اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


سادية المعلمين! تركي الدخيل

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-09-24.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    تركي الدخيل

    سادية المعلمين! يبدو أننا في السعودية تحديداً نعاني من سوء علاقة بين الأستاذ والمتعلم!
    صيغة التعامل بين المعلم والتلميذ قائمة على التحفز وربما على "العداء"، يقوم المعلم بفرض قوانين صارمة على الطلاب، ويقوم الطلاب بالانتقام من معلمهم الكريم إما عبر رشّ سيارته ببخاخ رخيص يذهب بطلاء السيارة الرئيسي، وإما بإيذائه جسدياً عبر الضرب واللكم، وقديماً كان المعلمون يستخدمون "الفلكة" وهي أداة تعذيب من أجل الحد من حركة الجسد أثناء الضرب، ولحسن حظنا إننا أثناء ازدهار استخدامنا للفلكات كان الإنترنت والفضاء مغلقاً وإلا لكنا على صدور الصحف والمواقع ومؤسسات الدفاع عن الإنسان.
    لنقارن سوء العلاقة المستديم بين المعلم والتلميذ لدينا بحسن العلاقة بين المعلم والتلميذ في الغرب، هذا الغرب الذي طالما شعرنا بالفشيلة حينما نقارن استراتيجياتنا باستراتيجياتهم، فهذه معلمة في ولاية نيويورك الأمريكية قطعت وعداً بالتبرع بكليتها لتلميذ من تلاميذها ونفّذت ما وعدت به، حيث نقلت صحيفة "نيوزداي" أن المعلمة المنتسبة إلى مجالس الخدمات التعليمية التعاونية "جنيفر بيرتي" والتي تبلغ من العمر 32 سنة تبرعت بكلْيتها لكيفن أوبراين البالغ من العمر 19 سنة وحسب كلام الصحيفة فإن الهدف من تبرعها بكلْيتها جاء رغبة منها بأن تعلم التلاميذ فضيلة "الكرم".
    الغريب أن المعلمة صرّحت فور انتهاء الجراحة ونقل الكلية لتلميذها قائلةً: "كان من الرائع أن أشعر بأنني ساعدت هذا الولد بأكثر من القراءة والكتابة"!
    التلميذ الذكيّ رفع إصبعه إلى المعلمة وطلب منها أن تتبرع له بكلْيتها فوافقت على الفور. نحن نريد من المعلمين الأفاضل أن تبقى "كلاهم" في أحشائهم آمنةً مطمئنَة لا نريد أن تتحول وزارة التربية والتعليم إلى وزارة تبرّع بالكلى، لكن نريد أن تنتهي مأساة سوء العلاقة ودمارها بين المعلم والتلميذ، هل من الصدفة أن يكره الأبناء المدارس؟
    قال أبو عبد الله غفر الله له: وبعض المعلمين يعاملون طلابهم كما يعاملون أبناءهم بلينٍ ورفق، لكن البعض الآخر يحاول أن يقسو على الطالب المخفق، يريد من كل الطلاب أن يكونوا متفوقين، مع أنه ربما كان متخرجاً بتقدير "مقبول"، سيأتي من يقول: الضرب منع وانتهى الأمر؟ قلت: بقي الضرب باللسان والإهانة الكلامية وهي أخطر وأحسبها متفشية، وربما أنهى المعلم بكلمة واحدة منه مستقبل إنسان وهذا هو الخطر! http://www.alwatan.com.sa/news/write...14637&R****=96
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    سبحان الله
    زج المعلم حتى يمرر لخبره عن تعليم الغرب وصلاح معلميه
    في مثال واحد ...
    وأعتقد أن مشاكل المعلمين مع الطلاب في كل بلد
    وما يختلف عندنا هو نزع هيبة المعلم من قلوب الطلاب بسبب وزارته والكتاب الفاشلين الذين يعتقدون أن أسلوب التربية الحديث يجب أن يراعي مشاعر الطالب بعيدا عن العقاب البدني وحتى النفسي ...!

