اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


رغم اعلان الصحة عن اجراءات وقائية في 14 شوال .. الكويت وعمان تأجل الدراسة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة دكتــ عتيبه ـوور, بتاريخ ‏2009-08-27.


  1. دكتــ عتيبه ـوور

    دكتــ عتيبه ـوور تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    7,523
    0
    0
    ‏2008-12-13
    تيتشر
    بعد أن أعلنت دول عربية تأجيل الدراسة في المدارس, خوفا من فيروس أنفلونزا الخنازير اثر تأكد الدوائر الصحية لديها من أن المرض ينتشر بنسبة مرتفعة في فصل الخريف , وهو وقت بدء الدراسة , زادت وتيرة المطالبات عبر مواقع ومنتديات ومجالس في المملكة بضرورة التأجيل خاصة للأطفال الصغار.

    وكانت سلطنة عمان والكويت أعلنتا تأجيل الدراسة خوفا من انتشار الوباء, حيث جاء آخر إعلان من قبل وزيرة التعليم الكويتية الدكتورة موضي الحمود والتي قررت تأجيل بدء الدراسة في مراحل حضانات الأطفال ورياض الأطفال ومدارس ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع التعليم الخاص؛ للتأكد من سلامة الهيئة التعليمية والإدارية والطلبة العائدين من الإجازات.

    ولفتت الحمود خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع وزير الصحة إلى أنها استمعت إلى شرح من مسؤولي الصحة لبنود خطة وزارة الصحة المتعلقة بإجراءات مواجهة مرض أنفلونزا الخنازير في المدارس وسبل الوقاية منه، موضحة أن هذه الخطة ستوزع على جميع المدارس مع بدء العام الدراسي المقبل، وسيتزامن معها تنظيم ورش توعوية لجميع المدرسين والطلبة تتعلق بأعراض المرض وسبل الوقاية منه.

    وفي الوقت الذي اتفقت فيه وزارتي التربية والتعليم والصحة في المملكة على اتخاذ إجراءات وقائية مع بداية الدراسة في 14 شوال المقبل, تعالت المطالبات عبر الكثير من المواقع والمنتديات والمجالس بضرورة تأجيل الدراسة خاصة للأطفال, مشيرين إلى أن الحالات المصابة والوفيات بالمملكة بسبب المرض تفوق الحالات المسجلة في الدول التي أعلنت عن التأجيل, فيما قال البعض إن المملكة معرضة لانتشار الفايروس بشكل واسع في موسمي العمرة والحج وهو ما يتطلب النظر في كل ما يحمي الجميع ويبعد طلاب وطالبات المدارس عن خطر العدوى.


    المصدر صحيفة سبق
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    بارك الله فيك لنقل الخبر
    وكفانا الله شر ذلك المرض
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الداحس: الدراسة في الثانوي والمتوسطة والإبتدائي دون تأجيل

    الدراسة انطلقت في المدرسة الأميركية
    الخميس 27 اغسطس 2009 ,06 رمضان 1430 , العدد 13021


    [​IMG] ا
    لداحس يطلع علع الإجراءات الصحية

    كتب محمود كمال:
    أعلن مدير ادارة التعليم الخاص في وزارة التربية محمد الداحس عن إجراءات عاجلة لمنع انتشار مرض انفلونزا الخنازير فى المدارس، وتوزيع تعليمات على جميع المديرين بضرورة تكليف المعلمين والمعلمات في المدارس بشرح جميع الاحتياطات الواجب تنفيذها للحماية من المرض على الطلبة من حين لآخر، ونشر الملصقات في جنبات وأروقة المدارس.
    وقال الداحس خلال جولته في المدرسة العالمية الأميركية أمس، انه تقرر تأجيل دخول المدارس لرياض الأطفال فقط، أما الثانوي والمتوسط والابتدائي فستدخل جميعها في موعدها دون أي تأجيل، مشيرا الى أن مدارس الادارة تطبق تعليمات الوزارة بشكل جدي، لاسيما في ما يتعلق بالوقاية من مرض انفلونزا الخنازير.
    وذكر أنه بقدوم يوم الأحد المقبل ستكون جميع المدارس الخاصة «الانكليزية» قد بدأت دراستها فعليا، أما المدارس العربية فستكون خلال الأسابيع المقبلة، مشيدا بتطبيق المدرسة العالمية الأميركية لجميع الاشتراطات والتعليمات التي أطلقتها الوزارة بشـأن الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير، لافتا الى أن عدد المدارس الخاصة في البلاد يبلغ 144 مدرسة، منها 94 مدرسة انكليزية والباقي «عربية».

