اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مؤشر.. ظلم.. وزارات!!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-09-07.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    [​IMG]
    الاثنين, 7 سبتمبر 2009


    هويدا محمود خوجة



    حينما.. تكاثرت الأصوات.. المقهورة.. وارتفع ضجيجها للمطالبة بتحسين مستويات.. المعلّمين والمعلّمات ومع بداية العام.. من تلك الوزارات التي أكلت حقوقهم، واستغلتهم في سنوات طويلة حتى حسبوا أن الأمر عادي جدًّا إلى أن أفاقوا على (زحلقة) أقدامهم في منحدر اللامبالاة، والتغاضي الذي أوصلتهم إليه تلك الوزارات (المبجلة)، ومعرفتهم بأن لهم حقوقًا مهضومةً، بل (مبلوعة) لدى بعض الذين استأمنتهم الدولة على حقوق الناس الكادحين، ورغمًا عن الجميع، فقد وقف والد هذا الوطن الكبير لصد تلك (الأيدي السالبة)، التي عطّلت تحسين مستويات أولئك الذين جاهدوا وأعطوا دونما سؤال عن مقابل سوى تلك (الأجرة) الشهرية وتصدى خادم الحرمين لهذا التعدّي، وأمر حفظه الله بتشكيل لجنة لحل عاجل لأولئك الذين (هُضمت) حقوقهم في التعليم، والخدمة المدنية، والمالية.. وهذا ديدنه رعاه الله في كبح جماح الظلم، وأكل مال الناس دون وجه حق. ولكن وللأسف الشديد.. جدًّا جدًّا.. تقاعست تلك اللجان، وصدرت تلك التصريحات والتلميحات والحكي الذي (لا يودي ولا يجيب) من بعض الناطقين الرسميين، وصارت كل جهة ترمي بالتّهم ضد الجهة الأخرى حتى آخر تصريح كان من وزارة التربية والتعليم والذي مفاده بأن (المسؤولية) تقع على كاهل وزارتي المالية والخدمة المدنية، وحتى اللحظة لم تتحرك هاتان الوزارتان نحو الإيجاب وحل الوضع لأولئك الذين (أكلت حقوقهم)، وضيّعت مستوياتهم طوال سنوات ليست بالقليلة من أعمارهم، واتّضحت الصورة بأن هناك مليارات ومليارات مستحقة لأولئك الذين يحاربون في جبهات التعليم من معلّمين ومعلّمات، ورغم ذلك لم تحل القضية حتى الساعة سوى لبضع آلاف من المعلّمين والمعلّمات بقرار مضحك مبككٍ في آن واحد، وزادت رواتبهم عشرة ريالات (بس)!! مع تحسن المستويات إلى الخامس، وضاع الأثر الرجعي!! (أليس هذا هدرًا في المال العام)؟! ولم تظهر محاسبة المتسببين في ذلك (الهدر)، ثم السكوت عن بقية تصحيحات مستويات البقية الباقية التي سعت داخل الدوائر والمحاكم لنيل حقها، إلاّ أن (حكم القاضي) كان أيضًا في مقتل أولئك حتّى الساعة، ثم هناك الموظفات اللائي حصلن على مؤهلات أعلى ممّا كن عليه (كالماجستير والدكتوراة)، ونامت عنهم تلك الوزارات.. لسنوات عشر، أو أكثر، ولم يتم تحسين مستوياتهن.. رغم تحسين مستويات (السادة الموظفين) وهذا هو (حال) (الرجال) وقوامتهم حتى في (الحلال والأرزاق)، ويالها من (مفارقة). والآن وبعد أن (تنصّلت) وزارة التعليم من تلك القضية برمّتها، وألقت بالمسؤولية واللائمة على وزارتي (الخدمة المدنية، والمالية).. فماذا أنتم فاعلون يا جماعة؟! صدّقوني إن الأفضل أن تحل القضية، وإعادة (حقوق البشر) إليهم عاجلاً بأثر رجعي.. حتّى ولو كان.. بالتجزئة (صح)، وإلاّ إن ضاعت عند الخلق فلن تضيع عند رب العباد ، وسلامتنا..

    http://www.al-madina.com/node/176860
     
  2. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    لماذا أصبحت الدراسة بهدف الشهادة فقط؟

