اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


(عاجل)د.غازي القصيبي يوجه رسالةقوية لوزير التربيةيقول فيها أن سبب البطالةوالفقر هو التعليم

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة عبدالرحمن المشيخي, بتاريخ ‏2009-07-22.


  1. عبدالرحمن المشيخي

    عبدالرحمن المشيخي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    401
    0
    0
    ‏2009-05-31
    معلم
    أرجو أن أكون قد استدرجتكم، معشر القراء والقارئات، بهذا العنوان المثير إلى قراءة المقال، والعنوان لم يجئ من فراغ وإنما من حقيقة تكاد تكون علمية: "كل ممنوع مرغوب"، وتجربتي الشخصية، مثل تجربة الكتاب كلهم، تؤكد أن أفضل دعاية لأي كتاب هي منعه "بمعرفة الرقيب". (بالمناسبة، كانت كل رسائلنا البريدية الشخصية أيام الدراسة في القاهرة تجيئنا مفتوحة "بمعرفة الرقيب"!). حسناً! ما دمتم قد بدأتم القراءة يمكنني أن أنتقل معكم خطوة إلى الأمام فأقول إن الكتاب الذي أدعو إلى منعه من تأليف الدكتور أحمد العيسى وعنوانه "إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية".
    بلا مبالغة أعتبر هذا الكتاب الصغير أهم كتاب صدر في الشأن العام خلال العقدين الأخيرين (وقبل أن يتحذلق المتحذلقون أقول إنه لم تتح لي معرفة المؤلف ولا أشعر إزاءه بعاطفة من أي نوع تدعو إلى التحيز له أو عليه ).
    تجيء خطورة الكتاب – وخطره ! – من أنه يتعلق بأكثر القضايا خطراً في مجتمعنا، وفي كل مجتمع. ينعقد الإجماع بين الباحثين التنمويين على أن التعليم هو مفتاح التنمية، وبالتالي مفتاح أي تقدم يمكن أن يطمح إليه شعب من الشعوب. وتؤكد الشواهد التاريخية أنه لم تتحقق نهضة في أي دولة إلا وكان منطلقها النظام التعليمي.
    ولو استعرضنا المشاكل الكبرى التي يعاني منها المجتمع السعودي اليوم، الفقر والبطالة وضعف الإنتاجية وترهل الأداء في القطاعين العام والخاص، لوجدناها تنبع مباشرة من النظام التعليمي، ويستحيل حلها دون إصلاحات حقيقية في هذا النظام.
    على أن قضية التعليم، بالإضافة إلى خطرها البالغ، بالغة الحساسية، يصعب إن لم يستحل، فصل النظام التعليمي عن البيئة التي يولد ويتنفس فيها: من العسير تصور نظام تعليمي يطور المهارات الصناعية في مجتمع زراعي بدائي، ومن المستحيل أن يستطيع مجتمع تملأ عقوله الخرافات إبداع نظام تعليمي معاصر يشجع العلم وينبذ الخرافة، هذا الارتباط الوثيق بين النظام التعليمي وبعض القيم السائدة في المجتمع هو الذي يخلق في كثير من الأذهان الانطباع أن أي محاولة لتغيير نظام التعليم هي عدوان على ثوابت المجتمع، وهذا الارتباط هو الذي يشكل الفارق الهائل بين إعادة هيكلة قطاع الكهرباء أو النقل أو الصحة وإعادة هيكلة التعليم.
