اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المعلم وزوليك والتنمية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة معلم رايق, بتاريخ ‏2008-05-25.


  1. معلم رايق

    معلم رايق تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    30
    0
    0
    ‏2008-01-19
    المعلم وزوليك والتنمية



    بحت أصوات المعلمين السعوديين وهم يطالبون بحقوقهم أسوة بغيرهم من معلمي الدول المجاورة، ولفظت ألسن المهتمين والقريبين من حقل التعليم ما جادت به قرائحهم من خطط تطويرية لنقل التعليم في السعودية مما هو فيه من التأخر ـ بحسب آخر الإحصائيات المحلية والدولية ـ إلى مراحل متقدمة ومشرقة.
    فمخرجات التعليم ضعيفة جدا أمام ما تحتاج إليه سوق العمل، ليصعب معها على الفرد توفير لقمة العيش الشريف له ولأبنائه!!
    غاب أبناؤنا عن مسابقات عالمية ودولية! لم نبتكر في المناهج ولم نطور فيها! مع علمنا بأن البذرة الأولى للتطوير تبدأ بالمعلم وليس بالمنهج، وهذا ما تؤكده جميع المقاييس الدولية، فما فائدة منهج مطور يدربه أو يدرسه معلم غير مؤهل تدريبيا أو تقنيا؟!
    تعد مراكز التدريب التربوي نقطة تحول في تاريخ تطوير المعلمين لما حققته من التقائهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، ولكن دورها ما زال قاصرا، فالمدربون قد لا يكونون مؤهلين بشكل مناسب، فما يقدمونه لا يعدو كونه خبرات متراكمة قد تحمل جانبا كبيرا من الخطأ أحيانا.
    هذه المرة أتى التأكيد على لسان روبرت زوليك رئيس البنك الدولي الذي أكد أن الاهتمام بتطوير التعليم أضحى أولوية حتمية لشعوب المنطقة، وهو متفائل بتحقيق الهدف المنشود في السعودية بالذات، لما هو موفر لها من إمكانات مادية وبشرية وبنية تحتية، ولكنه بين أن ذلك لا يتم إلا من خلال تثقيف المعلمين السعوديين وتطوير قدراتهم وتنميتها بالتدريب والتطوير المستمر.
    فهل نحن بحاجة إلى شهادة زوليك حتى نهتم بالمعلم لنطور التعليم؟! .. نحن نعلم أن بداية التطوير للتعليم تبدأ من المعلم وليس من غيره من المحاور (محاور التعليم ثلاثة: المعلم والطالب والمنهج)، فالطالب يتطور ويتأثر بالبيئة التي حوله، والمنهج يضعه معلمون (مهما كانت وظائفهم) ويشرفون عليه، ومع علم وزارة التربية والتعليم بالداء وعلمها أيضا بالدواء، إلا أنها ما زالت تمشي الهوينى!!
    فكثيرا ما أعلنت عن تدريب المعلم وتطوير قدراته ومنحه الأمان الوظيفي الذي يحس بعدم وجوده نتيجة هضم حقوقه المادية والمعنوية (الأمر الذي يسهم في إحباطه)، ليحلق في سماء الإبداع، ولكن جدار الواقع دائما بالمرصاد، والبيروقراطية المتأصلة تجعل حلم تعزيز التنمية ناقصا بعدم الاهتمام بهذه الفئة المهمة.
    ومع ذلك ما زال هناك بصيص أمل، وضوء يلوح في آخر النفق، يتمثل ذلك في الإرادة، إرادة المسؤول التربوي مهما كان موقعه، لكي يصنع المعجزة، فعوامل النجاح متوافرة جميعها، من بنية تحتية وميزانية مالية تعد الأضخم على مر تاريخ الوزارة، إضافة إلى الخطط التربوية وورش العمل، التي يصب معظمها في صالح التربية والتعليم، فما الذي ينقص غير الإرادة؟!
    إن عدم تأهيل المعلمين وعدم تثقيفهم وتطوير قدراتهم سيقف حجر عثرة أمام تعزيز التنمية، فهل تصدقون ذلك؟! .. هذا ما يقوله روبرت زوليك وقاله قبله المختصون والخبراء لدينا .. فهل سمع المُنادى؟!

    *تم نشر هذا المقال على شكل تقرير في إحدى الصحف (الاقتصادية) يوم أمس وهو حق فكري خاص لكم هنا وللصحيفة .. دمتم لنا
     
  2. رتانيا

    رتانيا مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    4,662
    0
    0
    ‏2008-01-13
    أخي الكريم,,, معلم رايق,,,

    التعليم ومن هم قائمون عليه للأسف,,,,

    قد شيدوا سداً منيعاً غير قابل للإختراق ضد أي تطور أو تجديد,,,

    عقول متحجرة وقفت حجر عثرة لابد أن تزال,,,

    تحياتي,,,,
     
  3. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    المعلم هوا لاساس في العملية التعليمية
    مشكوووور اخي معلم رايق