اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ܔْށ ▓ شَهَرٌ آٍلًخَيْرٌ ღ عَـٌآٍدآٍتٌ وً تَقَآٍلَيَدٌ ▓ ܔْށ

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة أمير الذوق9, بتاريخ ‏2009-08-05.


  1. أمير الذوق9

    أمير الذوق9 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    233
    0
    0
    ‏2008-06-04
    معلم
    مدخ ــــــل
    يزجي لنا الخير العميم بشرعه
    فيميس دربُ الحب بالسبُحات
    في ليـلـة غـراء أكرمنـا بها
    المولى فكـانـت غـُرة السـاعـات
    يـا ليـلـة القدر الجميـل بهاؤهـا
    فيك الرضا الموسوم بالخيرات
    خير من الألف الشهور،تنزّل
    الروح الملاكُ بأعذب الكلمات
    فيهـا البشـائـر والسـلام يخصنا
    الملك الكريم إلى الصباح الآتي
    في عشره الأولى مكارم رحمة
    يتـلـوه غـفـران مع الحسـنـات
    ثم المتـاب ، بـه انعتـاق رقابنـا
    من لفـح نـار لاهب الجمَـرات




























    إن رمضان منحة الله , وهبته , وفرصته للناس, به تكتمل عطاءات الله للعبد في الأخذ
    بيده إلى جنة عرضها السموات والأرض , دون أن يجهد في ذلك جهده العام كله ,
    فمن لم يرق في رمضان فمتى ؟! ومن لم يغفر له في رمضان ويعد إلى الله فأنى له ذلك ؟
    لا يوجد زمن أنسب ولا أخصب من رمضان لنيل رحمة الله ورضوانه ,
    هنا ندرك لماذا بلغنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي يدرك رمضان ولم يغفر له ,
    رغم أنفه – أي خاب وخسر ومرغ أنفه في التراب .



    إن المهمة التي ينبغي أن ينشغل بها كل مسلم في رمضان ,
    هي عتق رقبته من النار, والفوز برضوان الله , وهذا جد الأمر كله ,
    فمن انشغل بغير ذلك , لا يكون إلا غافل أو مجنون .



    إن رمضان نظام حياة , يطبب به الله علل الجسد ,
    ويعالج به آفات البشر النفسية والاجتماعية , ويمد به الروح بقوة تجعل لها الغلبة على المادة ,
    انه زمن تغتسل فيه االدنيا وتتطيب , وتتهيأ لأيام العيد .



    لكأني بالزمن ينادي في الناس قائلا " هذه أيام من أنفسكم لا من أيامي ,
    ومن طبيعتكم لا من طبيعتي , افهموا الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح ,
    كانها أجيعت من طعامها اليومي كما جعتم , وأفرغت من خسائسها وشهواتها كما فرغتم ,
    وألزمت معاني التقوى كما ألزمتم , وما أجمل وأبدع أن تظهر الحياة في العالم كله –
    ولو يوما واحدا – متوضئة ساجدة , فكيف بها على ذلك شهرا من كل سنة .










    لرمضان في المملكة العربية السعودية جو روحاني خاص ربما لا يوجد في غيرها من بقاع العالم
    الإسلامي؛ وذلك لاحتواء تلك الديار على الحرمين الشرفين، وهما من المنزلة في قلوب المؤمنين بمكان .

    والناس في المملكة يعتمدون على ما تبثه وسائل الإعلام بخصوص إثبات شهر رمضان، ووسائل
    الإعلام بدورها تتلقى خبر ذلك عن طريق الهيئات الشرعية والفلكية المكلفة برصد الأهلة القمرية.
    والعديد من دول العالم الإسلامي تتبع في ثبوت شهر رمضان إثبات المملكة له .
    ومع ثبوت هلال رمضان تعم الفرحة قلوب الجميع في المملكة، وتنطلق من الأفواه عبارات التهنئة، من

    مثل قول: ( الشهر عليكم مبارك ) و( كل عام وأنتم بخير ) و( أسأل الله أن يعيننا وإياك على صيامه وقيامه ) و( رمضان مبارك ) .






    وعادة أهل المملكة عند الإفطار أن يتناولوا التمر والرطب والماء، ويسمونه ( فكوك الريق ) وبعد وقت
    قصير من انتهاء أذان المغرب يرفع المؤذن صوته بالإقامة، فيترك الجميع طعامهم ويبادرون إلى الصلاة .
    بعد الانتهاء من صلاة المغرب ينطلق الجميع لتناول وجبة الإفطار الأساسية، التي يتصدرها طبق الفول
    المدعوم بالسمن البلدي، أو زيت الزيتون، حيث لا ينازعه في هذه الصدارة طعام غيره، ولا يقدم عليه شيء.
    وطبق الفول في المملكة ذو فنون وشجون؛ فهناك الفول العادي، والقلابة، وفول باللحم المفروم،
    والكوكتيل، والفول بالبيض، والفول باللبن.
    أما أفضل أصنافه فهو الفول المطبوخ بالجمر، والذي توضع فيه جمرة صغيرة فوق السمن، ويغطى بطبق آخر لإعطاء نكهة مميزة .

