اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وليس الذكر كالأنثى ......!!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أبله كهله, بتاريخ ‏2009-08-01.


  1. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    [​IMG]


    وليس الذكر كالانثى ......!!!​


    د. نوال العيد
    هذه الآية الكريمة يعتبرها الناس القول الفصل، والحكم الذي لا يقبل المداولة، والقضاء الذي لا يقبل الاستئناف، على تميز الذكر وارتفاعه عن الأنثى. ويردد الناس هذه الآية على أفضلية الذكر مطلقًا على الأنثى دون قيد أو شرط، مع أن تفسيرها الصحيح يعطي معنى مغايرًا لما يستدلون به.
    وإليك بيان هذه القصة كاملة في كتاب الله جل وعلا: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}
    والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، والآية لها معنيان:
    1ـ جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} فيكون قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، حيث وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحدًا.. لقد تمنت أم مريم ذكرا تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأنا، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: "وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية".
    2 ـ وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء {وضعتُ}، فيكون قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادمًا ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولدا ذكرا، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفا إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا} وكأنها تعتذر أن لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} فتكون الآية، إخبارا عن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة، ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها، لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظا، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أمًّا لرسول من أولي العزم.
    يقول الشيخ السعدي رحمه الله: "كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس حيث كان نذرها بناء على أنه يكون ذكرا يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك، فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر".
    وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم؛ فالخيرة فيما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، وتأمل قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ} كيف قدم هبة الإناث على الذكور، وقد كان الأنبياء آباء بنات، فلنسع لحملة توعوية شرعية لفهم النص الشرعي في سياقه، وفي ضوء فهم السلف الصالح له.



    دعوه للانضمام للحمله وتوعية المجتمع ​

    المصدر ​

    مجلة آسيه الالكترونيه ​




    [​IMG]

     
  2. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    أبلة كهلة
    اراك تعيشين صراعاً مريراً وسخطاً عارماً ضد كل شيء ..
    فأنت ساخطة على الدين .
    وساخطة على العلماء .
    وساخطة على المجتمع
    وساخطة على الذكور
    وساخطة على أهلك الذين عاملوك بقسوة في أيام الطفولة والمراهقة .
    وساخطة على نفسك لأنك أنثى .
    وفي ظل هذا السخط اختل توازنك النفسي والعقلي ..
    فوالله أنك الآن على شفا جرف هار ..
    توشكين على السقوط في أي لحظة ..
    وعندها سيكون سقوطك مدوياً بحجم سخطك وصخبك .
    أتمنى منك أن تتسامحي وتتقبلي دينك وعلمائك ومجتمعك ذكراناً واناثاً .
    وأن تتفهمي قسوة أهلك وتتسامحي معهم .
    وأن يسمو فؤادك الى عالم الرضا والحب .
    نعم كلنا نعلم أنه ليس الذكر كالأنثى ..!
    وليس كل شيء يصلح للذكر يصلح للأنثى ..
    وليس كل مايصلح للأنثى يصلح للذكر ..
    فلكل منهما تركيبته وخصائصة الخاصة به والتي تميزهما عن بعض ..
    فالليل خلق ليكون لباساً والنهار خلق ليكون معاشاً ..
    والأنثى خلقت للبيت وللتربية وللحنان والسكن
    والرجل خلق للكد وللعمل وللحماية وللجهاد ...الخ
    فلكل منهما وظيفته الفطرية .!
    ولذلك نحن نحارب المساواة بين الرجال والنساء التي يدعو لها أعداء النساء
    أكثر مايعبر عن الآية ( ليس الذكر كألأنثى ) من ناحية الطباع
    هو مقولة أن الرجل من المريخ والمرأة من الزهرة ..
    بمعنى ان الرجل من كوكب والمرأة من كوكب آخر ..!!
    وهذا لايتعارض مع حديث ( النساء شقائق الرجال )
    لأن هذا له مدلول آخر ومبحث مختلف ..!
    بعد كل هذا ( اللت والعجن ) فقد جانب الكاتبة الصواب ..
    وقامت ببناء موضوعها واستشهادها على أفتراضية خاطئة ..
    العلماء عندما اجمعوا على ان جنس الرجال أفضل من جنس النساء (في العموم )
    لم يستشهدوا بالآية ( ليس الذكر كالأنثى )
    فالاستشهاد بهذه الآية للتفضيل هو استشهاد ضعيف
    وانما استشهادهم كان بآية صريحة لاتقبل التأويل أو التضليل .!
    وهي قوله تعالى :
    ( الرِّجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) .
    ففي العموم الرجال أفضل من النساء ولاعبرة بالاستثناءات
    فالتفضيل لم يكن مني أو منك بل كان تفضيلاً من الله
    والتفضيل وجوهه واضحة وجلية
    من كون الولايات مختصة بالرجال ، والنبوة ، والرسالة ، واختصاصهم بكثير من العبادات ، كالجهاد ، والأعياد ، والجمع , وبما خصهم الله به ، من العقل ، والرزانة ، والصبر ، والجلد ، الذي ليس للنساء مثله . وكذلك خصهم الله بالنفقات على الزوجات ، بل وكثير من النفقات يختص بها الرجال ، ويتميزون عن النساء ..!
    وكل الرسل كانوا من الرجال ..!!
    وكل العلماء كانوا من الرجال باستثناءات قليلة جدا ً .
    قال صلى الله عليه وسلم:
    ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع )
    فالأمر بيّن وجلي ..ولايحتاج لتوضيح وطول نقاش .
    فالتفضيل كان تفضيلاً من الله سبحانه وتعالى ..
    والمرأة المسلمة التي سلمت أمرها لله ورضت به رباً لايسعها الا الطاعة والتسليم والرضا والطمأنينة ..
    امّا من كان في قلبها مرض فأن الشيطان سيدخل عليها من باب عزة النفس والكبرياء ..
    والحسد والكبر كما فعل أبليس عندما أمر بالسجود لادم ..!
    رفض أمر الله كبراً وحسداً ..
    وذهب لقياس فاسد كما ذهبت الآخت الكاتبة ..
    فقال متباهياً خلقته من طين وانا خلقتني من نار فكيف أسجد له وأنا أفضل منه ..!!
    لضعف عقله وعدم قدرته على الاستيعاب كان يظن أن النار أفضل من الطين ..!!
    ونسي أن الله قد نفخ في جسد آدم من روحه
    وكرمه حتى على (الملائكة المخلوقين من نور )
    لن أطيل ولن أسهب فالموضوع أصغر وأحقر من يحتمل المزيد ..!!
    ولكن سأوافيك بقصة جميلة ومحادثة للنفس من فتاة كانت تعاني من كره تفضيل الله
    للرجال على النساء وعانت من حرب نفسية وصراع وجداني ..
    حتى منّ الله عليها بالهداية ... كلامها جدا مؤثر ..
    وقد يفيدك أنت وكاتبتك المرموقة ..

