اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مقال جميل جداً ( المصالحة مع المعلمين ! )

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة أبو وريف, بتاريخ ‏2009-07-17.


  1. أبو وريف

    أبو وريف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    14
    0
    0
    ‏2008-02-07
    معلم
    المصالحة مع المعلمين !


    يستكثر البعض ، حديث المعلمين عن مشكلة مستوياتهم ، ويطالبون بأن ينتهي المعلم عن مطالبته بحقوقه المادية ، وعن استخدام صيغة الظلم وهضم الحقوق ، مع أن الظلم يعني ، وضع الشيء في غير موضعه .
    حقوق المعلمين يؤيدها النظام ويقف النظام ضدها أيضا ، وهذه أغرب قصة حقوق على وجه الأرض ، وأقرب رد جاهز للمعلم المتظلم : لقد رضيت بالمستوى الثاني ، فتحمل تبعات الوضع الذي أنت فيه ، كما تحملت التعيين على البند 105 سابقا ، وهذا مثال على صيغة الخطاب التربوي والتعليمي ، بل ومثال على صيغة خطاب ، جزء من المجتمع للمعلم أيضا .
    وأقل ما يقال عن خطاب المعلم الماثل ، أنه يمثل الحسد تارة ، وتصفية الحسابات تارة أخرى ، والأخطر شعور المعلم بعزلة مشاعره وتطلعاته وميدانه ، فالنادر من المخاطبين له لا يفهمون أن المعلم ليس كل الزوايا ، حينما يرددون " المعلم حجر الزاوية ".
    لوم المعلم على تقصيره حق مشروع ، وبالمقابل فتظلم المعلم حق مشروع ، والجهر بالظلم مشروع أيضا ، في حال تفاقم الظلم واستمراره ، وفي حال العجز عن رده بالطرق المشروعة.
    إن حقوق المعلمين والمعلمات المالية محتسبة ، في الدنيا والآخرة ، لأن من تسبب بوضعهم المالي سابقا ، لم يستند لنظام لسنوات، وفي المقابل تبع ذلك الوضع تشريع أنظمة ، منعتهم من الوصول لحقوقهم وردها ، وإذا كانت مصيبة المعلم حقوقه الضائعة كما يقول ، فالنظام الذي لا يحمي المغفلين هو الآخر ، أكبر ما يواجه المعلم ، فالمعلم الذي سكت عن المطالبة بحقوقه لسنوات ، لابد أن يتحمل تأخره لأكثر من خمس سنوات ، كما يقول النظام ، وأحسن الظن أن هذا التحجير غير مقصود ، ولكنه واقع مرير.

    من أسس النظام لمنع حقوق الناس ، وهو لا يعلم بأن النظام جائر ، مطالب بأن يسن الأنظمة ، لعالج جراحهم الدامية ، ولو بالاستثناء ، وبعيدا عن لغة " القانون لا يحمي المغفل ".
    للمستويات قصة طويلة ، لا يعرفها جل من كتبوا عنها ، ومن أراد أن يقدم شيئا مذكورا في قضية أصحابها ، فعليه أن يتعرف عليها جيدا ، والقصة بدأت قبل عام 1416 هـ ، وبحسب الروايات بدأ التعيين على البند منذ عام 1415 ، ولكنه كان خاصا بالمعلمات ، وفي عام 1421 هـ تم تعيين معلمين على البند ، وهم أول دفعة عينت على البند من المعلمين ، أو أشهرها ، وفي عام 1422 هـ ، وجه المقام السامي بأن يتم اختيار مستويات ودرجات مناسبة لمؤهلات المعينين ، على المستويات الأقل من المعلمين والمعلمات ، ونقل من على البند لمستويات ، وإلغاء التعيين على البند ، تماشيا مع توجه ولاة الأمر الكرام ، للقضاء على الوظائف المؤقتة بشكل عام ، ولكن من قام باختيار المستوى والدرجة ، لم يوفق لاختيار المناسب ، حيث حدد للمعلمين والمعلمات المعينين عام 1422 هـ ومن قبلهم مستويات ودرجات واحدة ، بحسب مؤهلاتهم ، وخص من كان على البند أو على المستوى الثاني ، وتجاهل من كان على المستوى الثالث والرابع آنذاك ، وحصول المعلم اليوم ، على فارق غير مشرف في راتبه ، كعشرة ريالات ، نتيجة طبيعة لمن اختار المستوى والدرجة غير المناسبين للمؤهل عام 1422 هـ .
    في عام 1422 هـ شعرت بمشكلة المعلمين ، فكتبت عنها ، قبل الإعلان عن نتائج التوجيهات السامية ، وقدمت حلا يوفر كل العناء الحاصل اليوم ، ولكن لم يلتفت لرأيي ، وظلت مغالطة الاختيار لسنوات ، ولم أكتف بالمقال الوقاية ، فكتبت مقالات عدة للعلاج ، وبينت عوار الاختيار ، وأن التوجيه السامي ، كان غاية في الدقة والتميز.
    وفي عام 1429 هـ تفضل ولي الأمر كالعادة ، فسمع المعلمون ، عن توجيه سام دقيق ، ومميز أيضا ، ونصه تقديم الحل المناسب ، لوضع المستويات الأقل ، ولكن للأسف تكرر خلط الأوراق ، ولم ينظر للتوجيه الجديد بعين بصيرة ، رغم التجربة السابقة ، وخلاصة القول ، مجلس الخدمة المدنية ، واللجنة الوزارية المشكلة ، يتحملون كل تبعات ما يحصل اليوم بين الوزارة ومعلميها ، وما يحصل من إحباط في الميدان مستقبلا ، وربما ماضيا.
    إن وقف الجرح النازف بين الوزارة والمعلمين والمعلمات مطلب وطني ، فلا مستقبل مشرف بلا هدوء ، وبلا علاقة قوية بين المعلم ووزارته .