    على أن حساسية القضية يجب ألا تمنع الباحثين الراغبين في الإصلاح من ارتياد الطريق المفروش بالأشواك، هذا ما فعله مؤلف الكتاب، بموضوعية صارمة، ومنهجية راقية، وأسلوب معقم، الأمر الذي جعل كتابه مختلفاً، شكلاً ومضموناً وغاية، عن الكتابات المؤدلجة التي تحمل دفاعاً أعمى عن كل ما هو قائم، وما يقابلها من كتابات مؤدلجة تريد تغييراً أعمى لكل ما هو قائم.
    أدرك المؤلف أن التغيير المطلوب لا يجيء من مواقف متشنجة مبنية على عواطف هوجاء بل يأتي من التحليل المنصف، الواعي بالأهداف المنشودة من التغيير، وبالعقبات التي تقف في وجه التغيير .
    يعزو المؤلف فشل المحاولات الجادة التي استهدفت إصلاح نظام التعليم في الماضي إلى عوامل ثلاثة، العامل الأول هو غياب رؤية سياسية تبلور استراتيجية وطنية واضحة للنظام التعليمي. يقول المؤلف:
    في ظل عدم وضوح الرؤية السياسية التي تتبناها القيادة العليا في موضوع الإصلاح، وفي ظل مناخ التأزم الثقافي السائد في الساحة الفكرية التي تسودها الاتهامات المتبادلة بين تيارات الفكر .. تصبح أعمال تلك اللجان (المكلفة بالإصلاح) مجرد ساحة للصراع الفكري الخفي.. حتى يصل أعضاء تلك اللجان – جميعهم – إلى طريق مسدود (ص 80).
    على هذه الصخرة تحطمت نوايا طيبة كثيرة!
    ويرى المؤلف أن سبب الفشل الثاني هو توجس الثقافة الدينية من محاولات التغيير. أدى هذا التوجس إلى:
    تشكيل "لوبيات" ضغط كبيرة وهائلة ضد عملية "إصلاح التعليم" والقائمين عليها والمنادين بها، سواء كانوا من المسؤولين في مؤسسات الدولة أو من المفكرين والكتاب.. إن هذا يؤدي في أحيان كثيرة إلى تردد القيادة العليا في حسم قرارات تطوير التعليم كما يؤدي في أحيان أخرى إلى إفراغ مشاريع "إصلاح التعليم" من مضمونها الحقيقي (ص:82)، وعلى هذه الصخرة الثانية تبعثرت جهود مخلصة كثيرة!
    ويرى المؤلف أن السبب الثالث في الفشل يعود إلى عجز الإدارة المركزية عن إحداث التغيير المطلوب:
    في ظل نظام متشبع بالمركزية إلى حد متناه في أجهزة الدولة ومؤسساتها كلها، فإن الجهاز المركزي لوزارة التربية والتعليم يبقى هو الأكثر مركزية وبيروقراطية، والأقل قدرة على الحركة والتفاعل مع مشاريع "التطوير" وذلك بسبب ضخامته وتعدد مستويات القرار الإداري فيه وتشعب اهتماماته،(ص95).
    وعلى هذه الصخرة الثالثة تمزقت طموحات عدد من الوزراء المتحمسين!
    وبعد:
    أدعو الصديق الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، وهو المثقف اللامع الذي قاد عبر السنين عدداً لا يحصى من "ورش العمل" وملتقيات "العصف الذهني"، أدعوه إلى جعل هذا الكتاب موضوعاً لأكثر من "ورشة" وملتقى "عصف"، وأدعو نائبه الصديق فيصل المعمر، الذي يؤمن بأهمية الحوار ويتمتع بتجربة ثرية فيه، أدعوه إلى تبني حوار شامل حول طروحات المؤلف.
    إنني أعتقد جازماً أن الفرصة مهيأة الآن كما لم تكن مهيأة، قط، لإصلاح حقيقي يخرج النظام التعليمي من مأزقه ولا يمس ثوابت الوطن. إن الأمل، بعد الله، معقود على هذين الصديقين العزيزين، ولهما أقول: هذا الكتاب ذخيرة لا تقدر بثمن في ملحمة الإصلاح القادم.