    تنويه أخير :
    هذا التفضيل لايعني بأي حال من الأحوال انتقاصاً للمرأة أو هضماً لحقوقها ..
    أنما هو تنظيم أدوار في هذه الحياة وترتيب سنن كونية ليستقيم الأمر ..
    والا فهما مكلفان بالعمل وسيأتيهم الحساب والجزاء كلٌ على حسب عمله :
    قال تعالى :
    «و من يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا»
    وهذا لايعني أن تحدث هناك الكثير من الاستثناءات التي تتفوق فيها الأنثى على الذكر ..!!
    وهو أمر مشاهد ولكنه يظل داخل دائرة الاستثناءات ..ولن يتجاوزها حتى يرث الله الأرض ومن عليها ..
    وقد يكون من هذه الاستثناءات العضوات التالية اسمائهن :
    رتانيا - بدور32 - اللؤلؤ المكنون ..مشرفة تربوية .....وغيرهم الكثير ..!!
    ولكن بكل تأكيد ليس (ابلة كهلة ) ولا (د. نوال العيد )
    ردّهن الله للحق رداً جميلاً

    النتيجة :
    الموضوع بني على استدلال خاطيء ولهذا تم دكه وجعل عاليه سافلة ..!!
    واكتفيت بدليل واحد فقط لتفضيل جنس الرجال على جنس النساء على العموم
    ..على قدر استيعاب د. نوال .
    والا فلدي المزيد ..!!
    واسأل الله الهداية لنا ولكم وانتظري قصة الفتاة التائهة .!
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    Naaa$$eeeR
    دائما مبدع بارك الله فيك
     
  4. xzxzxz

    xzxzxz تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,026
    0
    0
    ‏2008-09-07
    معلم
    Naaa$$eeeR
    وسع صدرك وانا أخوك , الأخت الله يهدينا واياه , تحمل لواء التغييرفي المجتمع , يعني غذا سوف تأتي بموضوع جواز سفر المرأة بلا محرم , وبعده قيادة السيارة وبعده نزع الحجاب ووو , بس ودي أقول مداخلة بسيطة وياليتك تسألها , باعمالك هذي من تخدم ؟ ومن تعادي ؟؟
    والله يعطيكم العافية ..
     
  5. الـــشيــــخ

    الـــشيــــخ موقوف موقوف

    1,858
    0
    0
    ‏2009-02-02
    معلم
    جزاك الله الف خير Naaa$$eeeR وبارك الله فيك

    وفيت وكفيت وليس لي رد على ردك (العين ما تعلى على الحاجب)


    اسأل الله ان يجعل ذلك في موازين اعمالك الصالحة
     
  6. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    مالمغزى من ذلك ؟آبله كهله !!!
    فأنتي لم تأتي بجديد
    ماالجدوى ؟؟؟
    الأسلام رعى المرأه وكفل حقوقها كأم وزوجه وابنه ومن فرط فيها ماهو الاعاق اولئيم
    فما أكرمهن الاكريم وماأهانهن الا لئيم
    شكراً استاذ /Naaa$$eeeR
    ردك كافي
    بشأن الموضوع المطروح والمنسوب للداعيه /نوال العيد قد يكون لي تعقيب عليه او اكتفي بما طرح الأن رغم ان الموضوع طرح في جريده الوطن للكاتب عبدالرحمن الوايلي
    ولم ينسب ل د/نوال العيد
    ولتعلمي أخيتي ليس هنالك تفضيل لا للرجل او للمرأه الا بالتقوى فأن أكرمكم عند الله أتقاكم
    بغض النظر عن الافضليه في التباين بين خصائص الرجل والمرأه فلكل منهم امتيازته التي خلقه الله بهااااا
     
  7. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    لازال تفكيركم قاصر ونظرتكم ماتتعدى الحقد والكراهيه وعدم تقبل الحقائق الا مايتفق مع اهواءكم