    شكرا لك على نقل الخبر
     
  3. خالد الروقي

    خالد الروقي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    66
    0
    0
    ‏2009-07-07
    عضو وكالة الأرصاد اليابانية
    إييه يا تركي ... طبل للغرب فقد حفظت قبل ذلك قصة طه والطبلة والذي حفظ قصة الطبلة خرج أبله

    أما قيم المدرسة الآن بات ( أرقم ) ألغى منهج دار الأرقم بن أبي الأرقم

    فلطفا من المعلمين لا يلقوا لمثل هذه الأقلام بالا

    أنت يا أستاذ موفور الأدب
    لا تجادل كل من هب ودب

    يضعون اللوم على المعلم ولم يعلموا بأن المعلم جوهرة قامت أنظمة المتخلفين بخدشها مرارا وتكرارا

    ولو أن أهل العلم صانوه صانهم
    ولو عظموه في النفوس لعظّما


    وهكذا مازال ديدنهم ( كره الله انبعاثهم فثبطهم ) حتى باتت الأمة لا تلد الآن إلا المتردية والنطيحة
     
  4. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    اولا يعطيك العافيه اخي على نقل الخبر


    ثانيا صدقني بأن هذا الانسان (تركي الدخيل لا يفقه من العلم اي شي ومصادره في حلقاته ما هي الا تجميع للمعلومات كي يضهر للأعلام ... وماهو الا متصيد للأخطاء ويحب ان يكون البرفسور وما هو الا رجل فقط .................. ؟؟؟ هذا هو رأي شخصي واعتقد بأن هناك يوافقني الرأي)


    اعتقد بأني لم اوفيه حقه من ما يستحق
     
  5. ابو غانم

    ابو غانم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    53
    0
    0
    ‏2009-09-22
    تركي الدخيل


    شأنه أقل من أن يكتب في التربية والتعليم


    فليذهب ليبحث عن المواضيع الساخنة جداً على قنوات لبنان والعربية


    ويترك من يحملون رسالة شريفة يبلغوها للناس


    ويتفرغ لتعديل مساره الذي حاد عنه منذ زمن حتى وصل الحضيض


    دمتم بخير
     
  6. أبو حسام

    أبو حسام تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    78
    0
    0
    ‏2009-01-14
    يا إخوان هذا المدعو تركي الدخيل فضح جهله من خلال مقالاته التي

    يصور نفسه فيها عالماً و هو يكشف من خلالها سوأته العلمية ..!!!!
     
  7. كَلِمَاتْ

    كَلِمَاتْ موقوف موقوف

    321
    0
    0
    ‏2009-09-22
    معلمه
    عذراً أخواني المعلمين ،أخواتي المعلمات

    إلى متى و أنتم تمارسون الرد بذات الطريقه الهمجيه على من ينتقد المعلم أو يمسه بشيء

    نستطيع أن نرد عليه رد منطقي ، مُفحم ،غايه في الرقي .

    أعتقد أننا بتنا أكثر خلق الله قابليه للإستفزاز .

    ألا يوجد من يستطيع إحراجه برد راقي واعي فاهم بدون همجيه !

    و إن قلتم عني ما قلتم ولكننا معشر المعلمين والمعلمات بحاجه ماسه لدورات في الرقي وحسن التعامل بعضنا وليس كُلنا .

     
  8. الأماكن

    الأماكن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,609
    0
    0
    ‏2009-04-22
    معلمة
    السبب الرئيسي في سوء العلاقة بين المعلم والطالب أمثالك ياتركي ومن يكتب والصحافة المرتزقة
    عجبا
     
  9. أبو : عزّام

    أبو : عزّام تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    257
    0
    0
    ‏2009-07-06
    معلم
    ولا يهم يا تركي حتى أنت لك عندي هدية في قمة الروعة ستحتاجها كثيراً بكل تأكيد وخاصة في برنامجك

    ( طقم مكياج محترم لا يصلح إلا لك ) وقد وضعت المعلم هذا الموضع

    وياليت نعرف انجازاتك وقد علموك كيف تناقش وتجادل
     
  10. أحمد المتحمي

    أحمد المتحمي عضوية تميّز عضو مميز

    392
    0
    0
    ‏2008-10-20
    تركي الدخيل لو عرف قدر معلميه وذكرهم بخير لما كتب مقالا يكشف فيه أخلاقه
    لم لايتحدث عن سادية الوزارة بحكم أنها هي من سرقنا وهددنا
     