    ومن الأكلات الشائعة التي تضمها مائدة الإفطار إلى جانب طبق الفول ( السمبوسك ) وهي عبارة عن
    عجين محشو باللحم المفروم، و( الشوربة ) وخبز ( التيمس ) وغير ذلك من الأكلات التي اشتهر أهل
    المملكة بصنعها في هذا الشهر الكريم. وبجوار تلك الأطعمة يتناول الناس شراب ( اللبن الرائب ) وعصير ( الفيمتو ) .

    وأشهر أنواع الحلويات التي تلقى رواجًا وطلبًا في رمضان خاصة عند أهل المملكة
    ( الكنافة بالقشدة )
    و( القطايف بالقشدة ) و( البسبوسة ) و ( بلح الشام ) .

    وقبيل صلاة العشاء والتراويح يشرب الناس هناك الشاي الأحمر، ويطوف أحد أفراد البيت -
    وخاصة عندما يكون في البيت ضيوف - بمبخرة على الحاضرين .
    وهناك تقاليد لدى بعض العائلات بإن يعين إفطار كل يوم من أيام رمضان عند واحد من أفراد العائلة بشكل دوري بادئين بكبير العائلة .

    بعد تناول طعام الإفطار يتجه الجميع - رجالاً ونساءً - لأداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد. وهناك بكل مسجد قسم خاص بالنساء.
    أما عن عدد ركعات صلاة التراويح، فهي تصلى عشرين ركعة في الحرمين،
    وفي باقي مساجد المملكة بعض المساجد تكتفي بصلاة ثمان ركعات، وبعضها الآخر يصليها
    عشرين ركعة.

    ويختم بالقرآن في أغلب مساجد المملكة خلال شهر رمضان.
    ويعقب صلاة التراويح في كثير من المساجد درس ديني يلقيه إمام المسجد، أو يُدعى إليه بعض أهل العلم في المملكة
    والناس هناك يجتمعون عادة كل ليلة في أحد البيوت، يتسامرون لبعض الوقت، ثم ينصرفون للنوم،
    وينهضون عند موعد السحر لتناول طعام السحور، والذي يتميز بوجود ( الخبز البلدي ) و( السمن العربي ) و( اللبن ) و( الكبدة ) و( الشوربة ) و( التقاطيع )
    وأحيانًا ( الرز والدجاج ) وغيرها من
    الأكلات الشعبية.






    وتتغير أوقات العمل والدوام الرسمي في المملكة لتناسب الشهر الكريم، حيث تقلص ساعات العمل
    مقدار ساعة أو يزيد يوميًا، مراعاة لأحوال الصائمين .
    وتنتشر بشكل عام في جميع أنحاء المملكة المناسبات الخيرية ( البازارات ) لجمع التبرعات والصدقات،
    وتوجه الدعوات للمساهمة في إفطار المحتاجين والمساكين، وتقديم المساعدات والمعونات
    لهم.
    كما ويحرص أهل الخير على إقامة الموائد الرمضانية الخيرية، وتقديم الأطعمة على نفقاتهم
    الخاصة. أما الماء فيوزع في برادات مثلجة .
    وبعد أداء صلاة العشاء والتراويح يعود الناس إلى مجالسهم وسهراتهم التي قد تدوم عند البعض -
    وخاصة الشباب منهم - حتى السحور. والسيدات يسهرن وحدهن في البيوت، والعادة أن تحدد السهرة
    عند واحدة منهن في الحي أو الأسرة، ويكون ذلك بشكل دوري بين سيدات الحي أو القريبات أو الصديقات، ويسمى مكان السهرة ( الهرجة ).
    ومن أهم العادات الرمضانية في المملكة تزاور العائلات
    بعد صلاة العشاء .

    في النصف الثاني من رمضان يلبس كثير من السعوديين ثياب الإحرام لأداء العمرة، أما في العشر
    الأواخر منه فإن البعض منهم يشد رحاله للاعتكاف في الحرم النبوي أو المكي .
    وتبدأ صلاة التهجد في مساجد المملكة بعد صلاة التراويح، وتصلى عشر ركعات، يُقرأ خلالها في بعض
    المساجد بثلاثة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا، وتستمر تلك الصلاة حتى منتصف الليل أو نحوه .
    بعد يوم السابع والعشرين من رمضان يبدأ الأهالي بتوزيع زكاة الفطر، وصدقاتهم على الفقراء
    والمساكين وابن السبيل، ويستمرون في ذلك حتى قبيل صلاة العيد .
    وقد انتشرت في المملكة وبكثرة عادة طيبة، وهي إقامة موائد إفطار خاصة بالجاليات الإسلامية
    والعمالة الأجنبية المقيمة في المملكة، وتقام تلك الموائد بالقرب من المساجد،
    أو في الأماكن التي يكثر فيها تواجد تلك العمالة، كالمناطق الصناعية ونحوها .
    ومن العادات المباركة في المملكة أيضًا توزيع وجبات الإفطار الخفيفة عند إشارات المرور للذين
    أدركهم أذان المغرب وهم بعدُ في الطريق إلى بيوتهم، عملاً بسُنَّة التعجيل بالإفطار .
    ومن العادات التي قد نراها عند البعض، وهي ليست من الإسلام في شيء، عادة البذخ والإسراف في
    شراء الطعام، الذي ينتهي كثير منه إلى سلات القمامة؛
    ويلتحق بهذا قضاء النساء وقتًا طويلاً في إعداد
    أنواع من الطعام، التي تُعدُّ وتحضر بطلب من الأزواج أو بغير طلب.
    ناهيك عن الازدحام الشديد في الأسواق على السلع الغذائية قبل رمضان بيوم أو يومين، وكذلك قبل العيد بأيام. كل هذا مما يتنافى مع
    مقاصد هذا الشهر الفضيل