    لذلك لا يهمني ماتقولون

    الرد على الاخت الكريمه مشرفه تربويه

    الكلام هذا هذا مصدره طال عمرك

    http://www.asyeh.com/writers.php?action=showpost&id=1202

    بالفعل الايه الكريمه كان يستشهد بها على أفضلية الذكور وان الله فضلهم على الاناث وكم مره سمعتها بكذا محاضره
    فليس عيبا ان نفهم تفسير الايات ومعناها الصحيح ومتحمسه بمعرفة كل جديد لان فيه أشياء كثيره وصلتنا خطا

    ونسيت اقول اقراي مقال الكاتب ترى نقله عن نفس المجله يعني انا ما الفق




    تحياتي
     
  8. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23


    هذي مش مقوله هذا عنوان لكتاب المؤلف جون غراي


    ومعنى كتابه هو الاختلاف في التركيبات النفسيه لكل من الرجل والمراه وليس ان الرجل أفضل من المراه وهو مفيد لفهم طبيعة كلا من الرجل والمراه لتحسين العلاقه الزوجيه حتى تصبح اكثر عمق وأكثر اشباعا
     
  9. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    المرأة بين الامتعاظ والتسليم :
    هذا الرد كان لفتاة تائهه من جنس الكاتبة والناقلة ..!
    كانت تحمل نفس فكر الأخت ( ابله كهله ) وتقوم بنفس دورها بل بشكل أكبر وأعمق .
    بحثت وتقصت وتأملت حتى توصلت الى حقيقة كانت تؤرقها
    حتى أهتدت الى قناعة وبعدها هدأت واطمأنت ..
    الفتاة تقول :

    منذ أن عرفت الدنيا وكأن هناك صراع بين المرأة والرجل!!
    ، وكان أول كتاب قرأته في الابتدائية " رسالة إلى بنات الخليج " للشيخ : أبو بكر الجزائري – حفظه الله –
    ورحلة البحث أعتقد أنها تبتدئ منذ إدراكنا لوجود حواسنا وعقولنا فنتأمل ، ونتدبر ... كان لذلك الكتاب دافع قوي للاهتمام بقضايا المرأة والبحث عن شيء أقرب للحق والصواب والفطرة التي لم تتلوث ، قرأت بعض المجلات التي فيها نزعة قوية للتحرر لم أفهم بعض ما يرمون له لكن اصابتني منها شائبة ...

    ( كنت أختبئ وأتخفى بقراءتها لكي لا يراني الكبار )
    ليتني لجئت لأستاذات لأسئلهن ...
    في بداية الثانوية اقتنعت بقوة أن المرأة مبخوسة الحق !!

    ( وليس ذلك للمجتمع المحيط بل الحمد لله عائلتنا تكرمنا أيما إكرام أولهم والدي حفظه الله )
    واعتقدت أن الرجال كسجانين أو جلادين ، وبدأت بمحاولات حمقاء للحط من شأنهم فقط ،
    غايتي الحط من شأنهم ولو لم أفهم ذلك !!!
    كتابات الصحف أثرت فيني وربما كان لها أثر في تشرب بعض ما لا ينبغي ...

    وكانت رحلتي على غير هدى ولا كتابٍ مبين ...!
    اقرأ كتب الدعاة وبعض تفاسير الآيات ، اصمت نعم ، وفي نفسي شيء من الرفض ،

    أبحث عما يوافق هواي .
    امتعض إن قيل أن المرأة فتنة واستهزئ بقلوب الرجال التي تهوي مع أدنى شيء يظهر للمرأة ولكل ساقط لاقط .
    العام الماضي عرضت إحدى الأخوات كلمة قالت النساء أسيرات عند الرجال

    استثارتني ورددت رداً طويلاً وبدأت أنظر إليها أنها ترضى بالذل وكيف أهانت نفسها وبدأت بطلب الدليل وأني لا أرضى وبدأت أعدد فضائل المرأة واستدللت بكثيرٍ من الأحاديث والآيات و ... و ... و ...
    لم ترد علي في نفس اليوم ، طلبت الله أن يلهمني رشدي ويقيني شر نفسي

    ويريني الحق حقاً ويرزقني اتباعه ويريني الباطل باطلاً ويرزقني بغضه واجتنابه
    وبحثت في ذلك اليوم قرأت العديد من الكتب ولا أعلم فيما أبحث ،

    ولا أدري هل من دليل في السنة أم في القرآن أم من السلف ... !
    وبعد ساعات تركت البحث وفتحت كتاب دعوي " كلنا دعاة لـ عبد الملك القاسم "

    أحب القراءة وإعادتها فيه ، وقرأت هذا الحديث
    " اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم " أو كما قال – صلى الله عليه وسلم –
    عوان ( أي أسيرات )
    أقفلت الكتاب ولجئت للنوم كما هي عادتي عند كل صدمة ( في نهاية اليوم )
    وقبل أن أنام كانت النفس ترفض وبشدة الحق ،

    فدعوت الله أن يجعلني أحب هذا الحديث وأرضى به
    ساعة أو ساعتين وصحوت
    انشرحت نفسي للحديث ، وتذكرت كلمة لطالما رددتها

    " رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً "
    الحمد لله رضيت بذلك وبينت خطئي لتلك الأخت وشعرت أنها هي أسرتني