    لماذا أصبحت الدراسة بهدف الشهادة فقط؟

    د. عمار بكار
    علق قارئ يبدو أن لديه خبرة في مجال التدريس على مقال الأسبوع الماضي الذي تناولت فيه تطوير العملية التعليمية على أن ما قلته ''كلام فارغ'' لأنني طالبت بإعادة تنظيم أهداف العملية التعليمية، حيث تكون الرؤية الواضحة لتلك الأهداف هي التي تقود الجهد اليومي في مجال التعليم، وحتى يمكن تطوير مخرجات التعليم ويكون لدى الطلاب الحافز القوي للدراسة، وأشار القارئ في تعليقه إلى أن المدرس يضع في ''دفتر التحضير'' الذي تتم مراجعته بشكل دوري من إدارة المدرسة ومفتشي إدارة التعليم أهدافا لكل درس من الدروس وأهدافا للمنهج، ووضع مثالا بأنه في درس للغة العربية ستجد أن الهدف مثلا ''أن يتعلم الطالب تعريف الفاعل وكيفية إعرابه''.
    التعليق والمثال هو بالضبط ما يشرح الخلل في العملية التعليمية، لأن أهداف العملية التعليمية بنيت كما يراها المدرس ويراها واضع المنهج الدراسي، وتقوم على أهداف فرعية تنتمي لهدف عام هو الإلمام بالمنهج الدراسي والكتاب المقرر، وأهداف أخرى لا تزيد في الغالب عن معرفة كم جديد من المعلومات، والتي آمن واضع المنهج الدراسي بأهميتها للطالب ضمن عملية بيروقراطية جامدة مبنية على أسس بائتة.
    في زمن صارت فيه المعلومات كلها متاحة بسهولة ويسر على الإنترنت، وفي زمن ثورة المعرفة، وتمدد القدرات الشخصية، لم يعد بالإمكان أن تحدد للطالب كيف يفكر وكيف يرى ويسمع ويتكلم، بل عليك أن تبذل جهدا لإقناعه بقيمة ما يفعله وأهميته على المديين القصير والطويل، لأن العملية التعليمية في الحقيقة صارت تنافس الكثير من الأمور الترفيهية في حياة الطالب، وهو بينما يفهم لماذا يمارس الترفيه ويتصفح الإنترنت ويشاهد مئات القنوات التلفزيونية ويلعب ألعاب الفيديو وغير ذلك، فهو لا يفهم لماذا يذهب للمدرسة ولماذا يقضي السنة بعد السنة في أداء الواجبات وحفظ المعلومات قبل الاختبار ونسيانها بعد الاختبار؟
    أهداف العملية التعليمية يجب أن تبنى من وجهة نظر الطالب وبطريقة قادرة على إقناعه بأهميتها حتى يأتي ولديه الحافز ليفكر ويدرس ويتعب ويركز مع الأستاذ ويشارك مع الطلاب بإيجابية وحتى لا يشاغب ولا يكره الحياة ويكره أستاذه والطلاب ويصبح إنسانا معقدا نفسيا. إذا أردت أن تدرس الطالب اللغة العربية، فعليك أن تشرح له لماذا يحتاج إلى فهم قواعد الإعراب، ولو فشلت في ذلك، فسيتحول الأمر في النهاية لعملية تشبه إلزامك بالحضور ثماني ساعات يوميا لمدة 12 سنة لتعلم اللغة اللاتينية.
    في الجامعات الأمور أفضل بقليل، فهناك تخصص وهناك شعور لدى الطلاب بأن معرفة معلومات التخصص ستفيدهم بشكل من الأشكال في حياتهم العملية، ولكن في كثير من الأقسام الجامعية (باستثناء الأقسام العلمية مثل الطب والهندسة) فإن كثيرا من الطلاب أيضا لا يعرف لماذا يتعلم، أو أنه مقتنع بأن هذا التعلم لن يفيده على الإطلاق في حياته العملية، ويقنع نفسه بأنه يدرس لأجل الشهادة فقط، لأن هذه الشهادة تؤمن له الوظيفة، ولذا فهو في الغالب يقوم بالحد الأدنى من المهام التي تضمن له الحصول على الشهادة رغم أنه يحضر كل يوم ويدفع أحيانا تكاليف مادية كبيرة.
    حتى لو اقتنع الطالب في المرحلة الجامعية بأهمية الدراسة وفهم أهدافها فهو في كثير من الأحيان أيضا لن يستفيد من ذلك لأن شخصيته عبر المراحل التعليمية المختلفة تم بناؤها كشخصية مهملة غير قادرة على تحمل المهام الصعبة ومستاءة من الجلوس على مقاعد الدراسة، وهي الشخصية التي تبقى معه عبر دراسته الجامعية ثم خلال حياته العملية بكل أسف.
    ملخص هذا المقال، بأن هناك حاجة ماسة ذات تأثير ضخم جدا في المجتمع لإعادة هيكلة العملية التعليمية، حيث تصبح عملية أكثر ''ديمقراطية'' تتفهم احتياجات الطالب وتقنعه بقيمة ما يفعل وترسم تفاصيل العملية التعليمية حول المهارات التي سيكتسبها الطالب، بما في ذلك مهارات التعامل مع المعرفة والمعلومات حسب المجال الذي يعمل فيه الإنسان وما يريد تحقيقه.
    في الأسبوع المقبل سأتحدث عن جانب آخر من جوانب تطوير العملية التعليمية ثم أغلق هذا الملف لأن الحديث عن إصلاح التعليم يشبه فتح الجروح وجلب الآلام دون فائدة تذكر. الإصلاح الشامل للتعليم يحتاج إلى عظماء يدركون ضخامة المشكلة ومدى صعوبة الحل ويحاولون بذل خطوات على طريق المليون ميل (مع التقدير الخاص لكل الذين يبذلون جهودا هنا وهناك ويعملون بصمت لعلاج الأزمة).
    حتى ذلك الحين، سيبقى الطلاب يغنون: أدرس ''ليه أنا ما أدري''!

    http://www.aleqt.com/2009/09/07/article_271115.html
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    منحنى
    إن كنت لا تدري فتلك.. مصيبته
    وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم.

    أخشى أن كلهم يدرون
    شكرا لويدا وشكرا لك ع النقل
     
  4. عـبدالله الســلمي

    عـبدالله الســلمي عضوية تميز عضو مميز

    1,978
    0
    0
    ‏2008-01-14
    معلم
    شكراً على النقل أخي الكريم
     
  5. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    على ربك وما يضيع حق وراه مطالب الا في السعودية