اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الاستثمار: كيف ضاعت مليارات الاكتتاب؟ ..(علي الموسى _الوطن)

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة بـــلا أسوار, بتاريخ ‏2009-07-13.


  1. بـــلا أسوار

    بـــلا أسوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    436
    0
    0
    ‏2009-07-12
    يمكن مدرس ويمكن معلم
    قصتنا تكمن في أزمة الماء، ومع هذا فتحنا باب الاكتتاب لشركة تأمين هندية. قصتنا الأخرى مع انقطاع الكهرباء ومع هذا أودعنا ملايين الريالات اكتتابا في شركة غذائية جديدة. قصتنا مع أزمة الطيران ومع هذا (قد) نضخ ملايين جديدة في رأسمال شركة الأسماك.
    قصتنا مع أزمة افتقارنا لشركة بناء مساهمة عملاقة بدلا من استيراد من يبني مشاريعنا الضخمة ومع هذا، ومرة أخرى، ضخخنا مليارات من ريالات الاكتتاب في مزيد من شركات التأمين الجديدة فمن ذا الذي سيصدق أن لدينا من شركات التأمين المساهمة 22 شركة على شريط الأسهم وفي المقابل لا توجد شركة واحدة لتحلية المياه ولا شركة طيران واحدة على شاشة الأسهم ولا شركة منافسة لخدمات الكهرباء ولا شركة نقل عامة في قلب مدن يزيد بعض سكانها عن الملايين الخمسة.
    من يصدق أننا دفعنا مليارات الاكتتاب في شركات الأغنام وتربية الدواجن وتبريدها ولم نفتح باب الاستثمار في المساهمة في القطاعات الحيوية التي تستحق هذا التدافع على الاكتتاب. من يصدق أن لدينا شركات للخزف والفخار والزجاج والحلويات والبنزين واللبن وزيت الطبخ والورق وفي المقابل تأملوا الحقائق التالية: لم نفتح باب الاكتتاب تشجيعا للاستثمار الحقيقي في المستشفيات والقطاع الصحي الحيوي، ولم ندفع ريالا واحدا للاكتتاب في شركة طيران رغم السوق الهائل الذي يحتمل عشر شركات ولم نسمع عن النية في استثمار أموال المساهمين المندفعين إلى كل شيء إلا من قطاع التعليم الذي يحتاج لألف شركة مساهمة تنقذنا من تجارية التعليم الأهلي الرخيص الذي يحول مهنة بائع الخضار إلى مدرس علوم والسباك إلى مدرس رياضيات. من يصدق أننا فتحنا باب الاكتتاب لشركة تأجير للسيارات في بلد بمثل اقتصادنا الضخم العملاق الذي ما زال لنصف قرن بعربة قطار وحيدة يعمل بها من الموظفين أكثر من أعداد المسافرين على رحلتها اليومية اليتيمة.
    أنا لست ضد هذه الشركات على الإطلاق ولكنني أتحسر على مليارات المساهمين التي كانت كفيلة أن تشتري لنا 500 طائرة وأن تبني لنا 30 محطة قطار وأن تفتح لأولادنا 1000 مدرسة محترمة وأن تعبد لنا 50 طريقا مزدوجا ندفع لمالكيها رسوم استخدام الطريق وأن تبني لنا أيضا 40 مستشفى في مثل ذات الرقم من المدن وأن تبيع لنا الماء من البحر زلالا وبربح فوق سعر التكلفة وأن تضمن لي أنبوب الصرف الصحي مقابل المبالغ التي أدفعها لزوار الفجر من محترفي شفط الاستثمار الرخيص على حساب الفرص التنموية الكبرى.
     
  2. ماجد السلمي

    ماجد السلمي تربوي مميز عضو مميز

    1,778
    0
    0
    ‏2008-02-07
    معلم
    للأسف اختلط الحابل بالنابل

    وكل الشركات أصبحت تبحث عن الربح

    والمواطن الغلبان لا يفرق بين شركة وأخرى



    شكرا لك بلا اسواار على النقل
     
  3. الـــشيــــخ

    الـــشيــــخ موقوف موقوف

    1,858
    0
    0
    ‏2009-02-02
    معلم
    وللأسف المواطن هو الضحية
     
  4. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    مقال جميل ومؤثر

    يعطيك العافية ياغالي

    شكر الله لك وللكاتب