اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وقفات مع النفس

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة نبراس19, بتاريخ ‏2009-08-04.


  1. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    أن الذي يقف على ما يحدث لنا في الوقت من زيادة وارتفاع جنوني في الأسعار وكف القطر وشح في المياه وانتشار الأمراض الخطيرة والمستعصية ليقف حائراً أمام كل هذا

    ولكنه لم يسأل نفسه لماذا يحصل لنا كل هذا؟

    ألا يعلم بأن الله عز وجل يرى ويسمع ما نقوم به من أعمال مخالفة للدين ألا نقوم بعمل المعاصي والمنكرات .
    إنه شيء مؤلم أن نؤدي صلاة الاستسقاء ولا نسقى أنه لاشيء مؤلم أن ندعو الله عز وجل ولا تحصل إجابة إنه لشيء مؤلم أن نصاب بالأمراض ولا نجد لها علاجاً .

    لقد سلط الله علينا الكفار والملحدين واليهود وذلك بسبب واحد فقط هو بعدنا عن الدين وعمل المعاصي والمنكرات.
    هناك من لا يؤدي الصلوات الخمس في أوقاتها وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
    وهناك من يصلي ولكنه أخل بركن من أركان الإسلام وهو الزكاة فهي لا تخرج كما ينبغي فإما يخرجها ناقصة أو لا يخرجها أبداً ولا يعلم بأن معنى الزكاة هو النماء والزيادة وأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خاض حرب المرتدين بسبب منعهم الزكاة وقال رضي الله عنه ( والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه )
    وهناك من يستحل الحر والحرير والمعازف ويقوم بشد الرحال إلى بعض الدول ويصرف ألف الريالات من أجل أن يشبع شهوته فيبخل على نفسه وعلى أهل بيته من أجل قضاء أوقات ممتعة في الحرام ولو طلبه فقير أو محتاج لا يعطيه ولا يمد إليه يد المساعدة كل هذا لكي يوفر كل هللة من أجل شهوة عابرة
    وهناك من يستحل الغيبة والغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره وقد قال تعالى في سورة الحجرات
    (وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) وشبه الرسول صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يغتاب الناس بأكل الجيف والميتة وقد كثر المغتابون في عصرنا الحاضر
    كذلك كثر البهتان والبهتان هو أن تقول في صاحبك ما ليس فيه وتبدأ بتشويه سمعته لمجرد قضاء حاجة من حوائج الدنيا
    الحسد وما أدراك ما الحسد فالحسد هو تمنى زوال النعمة عن المحسود , ولا يعلم بأن الأرزاق مقسمة بين العباد ولا ينتهي أجل الإنسان حتى يستوفي رزقه والحسد أنواع ومراتب وكلها حرام إلا الغبطة وهي أن تتمنى أن يكون لك مثل ما لي صاحبك وليس زوالها عنه
    وهناك من أخواتنا المسلمات من تخلع الحجاب بحثاً الشهرة , الحجاب الذي زادها جمالاً وعفة ورفعة وتميزاً فالفتاة المسلمة مميزة بحجابها وليس بشهرتها وخروجها عارية أمام الشاشات وعدسات المصورين
    فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال صنفان من أهل النار لم أرهما وذكر ( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلا رؤوسهن كأسنمة البخت لا يجدن رائحة الجنة ) وهذا الصنف انتشر في هذا الزمان كانتشار النار في الهشيم.

    إن ما يحصل لنا اليوم بسبب كثرة المعاصي التي انتشرت بيننا وبعدنا عن الله فإخواننا في فلسطين يقتلون ولا نستطيع أن نحرك ساكناً وإخواننا في العراق يقتتلون فيما بينهم ولا نستطيع أن نصلح بينهم أو نقف معهم في محنتهم وكذلك في أفغانستان والشيشان ..... الخ
    ورسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام يهان في بلاد الملحدين ولا نستطيع أن ندافع عنه إلا بالشجب والاستنكار


    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم
    (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَبِي شَيْبَةَ، وَسَمِعْتُهُ اَنَا مِنْ ابْنِ اَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ اَبِي اِسْحَاقَ، عَنْ اَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَاَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَاَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ وَمَنْ الْغُرَبَاءُ قَالَ :ـهم الذين يصلحون اذا فسد الناس )لابد أن يكون لنا وقفات مع أنفسنا ونعود إلى الله حتى يظهرنا على عدونا ويزيل عنا عقوبته

    قال تعالى ( ... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ... ) (11) ( الرعد )

     
  2. أمير الذوق9

    أمير الذوق9 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    233
    0
    0
    ‏2008-06-04
    معلم
    [​IMG]
     
  3. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    مشكور اخي على مرورك العطر