اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


"ميتي"... المعجزة السعودية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة abo-aziz, بتاريخ ‏2009-08-04.


  1. abo-aziz

    abo-aziz عضوية تميّز عضو مميز

    2,069
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    "ميتي"... المعجزة السعودية

    الوطن السعودية- فواز العلمي 04/08/2009
    [​IMG] القرية الكونية تزخر بالمعجزات التي حققتها دول العالم وصعدت بها إلى المراكز المتقدمة في العالم الأول. اليابان التي خسرت الحرب العالمية الثانية في عام 1945م، وأشرف نصف سكانها على الموت من الجوع بينما كان النصف الآخر يئن تحت وطأة الفقر، كانت وما زالت تفتقر إلى النفط والغاز والفحم. ومع ذلك حققت اليابان خلال نصف قرن من الزمن العديد من الإنجازات والكثير من المعجزات. اليوم أصبحت اليابان ثالث أكبر قوة اقتصادية في العالم، حيث فاق ناتجها المحلي الإجمالي في العام الماضي ثلاثة أضعاف الناتج المحلي لكافة الدول الإسلامية، و11 ضعف الناتج المحلي الإجمالي لكافة الدول العربية.

    سنغافورة التي لا تزيد مساحتها عن أربعة أضعاف مساحة مطار الملك عبد العزيز الدولي بمحافظة جدة، خرجت من وطأة الاحتلال البريطاني في عام 1963م، لتعالج نصف شعبها الذي دمرته المخدرات وتعتني بنصفه الآخر الذي أرهقته حروب الاستنزاف. أيضاً سنغافورة لا تمتلك مقومات التنمية من النفط والغاز والفحم، ومع ذلك يوجد في سنغافورة اليوم ثاني أكبر مصافي النفط في العالم ولديها أكثر موانئ العالم ارتياداً للناقلات البحرية، وغدت سنغافورة نموذجاً اقتصادياً مميزاً يحتذى به في كافة أرجاء المعمورة.

    كوريا التي خاضت ثلاثة حروب طاحنة في النصف الأول من القرن الماضي وخسرت نصفها الشمالي في عام 1948م، وكاد نصفها الجنوبي أن يغرق في ديونه الثقيلة في عام 1976م لولا المشاريع الخليجية المربحة التي حصل عليها أثناء الطفرة النفطية الأولى، ليقترب ناتجها المحلي الإجمالي اليوم من ضعف مثيله في دول الخليج العربية. وحققت كوريا الجنوبية في الحقبة الأخيرة أفضل نسبة نمو عالمي حقيقي في بنيتها التحتية الذكية وغدت قبلة علماء الأرض في الرياضيات والهندسة والطب والإلكترونيات.

    عندما أجرى خبراء البنك الدولي أبحاثهم حول معجزات هذه الدول الآسيوية، اكتشفوا ثلاثة عوامل مشتركة في أهداف اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية، التي أدت جميعها إلى صعود هذه الدول لمصاف العالم الأول في فترة زمنية وجيزة.

    كان الهدف الأول يرمي إلى هيكلة التعليم، حيث ألغت هذه الدول أساليب الحفظ والحشو والتلقين في مدارسها وجامعاتها واستبدلتها بمبادىء الفكر والمعرفة والابتكار والبحث والتطوير. وكان الهدف الثاني يصب في التركيز على الانضباط، حيث أصدرت قيادات هذه الدول قراراتها الصارمة لتلقين كل من يستهين بالنظام ويتهاون في أداء العمل درساً قاسياً لن ينساه ليصبح عبرة لمن يعتبر. ويقال إن اليابان حكمت بالإعدام على عدد من طلبتها الفاشلين في بعثاتهم الخارجية، وإن سنغافورة أقالت وزراء التعليم فيها عند رسوب الطلبة وإخفاقهم في تحقيق أعلى المراتب بين أقرانهم في دول العالم. أما الهدف الثالث فكان من نصيب الصناعة والتجارة العالمية، حيث أنشأت هذه الدول وزارة سيادية مختصة في هذه المجالات أطلقت عليها اختصاراً اسم وزارة "ميتي".

    كانت جميع الوزارات الأخرى تعمل لصالح وزارة "ميتي". وزارة المالية تفانت في جمع الأموال لتقديمها لوزارة "ميتي"، ووزارة التعليم والبحث العلمي قامت بتوجيه مخرجاتها للعمل في منشآت "ميتي"، ووزارات الدفاع والداخلية والخارجية صبت جهودها على دعم مشاريع "ميتي" وتسهيل أمورها والدفاع عن مصالحها، ووزارات التخطيط والاقتصاد والإعلام واظبت على تطوير البرامج التنموية والإعلامية للترويج لمنتجات "ميتي" في الأسواق العالمية.

    بإمكان السعودية اليوم أن تحقق المعجزة إذا استخدمت الأهداف الآسيوية الثلاثة إلى جانب ثرواتها من النفط والغاز، لتحتل السعودية مركزاً مرموقاً بين دول العالم الأول في توليد الطاقة وإنتاج المياه وتشغيل المصانع وتطوير الخدمات وتدوير النفايات وتصنيع السيارات وإنتاج الطائرات وتوفير قطع الغيار.

    لا توجد دولة واحدة في العالم تتمتع بالمزايا التنافسية التي تتحلى بها السعودية اليوم. تشرفنا بموقع الحرمين الشريفين الذي جعل من السعودية قبلة ربع سكان العالم، معظمهم يقطنون في 56 دولة إسلامية، ويمتلكون نصف خيرات المعمورة. بإمكان السعودية اليوم أن تصنع المعجزة وتجمع شمل هذه الدول في أقوى تحالف اقتصادي وتجاري في العالم لتوجيه دفة العولمة لصالحها وتحييد عشوائيتها، وأن تمتلك أعظم أساطيل الناقلات الملاحية وأكبر الخطوط الجوية في القرية الكونية لتصل منتجاتنا الوطنية من خلال تجارتنا العالمية إلى كافة أسواق العالم.

    المعجزة السعودية لن تأتي بمحض صدفة أو من خلال طفرة نفطية واعدة. علينا أن نبادر فوراً باستبدال أساليب الحفظ والحشو والتلقين في مدارسنا وجامعاتنا بمبادىء الفكر والإبداع والمعرفة، وعلينا الالتزام بالتطبيق الصارم لأنظمتنا وإحكام الانضباط في مسلكنا ونتائج أعمالنا، وبالتأكيد علينا إنشاء وزارة "ميتي" السعودية بمقومات سيادية لتحقيق أهداف مسيرتنا
     
  2. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    بارك الله فيك
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الدول الثلاث
    اليابان
    سنغفورة
    كورية الجنوبية
    خير مثال كما ذكرت
    ولكن من السهل علينا التحدث ومن الصعب تطبيق ما فعلوه
    شيء واحد فقط أتمنى أن يطبق عندنا وهو ما طبقته اليابان على الفاشلين المبتعثين
    وهو ان يطبف عندنا على من يتلاعب بالأنظمة واللوائح
    كذلك من يستغل منصبه لمصالح شخصية ...

    شكرا لك أخي
     
  4. أبوريانk28

    أبوريانk28 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,456
    0
    0
    ‏2009-04-04
    معلم
    سلمت ماكتبته أناملك

    يا أبا عبدالله