    لأنها كشفت لي زيف نفسي وجعلتني أبحث حول أمور عدة منها
    ممن أتلقى ولمن استمع وهل استماعي للآخرين يعني القبول دون فلترة
    وهل سأنشر هذا الحديث بعدما عارضته بجهلي ؟!
    ومن أين أتى الخلل ، وكيف تشربت أفكار أولئك الذين نسأل الله لنا ولهم الهداية ؟!
    يا للعلم نور ووضوح وبيان وأرض صلبة نستطيع أن نخطو بكل ثقة وطمأنينة مستعينين بالله
    ومنذ تلك اللحظة وأنا أبحث واقرأ وخصصت بها حديث " ما رأيت من ناقصات عقلٍ ودين " وابن حجر في الفتح قال كلاماً غضضت طرفي عنه ، وتركته لمدة طويلة ، وقرأت وبحثت وتأملت وبعدما وصلت لنتيجة سألت المشايخ هل ما وصلت إليه صحيح ؟!
    وعند الاتصال بهم نفسي تتمنى إجابة سلبية توافق الهوى
    وأيضاً داعي الحق يتلمس إجابة شافية وافية
    كانت الصعوبة بداية ومع الدعاء والصدق بإذن الله تنجلي الغمة
    تأملت عدة أدلة وبدأت الأسئلة تجتمع في رأسي ...
    لماذا القوامة للرجال ؟!
    لماذا النفقة عليهم ؟!
    لماذا الإمامة العظمى للرجال والإمامة الصغرى ؟
    لماذا القضاء ؟!
    لماذا الجماعات ؟!
    لماذا الجهاد " الطلب " ؟!
    لماذا الأنبياء كلهم من الرجال ؟!
    لماذا أكثر من ذكر في القرآن من الرجال ؟!
    ما المراد بقوله تعالى " وليس الذكر كالأنثى " ؟
    حتى في تاريخنا أكثر من لمعت اسمائهم رجال ؟!
    لماذا المرأة تتزوج بولي وإن توفي زوجها كان وليها ابنها ؟!
    أبي يعني لي حياتي ، وتأملت ابنة خالي أخاها هو وليها ، وصور لي إبليس ماذا لو كنت مكانها هل يكون أخي ولي علي ؟!
    الذي يصغرني ؟!
    لا أخفي أن الكبر كان كتل في قلبي وأسأل الله أن يذهبه عني
    لماذا النساء ناقصات عقل ودين ؟!
    - لأن شهاداتهن ناقصة وشهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين
    - لماذا ناقصة وليست كالرجل ؟!
    - هل هذا جواب شافي في معرفة تفسير " ناقصات عقل "
    - وخلال سنة ومع حرصي على تتبع كلام كبار العلماء عندما يسألون عن قضايا المرأة لم يأتوا لي باللفظ والجملة التي أردتها ... !
    إن سئلوا قالوا : " المرأة أم ، والمرأة أخت ... و ... و... و... "
    كطفل يهدهدون عليه ليسكتهم عن إزعاجه ...؟!
    أنا لا أطلب فضلهن أنا أطلب سؤال محدد " هل الرجال أفضل من النساء ؟! "
    لماذا " كمُل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ... " لماذا أربعة فقط ؟!
    آدم خُلق من الأرض ابتداءً والمرأة خُلقت من ضلع آدم الأيسر ...؟!
    بعض المشايخ ما ألطفهم إن سئلوا قالوا : أقرب للقلب وأنها جزء لا يتجزء منه ... !
    حتى اللفظة السائدة " نصف المجتمع "
    فهل يقبل الرجل أن يقال له أنت نصف المجتمع ؟!
    وهل تقال للرجل ولماذا تقال للنساء ؟!
    هل نحن أطفال ننتظر كلمات تهدئة وهدهدة أو حلوى ( من كلام جميل ) لنسكت ؟!
    سنة كاملة كما قد أسلفت وإذا بالنتيجة تتجلى أمامي بعد عون الله وتوفيقه

    كتبتها ، وسألت أحد المشايخ ممن أثق بهم في علمهم ودقته وكان من طلبة الشيخ بن عثيمين والشيخ ناصر العمر أستاذ لنا في التفسير ،[ أحببت المادة لدقة استنباطه ولأنه مختلف عن كل الأساتذة في طريقة استنباط الفوائد وتحبيبنا في علم المناسبات الذي غفل الكثيرون عنه ، ومع أن الطالبات لا يتمنين أن يدرسهن لدقته حتى في التصحيح ولصعوبة اسئلته أحياناً إلا أن الشيخ لديه علم وفهم وذكاء ما شاء الله بين وواضح ] شيخي وأعجز عن رد فضله بارك الله في علمه وفضله
    اتصلت به :
    - فضيلة الشيخ ................. أحسن الله إليكم لدي سؤال ؟!
    - تفضلي
    - بارك الله فيكم هل جنس الرجال أفضل من جنس النساء من حيث العموم ؟1
    - ( سكت قليلاً ) ....... نعم من حيث العموم نعم
    - هل قوله تعالى : " الرجال قوامون على النساء " من ضمن الأدلة على هذا التفضيل ؟
    - ليس هذا الدليل وحده بل عدة أدلة تعضدها من ضمنها أدلة الإمامة العظمى وكثيرة جداً
    - هل كون الأنبياء من الرجال هل هذا دليل على أفضلية جنس الرجال على النساء ؟!
    - نعم هذا من ضمن الأدلة على ذلك
    - هل أنا مصيبة إن قلت " أن جنس الرجال أفضل من جنس النساء ؟! "
    - نعم ... ( وبدأ يعدد لي أن للمرأة أفضال )
    - .............. انتهت المكالمة
    الذي لاحظته أن المشايخ لا يصوبون اجاباتهم على الهدف الذي إريده ، هل يداروننا ، هل نحن أطفال أيضاً أم أننا نطلب الحق ونرضى به بعد الاستعانة بالله ؟!
    ما دام الحق معنا فلماذا نخشى الناس والله أحق أن نخشاه ؟!