    الحل اليوم لا يخرج عن خيار واحد ، وهو منح الدرجة المستحقة في المستويات الحالية، بحسب خدمتهم وخبرتهم أيضا ، ولو من دون فروقات .
    وبالنسبة للتعويض ، فأرى أن يمنح المعلم فرصة الاقتراض ، من الدولة أو من غيرها ، مع الوعد بتحمل القرض من ميزانية " الدولة " .
    فمثلا من حصل على قرض من البنك الزراعي أو العقاري أو التسليف أو من البنوك الأهلية ، لا تتقاضى منه البنوك ، سوى المبلغ الزائد عن حقوقه ، بشرط منح المعلم سندات غير ربوية ، تسددها الدولة للبنوك عن طريق المعلم ، وما تبقى يعاد للمعلم على فترات ، ولا يمنع أن يكون التعويض غير منصوص عليه بالأنظمة ، بل نابعا من ذات اللجنة الوزارية المشكلة ، فهي لم تقدم الحل المناسب ، ويتطلب هذا الحل ، عودة اللجنة لطاولة الاجتماعات ، لإعادة تقديم العلاج مرة أخرى .
    من يقرأ مقالي هذا سيقول : المعلم شبعان ويكفيه ما يأتيه ، ومن ثم يبدأ بسرد معاناته ، وأقول له : المحاكم لم تقفل أبوابها ، والمسؤول في خدمة الجميع .
    قضية المستويات معقدة ومتأزمة ، ومضى عليها خمسة عشر عاما ، ولا زالت تشغل بال أصحابها ، حتى وصلت لحالة تتطلب المصالحة مع المعلمين والمعلمات ، والمصالحة ضرورة تربوية وتعليمية ووطنية أيضا ، فمن يقوم بهذا الدور ؟!
    أرجو أن يكون مقالي سببا ، لإنهاء الأزمة وعودة المعلمين والمعلمات لمهامهم الأصل ، بدلا من الشقاق ، وعفى الله عما سلف.

    شاكر بن صالح السليم


    http://www.burnews.com/articles.php?action=show&id=2717
    :36_7_11[1]:
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2009-07-17
  2. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم
    بارك الله فيك وفي الكاتب
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الله المستعان
    هم يعلمون حقيقة ظلم المعلمين كنا نقول سابقا أنهم لا يعلمون
    ولكن الان يعلمون وكل مسؤول له صلة بالمشكلة يعلم حيثياته كاملة
    ولكنه الحسد بنظرهم وأنا لا نستحق ذلك عليهم من الله ما يستحقون ...!

    شكرا للكاتب والناقل
     
  4. ماجد الشدوي

    ماجد الشدوي عضوية تميّز عضو مميز

    2,358
    0
    0
    ‏2008-12-19
    معلم
    يكفيني من المقال :

    فالمعلم الذي سكت عن المطالبة بحقوقه لسنوات ، لابد أن يتحمل تأخره لأكثر من خمس سنوات


    شكرا للكاتب شاكر .. وشكرا للناقل
     
  5. ملك زماني

    ملك زماني تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    168
    0
    0
    ‏2009-03-18
    معلم
    وعاد البطل من جديد ( المصالحة مع المعلمين ! )

    المصالحة مع المعلمين !


    [​IMG]

    المصالحة مع المعلمين !

