اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


عندما نعجــــز عن التغيير ...

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة }{ الصَّرريحـة }{, بتاريخ ‏2009-10-04.


  1. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإنسان وهو يعيش في خضم الحياة تتلاطم الأمواج

    العاتية يمنة ويسرة؛ محاولة ثني سفينة المرئ عن الاستمرار والتقدم والوصول إلى مرفأ الأمان . سواء في ذلك الجانب الروحي أو العلمي أو الاجتماعي أو غيرها .
    وبعبارة أخرى : لا تنفك الحياة البشرية عن تحديات على جميع الأصعدة . فعلى الصعيد الروحي يواجه الإنسان صعوبات في تهذيب النفس والتخلي عن الصفات الرذيلة , والتحلي بمكارم الأخلاق والملكات والصفات الحميدة.
    وهنا يختلف البشر في مواقفهم ونهجهم في مواجهة

    تلك العقبات :
    فمن البشر من يبحث ويجد ويثابر في مواجهة الصعاب والتحديات. ومنهم من يقف حائراً لا يعرف ماذا عليه أن يفعل . ومنهم من يتخاذل ويتراجع لا سيما إذا استمرت الرياح بما لا تشتهيه السفن مدة مديدة.
    والتخاذل والتراجع له صور وأنحاء عديدة , فهناك من البشر من يعترف بنقصه أو تقصيره, وهناك من يحاول تبرير ذلك بشتى الوسائل والسبل .وأخال أن الخطأ مراتب متفاوتة , فمن مراتب الخطأ أن يتقاعس الإنسان نفسه دون محاولة التأثير على الآخرين. ومن المراتب محاولة جر الآخرين إلى حالته ليكونوا مثله.
    مثال ذلك :

    الوصول إلى المدارج العلمية العالية مبني على الجد والاجتهاد والمثابرة, وحيث يعجز البعض عن القيام بهذا العبء يقوم بإقناع نفسه بعدم الحاجة إلى ذلك العلم , بل يقنع نفسه بأن ذلك الهدف جهل أو مضيعة للوقت.
    وأسوأ من هذا من يحاول تشويه صورة العلم في العقلية الاجتماعية أو التقليل من شأنه أو تهويل السبل الموصلة إليه . فهو علاوة على عدم وصوله إلى العنب – كما في المثل الدارج – يقول أن هذا العنب حامض ويشوه صورته . وهكذا يتحول هذا الإنسان العاجز عن النجاح
    إلى صخرة تحاول تحطيم السفن الأخرى .
    وينطبق كلامنا أيضاً على الصعيد الأسري والعائلي أو الاجتماعي, فالإنسان الناجح هو من يحافظ على الإيجابيات ويسعى إلى تطويرها , ويقلل من السلبيات بالمقدار الممكن. إذ الإنسان الناجح يعيش حالة الحركة والتطوير, ولا أقل من حالة انتظار وترقب وتربص للأفضل. أما الإنسان العاجز فهو يعيش حالة الركود والتجبين لنفسه وللآخرين .
    الخلاصة :
    1- عندما تعجز عن التغيير والتحسين لا توحي إلى نفسك وإلى الآخرين بعدم الحاجة إلى تحسين . فالإيمان بالحاجة إلى تحسين هو الخطوة الأولى الضرورية .
    2- عندما تعجز عن التغيير والتحسين ابق شمعة الأمل, لعل الغد يكون أفضل من اليوم, ولعل غيرك يستطيع أن يحدث شيئاً ويقوم بما عجزت عنه.
    3- عندما تعجز عن التغيير والتحسين لا تكن صخرة تحطم الآخرين.

    والحمد لله رب العالمين


    مما راق لي
     
  2. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    و من تكن العلياء همة نفسه*** فكل الذي يلقاه فيها محبب

    علينا تطوير ذاتنا والاهتمام بانفسنا قبل ان نهتم بمن حولنا

    والا نصاحب من كانت تلك صفاتهم والضعف والوهن ديدنهم

    وان نتخذ من الرموز لنا قدوة

    ونصاحب من علا شأنه وارتفع قدره
    لتصدق المقولة
    قلي من تصاحب اقل لك من انت



    القلم الصريح
    خالص شكري لك ع حسن انتقاءك لمواضيعك
     
  3. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    أخي القدير // الشامخ
    سعدت بتواجدك الكريم على متصفحي
    بارك الله فيك ونفع بك وبحضورك وعلى دروبِ
    الخير سدد خطانا وخطاك