    جنس الرجال أفضل من جنس النساء ، ولا يعني ذلك عدم تفاضل أفراد أحدهما على الآخر ، وليس ذلك مخولاً للرجال أن يزكوا أنفسهم إنما الدنيا دار عمل وكلٌ يقدم بعمله ، ولا تقديم لأحدٍ على أحدٍ ... إلا بالتقوى تلك التي في القلوب فلا يعلمها إلا علام الغيوب .

    عندما أرضى بحكمة الله وقدر الله لا أكون ذليلة أبداً ، بل إن عدم رضاي بهذا القدر دليل على ذلتي وهواني لأني اتبعت هواي ،

    والله لم يخلقنا عبث ، بل ولم يخلق الجنة للرجال فقط ، وكذلك النار
    ولعل هذا الطرح أتمنى أن لا يتلقاه إلا أهل العقل من الرجال
    وتذكرت كلمة لأحد مشايخنا في الحديث في شرح حديث " امرأة وهبت نفسها للنبي – صلى الله عليه وسلم – " فبدأ يتكلم عن خطبة المرأة لنفسها أو خطبة وليها لها ، وحرص على ثلاثة نقاط مهمة في الرجل " الخلق – الدين – العقل "

    وبدأ يتكلم عن العقل وأن بعض الرجال لديهم صفاقة وحمق "
    وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء "
    ولا يعني ذلك حمق النساء فهناك من النساء أفضل من أمة رجال برجاحة عقلها ولكن عندما نفضلها بكل الرجال لا شك أن الأنبياء سيكونون في المقدمة ، وبعدهم الصحابة – رضوان الله عليهم - ...
    بعض الرجال تلحظين من كلماتهم حمق وسفه فعلاً ، ولكن من مزايا شريعتنا أنها شمولية وعامة ، فلا حكم للنادر ، وفي علم المقاصد ، المقاصد تكون عامة ولا تكون مقصداً بالتخصيص ( وإن كنت مبتدئة في علم المقاصد بل ربما متطفلة فقط )
    عندما يعرف الرجل مكانته والمرأة مكانتها ويعرف كلٌ منهما حقوقه وواجبته وأن لكليهما عاطفة وعقل ووفقهم الله للفهم السديد لدينهم وتأملوا وتدبروا في خلقهم لسارت الحياة كما ينبغي ...
    وقوله تعالى : " إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكرٍ أو أنثى بعضكم من بعض "
    تأملي الآية " ذكر أو أنثى "
    ثم " بعضكم من بعض "
    ...
    وتأملي : " من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة " نسأل الله ذلك
    هذه قمة العدل ولا يصح أن نقول هي دليل على المساواة بين الذكر والأنثى في كل شيء
    فإن في المساواة ظلم وإجحاف لكليهما
    والعدل هو كما ذكرتِ بارك الله بكِ

    [انا لا انكر ان هناك اختلاف بين الجنسين بل واعتقد ان عدالة الاسلام تتجلى في المساواه بين المتشابهين وقمة العداله في التفريق بين المختلفين ]

    ربما كنتِ أفضل من كل الرجال هنا في المنتدى وأعقل منهم وأعلم ، ولكن لا يعني أن تلك أفضلية عموم بل أفضلية أفراد ، وربما لم تكوني كذلك ؟!

    فنحن هنا الغاية التي وجدنا لها واحدة وهي " العبادة "
    وتحريرنا لمسائل النزاع لقضايانا ومعرفة الحق البين فيها يخفف من وطئة الخلافات ويجعلنا ننشغل فيما يفيدنا وينفعنا

    هل تريدين أن أسوق لكِ حشود فضل المرأة وأن لها كوالدة التقديم على فضل الوالد بثلاث مرات ؟!
    هل تريدين أن أسوق لفظة الفضيل بن عياض عن زوجه ؟!
    هل تريدين أن أسوق حب النبي – صلى الله عليه وسلم – لعائشة ووخديجة وفائه لها – رضي الله عنهن ؟!
    هل تريدين أن نكتب قصة عائشة – رضي الله عنها – التي لم تتجاوز السادسة عشر حينما ابتليت بحادثة الإفك فقالت كلمات لازلت اتأملها وأقول لو كنت مكانها ماذا سأقول ؟!
    هل تريدين أن أقول أننا نرى أن هناك فتيات أنفع لأهلهن من عشرات الأولاد ؟!
    هل تريدين أن أقول أن الله ضرب للمؤمنين مثلاً للاقتداء به من امرأتين " آسيه ، ومريم " رضوان الله عليهن ؟!
    هل تريدين أن أقول أن أول من خدم الإسلام امرأة ؟!
    وهل تريدين أن نذكر بقصة الفتاتين على ماء مدين أمام موسى عليه السلام وكيف حيائها وعقلها ووصفها لموسى – عليه السلام - ؟!