    اشتراطات وقائية
    من جهتها، قالت مديرة المدرسة العالمية الأميركية نورة الغانم ان المدرسة قامت بتطبيق جميع الاشتراطات الخاصة بحماية الطلاب والطالبات من انتشار مرض انفلونزا الخنازير» وقمنا بعمل لوحات توضيحية وملصقات من شأنها التعريف بكيفية الحفاظ على نظافة الجسم واليدين، وأيضا الطرق الصحيحة لعدم انتشار المرض مرفقة برسومات توضيحية.
    وأوضحت الغانم أن المدرسة مجهزة بعيادة طبية متكاملة، اضافة الى غرفة ملاحظة بوجود طبيبة معتمدة من وزارة الصحةن وبإمكانها اتخاذ الجراءات اللازمة في حال ظهور أي أعراض خاصة بالمرض على طالب أو طالبة، لافتة الى أن الادارة قامت بتوزيع أدوات طبية خاصة بالنظافة والتعقيم داخل كل فصل.

    [​IMG]
    والطلبة في اليوم الأول
     
  4. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    حالة رابعة توفيت ودعوات متواصلة لتأجيل الدراسة
    الكويت الأولى عربياً بعدد
    المصابين بالأنفلونز
    ا [​IMG]


    معظم الفحوصات في هذا المبنى الضئيل في «السارية» ​

    غادة فرحات ونرمين محب وجنان الحسني:
    • تدريب 50 ألف معلم على استخدام الكمامات وقياس الحرارة
    ألقى ارتفاع عدد المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير بظلاله على الحياة السياسية والعامة في الكويت، وضاعف من حجم المسؤوليات الملقاة على متخذ القرار سواء في وزارتي الصحة والتربية أو على مستوى مجلس الامة.
    ففي الوقت الذي أعلن فيه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د. يوسف النصف عن وفاة رابع حالة مصابة بإنفلونزا الخنازير لطفلة تبلغ عامين ونصف العام من عمرها في مستشفى الصباح، تواترت دعوات من اعضاء مجلس الامة بتأجيل العام الدراسي، وأكد ذلك النائب دليهي الهاجري بقوله: لا مناص من الاعترف بأن تأجيل العام الدراسي اصبح في حكم الضرورة بعد «تفشي المرض». وحذر من أن يكون وزيرا الصحة والتربية غير قادرين على تحمل النتائج الوخيمة المتوقعة حال عدم اتخاذ قرار التأجيل، ودعا الى الابتعاد عما وصفه بالمكابرة، قائلا: ان الامر أكبر من التسييس، وأشار الى ان العيادات المدرسية غير جاهزة ومضادات الفيروس غير متوفرة.
    وقال الهاجري: ان وزارة الصحة وعدت بإعلان عدد المصابين اسبوعيا، لكنها توقفت عن ذلك، وتساءل هل تخشى أن تقول ان الكويت هي الاولى عربيا في عدد المصابين بالوباء رغم قلة سكانها؟.
    بدوره اتهم النائب مبارك الصيفي وزير الصحة بالفشل في إدارة ازمة المرض، داعيا إياه الى تقديم استقالته، أو الاستعداد لصعود المنصة.
    وقال الصيفي: إن المرض تفشى والصحة اصبحت غير قادرة على احتوائه بسبب سوء الادارة وغياب الخطط السليمة والفاعلة.
    واعتبر ان عدم توفر الامكانات ليس مبررا لعدم مساءلة الوزير الذي طالبه بالتحلي بالشجاعة والتنحي عن منصبه.
    واستغرب الصيفي قرار تحديد موعد لبدء الدراسة في مرحلة رياض الاطفال ودور الحضانة من دون النظر الى مصير الاطفال حال انتشار المرض بينهم، وخلص الى ضرورة تأجيل الدراسة في جميع المراحل الدراسية حتى اشعار آخر.
    وعبر النائب حسين الحريتي عن قلقه من ارتفاع حالات الوفيات، مشيرا الى ان استعدادات وزارة الصحة ليست بالمستوى المطلوب، وطالب الحكومة بتأجيل الدراسة خصوصا في المرحلة الابتدائية.
    وقال ان تأجيل الدراسة لمرحلتي الحضانة والرياض غير كاف، اذ بالامكان ترحيل العام الدراسي الى حين زوال الخطر.