  11. نبراااس

    نبراااس تربوي عضو ملتقى المعلمين

    713
    0
    16
    ‏2009-01-29
    معلم
    ككل المقالات التي كُتبَت عن حال المعلم السعودي أتيقن تماما أن هؤلاء بعيدون كل البعد عن الواقع - يا أستاذ تركي الظروف البيئية والتعليمية في بلادنا لاتقارن ببلاد الغرب , المعلم هناك يكسب الجولة مع الطالب بسهولة إذا تقرب إليه باللين واللطف وبنسبة كبيرة لاتنتهي السنة إلا وقد جعل من الطلاب إخوة له بل وأحبة يتواصلون بعد انتهاء الدراسة , أما هنا فالطالب يأتي للمدرسة وهو يجر قدماه جرا , نفس ثقيلة لاااترغب بالتعلم , سوووء سلوووك لأبعد الحدود , لسان وألفاظ بذيئة , تصرفات عدوانية , اهتمام بالشكل والمظهر على حساب الدراسة والتعلم , إنحدار في المهارات الأساسية للتعلم من كتابة وقراءة وخط وتعبير , إلى هنا لا مشكلة , فعلا لا مشكلة لأن هذا هو دورنا نحن المعلمين إصلاح الفاسد وتوجيه الجاهل وتعليم النشئ ونصح السيء إلى غير ذلك من العمليات التربوية والتعليمية لإخرااج جيل يعتمد على نفسه أولا في حمل هموم الوطن وتحقيق الأهداف التي يصبو إليها المجتمع بمختلف فئاته , يا أستاذ تركي نتمنى والله نتمنى أن يكون من أبنائنا اليوم من هو عالم ذرة ورائد فضاء وعبقري في الفيزياء وخبير في صناعة الصواريخ والأقمار الصناعية , ونريدهم أن يكونوا أفضل وأحسن الأطباء في العالم . الى غير ذلك من فنون وعلوم التطور والتي ينشدها أي مجتمع كان على وجه المعمورة لكن يا أخي وأستاذي الفاضل لو قارنت بين عوامل نجاح المعلم في الغرب وعوامل عدم نجاحه لدينا وتعمقت في الأسباب ولا يحتاج ذلك إلى جهد جبار , لعرفت أن المعلم الأمريكي يحظى بتقدير واحترام من طلابه أولا وهذه شبه انقرضت لدينا واسأل الخويطر عن ذلك , المعلم هناك تم التكفل بكافة احتياجاته المادية والمعنوية رفعت نسبة الحمااس في نفسه لينزل الميدان التربوي وليس في مخيلته هموم فواتير تلفون وكهرباء وماء وغلاء اسعار واجار البيت وفوق هذا كله رااتبه كااامل مكمل والكمال لله تعالى غير منقوص سنتا واحدا , المعلم هناك لا يواجه ضغوطات كبيرة من الشؤون التعليمية في البلاد ولا يصطدم كل يوم بتعميم ورقي يحذر ويهدد ويوعد بأنه يجب أن يفعل ويفعل كما في بلادنا , هناك المعلم له نفس حقوق المواطن بل أكثر إذا ماتم تهديده فليلجأ للقضاء الدستوري وهو من يكفل له حقه , عكس الوضع هنا عندما لجأ 400000 معلم ومعلمة للقضاء من أجل حق مادي القاصي والداني يقره ويعترف به إلا أن النتيجة كانت !!! المعلم هناك توجه له الدعوة للإستفادة من تجاربه التربوية والإجتماعية وتقديم خبراته في المؤسسات التربوية والبحثية أما هنا فأكثر مايحرص عليه المدراء ( دفتر تحضير ) , المعلم هناك يعيش وضع تعليمي مثالي حيث المباني الحكومية معدة بأحدث المعامل والمختبرات وصالات الألعاب بل وحديقة في الخارج وهنا مجرد شقق تم تسميتها ظلما بمدرسة , الطالب هناك تعود على احترام الجميع ( من رئيس الدولة إلى زبال الشارع ) وبالتالي يحترمه الآخرون فقد ربته أسرته على ذلك وهنا الطالب مثل أبويه ( ولا أعمم ) لايرى الناس ناس ولا يرى زملائه بشر ولهذا تكثر المضاربات ( لا اقصد المضاربات في سوق المال ) إنما أعني العراك بشتى انواعه اليدوي والسكيني والمسدسي وهلم ماجرى ( يمكن المعلم هو من يحرضهم على ذلك ) , هناك في تلك البلاد التي تحدثت عنها يوجد لجنة إدارية وتربوية مسؤولة عن حالات الإعتداء( الجسدي) من الطلاب والمعلمين هي من تقوم بضبط الأمور بل حتى قطاع التعليم هناك يستعين بالشرطة الأمنية أما هنا فالوضع مزري جدا جدا ولعل آخر المهازل قتيل مكة الذي قتل بين طلابه , هناك الطالب يطمح إلى الإستفادة من معلمه قدر الإمكان وطوال فترة وجوده وهذا ماجعلهم علماء ومفكرين وهنا أقصى طموح الطالب ( شوفوني باستهبل على الأستاذ ) وهو ماجعلنا مفحطين مروجين مخ00 , هناك المعلم له كافة الحرية في ممارسة عمله وهنا ممنوع دخول المعلم للفصل بكوب شاي !! ولو أردت ذكر المناقشات فأظني سأحتاج مجلدا كاملا , لكن ياعزيزي تركي المسألة أكبر من سوء علاقة المعلم بأستاذه لدينا , نعم نعترف بوجود عينات سيئة جدا جدا من المعلمين في مدارسنا ولكن والله يشهد أن الأغلبية العظمى ستستغرب من تفانيه وإخلاصه برغم سوء الأوضاع لدينا , والله إن بعض المعلمين يدفع من جيبه مبالغ لايصدقها عاقل ( حوافز قيمتها تساوي ربع الراتب ) كتشجيع لطلابه , والبعض يأتي بثمن الوسائل الإيضاحية والتعليمية مكن جيبه , بل وصل الأمر إلى جمع اموال صيانة المدارس من جيوب المعلمين . المعلم هنا هو حارس أمن يحرس الطلاب أثناء الصرفة وهو رجل مرور ينظمهم في الطابور الصباحي وهو مصلح إجتماعي يتابع أحوال الطالب مع والديه وأصدقائه وهو طبيب نفسي يقف على مشاكل القلق والخوف والعدوانية والإكتئاب لدى الطلاب , وهو محقق لأنه يعمل على متابعة المشاكل السلوكية بين التلاميذ ومعرفة المتسبب وبالتالي سيتولى دور القاضي فيحكم بالحق وإل 00 , وهو طبيب عام يلاحظ حالات الطلاب الصحية وإعطاء الطالب الدواء المناسب وإيصاله للمستشفى وهو مدرب رياضي في حصة الرياضة وهو فنان رسم في حصة الفنية وهو داعية في حصص الدين وهو قاص وحكواتي في حصص الإنتظار وهو تاجر إذ يتولى عملية البيع في المقصف حال غياب العامل وهو 00 وهو 000 وهو لا أريد الإطالة والله انسدت نفسي عن الإكمال , والله إن اليأس والإحباط قد تغلغلا في أعماق قلبي وأصبحت كزملائي هابط العزيمة بسبب هذا الوضع البائس وبسبب التفكير الساذج الغبي لدى الناس هنا((************************************************************************
    **************************************************************** ))
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2009-09-24
  12. Rosalind