    عندما أقف أمام رجل معين فلا أقول هو أفضل مني بل نتبين والفضل يعود لما يتمتع به أحدنا من قدرات ؟!
    ولا ينتفش الرجال لأن " جنسهم أفضل من حيث العموم " فربما مئات منهم لو صفوا بجوار بعض لما عدلو ظفر امرأة وأكرر تلك أفضلية أفراد

    فلنفرق عندها نجد أنه لا تعارض بين الأدلة ولا بين العقل ، بل التعارض نشأ لتوهمنا إياه من سوء فهمنا .
    انتهى ...​

     
  10. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    (وللرجال عليهن درجة)
    أي ميزة , وهي فيما أمر الله به من (القوامة والإنفاق والإمرة ووجوب الطاعة)
    فهي درجة تكليف لاتشريف ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم)


    الله عزوجل هو أحكم الحاكمين ( والخلق كلهم خلقه) يفضّل من يشاء على من يشاء
    لحكمته البالغة سبحانه وتعالى

    وخلق الله الأنثى وخصّها بخصائص حتى تقوم بواجباتها كما خصّ الرجل بخصائص أخرى تناسب قيامه بواجباته
    ولا إعتراض على حكمة الله

    وقد نهى الله الرجل أن يتمنى أن يكون امرأة ونهى المرأة أن تتتمنى أن تكون رجلا فقال سبحانه:
    ( ولاتتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)


    فليرضَ كل أحد بما خلقه الله عليه
    **( الرد اعلاه منقول )
    لو لم يكن للرجل ميزة عن النساء فكيف سيكون وليّاً للمرأة وهو أدنى منها منزلة ..!!
    وأخيراً :
    بعد هروب ابلة كهلة مولوله ولاطمة ومتباكية وقاذفة ومتهمة لنا بالحقد والكراهية ..
    فهي دائما هكذا عندما تبدأ المواجهه تهرب وتختفي ..
    والطامة الكبرى ان فهمها لما يكتب محدود الى درجة السذاجة والسطحية ..!!
    صدق حدسي فيها بأنها مفلسة تبحث عن بريق وهمي يعيد لها توازن كاذب ..!!
    وعلى مايبدو أنني غلطت عندما قرأت كلام أخي سلطان الشريف ونصيحته ..
    لان نصحه لنا كان خاطيء وليس في محله .. وهذا بسبب حسن نيته ..
    فمن يتبنى هذه الافكار ويدعو لها ويحارب من اجلها ...
    لايجب الرد عليه بالحكمة والموعظة والنصح ..
    لان اي محاولة اقناع أو محاججة او جدال فلن نجني منه الا التعب والمشقة ..!!
    فهي تتبع الهوى وتجري وراء خطوات الشيطان ..
    فمثل هذه يجب التعامل معها (بالقوة ) و(القمع )
    وليس هناك حرجاً من ( الدعس )
    وكلامي هذا له أصل شرعي وليس مجرد انفعال عابر ..
    فالاخت ليست مخطئة وحسب ..او تائهه ..!!
    بل هي داعية ..
    ولكنها داعية الى ضلالة ..!!
    يجب التعامل معها بحزم ... واتمنى أن تعملوا اقلامكم فيها ...
     
  11. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    لا رد بعد ردك آخ ناصر وفقك الله لطاعته ورضاه
    ردك كان قمة الأبداع والأفصاح والتنوير وأن هي لم تستفيد فغيرها استفادت ومنهم أنا ولك بإذن اله أجورنا
    أخذت فوائد جمة من ردك الأخير وخصوص قصة الفتاة التائهة وكثير مايعتري النفس تساؤلات عند رؤية بعض الظلم والأجحاف من ولي الأمر
    ولكن رضيت بالله رب وبالأسلام دينا وبمحمد نبيا صلى الله عليه وسلم
     
  12. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    اكرر لا اهرب من المواضيع ياباشا

    كان الموضوع عن الايه الكثير بمن فيهم انا كنت مصدقه ان الله فضل الذكر على الانثى طلع

    المعنى غير قلت اجل فرصه نبحث في باقي الايات وننضم مع الدكتوره كما طلبت

    وليتك وجهت الكلام هذا باضافة تعليق لمقالتها

    ترى الموقع اسلامي والله ماجبته من موقع مسيحي



    الايات اللي ذكرتها جاري التحقيق والبحث في التفسيرات على سبب نزولها يمكن يطلع لها دلائل غير اللي ذكرت


    وراسلت الدكتوره وبانتظار ردها

    عاد انا وياها صديقات لازم نبحث

    شاكره لك الرد والاهتمام

    وبخصوص ردك الاخير لاتخلط المواضيع ببعض

    وعيب لا عاد تغلط ترى الاداره ديموقراطيه وانا ما احب اشتكي احد لكن الهم الله احد العقلاء ونبهك فلا تعيد الكره وخلك ابن حلال اعتقد ان مواضيعي محترمه ومناسبه فلم انقل مايسيء لاحد



    *****************
    مدام بدور
    شاكره لك الدعم والمسانده
    والمرور
    ****************
     
  13. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    الله الهااااادي



    قال تعالى


    ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )



    لكل من يتحاور تذكر هذه الاية الكريمة


    ولندرك جميعا مانقول قبل فوات الاوان

     
  14. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    الله يسعدك يالشريفه

    اسعدني مرورك والله الهادي

    تحياتي
     
  15. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    قال تعالى ..
    "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله .."
    ماذا تعني كلمة القوامة للرجال على النساء؟
    وهل هذه القوامة تفضيل من الله للرجل على النساء.
    إذا قيل: إن فلاناً قائم على أمر فلان، فما معنى ذلك؟
    هذا يوحي بأن هناك شخصاً جالس، والآخر قائم ..
    فمعنى قوامون على النساء أنهم مكلفون برعايتهن والسعي من أجلهن وخدمتهن،
    إلى كل ما تفرض القوامة من تكليفات، إذن فالقوامة تكليف للرجل.
    ومعنى " بما فضل الله بعضهم علي بعض"
    ليست تفضيلاً من الله عز وجل للرجل على المرأة كما يعتقد الناس،
    ولو أراد الله هذا لقال: بما فضل الله الرجال على النساء ولكنه قال:
    "بما فضل الله بعضهم على بعض"،
    فأتى ببعض مبهمة هنا وهناك، وهذا معناه أن القوامة تحتاج إلى فضل مجهود،
    وحركة، وكدح من جانب الرجل ليأتي بالأموال يقابلها فضل من ناحية أخرى،
    وهو أن المرأة لها مهمة، لا يقدر عليها الرجل،
    فهي مفضلة عليه فيها فالرجل لا يحمل ولا يلد ولا يرضع ولا يحيض





