اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تطفىء غضب الرب !

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة صــالح العتيبي, بتاريخ ‏2009-07-31.


  1. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    بسم الله والصلاة والسلام على خير الأنام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

    ما نعيشه في أيامنا هذه من انتشار للفقر والغلاء والتعب والعناء في جلب لقمة العيش وطلب الزرق وهذا عمل فضيل جليل.

    بيننا أناس ليس لهم من يعيلهم أو يكادون لا يجدون ما يسد رمقهم لا يعلم حالهم إلا الله جل في علاه.

    هم إخواننا ونحن عنهم مسؤولون ولمن يريد أن يستوثق فليراجع الجمعيات الخيرية وليرى ما باتت تئن به ملفاتهم من الثقل.

    عصرنا مادي مجحف قاسي مليء بالفتن فلا يكاد الجار الغني بعلم عن جاره الفقير المعوز بل لا يعلم عن قريبه الفقير المحتاج فكيف بالبعيد المسكين.

    لنستذكر سويا ما لتفريج الكربات عن المسلمين من فضائل وما للصدقات من أجور عظيمات.

    ولأبتدء كلامي بقصة بعنوان لقمة بلقمة ورد بها ما يلي:

    كان لامرأة ابن، فغاب عنها غيبة طويلة، وأيست من رجوعه، فجلست يوما تأكل، فحين كسرت اللقمة وأهوت بها إلى فيها، وقف بالباب سائل يستطعم فامتنعت عن أكل اللقمة وحملتها مع تمام الرغيف فتصدقت بها وبقيت جائعة يومها وليلها.

    فما مضت إلا أيام يسيرة حتى قدم ابنها فأخبرها بشدائد عظيمة مرت به وقال: أعظم ما جرى عليّ أني كنت منذ أيام أسلك طريقا في فلاة إذ خرج عليّ أسد فانقض عليّ من على ظهر **** كنت أركبه، وفر ال**** هاربا، ونشبت مخالب الأسد في مرقعة كانت عليّ وثياب تحتها وجبة، فما وصل إلى بدني كبير شيء من مخالبه إلا أني تحيرت ودهشت وذهب أكثر عقلي والأسد يحملني حتى أدخلني كهفا وبرك عليّ ليفترسني، فرأيت رجلا عظيم الخلق أبيض الوجه والثياب وقد جاء حتى قبض على الأسد من غير سلاح وشاله وخبط به على الأرض وقال: "قم يا ***، لقمة بلقمة"، فقام الأسد يهرول، وثاب إليّ عقلي، فطلبت الرجل فلم أجده، وجلست بمكاني ساعات إلى أن رجعت إليّ قوتي ثم نظرت إلى نفسي فلم أجد بها بأسا فمشيت حتى لحقت بالقافلة التي كنت فيها فتعجبوا لما رأوني فحدثتهم حديثي، ولم أدر ما معنى قول الرجل: "لقمة بلقمة". فنظرت المرأة فإذا هو وقت أخرجت اللقمة من فيها فتصدقت بها.

    إن الصدقة تطفىء غضب الرب وتنجي بإذن الله من المهالك وترد البلايا وتبارك في العمر وربما صدقة تصدّ بإذن الله مصائب كبيرة، فلا نستهين بأمر الصدقة ولو كانت قليلة، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فهذه الأم التي انشغلت بغياب ولدها الطويل حتى يئست من رجوعه كانت صدقتها التي تصدقت بها وهي في حاجة إليها كانت سببا لإنقاذ ولدها من موت محقق وسببا في عودته سالما، فتصدقوا فما عند الله خير وأبقى. منقول من موقع طريق الاسلام (1)
     
  2. صحاري 22

    صحاري 22 عضوية تميّز عضو مميز

    1,053
    0
    0
    ‏2008-10-16
    معلمه
    جــــزآآك ربي الجنهـ ... لآتحرمنا جديدك وابدآعكـ

    ربي يوفقكـ ويقويكـ
     
  3. الغـSــامدي

    الغـSــامدي <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">سفير ا عضو مميز

    1,935
    0
    0
    ‏2009-01-13
    معلم
    ماأروع هذه القصة
    وكم من أناس محتاجين وهاهي الفرصة قبل دخول شهر الرحمة لإعانة المحتاجين
    جزاك الله ألف خير ورفع قدرك وأعلى منازلك مع الصديقين والشهداء
     
  4. ماجد السلمي

    ماجد السلمي تربوي مميز عضو مميز

    1,778
    0
    0
    ‏2008-02-07
    معلم
    بارك الله فيك
     
  5. مشوار الزمن

    مشوار الزمن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    840
    0
    0
    ‏2008-02-03
    معلم
    سبحان ربي ما أعظمـه

    مشكور
     
  6. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    [​IMG]
     
  7. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    جزاك الله خيراً
     
  8. الـــشيــــخ

    الـــشيــــخ موقوف موقوف

    1,858
    0
    0
    ‏2009-02-02
    معلم
    بارك الله فيك

    ووفقك الله لما يحبه ويرضاه
     
  9. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    [​IMG]
     
  10. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    7,287
    0
    0
    ‏2008-05-17
    ...
    [​IMG]

    :)
     
  11. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    [​IMG]
     
  12. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    جزاك الله خير