اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مصباح علاء الدين !

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الأعرابي, بتاريخ ‏2009-08-20.


  1. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    عندما انخفضت درجة حرارة الشمس بعد العصر ، خرج المعلم س.ص بسيارته ونفسه

    تحدثه بأنّ هذا اليوم غير كل الأيام ، اتجه الى قرية قريبة من مدينة تشتهر بوجود

    الآثار وكله أمل بأن يجد فيها شيئاً ذا قيمة لعله يبيعه ويستفيد من ثمنه،فيصلح من أموره

    المادية المتدهورة، وعندما وصل لهذه القرية بدورها الطينية ، اتجه نحو أكبرها وهو

    يقول " ربما كان هذا قصرأ لأحد أمراء ذاك الزمان" ، وخلال تجواله داخل القصر لفتت

    إنتباهه إحدى الغرف فهي تختلف عن مثيلاتها من حيث التصميم ، ولمّا بدأ بتفقد الغرفة

    سمع صوتاً تحت قدميه يشبه الى حدٍ كبير صوت " طقطقة الخشب" ، بحث عن شيء

    يساعده فوجد عصاً كبيرة ، فأخذ بضرب ذلك المكان الذي خرج منه الصوت ، وبعد فترة

    وجيزة ظهرت حواف تشبه حواف الباب، عندها هرول مسرعاً للسيارة وأحضر الفأس

    و" الشيول" أو المسحاة، وبدأ العمل على ذلك الموقع ، وبعد جهدٍ جهيد إتضح أمامه كل

    شيء ، فما وجده هو عبارة عن باب عليه قفل ، كسر القفل بالفأس وفتح الباب، ليجد

    أمامه درج ، شاور المعلم نفسه بعد أن تملكه الخوف لكنه تذكر قول الشاعر :

    من راقب الناس مات بهمه ************* وفاز باللذة الجسور

    أضاء " التريك" وبدأ بالنزول مع الدرج للأسفل ، وعند وصوله للعتبة الأخيرة ، صعق

    مما وجده ، فالأواني الفخارية تملأ المكان ، وخلال تجواله داخل الغرفة رأى شيئاً يشبه

    الإبريق حاول فتحه لكنه لم يفلح ، في هذه الأثناء غابت الشمس ، فقرر أخذ الإبريق معه

    والعودة غداً إن شاء الله للبقية ، وفي طريقه للبيت توقف عند أحد المحال التجارية واشترى سائل لتنظيف المعادن وتلميعها ، ولمّا وصل لبيته دخل غرفته وأغلق الباب

    وبدأ بالعمل على تلميع الإبريق، وفجأةً سمع أصواتاً مرعبة ودخان كثيف يخرج من فوهة الإبريق ، سقط المعلم مغشياً عليه من شدة الخوف ، وعندما إستيقظ وجد أمامه

    كائن ضخم جداً قد ملأ الغرفة بضخامته ، وسمعه يردد : شبيك لبيك خادمك المطيع بين

    إيديك ، سأله المعلم وفرائصه ترتعد من شدة الخوف:

    منهو إنت ؟
    فأجابه : أنا عفريت هذا المصباح واللي تامر فيه أنفذه لك في الحال!
    رد عليه المعلم بعد ان ذهب عنه بعض الخوف : اللي أبي؟
    أجابه العفريت : اللي تبي إنت بس آمر وانا أنفذ.
    قال المعلم : أبي الفروقات والدرجة المستحقة .
    هههههههههه ههههههههه هههههههههه العفريت يضحك !
    سأله المعلم : وشو اللي يضحكك يا عفريت الفلس؟؟؟؟!!!!!!
    رد العفريت وقال : جانا تعميم من وزارة العفاريت بعدم التدخل في قضية المعلمين!!!!!

    كتم المعلم غيضه وقال في نفسه : هذا والله الدّبورصرنا مصخره حتى للعفاريت، ولا

    مرسلين لهم تعاميم بعد !