    Rosalind مشرفة سابقة .. عضو مميز

    506
    0
    0
    ‏2009-09-24
    قرأت الخبر و غدوت أضحك حتى كاد أن يغمى علي من الضحك.

    أولا: يقول "الدخيل" أن المعلمة تبرعت لتلميذها و لم يتم للحديث بقية . يضرب لنا مثلاً من مجتمع غربي منحل لدرجة أن العلاقات الغرامية بين الطالب و معلمته أمر وارد لدرجة أن القضاء الأمريكي أصبح يعد هذه العلاقات جريمة شنعاء يضج بها إعلامهم بل و يعاقب عليها القانون حتى يحد من تفشيها المريب .

    الشيء الأخر، مسالة أن الطالب يطلب من المعلمة أن تتبرع له و توافق على الفور! وهنا أتسأل عن ماذا حدث لمسألة تطابق الأنسجة و فصائل الدم وما يتبع ذلك من فحوصات و تحاليل مخبرية حتى تتم العملية بنجاح؟؟!!( الشغلة ماهي كما يظن البعض قص و لزق! ) فقد يكون الخبر فبركة إعلامية أو قصة مختلقة من خيال الدخيل و أمثالة.

    النقطة الثالثة وهي الأهم إن كان الدخيل يستدل بالتعليم الأمريكي فليذهب و يرى المميزات التي يحظى بها معلميهم ( الطريف في الأمر أن المعلمين هناك يطالبون بزيادة أجورهم رغم حصولهم على التأمين الصحي و البدلات و نحن لم نطالب إلا بما سلب منا ومع ذلك نجد العالم يستنكرون!!.)

    وبالنسبة للإهانة الكلامية فقد تم منعها منذ سنين ( خبرك عتيق يالدخيل شكلك عايش في كهف مو في السعودية!! ) وصار المعلم و المعلمة هم من يسمعون الإهانات و الشتائم ولا يتخذ بحق الطالب/ة أي إجراء يذكر!!( على فكرة وعن تجربة شخصية كل يوم ومع تغريد الطيور الشجية و دخولنا (نحن المعلمات) المدرسة نسمع ما يسم البدن و يلهب القلب من ألفاظ بذيئة و عبارات دنيئة و ما يكتب على أبواب الحمامات ( أكرم الله القراء/ات ) من قذف و شتم و ما يخط على أسوار المدرسة من الخارج أعظم!! .
     