     
  2. عبدالرحمن المشيخي

    عبدالرحمن المشيخي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    401
    0
    0
    ‏2009-05-31
    معلم
    للأمانة العلمية

    أنا قرأت الكتاب بشكل سريع جداً
    وشدني فيه
    مايلي:-

    أنه يجب الإهتمام بالمعلم من الناحية المادية والأعتناء بهذا الجانب بشكل أساسي
    ولا أنسى ذكره للتحفيز المعنوي والمالي للمبدعين في الحقل التربوي من المعلمين
     
  3. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    " no buody in the hcl "
     
  4. الراتب المظلوم

    الراتب المظلوم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    553
    0
    0
    ‏2008-06-22
    معلم
    أين نحصل على هذا الكتاب الممنوع من وزارة التربية والتعليم (الكتاب الخطر)؟؟
     
  5. معلم في بلد النفط

    معلم في بلد النفط تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    400
    0
    0
    ‏2009-01-22
    معلم
    لا تعلييييييييييييييييييييق
     
  6. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    كما لم تكن مهيأة، قط، لإصلاح حقيقي يخرج النظام التعليمي من مأزقه ولا يمس ثوابت الوطن وثوابت الدين
    كما لن يتحقق أي تغيير في ظل المحسوبية والواسطة التي قتلت الكفاءة
    ولن يتحقق أي تقدم يبنى على شريحة كبيرة من الضحايا
    ولن يتحقق أي تقدم طالما ثلة قليلة تتحكم بالأنظمة وتحورها على مزاجها
    ولن يتحقق أي تقدم طالما هم يعتقدون أن المعلم هدر ويجب الحد من ذلك الهدر
    كيف يريدون التقدم والتغيير وأهم ركيزة في التعليم مهمشة ومشاكلها تناقش بعيدا عنها


    شكرا عبدالرحمن
     
  7. ابو تميم القرني

    ابو تميم القرني تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    252
    0
    0
    ‏2009-01-26
    معلم
    والله ماسبب البطالة

    إلا هؤلاء الوزراء اللي الواحد ما يفكر إلا في نفسه وفي بطنه وزيادة رصيده

    كم من وزارة وجد أنها تصرف رواتب لآلاف الوضائف الوهمية

    أكثر من 150000 مائة وخمسين الف وضيفة وجد أن رواتبها تصرف لموضفين وهميين
    وناقش هذا الموضوع مجلس الشورى ثم انتهى الموضوع وكتم على الموضوع
    أين تذهب ولماذا لم يحاسب المسؤول
    أو عندهم مبدأ ( امسك لي واقطع لك )
     
  8. أبوريانk28

    أبوريانk28 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,456
    0
    0
    ‏2009-04-04
    معلم
    [​IMG]
     
  9. 500

    500 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    298
    0
    0
    ‏2009-02-13
    بحثت عن الكتاب ولم أجده
    ؟؟؟؟؟
     
  10. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم

    للأمانة

    كثير من كلامه صحيح ... ولكن لا يخلو من الغمز واللمز

    وكلمة النظام التعليمي التي ذكرها جيدة ولكن ليست واضحة لعامة القراء ...

    أعتقد أن تركيز الحديث وفصل التعليم العام مشكلاته عن مشكلات التعليم العالي يحتاج إلى إعادة صياغة بدل الكلام المطاط

    يعطيك العافية اخوي عبدالرحمن على الموضوع
     
  11. عبدالرحمن المشيخي

    عبدالرحمن المشيخي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    401
    0
    0
    ‏2009-05-31
    معلم
    الواقع هنا هو الفيصل بين الحقيقة والوهم
    الواقع يؤيد وبقوة كلام المؤلف
    فهل بعد ذلك شئ؟؟؟
     
  12. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    تعليقي وبكل بساطة ليس عن المؤلف أو كتابه الخطير ... وما كنت لأكتب أو أعلق على كتاب لم أقرأه بعد، ولكن تعليقي يخص مقال القصيبي.