    واعتبر الحريتي ان تكثيف اجتماعات اللجان وابقاء اللجنة الصحية في انعقاد دائم اجدى من عقد جلسة خاصة لمناقشة تداعيات الوباء، مشيرا الى عدم تحميل الحكومة وحدها مسؤولية الوباء، ودعا الى تضافر جهود المجتمع بشأنه.
    وفي السياق ذاته انضم النائب غانم الميع الى المطالبين بتأجيل الدراسة لحين استكمال الاستعدادات الحكومية لمواجهة الوباء، مشيرا الى ان الجهود المبذولة في هذا الصدد لا تزال قاصرة، وطالب الحكومة باصدار بيان رسمي توضح فيه استعداداتها لمواجهة المرض.
    وقال الميع ان توفير 20 عيادة مدرسية في كل منطقة تعليمية وفق ما هو معلن غير كاف.
    وكان مدير منطقة الصباح الصحية د. عادل الخترش نفى اي اهمال في علاج الطفلة التي توفيت في مستشفى الصباح، مشيرا الى انها كانت مصابة بالشلل الدماغي وكانت تعاني من التهاب رئوي حاد، كما لفت الى اصابة جديدة لامرأة اثبتت فحوصات الدم اصابتها بالفيروس.
    من ناحية اخرى ذكرت مصادر صحية مسؤولة ان الصحة تتجه في رأيها الفني نحو تأجيل الدراسة في المدارس الخاصة خشية انتشار الفيروس، الا انها اعتبرت ان القرار سياسي ومنوط بمجلس الوزراء، ولفتت المصادر الى ان الاطفال ممن تقل اعمارهم عن خمس سنوات هم الحلقة الاضعف بالنسبة للفئات الاخرى، بينما يمكن علاج من هم اكبر من الثانية عشرة في المنازل.
    واكدت المصادر استعجال الصحة وصول عقار «التامفلو» الخاص بالاطفال تحسبا لاصابة المزيد منهم عند بدء العام الدراسي.
    من جهته افاد رئيس قسم العمليات في ادارة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة بان الادارة بصدد اتخاذ مزيد من الاجراءات الوقائية وفق خطة الوزارة، مشيرا الى تنظيمها ورش عمل لفنيي الطوارئ تتعلق بكيفية التعامل مع تطور المرض الى وباء.
    واشار الى ان الادارة زودت جميع مراكز الاسعاف بالملابس الواقية من التلوث، فضلا عن المواد المطهرة.
    وقال رئيس العلاقات العامة في الادارة انه تم تخصيص ثلاث سيارات في كل منطقة واحدة رئيسية واثنتين احتياطيتين لنقل الحالات المصابة بالمرض.
    وعلى الصعيد التربوي كشفت مصادر تربوية عن خطة لتدريب 50 ألف معلم ومعلمة على كيفية استخدام الكمامات وغسل اليدين واخذ الحرارة إضافة لعمل ورش توعوية حول اعراض انفلونزا الخنازير، مشيرة الى ان هذه الدورات ستبدأ في السابع من سبتمبر المقبل في جميع المناطق التعليمية.
    ولفتت المصادر الى ان خطة التدريب ستشمل تدريب 1500 معلم ومعلمة في كل منطقة تعليمية يوميا بحيث يتوزعون على 6 مدارس بواقع 250معلما ومعلمة في كل مدرسة تحت اشراف وتدريب وزارة الصحة.
    وبحثت وزيرة التربية موضي الحمود التوصيات الصادرة عن وزارة الصحة بشأن التصدي لمرض إنفلونزا الخنازير، حيث شددت الحمود على أهمية استخدام معقمات التنظيف في الأرضيات بشكل دوري ويومي مع أخذ جميع الاحترازات التي أوصت بها وزارة الصحة، وتطبيق الخطط الموضوعة في هذا الشأن والتعامل مع الحدث بشفافية تامة لتفادي انتشار المرض والعمل على عدم وصوله إلى أبنائنا الطلبة.
    ومن جانب آخر قال مصدر في إحدى الجامعات الخاصة لـ «الدار» إن جامعته بصدد الاستعانة بكادر طبي أجنبي لعلاج أي حالات تظهر بين طلابها أثناء الدراسة، وعزا السبب في ذلك إلى عدم قناعة إدارة الجامعة بقدرة الكوادر المحلية على مواجهة المرض، خصوصا في حال تطور المرض وتحوره إلى أشكال جديدة.
    وذكر المصدر أن الجامعة ستتعاقد مع الكادر الطبي لمدة عام كامل، لافتا إلى إمكانية اشتراك أكثر من جامعة في هذا النظام.
    تاريخ النشر : 27 اغسطس 2009