اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الحملة الوطنية ضد التعليم، وضد الدراسة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-09-28.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    كتاب اليوم
    علي سعد الموسى الحملة الوطنية ضد التعليم، وضد الدراسة أتفق مع مضامين فكرة الأخ الزميل رئيس التحرير حول عبثية الدعوة لتأجيل الدراسة في مقاله (الصادم) نهاية رمضان الفائت. أختلف معه في القول بأن هذه الحملة التي كانت من أجل قرار تأجيل الدراسة تنبع من تجييش (لا وطني). الوطنية لا يمكن نفيها من صاحب رأي بمجرد إضافة لا النافية.
    أتفق مع جمال خاشقجي لأننا وصلنا اليوم إلى ما حذر منه بالأمس. حملة (وطنية) جديدة لرفض اللقاح ضد أنفلونزا الخنازير بدعوى خطورة الأعراض الجانبية لهذا اللقاح. والذي يتابع مضامين هذه الحملة الجديدة ضد اللقاح وخصوصا في المنتديات الإلكترونية والمجالس العامة سيكتشف أن هذه الحملة تعتمد على (فتوى العوام) بينما نحن أمام موضوع طبي بحت لا مجال فيه لاجتهاداتنا التي لا تستند على صلب علمي. وكما قال لي استشاري سعودي من كلية الطب بجامعة الملك خالد: كل وصفة علاجية لها آثارها الجانبية التي قد تظهر في النادر وفي الغالب لا تظهر. وكل لقاح، بحسب قوله، يستدعي هذه الآثار الجانبية. يدلل الأستاذ الجامعي المتخصص بتطعيمات الأطفال، التي تعتبر صلب الأدوية اللقاحية، ليؤكد أنها في الغالب تستلزم تغييرا في حرارة الجسم ونتوءاً جلديا لا يكون في إبر العلاج الاعتيادية، ومع هذا، وبحسب قوله، فإن القرار الطبي والرسمي لا يترك لولي الأمر خيارا في تطعيم ولده أو تركه خوفا من هذه الآثار. لقاح تطعيمات الأطفال بحسب ما أشار الدكتور، قضى على أمراض وبائية للأبد، وحاصر أمراضاً أخرى في أقل الحدود الممكنة. واليوم، نحن أمام أغرب حملة (وطنية) بفضل فتوى العوام في مسألة تقنية خالصة. أمام خيارين: لا للدراسة وأيضا لا للقاح ضد ما كان في الأصل وراء قرار تأجيل الدراسة. أجزم تماما أن تسعة أعشار الحملة ضد بدء الدراسة هم مع النوم والدعة. هؤلاء لا يفكرون في نهاية العام وكيف ومتى ستكون ولم يشغلوا أنفسهم بدراسة الوقت الكافي للمحتوى المناهجي الذي سيتكبده أبناؤنا من أجل عام دراسي سوي. والحل الأمثل أن نبدأ اللقاح ولكن برأي استشاري طبي صرف وأن يكون اللقاح إلزاميا لا خيار للعوام في قبوله أو رفضه. الحل الوحيد بعد ذلك أن نبدأ الدراسة لأن الجسد التعليمي الضخم، والحقائق والزمن لن تقبل أن تكون مدارسنا مجرد خضار مسلوقة أو أن تكون دراسة بالانتساب وطريقة المنازل من غير المعقول أن نكون بلدا ولكن: بلا تعليم أو دراسة.
    http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3286&id=14703&R****=22
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
  3. ابو ريان

    ابو ريان عضوية تميّز عضو مميز

    1,415
    0
    0
    ‏2008-03-01
    معلم
    للاْسف حنا عندنا ..............كل المستحيلات