  13. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    Rosalind
    ملاحظة قوية وقد تضعف كثيرا استشهاد الدخيل
    وليت هناك من يبحث عن هذا الخبر ....
     
  14. نبراااس

    نبراااس تربوي عضو ملتقى المعلمين

    713
    0
    16
    ‏2009-01-29
    معلم
    هممت بالرجوع لتعديل الرد بعد( لحظة هدوء) ووجدت ولله الحمد حذف الجزء الغير مرغوب , ألف شكر للإشراف العزيز
     
  15. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    بعد ان وصف المعلمين بالسادية .. عفوا ً ياتركي الدخيل : لم تتقن الاختيار فالسادية مصطلح مرتبط بالممارسات واللذة الجنسية

    [​IMG]

    المصدر ( جاسر عواد - هنادي العتيبي ) خاص ::

    "سادية المعلمين " عنوان لمقال جديد يقارن فيه الكاتب تركي الدخيل بزاويته في صحيفة الوطن في العدد الصادر اليوم "الخميس" معلمي الغرب ومعلمي مدارسنا السعودية وهو يشعر بالفشيله من تلك المقارنة ويطالب فيه معلمينا ان يحذوا حذو معلمة اجنبية تبرعت بكلية لأحد " الطلاب "ليس طريقة التبرع بل حسب قوله : نحن نريد من المعلمين الأفاضل أن تبقى "كلاهم" في أحشائهم آمنةً مطمئنَة لا نريد أن تتحول وزارة التربية والتعليم إلى وزارة تبرّع بالكلى، لكن نريد أن تنتهي مأساة سوء العلاقة ودمارها بين المعلم والتلميذ، هل من الصدفة أن يكره الأبناء المدارس؟ .

    مضيفا َ - خلال مقاله - ان المعلمين يعاملون طلابهم كما يعاملون أبناءهم بلينٍ ورفق، لكن البعض الآخر يحاول أن يقسو على الطالب المخفق، يريد من كل الطلاب أن يكونوا متفوقين، مع أنه ربما كان متخرجاً بتقدير "مقبول"، سيأتي من يقول: الضرب منع وانتهى الأمر؟ قلت: بقي الضرب باللسان والإهانة الكلامية وهي أخطر وأحسبها متفشية، وربما أنهى المعلم بكلمة واحدة منه مستقبل إنسان وهذا هو الخطر! .


    الا ان الاشكال لايكمن فيما قال فما ذكره الكاتب لايعدوا رأياً يمكن ان يصيب فيه او يخطى وانما يكمن الاشكال في اختياره لعنوان هذا المقال " سادية المعلمين" .
    فمفردة السادية إن كان لايعلمها الدخيل هي مصطلح يستعمل لوصف اللذة الجنسية التي يتم الوصول إليها عن طريق إلحاق أذى جسدي أو معاناة أو تعذيب من قبل طرف على طرف آخر مرتبطين بعلاقة ،وهذا لم يأتي من موسوعة او معجم صحيفة المصدر مثلاً بل هو من موقع مشهور في التعريف بالمفردات " موسوعة ويكبيديا" .
    وللعلم للكاتب فقد سميت بالسادية نسبة الي الماركيز دي ساد الأديب الفرنسي المشهور و الذي تتميز شخصيات رواياته بالاندفاع القهقري الي تحقيق اللذة عن طريق تعذيب الاخرين و السادية تعني الحصول علي المتعة من خلال ألم و معاناة الأخرىن سواء كان ذلك نفسيا أو بدنيا أو جنسيا.

    السادية هي الحصول على اللذة والمتعة بتعذيب الاخرين في الممارسات الجنسية, و ينسب مصطلح السادية إلى ماركيز دي ساد marquis de sade (1740 – 1814)، الذي اشتهر بمؤلفاته ذات المحتوى العنيف في الممارسات الجنسية، والتي اشهرها روايته المشهورة باسم (جوستين وجوليت).

    إيقاع الألم على الطرف الآخر أو على الذات هو شرط أساسي لإثارة الرغبة الجنسية والوصول إلى الذروة عند الشخص السادي .

    وتختلف صفة ودرجة هذا الألم إلى حد كبير ، فقد يتلذذ السادي بوخز الطرف الآخر، أو عضه أو ضربه أو أحيانآ سبّه (ألم نفسي)، وقد تصل درجة الألم إلى حد القتل ! .

    وهناك شبه إرتباط بين الشخص السدي والمغتصِب، رغم إختلاف دافع كل منهما ، فقد وجد أنه بين كل أربعة مغتصِبين يوجد واحد على الأقل له ميول سادية .