    الموائد الرمضانية في الحجاز

    الإفطار في رمضان يكون على التمر والعصيرات او القهوة،ثم بعد صلاة المغرب تمتد مائدة الإفطار
    والتي لا يمكن ان تخلو من (الشوربة والسمبوسة والفول....وغيرها من الاطباق مثل الطعمية والبيض
    والمطبق)
    اما الحلويات فسيدة المائدة الرمضانية هي (القطائف تليها الكنافة ،المطبق الحلو
    ،المعصوب).

    أما بعد الإفطار فعادةً يتجه الجميع رجالاً ونساءً لصلاة العشاء والتراويح في المسجد بعد أن كان
    الرجال وحدهم يخرجون لها والقليل من النساء كانوا يؤدونها في منازلهم...أما اليوم فهناك مسجد
    بجانب كل بيت وهناك قسم نسائي بداخل كل مسجدانها فرصة رائعة لاداء الصلاة بشكل جماعي
    وشيء يثلج الصدر فالنساء كباراً وصغاراً يتهافتون على المساجد لأداء الصلاة






    رمضان في منطقة عسير

    اما في منطقة عسير فلا يوجد أي تغيير في نهار رمضان عن غيره من الشهور ففي ما مضى كان كل
    شخص يمارس عمله وحياته العادية من زراعة ورعي اغنام في نفس الاوقات التي كانوا يمارسونها
    فيها أما الآن فقد تتغير أوقات العمل والدوام الصباحي قليلا لتناسب الشهر الكريم وعن موائد
    الإفطار فتتميز
    (باللقيمات،والشوربة،والعريكة أو الفتة كما تسمى في المنطقة) وكان أهالي كل قرية يجتمعون كل
    ليلة في أحد البيوت ويتسامرون بعض الوقت ثم ينصرفون للنوم إلى ان يحين موعد السحور والذي
    يتميز بوجود (الخبز البلدي،السمن،اللبن) وبعد صلاة الفجر يبدأ يوم جديد من أيام شهر رمضان






    رمضان في جيزان

    في جازان لرمضان نكهه خاصه جدا
    حيث يجثمع الماض مع الحاضر على المائده
    من مأكولات جازان الرمضانيه. المغش وهو عباره عن لحم وملوخيه وبطاطس وطماطم وكوسه
    توضع في المغش ثم في التنور
    وبعد ذلك يقدم على المائده الرمضانيه ونادرا ماتجد بيت يخلو من هذه الاكله.
    القهوه الحاليه. تتناول بعد الافطار مع الشاي
    العيش الحامض. القوار. الدجره .الهريس.






    رمضان في جازان

    جازان كمثلها من باقي مدن المملكه
    النهار دوام الين الساعه الثالثه عصرا .
    وبعد العصر الذهاب الى السوق لشراء الاغراض وبعد ذلك منهم من يأخذ بزورته ويذهب بهم الى
    البحر للنزهه والى قرب المغرب بساعه ثم الرجوع الى المنزل وقرأة القرأن.
    وأما في الليل صلاة العشاء والتراويح وزيارة الاهل والاصدقاء والجلوس معهم الى منتصف الليل ثم
    الرجوع الى المنزل ومنهم من يتناول السحور مبكرا وينام ومنهم مكن يتناوله قرب الفجر.
    ( رمضان أجا ما نهبله نهبله دجاجه تلعب له) هذه يقولوهاالاطفال الصغار في أخر يوم من
    شعبان وغيرها من الاناشيد










    مخ ــــــرج
    برضا الإلـه إلى الجنـان مآلـنـا
    يا سعدَ من يسعى إلى الجنـّات
    يا رب فاقبل من عبادك حبهم
    وارفق بهم بالعـفـو والرحَمات
    واجعل قبورهم إذا أتـَوك منازلاً
    فتحت نوافذها إلى الروضات
    في الحشر أبعِدْ عنهمُ لفح اللظى
    في ظل عرشـك بارد النسمات
    وعلى الصراط أجزهمُ في لمحة
    البرق المضيء وواسع الخطوات
    أنت المؤمـّل ياعظيـم فهب لنـا
    دار النعـيـم ومـوئــل السـادات








    وتقبلوا فائق تحياتي
     
  2. نبراس19

    نبراس19 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,677
    0
    0
    ‏2009-05-16
    وفقك الله الى مافيه خير للاسلام والمسلمين وبارك فيك