اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


«• رسالة اليوم • محاسبة •»

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة أمير الذوق9, بتاريخ ‏2009-08-15.


  1. أمير الذوق9

    أمير الذوق9 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    233
    0
    0
    ‏2008-06-04
    معلم
    «•// رسالة اليوم \\»


    « محاسبة النفس»


    يخطئ الإنسان أحياناً في حق شخص ما على مرأى ومسمع الناس ويزداد في غيه حينما يحاول
    أن يجعل هذا الحق له لا عليه ولو بالمغالطات والافتراءات، ويكون بارعاً في لعب دور البراءة. في
    مثل هذا الموقف قد يقنع هذا الشخص نفسه بأنه ليس مخطئاً، ولكنه سيبقى دائماً تحت وقع
    عذاب الضمير عندما يثوب إلى رشده ويعلم أنه أخطأ ومارس الظلم على غيره الذي قد يكون أكثر
    ما يكون إلى المساعدة والوقوف إلى جانبه، فما أعظم المعاناة حين يكتشف الإنسان أنه زاد
    مأساة إنسان تعقيداً وأضاف إلى همومه هماً جديداً! وفي هذه الحال لا يُمكن لهذا
    الإنسان المفتري بأية حالٍ من الأحوال تناسي تلك الحقيقة.. حقيقة أنه أخطأ ليس في حق
    إنسان آخر وحسب، وإنما كان خطأه في حق نفسه أيضاً. وعذاب الضمير يختلف عما سواه من
    أنواع العذاب الأخرى، فهو عذابٌ معنوي لا تجد له أي أثر على الجسد، خلافاً لما عداه من العذابات
    الأخرى، والتي تترك آثاراً مادية على الجسد، كالجروح والكسور والندبات، وما إلى ذلك ، ففي كل
    وخزةٍ منه نداءٌ بالعدول عن السير في طريق الظلم، ورجعةٌ بالنفس إلى جادة الطريق بعد اتباعٍ
    لأهواء النفس الأمارة بالسوء، وفي كل لحظة ندم منه، صفاء للنفس مما يشوبها من تعنت وكبر.
    وهذا العذاب نضمره في أنفسنا، وليس بمقدورنا أن نشتكي منه لأي كان، لأننا بذلك سنكون قد
    أفصحنا عما اقترفناه في حق ذلك الشخص، وهذا ما نخشى وقوعه، ولكنه سيلازمنا ليلاً ونهاراً ولا
    يستكين، فهو كالداء المزمن يبدأ معنا بُعيد اقترافنا ذلك الخطأ أوعلى الفور، وينتهي بانتهاء ذلك
    الجور الذي قد مارسناه في حق هذا الشخص أو ذاك.

    ومحاسبة النفس عموماً تتطلب أن يقوم الفرد من تلقاء ذاته بمواجهة نفسه بنفسه أولاً بأول
    ومراجعة أعماله وسلوكه وتصرفاته ما ظهر منها وما بطن حتى يكون على بصيرة من أمره وأن يقوّم
    نفسه بنفسه إذا ما وجد انحرافاً، وذلك قبل فوات الأوان وانقضاء الأجل والعاقل من حاسب نفسه
    الآن قبل فوات الأوان فكلما كثرت محاسبة الانسان لنفسه قلت عيوبه وكثرت ميزاته ، ونجحت
    خطته في نجاح نفسه وتتم محاسبة النفس بتحديد وقت المحاسبة وحصر الأعمال والتصرفات
    التي تمت خلال هذه الفترة التي يشعر المرء بأنها في حاجة إلى المراجعة والمحاسبة، فبذلك
    يدرك الإنسان هل هو من المتيقظين لأنفسهم أم أنه من الغافلين عنها فيتدارك ما فاته قبل فوات
     
  2. رتانيا

    رتانيا مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    4,662
    0
    0
    ‏2008-01-13

    النفس اللوامة دائماً ماتلوم نفسها وتعنفها على مافعلت,,

    ولكن قلما نجد من يعترف بالذنب أو الخطأ أمام الآخرين,,

    فيكابر وهو يعلم ضعفه وقلة حيلته ,,

    ويبقى مفتقداً للشجاعة طوال عمره,,

    اللهم أغفرلنا زلاتنا وارحمنا ولا تجعلنا من المتكبرين,,

    لك الشكر ,, أمير الذوق
     
  3. مدى النسيان

    مدى النسيان عضوية تميّز عضو مميز

    3,561
    0
    36
    ‏2009-07-08
    ارتكاب النسيان ..
    يخطئ الإنسان أحياناً في حق شخص ما على مرأى ومسمع الناس ويزداد في غيه حينما يحاول
    أن يجعل هذا الحق له لا عليه ولو بالمغالطات والافتراءات، ويكون بارعاً في لعب دور البراءة. في

    مثل هذا الموقف قد يقنع هذا الشخص نفسه بأنه ليس مخطئاً، ولكنه سيبقى دائماً تحت وقع
    عذاب الضمير عندما يثوب إلى رشده ويعلم أنه أخطأ ومارس الظلم على غيره الذي قد يكون أكثر
    ما يكون إلى المساعدة والوقوف إلى جانبه،


    موضوعك شيق أخي الكريم ويحتاج للقراءة بتمعن وتفهم أكثر
    تقبل مروري