    كامل المقال ::

    سادية المعلمين!
    يبدو أننا في السعودية تحديداً نعاني من سوء علاقة بين الأستاذ والمتعلم!
    صيغة التعامل بين المعلم والتلميذ قائمة على التحفز وربما على "العداء"، يقوم المعلم بفرض قوانين صارمة على الطلاب، ويقوم الطلاب بالانتقام من معلمهم الكريم إما عبر رشّ سيارته ببخاخ رخيص يذهب بطلاء السيارة الرئيسي، وإما بإيذائه جسدياً عبر الضرب واللكم، وقديماً كان المعلمون يستخدمون "الفلكة" وهي أداة تعذيب من أجل الحد من حركة الجسد أثناء الضرب، ولحسن حظنا إننا أثناء ازدهار استخدامنا للفلكات كان الإنترنت والفضاء مغلقاً وإلا لكنا على صدور الصحف والمواقع ومؤسسات الدفاع عن الإنسان.
    لنقارن سوء العلاقة المستديم بين المعلم والتلميذ لدينا بحسن العلاقة بين المعلم والتلميذ في الغرب، هذا الغرب الذي طالما شعرنا بالفشيلة حينما نقارن استراتيجياتنا باستراتيجياتهم، فهذه معلمة في ولاية نيويورك الأمريكية قطعت وعداً بالتبرع بكليتها لتلميذ من تلاميذها ونفّذت ما وعدت به، حيث نقلت صحيفة "نيوزداي" أن المعلمة المنتسبة إلى مجالس الخدمات التعليمية التعاونية "جنيفر بيرتي" والتي تبلغ من العمر 32 سنة تبرعت بكلْيتها لكيفن أوبراين البالغ من العمر 19 سنة وحسب كلام الصحيفة فإن الهدف من تبرعها بكلْيتها جاء رغبة منها بأن تعلم التلاميذ فضيلة "الكرم".
    الغريب أن المعلمة صرّحت فور انتهاء الجراحة ونقل الكلية لتلميذها قائلةً: "كان من الرائع أن أشعر بأنني ساعدت هذا الولد بأكثر من القراءة والكتابة"!
    التلميذ الذكيّ رفع إصبعه إلى المعلمة وطلب منها أن تتبرع له بكلْيتها فوافقت على الفور. نحن نريد من المعلمين الأفاضل أن تبقى "كلاهم" في أحشائهم آمنةً مطمئنَة لا نريد أن تتحول وزارة التربية والتعليم إلى وزارة تبرّع بالكلى، لكن نريد أن تنتهي مأساة سوء العلاقة ودمارها بين المعلم والتلميذ، هل من الصدفة أن يكره الأبناء المدارس؟
    قال أبو عبد الله غفر الله له: وبعض المعلمين يعاملون طلابهم كما يعاملون أبناءهم بلينٍ ورفق، لكن البعض الآخر يحاول أن يقسو على الطالب المخفق، يريد من كل الطلاب أن يكونوا متفوقين، مع أنه ربما كان متخرجاً بتقدير "مقبول"، سيأتي من يقول: الضرب منع وانتهى الأمر؟ قلت: بقي الضرب باللسان والإهانة الكلامية وهي أخطر وأحسبها متفشية، وربما أنهى المعلم بكلمة واحدة منه مستقبل إنسان وهذا هو الخطر!

    قصاصة من المقال كما جاء في صحيفة الوطن السعودية :
    [​IMG]

    تم إضافته يوم الخميس 24/09/2009 م - الموافق 5-10-1430 هـ الساعة 5:25 صباحاً
     
  16. بدر السعد

    بدر السعد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,021
    0
    0
    ‏2008-05-06
    معلم
    تركي الدخيل