    يستكثر البعض ، حديث المعلمين عن مشكلة مستوياتهم ، ويطالبون بأن ينتهي المعلم عن مطالبته بحقوقه المادية ، وعن استخدام صيغة الظلم وهضم الحقوق ، مع أن الظلم يعني ، وضع الشيء في غير موضعه .
    حقوق المعلمين يؤيدها النظام ويقف النظام ضدها أيضا ، وهذه أغرب قصة حقوق على وجه الأرض ، وأقرب رد جاهز للمعلم المتظلم : لقد رضيت بالمستوى الثاني ، فتحمل تبعات الوضع الذي أنت فيه ، كما تحملت التعيين على البند 105 سابقا ، وهذا مثال على صيغة الخطاب التربوي والتعليمي ، بل ومثال على صيغة خطاب ، جزء من المجتمع للمعلم أيضا .
    وأقل ما يقال عن خطاب المعلم الماثل ، أنه يمثل الحسد تارة ، وتصفية الحسابات تارة أخرى ، والأخطر شعور المعلم بعزلة مشاعره وتطلعاته وميدانه ، فالنادر من المخاطبين له لا يفهمون أن المعلم ليس كل الزوايا ، حينما يرددون " المعلم حجر الزاوية ".
    لوم المعلم على تقصيره حق مشروع ، وبالمقابل فتظلم المعلم حق مشروع ، والجهر بالظلم مشروع أيضا ، في حال تفاقم الظلم واستمراره ، وفي حال العجز عن رده بالطرق المشروعة.
    إن حقوق المعلمين والمعلمات المالية محتسبة ، في الدنيا والآخرة ، لأن من تسبب بوضعهم المالي سابقا ، لم يستند لنظام لسنوات، وفي المقابل تبع ذلك الوضع تشريع أنظمة ، منعتهم من الوصول لحقوقهم وردها ، وإذا كانت مصيبة المعلم حقوقه الضائعة كما يقول ، فالنظام الذي لا يحمي المغفلين هو الآخر ، أكبر ما يواجه المعلم ، فالمعلم الذي سكت عن المطالبة بحقوقه لسنوات ، لابد أن يتحمل تأخره لأكثر من خمس سنوات ، كما يقول النظام ، وأحسن الظن أن هذا التحجير غير مقصود ، ولكنه واقع مرير.
    من أسس النظام لمنع حقوق الناس ، وهو لا يعلم بأن النظام جائر ، مطالب بأن يسن الأنظمة ، لعالج جراحهم الدامية ، ولو بالاستثناء ، وبعيدا عن لغة " القانون لا يحمي المغفل ".
    للمستويات قصة طويلة ، لا يعرفها جل من كتبوا عنها ، ومن أراد أن يقدم شيئا مذكورا في قضية أصحابها ، فعليه أن يتعرف عليها جيدا ، والقصة بدأت قبل عام 1416 هـ ، وبحسب الروايات بدأ التعيين على البند منذ عام 1415 ، ولكنه كان خاصا بالمعلمات ، وفي عام 1421 هـ تم تعيين معلمين على البند ، وهم أول دفعة عينت على البند من المعلمين ، أو أشهرها ، وفي عام 1422 هـ ، وجه المقام السامي بأن يتم اختيار مستويات ودرجات مناسبة لمؤهلات المعينين ، على المستويات الأقل من المعلمين والمعلمات ، ونقل من على البند لمستويات ، وإلغاء التعيين على البند ، تماشيا مع توجه ولاة الأمر الكرام ، للقضاء على الوظائف المؤقتة بشكل عام ، ولكن من قام باختيار المستوى والدرجة ، لم يوفق لاختيار المناسب ، حيث حدد للمعلمين والمعلمات المعينين عام 1422 هـ ومن قبلهم مستويات ودرجات واحدة ، بحسب مؤهلاتهم ، وخص من كان على البند أو على المستوى الثاني ، وتجاهل من كان على المستوى الثالث والرابع آنذاك ، وحصول المعلم اليوم ، على فارق غير مشرف في راتبه ، كعشرة ريالات ، نتيجة طبيعة لمن اختار المستوى والدرجة غير المناسبين للمؤهل عام 1422 هـ .
    في عام 1422 هـ شعرت بمشكلة المعلمين ، فكتبت عنها ، قبل الإعلان عن نتائج التوجيهات السامية ، وقدمت حلا يوفر كل العناء الحاصل اليوم ، ولكن لم يلتفت لرأيي ، وظلت مغالطة الاختيار لسنوات ، ولم أكتف بالمقال الوقاية ، فكتبت مقالات عدة للعلاج ، وبينت عوار الاختيار ، وأن التوجيه السامي ، كان غاية في الدقة والتميز.
    وفي عام 1429 هـ تفضل ولي الأمر كالعادة ، فسمع المعلمون ، عن توجيه سام دقيق ، ومميز أيضا ، ونصه تقديم الحل المناسب ، لوضع المستويات الأقل ، ولكن للأسف تكرر خلط الأوراق ، ولم ينظر للتوجيه الجديد بعين بصيرة ، رغم التجربة السابقة ، وخلاصة القول ، مجلس الخدمة المدنية ، واللجنة الوزارية المشكلة ، يتحملون كل تبعات ما يحصل اليوم بين الوزارة ومعلميها ، وما يحصل من إحباط في الميدان مستقبلا ، وربما ماضيا.
    إن وقف الجرح النازف بين الوزارة والمعلمين والمعلمات مطلب وطني ، فلا مستقبل مشرف بلا هدوء ، وبلا علاقة قوية بين المعلم ووزارته .
    الحل اليوم لا يخرج عن خيار واحد ، وهو منح الدرجة المستحقة في المستويات الحالية، بحسب خدمتهم وخبرتهم أيضا ، ولو من دون فروقات .
    وبالنسبة للتعويض ، فأرى أن يمنح المعلم فرصة الاقتراض ، من الدولة أو من غيرها ، مع الوعد بتحمل القرض من ميزانية " الدولة " .
    فمثلا من حصل على قرض من البنك الزراعي أو العقاري أو التسليف أو من البنوك الأهلية ، لا تتقاضى منه البنوك ، سوى المبلغ الزائد عن حقوقه ، بشرط منح المعلم سندات غير ربوية ، تسددها الدولة للبنوك عن طريق المعلم ، وما تبقى يعاد للمعلم على فترات ، ولا يمنع أن يكون التعويض غير منصوص عليه بالأنظمة ، بل نابعا من ذات اللجنة الوزارية المشكلة ، فهي لم تقدم الحل المناسب ، ويتطلب هذا الحل ، عودة اللجنة لطاولة الاجتماعات ، لإعادة تقديم العلاج مرة أخرى .
    من يقرأ مقالي هذا سيقول : المعلم شبعان ويكفيه ما يأتيه ، ومن ثم يبدأ بسرد معاناته ، وأقول له : المحاكم لم تقفل أبوابها ، والمسؤول في خدمة الجميع .
    قضية المستويات معقدة ومتأزمة ، ومضى عليها خمسة عشر عاما ، ولا زالت تشغل بال أصحابها ، حتى وصلت لحالة تتطلب المصالحة مع المعلمين والمعلمات ، والمصالحة ضرورة تربوية وتعليمية ووطنية أيضا ، فمن يقوم بهذا الدور ؟!
    أرجو أن يكون مقالي سببا ، لإنهاء الأزمة وعودة المعلمين والمعلمات لمهامهم الأصل ، بدلا من الشقاق ، وعفى الله عما سلف.