    "ولا تمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"
    لمن الخطاب هنا؟ إنه للجميع!.
    وأتى بكلمة بعض أيضاً لكي يكون البعض مفضلاً في ناحية ومفضولاً عليه في ناحية أخرى،
    ولا يمكن أن نقيم مقارنة بين فردين لكل منهما مهمة تختلف عن الآخر،
    ولكن إذا نظرناً إلى كل من المهمتين معاً سنجد أنهما متكاملتان فالرجل فضل القوامة السعي والكدح، أما الجنان والرعاية والعطف فهي ناحية مفقودة عند الرجل وذلك لانشغاله بمتطلبات القوامة.
    ولذلك فإن الله عز وجل يحفظ المرأة لتقوم بمهمتها ولا يحملها القوامة بتكليفاتها لكي تفرغ وقتها للعمل الشاق الأخر الذي خلقت من أجله، ولكن الشارع أثبت لنا أن الرجل عليه أن يساعد المرأة فقد كان ـ صلى الله عليه وسلم - إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلات بعمل يساعدهن فيه مما يدل على أن مهمة المرأة مهمة كبرى، وعلى الرجل أن يعاونها.
    وإن المرأة تتعامل مع أرقى الأجناس على الإطلاق وهو الإنسان، فهي تربي سيد الوجود، بينما يتعامل الرجل مع الجماد والتراب ومع النبات والحجر والحيوان.


    و قد جعل الله بعض النساء اسوة لكل المؤمنين قال الله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) ، ولم يقل : ( ضرب الله مثلاً للنساء ) أو ( اللاتي آمنّ ) ، لهذا يتضح انه ليس لدينا نموذج للنساء ، لدينا امرأة نموذجية ، ولكنها ليست نموذجاً للنساء . المرأة النموذجية هي نموذج للناس​

    وقد ذكرالشيخ شلتوت عن المفهوم الإسلامى الصحيح للقوامة فقال:
    (و بينت السورة الدرجة التى جعلها الله للرجال على النساء ، بعد أن سوى بينهما فى الحقوق والواجبات ، وأنها لا تعدو درجة الإشراف والرعاية بحكم القدرة الطبيعية التى يمتاز بها الرجل على المرأة بحكم الكد والعمل فى تحصيل المال الذى ينفقه فى سبيل القيام بحقوق الزوجة والأسرة ، وليست هذه الدرجة درجة الاستعباد والتسخير ، كما يصورها المخادعون المغرضون).​

    إن هذه الرعاية -التي هى القوامة- لم يجعلها الإسلام للرجل بإطلاق.. ولم يحرم منها المرأة بإطلاق.. وإنما جعل للمرأة رعاية -أي " قوامة "- فى الميادين التى هى فيها أبرع وبها أخبر من الرجال..​

    ويشهد على هذه الحقيقة نص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذى على الناس راع عليهم ، وهو مسئول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته ، وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهى مسئولة عنهم.. ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن راعيته " رواه البخارى والإمام أحمد.​

    فهذه الرعاية "القوامة "-هى فى حقيقتها " تقسيم للعمل " تحدد الخبرةُ والكفاءةُ ميادين الاختصاص فيه.. فالكل راع ومسئول-وليس فقط الرجال هم الرعاة والمسئولون-وكل صاحب أو صاحبة خبرة وكفاءة هو راع وقوّام أو راعية وقوّامة على ميدان من الميادين وتخصص من التخصصات.. وإن تميزت رعاية الرجال وقوامتهم فى الأسر والبيوت والعائلات وفقاً للخبرة والإمكانات التى يتميزون بها فى ميادين الكد والحماية.. فإن لرعاية المرأة تميزاً فى إدارة مملكة الأسرة وفى تربية الأبناء والبنات.. حتى نلمح ذلك فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذى سبق إيراده - عندما جعل الرجل راعياً ومسئولاً على " أهل بيته " بينما جعل المرأة راعية ومسئولة على " بيت بعلها وولده "..​

    فهذة " القوامة " - توزيع للعمل ، تحدد الخبرة والكفاءة ميادينه.. وليست قهراً ولا قَسْراً ولا تملكا ولا عبودية ، بحال من الأحوال!



    فالإسلام عندما جعل القوامة للرجل على المرأة لم يشرع استبداد الرجل بالمرأة أو تحقيرها، ولم يرد أن تكون القوامة سيفاً مسلطاً على المرأة، وإنما شرع القوامة القائمة على الشورى والتعاون والتفاهم والتعاطف المستمر بين أفراد الأسرة. هذه الأسرة التى قامت على " الميثاق الغليظ " ميثاق الفطرة والذى تأسس على المودة والرحمة ، حتى غدت المرأة فيها السكن والسكينة لزوجها حيث أفضى بعضهم إلى بعض ، هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن ، فهى بعض الرجل والرجل بعض منها بعضكم من بعض) ، (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ، (هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن )، و (عاشروهن في المعروف).