    فقد أتفق معه في بعض من الأفكار أو التشخيصات ... وفي نفس الوقت لا أحب اسلوب اللمز الذي كثيراً ما يستخدمه في كتاباته عموماً وحتى في هذا المقال ... فليس من اللائق في نظري استخدام وتوظيف القصيبي "نقد المؤلف لواقع التعليم" لأغراض أخرى مثل التهجم على التيار الاسلامي أو على حد قوله الثقافة الدينية في هذا المقال أو غيره من المقالات كما ذكرت آنفاً، فيقتبس بعضاً من كلام المؤلف تاره ويحور بعضه تارة أخرى أو على الأقل هذا ما يظهر من طريقة سرده ..

    ولعلي أورد لك بعض ما ذكره القصيبي في هذا المقال خاصة لتوضيح مقصدي من الكلام لجميع الأعضاء مع علمي الأكيد أن فكرتي قد وصلت إليك ياغالي:

    1/ عند الحديث مثلاً عن الرؤية السياسية للقيادة العليا تراه يقتبس من كلام المؤلف ويعزوه إليه صراحة بدون تحليل أو تحوير أو شرح لمقتضى فكرة المؤلف ، كما في الاقتباس التالي:
    وعندما أتيح له التعبير عن هذه النقطة دخل مباشرة إلى النوايا وحكم عليها بأنها طيبة ... وما أدراه بأنها طيبة وعلى أي أساس حكم على شيء ( نوايا الآخرين) لا يعلم حقيقته إلا الله ... ومع ذلك نحسن الظن به ونقول أنه أحسن الظن أيضاً .



    2/ من المفارقات الواضحة أنه ( القصيبي ) وعند الحديث عن التيار الاسلامي - وليس علي القول بأن غالبية الشعب السعودي يدخل ويستنير ويستظل ويتبع هذا التيار - لا يعزو القول إلى المؤلف وإنما ينقل رؤيته وفهمه هو وفي هذا تضليل للقارئ وتحوير للمعنى ودس لأفكاره الشخصية عبر توظيف وإعادة ترتيب الكلام بما يخدم اطروحته وفي نهاية كلامة يرفق رقم الصفحة ، فلماذا لم يورد نص ما قاله المؤلف هنا.. وانظر لهذا الاقتباس :
    وما لون بالأحمر في نظري هو إشارة إلى أن العكس صحيح بمعنى أن جهود الثقافة الدينية أو كما أشار إليها بـ "اللوبيات" أنها غير مخلصة ... إذن من بقي لنقول عنهم مخلصون؟؟ ... أيقصد الوزير السابق "محمد الرشيد" من داخل الوزارة ومن يسير على دربه من المفكرين والكتاب من خارجها؟؟ .... لا أعلم تحديداً... ولكن ما أعلمه يقيناً إذا انعدمت الثقة في إخلاص العلماء والمفكرين الاسلاميين ، فلا أعتقد بأني سأثق في إخلاص غيرهم.



    أخي الحبيب ... لا أريد تحويل موضوعك إلى نقاشات حول فكر القصيبي ... ولا أقصد أيضاً الاساءة إلى شخصه ... ولكن ما قصدته هو:
    أ/ أن التعليم العام له مشكلاته الخاصة وتحتاج إلى تفصيل وتحليل ونقد بناء بصورة مستقلة عن مشكلات التعليم العالي وعثراته ليوصف الدواء في النهاية بصورة أدق ... وقد يكون المؤلف ذكر هذا في كتابه، لا أعلم ولكن تخصيص القصيبي لكلمة النظام التعليمي بصورة مجملة فيه إشارة كبيرة إلى التعليم العام فقط في نظر القراء العاديين ... دون تخصيص التعليم العالي بالنقد المناسب .

    ب/ أتفق مع القصيبي في بعض الأفكار وأستفيد منها ، واختلف معه في استغلال كل حدث لمهاجمة التيار الديني .