    شأنه أقل من أن يكتب في التربية والتعليم


    فليذهب ليبحث عن المواضيع الساخنة جداً مثل الجنس والمرأة الناعمة والعلمانية


    وصباغة وجهه بالكريمات وشفايفه بالحومرة في إضاءات على قنوات لبنان والعربية


    ويترك من يحملون رسالة شريفة يبلغوها للناس


    ويتفرغ لتعديل مساره الذي حاد عنه منذ زمن حتى وصل الحضيض


    دمتم بخير
     
  17. القادم افضل

    القادم افضل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    207
    0
    0
    ‏2008-07-18
    معلمة
    ككل المقالات التي كُتبَت عن حال المعلم السعودي أتيقن تماما أن هؤلاء بعيدون كل البعد عن الواقع - يا أستاذ تركي الظروف البيئية والتعليمية في بلادنا لاتقارن ببلاد الغرب , المعلم هناك يكسب الجولة مع الطالب بسهولة إذا تقرب إليه باللين واللطف وبنسبة كبيرة لاتنتهي السنة إلا وقد جعل من الطلاب إخوة له بل وأحبة يتواصلون بعد انتهاء الدراسة , أما هنا فالطالب يأتي للمدرسة وهو يجر قدماه جرا , نفس ثقيلة لاااترغب بالتعلم , سوووء سلوووك لأبعد الحدود , لسان وألفاظ بذيئة , تصرفات عدوانية , اهتمام بالشكل والمظهر على حساب الدراسة والتعلم , إنحدار في المهارات الأساسية للتعلم من كتابة وقراءة وخط وتعبير , إلى هنا لا مشكلة , فعلا لا مشكلة لأن هذا هو دورنا نحن المعلمين إصلاح الفاسد وتوجيه الجاهل وتعليم النشئ ونصح السيء إلى غير ذلك من العمليات التربوية والتعليمية لإخرااج جيل يعتمد على نفسه أولا في حمل هموم الوطن وتحقيق الأهداف التي يصبو إليها المجتمع بمختلف فئاته , يا أستاذ تركي نتمنى والله نتمنى أن يكون من أبنائنا اليوم من هو عالم ذرة ورائد فضاء وعبقري في الفيزياء وخبير في صناعة الصواريخ والأقمار الصناعية , ونريدهم أن يكونوا أفضل وأحسن الأطباء في العالم . الى غير ذلك من فنون وعلوم التطور والتي ينشدها أي مجتمع كان على وجه المعمورة لكن يا أخي وأستاذي الفاضل لو قارنت بين عوامل نجاح المعلم في الغرب وعوامل عدم نجاحه لدينا وتعمقت في الأسباب ولا يحتاج ذلك إلى جهد جبار , لعرفت أن المعلم الأمريكي يحظى بتقدير واحترام من طلابه أولا وهذه شبه انقرضت لدينا واسأل الخويطر عن ذلك , المعلم هناك تم التكفل بكافة احتياجاته المادية والمعنوية رفعت نسبة الحمااس في نفسه لينزل الميدان التربوي وليس في مخيلته هموم فواتير تلفون وكهرباء وماء وغلاء اسعار واجار البيت وفوق هذا كله رااتبه كااامل مكمل والكمال لله تعالى غير منقوص سنتا واحدا , المعلم هناك لا يواجه ضغوطات كبيرة من الشؤون التعليمية في البلاد ولا يصطدم كل يوم بتعميم ورقي يحذر ويهدد ويوعد بأنه يجب أن يفعل ويفعل كما في بلادنا , هناك المعلم له نفس حقوق المواطن بل أكثر إذا ماتم تهديده فليلجأ للقضاء الدستوري وهو من يكفل له حقه , عكس الوضع هنا عندما لجأ 400000 معلم ومعلمة للقضاء من أجل حق مادي القاصي والداني يقره ويعترف به إلا أن النتيجة كانت !!! المعلم هناك توجه له الدعوة للإستفادة من تجاربه التربوية والإجتماعية وتقديم خبراته في المؤسسات التربوية والبحثية أما هنا فأكثر مايحرص عليه المدراء ( دفتر تحضير ) , المعلم هناك يعيش وضع تعليمي مثالي حيث المباني الحكومية معدة بأحدث المعامل والمختبرات وصالات الألعاب بل وحديقة في الخارج وهنا مجرد شقق تم تسميتها ظلما بمدرسة , الطالب هناك تعود على احترام الجميع ( من رئيس الدولة إلى زبال الشارع ) وبالتالي يحترمه الآخرون فقد ربته أسرته على ذلك وهنا الطالب مثل أبويه ( ولا أعمم ) لايرى الناس ناس ولا يرى زملائه بشر ولهذا تكثر المضاربات ( لا اقصد المضاربات في سوق المال ) إنما أعني العراك بشتى انواعه اليدوي والسكيني والمسدسي وهلم ماجرى ( يمكن المعلم هو من يحرضهم على ذلك ) , هناك في تلك البلاد التي تحدثت عنها يوجد لجنة إدارية وتربوية مسؤولة عن حالات الإعتداء( الجسدي) من الطلاب والمعلمين هي من تقوم بضبط الأمور بل حتى قطاع التعليم هناك يستعين بالشرطة الأمنية أما هنا فالوضع مزري جدا جدا ولعل آخر المهازل قتيل مكة الذي قتل بين طلابه , هناك الطالب يطمح إلى الإستفادة من معلمه قدر الإمكان وطوال فترة وجوده وهذا ماجعلهم علماء ومفكرين وهنا أقصى طموح الطالب ( شوفوني باستهبل على الأستاذ ) وهو ماجعلنا مفحطين مروجين مخ00 , هناك المعلم له كافة الحرية في ممارسة عمله وهنا ممنوع دخول المعلم للفصل بكوب شاي !! ولو أردت ذكر المناقشات فأظني سأحتاج مجلدا كاملا , لكن ياعزيزي تركي المسألة أكبر من سوء علاقة المعلم بأستاذه لدينا , نعم نعترف بوجود عينات سيئة جدا جدا من المعلمين في مدارسنا ولكن والله يشهد أن الأغلبية العظمى ستستغرب من تفانيه وإخلاصه برغم سوء الأوضاع لدينا , والله إن بعض المعلمين يدفع من جيبه مبالغ لايصدقها عاقل ( حوافز قيمتها تساوي ربع الراتب ) كتشجيع لطلابه , والبعض يأتي بثمن الوسائل الإيضاحية والتعليمية مكن جيبه , بل وصل الأمر إلى جمع اموال صيانة المدارس من جيوب المعلمين . المعلم هنا هو حارس أمن يحرس الطلاب أثناء الصرفة وهو رجل مرور ينظمهم في الطابور الصباحي وهو مصلح إجتماعي يتابع أحوال الطالب مع والديه وأصدقائه وهو طبيب نفسي يقف على مشاكل القلق والخوف والعدوانية والإكتئاب لدى الطلاب , وهو محقق لأنه يعمل على متابعة المشاكل السلوكية بين التلاميذ ومعرفة المتسبب وبالتالي سيتولى دور القاضي فيحكم بالحق وإل 00 , وهو طبيب عام يلاحظ حالات الطلاب الصحية وإعطاء الطالب الدواء المناسب وإيصاله للمستشفى وهو مدرب رياضي في حصة الرياضة وهو فنان رسم في حصة الفنية وهو داعية في حصص الدين وهو قاص وحكواتي في حصص الإنتظار وهو تاجر إذ يتولى عملية البيع في المقصف حال غياب العامل وهو 00 وهو 000 وهو لا أريد الإطالة والله انسدت نفسي عن الإكمال , والله إن اليأس والإحباط قد تغلغلا في أعماق قلبي وأصبحت كزملائي هابط العزيمة بسبب هذا الوضع البائس وبسبب التفكير الساذج الغبي لدى الناس هنا((********************************************* ***************************
    ************************************************** ************** ))​