    شاكر بن صالح السليم
     
  6. ابو عبدالله999

    ابو عبدالله999 مشرف سابق عضو مميز

    3,527
    0
    0
    ‏2008-06-19
    مدرس
    بارك الله فيه كلام سليم .........وهذا حل ممتاز جداً
    أتمنى أن يكون له قبول
    بارك الله في الناقل والكاتب
     
  7. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    مقال ولا أروع

    شكرالله للكاتب والناقل

    البلد في حاجة لمثل هذا الكاتب فعلاً ... فقد أصبح عملة نادرة في سوق السمك ... قصدي في الصحافة
     
  8. الفاضل

    الفاضل <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">فارس ا عضو مميز

    794
    0
    0
    ‏2008-06-05
    معلم
    شكراً للزميل / شاكر السليم

    على هذا المقال

    وبارك الله فيك ياأبا عمر
     
  9. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    للأخ الكاتب كثير منهم خاطبوا الوزارة في عهد الرشيد ولكن لا حياة لمن تنادي اضعنا كثير من السنوات في مخاطبة ذلك الحاقد
    للوزير الرشيد ولكل متسلق لظهر قضيتنا
    سيأتي يوم اقتص منكم جميعا انت ومن جاء خلفك
     
  10. الـــشيــــخ

    الـــشيــــخ موقوف موقوف

    1,858
    0
    0
    ‏2009-02-02
    معلم
    لله درك ما اجمل هذا الكلام
    شكراً وشكراً وشكراً للكاتب شاكر .. وشكراً للناقل
     
  11. حسن الأسمري 2

    حسن الأسمري 2 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    98
    0
    0
    ‏2009-07-17
    يشرفني المشاركه هنا كذلك في هذا الملتقى الرائع,
    أما بالنسبه للمقال فهو بالتأكيد رائع ويشكر عليه , لكن مالفائده وقد تم إعلانها بكل وضوح في وجه المعلم الغلبان , بما معناه ( أكتبوا في الصحف والمنتديات واطلعوا عالشاشات وروحوا إشتكوا وين ماتشتكون) فالأمر منتهي حتى لو حورنا الشرع لصالحنا كما حورنا رواتبكم , طبعا هذا كلام اللجنه الوزاريه مو كلامي وهي اللجنه التي قتلت القضيه وفي إعتقادي وكلي أمل أن يكون خاطئ , هو أن القضيه أغلقت ( بضم الهمزه ) نهااائيا , وهي في طريقها للتلاشي , وهذا والتلاشي وضح من بعد حكم ديوان المظالم الذي كان أملنا بعد الله , ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  12. nasser

    nasser تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    114
    0
    0
    ‏2009-06-24
    معلم



    للتصحيح


    أول دفعة تعينت على بند 105 من المعلمين عام 1420 وليس 1421
     
  13. فهد البلادي

    فهد البلادي عضوية تميّز عضو مميز

    80
    0
    0
    ‏2009-06-18
    معلم
    مقال جميل ورائع وحل قد يكون جيد في ظل مانعانيه من ظلم وإجحاف

    ولكن ما أقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل على من ظلمنا

    شكراً للكاتب والناقل
     
  14. كوكبان0100

    كوكبان0100 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    894
    0
    0
    ‏2008-11-25
    معلم
    مقال رائع وفعلا اقتراحات جيدة وفي محلها من وجهة نظري
     
  15. Jewel

    Jewel تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    73
    0
    0
    ‏2009-06-22
    من أروع المقالات التي تخص هذا الموضوع إن لم تكن الأروع
     
  16. عبدالله الصاهود

    عبدالله الصاهود مراقب عام مراقب عام

    2,924
    0
    0
    ‏2008-05-03
    مرشد طلابي
    كل الخلق إنس وجن لو عرضت عليهم قضيتنا لاستغربوا من حجم الظلم الذي وقع ويقع علينا .

    ولا أقول سوى صبراً جميل والله المستعان .
     
  17. أبو ريفال

    أبو ريفال عضوية تميّز عضو مميز

    1,026
    0
    36
    ‏2009-07-17
    معلم
    المعلمون والمعلمات لايريدون مكرمة ولازيادة في رواتبهم ، كل مايطلبونه هو حقوقهم الضائعة منذ

    12 عاما

    وهي تتمثل في إرجاع المستوى المستحق لهم نظاما وهو الخامس للتربوي والرابع لغير التربوي على

    الدرجة المستحقة


    حسب سنوات الخدمة أي منذ تاريخ تعيينهم

    والفروقات المالية عن السنوات اللتي كانو فيها على مستوى أقل من مستواهم المستحق لهم نظاما


    أما كلمة ( تحسين ) فينبغي ألا تستخدم نهائيا ، لأن مانطلبه ليس تحسينا بل إرجاع للحقوق

    لذلك ومع الأسف هناك من يدلي بدلوه في هذه القضية وهو لايعلم شيئا عن حقيقتها ، فقط لسماعه

    كلمة (تحسين)

    منذ 12 عاما ، فأصبحت هذه الكلمة دارجة بين الناس ، فأصبح أغلب أفراد المجتمع يعتقدون بأن

    المعلمين والمعلمات

    يطلبون مكرمة وتحسينا وزيادة في رواتبهم ، ولايعلمون بأنهم يطلبون إرجاع حقوقهم المسلوبة لهم منذ

    12 عاما

    ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله على من كان سببا أو كانت له يد في ظلم المعلمين

    والمعلمات

    [​IMG]
     
  18. أموت وتحيا السعودية

    أموت وتحيا السعودية تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    391
    0
    0
    ‏2008-09-16
    معلم
    والله أبكتني تلك العبارات حيث اشعرتني بان هناك ناس تعمل من آجل الصالح العام ناس لا تكره أحد بل تحب الجميع
    شكراً للكاتب والناقل وجراه الله ألف ألف خير عن كل معلم ومعلمة
     
  19. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    "no boudy in the hcl"
    ترجمة ما سبق :

    " ما بالحمض أحد " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
     
  20. ابوووعبدالرحمن

    ابوووعبدالرحمن عضوية تميّز عضو مميز

    162
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلم
    بارك الله فيك وفي الكاتب