    ج/ ليس أحدنا مجبراً على إقناع الآخر برأيه ، ولكن يدين الشخص للآخرين بتوضيح وجهة نظرة .
     
  13. 500

    500 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    298
    0
    0
    ‏2009-02-13
    لعل عنوان هذا الكتاب يلخص وضع التعليم في السعودية
     
  14. عبدالرحمن المشيخي

    عبدالرحمن المشيخي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    401
    0
    0
    ‏2009-05-31
    معلم
    كلامك أخي الحبيب على عيني ورأسي من فوق
    كلامك فيه من المنطقية والعقل الشئ الكثير

    ولكن أريد توضيح أمرين مهمين وهما:

    الأول: نريد فقط إصلاح التعليم والتعاون على ذلك وعدم تعارض ذلك مع ثوابت الدين والنظام والمجتمع فالغاية واحدة والهدف واحد وهو الرقي بهذه الأمة لمصاف العالم الاول وزيادة..
    ثم أنه لا أحد يعذر من المشاركة بغض النظر عن الخلافات السابقة التي تعطل العقول وتحشد الأضغان والأحقاد

    الثاني: اخي الحبيب لعلنا نحسن الظن بإخواننا المسلمين وبخاصة د .القصيبي فمنذ زمن ليس ببعيد واجه هذا الرجل حرباً ضروساً في دينه وخلقه وعمله
    فهل يستحق ذلك ؟؟؟
    إن كان مخطئاً أليس من حقه علينا مناصحته بدلاً من تقطيعه في كل محفل؟؟

    لست هنا إلا مطبقاً لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم في حسن الظن بإخواننا وإلتماس الأعذار لهم
    والتعاون على البر والتقوى
    لعل الله أن يصلح حال الأمة
     
  15. عميل للوزارة

    عميل للوزارة عضوية تميّز عضو مميز

    3,263
    0
    0
    ‏2008-09-09
    معلم
    كلما رأيت بوش وما فعله للعالم أثناء رئاسته والتركة التي خلفها لمن بعده
    تذكرت الرشيد وما فعله للتعليم أثناء وزارته والتركة والخراب التي خلفها للوزراء بعده
     
  16. mloki

    mloki عضوية تميّز عضو مميز

    815
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    أشكر لك الأدب الجم، والحوار اللطيف ، والأسلوب المميز
    وهذا ما ألحظه من خلال متابعتي لمواضيعك ، وأعلم أن شهادتي لن تضيف إلى رصيدك جديداً ، ولكنها شهادة أبت أناملي إلا أن تكتبها تقديراً لقلمك.
    وأتفق معك في ما ذكرت في أول نقطة جملة وتفصيلا


    لعلي ذكرت في في مجمل حديثي أنني أحسن الظن به وأقتبس جزء مما كتبت
    والحقيقة أني متابع لكتب ومقالات القصيبي، وأستفيد مما يكتب لأن الحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أحق بها.
    كما أني مطلع إلى حد كبير على الحرب التي واجهها الدكتور، وطبعاً هذا لا يعفيه من تحمل قسط لا بأس به من مسؤولية تلك الحرب، فأسلوبه كما سبق وبينت لك فيه استعداء للآخرين ومن غير المتوقع أن لا يجابه بردود قوية ، فلكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومعاكس في الإتجاه، وأعتقد أنك لا تختلف معي في هذه النقطة ...
    ولا أستطيع أن أقرر ما إذا كان يستحق تلك الحرب أو لا، إلا إذا اطلعت على ما في قلبه وهذا محال.

    ومع ذلك أخي الكريم أدعو الله لنا وله المغفرة والصلاح والاخلاص في القول والعمل وحسن الخاتمة


    أحسنت القول
    أسأل الله أن يبارك في علمك وعملك وذريتك
     
  17. اشرف شيخ

    اشرف شيخ عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,100
    0
    0
    ‏2009-01-14
    معلم
    [​IMG]