    و كل شئون الأسرة تُدار و كل قراراتها تُتَّخذ بالشورى ، أي بمشاركة كل أعضاء الأسرة فى صنع واتخاذ هذه القرارات ، لأن هؤلاء الأعضاء مؤمنون بالإسلام والشورى صفة أصيلة من صفات المؤمنين والمؤمنات.


    ولحكمة إلهية قرن القرآن الكريم فى آيات القوامة بين مساواة النساء للرجال وبين درجة القوامة التى للرجال على النساء ، بل وقدم هذه المساواة على تلك الدرجة ، عاطفاً الثانية على الأولى
    ب" واو " العطف ، دلالة على المعية والاقتران.. أى أن المساواة والقوامة صنوان مقترنان ، يرتبط كل منهما بالآخر ، وليسا نقيضين ، حتى يتوهم واهم أن القوامة نقيض ينتقص من المساواة..
    لحكمة إلهية جاء ذلك فى القرآن الكريم ، عندما قال الله سبحانه وتعالى فى الحديث عن شئون الأسرة وأحكامها:
    (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ).

    وفى سورة النساء جاء البيان لهذه الدرجة التى للرجال على النساء فى سياق الحديث عن شئون الأسرة ، وتوزيع العمل والأنصبة بين طرفى الميثاق الغليظ الذى قامت به الأسرة الرجل والمرأة فإذا بآية القوامة تأتى تالية للآيات التى تتحدث عن توزيع الأنصبة والحظوظ والحقوق بين النساء وبين الرجال ، دونما غبن لطرف ، أو تمييز يخل بمبدأ المساواة ، وإنما وفق الجهد والكسب الذى يحصِّل به كل طرف ما يستحق من ثمرات..(ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شئ عليماً * ولكل جعلنا موالى مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شئ شهيداً * الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).

    ولقد فقه حبر الأمة ، عبد الله بن عباس -الذى دعا له الرسول صلى الله عليه وسلم ربه أن يفقهه فى الدين- فهم الحكمة الإلهية فى اقتران المساواة بالقوامة ، فقال فى تفسيره لقول الله ، سبحانه وتعالى (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف) تلك العبارة الإنسانية والحكمة الجامعة: " إننى لأتزين لامرأتى ، كما تتزين لى ، لهذه الآية "!

    إن درجة القوامة في الإسلام هي رعاية رُبّان الأسرة الرجل لسفينتها ، وأن هذه الرعاية هى مسئولية وعطاء وليست ديكتاتورية ولا استبدادا ينقص أو ينتقص من المساواة التى قرنها القرآن الكريم بهذه القوامة ، بل وقدمها عليها.

    هكذا فهم حكماء المسلمون معنى القوامة. فهى مسئولية وتكاليف للرجل ، مصاحبة لمساواة النساء بالرجال.. وبعبارة الإمام محمد عبده: " إنها تفرض على المرأة شيئاً وعلى الرجل أشياء "،و كان للإمام محمد عبده أيضاً وقفات رائعة أمام آيات القوامة (ولهن مثل الذىعليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة)، فإذا به يقول:

    "هذه كلمة جليلة جداً ، جمعت على إيجازها مالا يُؤَدى بالتفصيل إلا فى سفر كبير ، فهى قاعدة كلية ناطقة بأن المرأة مساوية للرجل فى جميع الحقوق، إلا أمراً واحداً عبّر عنه بقوله: (وللرجال عليهن درجة)".

    فهذه الجملة تعطى الرجل ميزانا يزن به معاملته لزوجه فى جميع الشئون والأحوال ، فإذا همّ بمطالبتها بأمر من الأمور يتذكر أنه يجب عليه مثله بإزائه ، ولهذا قال ابن عباس ، رضى الله عنهما: إننى لأتزين لامرأتى كما تتزين لى ، لهذه الآية.

    وليس المراد بالمثل المثل بأعيان الأشياء وأشخاصها ، وإنما المراد: أن الحقوق بينهما متبادلة ، وأنهما كفئان ، فما من عمل تعمله المرأة للرجل إلا وللرجل عمل يقابله لها ، وإن لم يكن مثله فى شخصه ، فهو مثله فى جنسه ، فهما متماثلان فى الذات والإحساس والشعور والعقل ، أى أن كلا منهما بشر تام له عقل يتفكر فى مصالحه ، وقلب يحب ما يلائمه ويسر به ، ويكره مالا يلائمه وينفر منه، فليس من العدل أن يتحكم أحد الصنفين بالآخر ويتخذه عبدا يستذله ويستخدمه فى مصالحه ، ولا سيما بعد عقد الزوجية والدخول فى الحياة المشتركة التى لا تكون سعيدة إلا باحترام كل من الزوجين الآخر والقيام بحقوقه..




    الزبده
    الله ما فضل الرجال على النساء تفضيل تشريف
    وانما المفاضله بالتكليف فقط
    و قد جعل الله بعض النساء اسوة لكل المؤمنين قال الله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ) ، ولم يقل : ( ضرب الله مثلاً للنساء ) أو ( اللاتي آمنّ ) ، لهذا يتضح انه ليس لدينا نموذج للنساء ، لدينا امرأة نموذجية ، ولكنها ليست نموذجاً للنساء . المرأة النموذجية هي نموذج للناس رجالا ونساء


    يعني تفسير الايه وليس الذكر كالانثى فيه محله :36_1_11[1]:


    انتهى وجزاني الله خيرا



     
  16. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    ممكن ابله كهله سؤال
    هل انتي سعيده كونك أنثى ؟
    انتظر أجابتك !
    تعقيبك استاذ /Naaa$$eeeR
    راااااائع وجزيت خيراً
    فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط