اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وزارة التربية والتعليم لا تعرف أنفلونزا الخنازير !

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة عجيب والله, بتاريخ ‏2009-07-30.


  1. عجيب والله

    عجيب والله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    111
    0
    0
    ‏2008-09-16
    مدير مدرسة
    [​IMG]

    عبدالرحمن المقبل

    ترى! هل يباغتنا قريبا إعلان وزارة التربية والتعليم عن خطتها الوطنية للوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير ؟
    سؤال يشغل ذهني كثيرا ويبعد عني النوم خصوصا وأنني أعيش في هذا الخوف الذي يحاصر علي لحظات نومي وعبارات حلمي من انتشار هذا المرض بين طلاب مدرستي التي أتولى منصب الوكالة فيها, فتفكيري منصب للبحث عن الكيفية التي تساهم في وقاية المدرسة والطلاب من مثل هذا الفيروس. لقد اتضح للكثيرين أن الفيروس سيضرب بشكل واسع بغض النظر عن تنازل خطورته عن الدرجات العليا وانحصار نسبة الوفيات فيه إلي أقل من 1% ولله الحمد فلقد أعلنت دول متطورة مثل( إسرائيل) أنها تتوقع بأن يصاب ربع سكانها بهذا المرض!
    أبحث في الصحف عن أدنى خبر يعلن عن روح التوقع والتخطيط من قبل جناب وزارة التربية والتعليم فلا أجد! ولعل مشاغل المسئولين في الوزارة وفي إدارات التربية والتعليم تشغلهم عن إدراك حقيقة خطورة الوضع الذي قد تمر به وعدم فهمها لفرضية أنها ثاني الوزارات التي ستواجه هذا الوباء وستتعامل معه بعد وزارة الصحة !
    لقد انشغلوا عن توفير الوسائل الطبية الوقائية للمرض وغفلوا عن أهمية توفير خطة عملية طبية لتجهيز أدوات الوقاية في المدارس من معقمات وكمامات وأدوات تطهير ناهيك عن توفير خطة قانونية للتعامل مع بعض المواقف الوظيفية والنظامية المتوقعة خصوصا مع التزايد المنظور لحالات غياب المصابين أو ضعاف المناعة من المعلمين والطلاب حيث أن حجم المشكلة قد يتسع لا سمح الله وقد تصل المدارس إلي خسارة مجهود بعض معلميها في حالة دخول المرض إلي مجتمع مدرسي معين!
    وعند إعادة النظر في النقاط التي نحتاج إلي وضع الخطة المناسبة لمعالجتها من قبل أقسام التخطيط في الوزارة والإدارات التعليمية وبقية الفعاليات التعليمية في المملكة مسألة حاجة الإناث إلي إجراءات خاصة تناسب خصوصيتهن الاجتماعية في المملكة ناهيك عن مشكلة تغيب الطالبات والمعلمات الحوامل منهن بالخصوص والمتخوفات من الإصابة وكذلك حالة الهلع التي قد تصيب مدارس البنات في المملكة! بل قد نفاجأ برفض كامل للكثير من الفتيات للحضور إلي المدارس متى ما عرفن بحالة إصابة بين الطالبات !
    عندما أحاول استقراء الحلول الموجودة بين يدي لمحاولة حماية المجتمع التعليمي الذي أشرف عليه لا أجد أكثر من الحلول البدائية التي اتفقت مع زميلي مدير المدرسة على تنفيذها والمتمثلة في توفير المسحات الطبية وسوائل تعقيم اليدين وكمامات الأنف والفم ومحاولة نشر التوعية بضرورة المحافظة على النظافة الشخصية وأهمية تعقيم اليدين ومن ثم انتظار ما تشرف عنه الخطة الوطنية التي ستضعها وزاراتنا بعد أن يصاب نصف السكان بالمرض ( لا سمح الله )
    http://www.onaizah.com/articles/3360-2009-07-29-16-33-19.html

    عبد الرحمن محمد المقبل