    لا فض فوك
     
  18. فيصل الجهني

    فيصل الجهني المشرف العام عضو مجلس الإدارة

    5,862
    0
    36
    ‏2008-07-07
    معلم
    ما بقي غير ذا نسمع له يعني ما شاف علاقتنا مع الوزارة شافها من جهة الطالب

    يعني البحث وراء الحلقة الأضعف

    يجب ان يجد مدخلا علينا

    ما شاف العلاقات بين المعلمين والطلاب ومشاكلهم والمحاكم بينهم خارج الوطن


    شاف المتبرعة

    طيب الفرق بينهم 13 سنة يمكن يكون بينهم اعجاب

    صدقنا لله معطيته

    حدث الناس بما يعقلون يا تركي


    سلمت أخي ناقل المقال
     
  19. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    هنا أقف متسائلاً


    لماذا المجتمع بشتى طبقاته - إلا من رحم ربي - يرون أن المعلم لقمة سائغة يلوكونها حيثما يشاؤن

    ولم ينظروا إلى أن مهنة التعليم مهنة سامية , شريفة ومهنة شاقة

    فالمعلم تخرج من تحت يده

    المهندس .. والطبيب .. ورجل الأعمال .. وجميع المهن

    ومنها مهنة الصحافة والتي يمتهنها الدخيل

    ولكن لا نقول إلا

    إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

    فيا إخوتي ابعدوا عن سفاسف الخلق وتذكروا دائماً أنه


    " لا يرمى إلا الشجرة المثمرة "

    وكعادته الدخيل لا ينظر إلا من زاوية واحدة وهذة النظرة قاصرة


    دمتم بود
     
  20. مدرس ياللأسف

    مدرس ياللأسف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    377
    0
    0
    ‏2009-09-22

    وانت مستكثر على اخوانك حق الرد وتريد تكميم افواههم ومنعهم من ان يقولوا مافي انفسهم !!
    مسكين يالمعلم الدنيا كلها ضدك
    وش اللي ورطنا في التعليم بس ,, اخ اخ يالكليات العسكريه اللي راحت علينا