اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الطفل الذي بداخــلــك...!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة ۝ مرافئ ساكنــــه ۝, بتاريخ ‏2009-09-24.


  1. ۝ مرافئ ساكنــــه ۝

    ۝ مرافئ ساكنــــه ۝ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    136
    0
    0
    ‏2009-09-07
    الطفل الذي بداخــلــك...!!


    ما الذي يدفع رجلاً راشداً في الأربعين إلى متابعة فيلم كرتوني قديم؟!

    وما الذي يستهوي شاباً في الثلاثين لقضاء وقت طويل مرِح في اللعب بالبلاي ستيشن؟!



    لماذا نضحك كالأطفال من دعابة قد لا تكون مضحكة؟!

    ولماذا نبكي بحزن إذا فقدنا أشياء لمجرد أنها قديمة أو هدية من صديق قديم؟!

    لماذا نعشق رائحة الفانيلا؟ وطعم البوظة؟ وصوت الأطفال حتى وهم يبكون؟!

    لِمَ نحتفظ في خزائننا بدمية قديمة غالباً ما تكون مكسورة؟!

    لِمَ نخبئ ألبوم الصور في مكان بعيد عن العيون والأيدي الصغيرة.. خشية إتلافه؟!

    لِمَ تبرق العيون سعادة كلما تذكرنا طفولتنا، على الرغم من أنها قد لا تكون سعيدة أو مثيرة؟!

    لِمَ نحب دائماً الارتماء على أسرّة أمهاتنا، وإخفاء وجوهنا فوق وسائدهنّ الدافئة؟!

    عالم البراءة

    إنه ذلك الجزء من تكويننا النفسي الذي يشدّ خيوطنا نحو عالم الطفولة البريء،

    في محاولة منه لتخفيف عبء المسؤوليات الكبيرة،

    ويرسم الفرح في النفوس في أشد أوقات الحزن ظلمة.


    إنه ذلك الطفل البريء الذي بداخلنا.. طفل لا يكبر أبداً،

    ويجعل شكل الحياة أجمل، وأحداثها أسهل..

    طفلٌ لعوب يحب الدعابة والألوان والعبث والضحك واللعب،

    لكن الكثيرين يرفضون وجوده في دواخلهم، ويخجلون من ظهوره،

    ويكبتونه بالداخل، ويدفنونه مع الذكريات الجارحة التي يمقتون استدعاءها،

    إما لأن طفولتهم كانت بائسة،

    وبالتالي يرفضون استحضار أي طيف قد يذكرهم ببؤس طفولتهم

    وشقائها وأحزانها، أو لأن الثقافة الاجتماعية التي ينتمون إليها ترفض

    ظهور مثل هذه السلوكيات المرِحة، التي وإن عكست

    صورة لشخصية عفوية بسيطة قريبة من قلوب الناس،

    إلاّ أن البعض قد يفسرها على اعتبارها ضعف في الشخصية،

    أو عدم نضج، أو اهتزاز للقيمة والمكانة الاجتماعية.

    عندما تفلت العواطف

    وفي الحقيقة فإن هذا الطفل قد يخذلنا أحياناً في المواقف

    التي تتطلب منا سلوكيات راشدة وناضجة، وذلك حين نصرخ بصوتٍ عالٍ

    في الوقت الذي يجب أن نلتزم فيه بالحوار الهادئ الرزين.

    أو حين نتعصب لرأيٍ أو فكرةٍ أو فريقٍ أو مذهبٍ أو طريقةٍ أو أسلوب،

    بينما يتعين علينا أن نلتزم الحياد، وأن نتوسط الطريق.

    كذلك حين نتسرع في اتخاذ القرارات المصيرية

    في الوقت الذي نحتاج فيه إلى الترويّ والتمهل وحسن التفكير.


    إنه الطفل مرة أخرى.. كلما أفلتنا عواطفنا وانفعالاتنا حباً وكراهية،

    غضباً وخوفاً وغيرة! وهو الطفل كلما اشتدت لدينا الرغبة،

    وألحت عندنا الحاجة.. إنه الطفل دوماً كلما استسلمنا لليأس والدموع والبكاء!


    ضبط دون كبت

    أجل قد يطل الطفل برأسه في الوقت غير المناسب،

    والمكان غير الملائم، لذلك علينا دوماً ضبط هذا الطفل وتهذيبه في دواخلنا،

    من دون أن نحاول كبته أو منعه من الانطلاق إلى العالم الخارجي والاستمتاع بمباهج الدنيا.


    إن فعلنا ذلك، وقتلناه بداخلنا ستصبح حياتنا عندئذٍ:

    بلا طعم، بلا بهجة، بلا لون..، وستبقى علاقاتنا بالناس رسمية،

    جافة، متعالية، وستظل وجوهنا على الدوام متجهمة،

    وباردة كأشجار الشتاء العارية من الحياة والخضرة والجمال.


    مما راق لي.......
     
  2. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    مقال رائع
    كثير ما استغرب من نفسي حب اللعب والمرح والضحك بشكل عشوائي وأجد نفسي كذالك مدفوعه بحب اللعب في الملاهي وخصوصا إذا كان معي ابناء أخوتي
    وكذالك السباق والجري
    وتظهر احيانا تصرفات طفوليه كالعناد بغير موضعه وكلمات لا أعلم من اين تإتي ( بالعربجي ماادري وش تبي هه)
    امممم أجل الطفلة التي بداخلي مازالت حية ترزق أحتاج إلى تهذيبه وتجديل شعرها:36_1_1[1]:
    :36_1_35[1]: و منع الحلوى عنها حتى لاتتمرد وتعلن العصيان

    نفعك الله بما قرأتي ونقلتي
     
  3. مشوار الزمن

    مشوار الزمن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    840
    0
    0
    ‏2008-02-03
    معلم
    ۝ مرافئ ساكنــــه ۝

    يسلمووووو لك مني أجمل التحية على العبارات الجميلة

    تقبلي مروري وتعليقي
     
  4. مدرس ياللأسف

    مدرس ياللأسف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    377
    0
    0
    ‏2009-09-22
    ماش يارجال حتى الرسوم المتحركة عزفت عن مشاهدتها من سن مبكرة
    الظاهر اللي بداخلي رجال شايب وموجود معي من صغري :36_1_1[1]:​