اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟‎

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة تــهــا111ويــل, بتاريخ ‏2008-06-03.


  1. تــهــا111ويــل

    تــهــا111ويــل تربوي مميز عضو مميز

    6,990
    0
    0
    ‏2008-01-27
    طالبة


    هل هذه الديموقراطية التي تسعون إليها؟!!!!!!



    أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟!
    شابة في مقتبل العمر تقول : نعم، أنا على خلاف شديد مع شقيقتي، ولا أستطيع أن أسامحها أو أغفر لها، لأن ما فعلته هو أمر بشع لا يمكن غفرانه!..
    - سألها المذيع : وماذا ارتكبت أختك من بشاعة، لتتخذي هذا الموقف منها؟..
    * أجابت : تصور أنها تزوجت خالي، وخالها!.. وهل ترى أبشع من ذلك؟!..
    - سألها : وهل لديك مانع من مواجهتها هنا، وأمام الكاميرا، والجمهور؟..
    * أجابت : لا مانع أبدًا!.. وسألقنها درسًا في الأخلاق والسلوك الاجتماعي أمامكم!..


    دخلت بعد لحظات شابة أخرى، واضح أنها شقيقة الشابة الأولى، والشبه بينهما كبير..
    بدت الشابة الثانية أكثر سعادة وانشراحًا من شقيقتها..
    حصلت مشادة بين الفتاتين، انتهت بجلوس الفتاة الجديدة فوق كرسي، إلى الجانب الآخر من المسرح..
    * سألها المذيع : شقيقتك تقول : إنك تزوجت من خالك، فهل صحيح ما تقول؟..
    - أجابت - بكثير من الجرأة والتحدي - : طبعًا صحيح!.. أنا متزوجة من خالي، وما الخطأ في ذلك؟..
    صفق جمهور الحاضرين بحرارة، لما تقوله هذه الفتاة، مما يؤكد تأييدهم الكامل بحماسة!..
    * سألها المذيع - بعد هدوء عاصفة التصفيق الحاد - : ولماذا فكرت بالزواج من خالك، من بين جميع الرجال في هذا العالم؟..
    - أجابت - بابتسامة عريضة - : لأنني أحببته!.. وسأبقى أحبه أبد الدهر!..
    * سألها المذيع : هذه شقيقتك، وعلمنا أيضًا أن أمك تعترض على هذه العلاقة بينك وبين خالك..
    - أجابت : إنه زوجي الآن!.. ولا يعنيني اعتراض أي كان، سواء كانت أمي... أو أختي... أو المجتمع بأسره!..
    وصفق لها جمهور الحاضرين بحرارة أشد!. .
    * سألها المذيع : أنت تشتمين أمك وأختك بعبارات غير لائقة، فلماذا؟..
    - أجابت - بوقاحة - : لأنهما كذلك!..
    * سألها : وهل أنت مستعدة لشتم أمك في حضورها؟..
    - أجابته : لقد فعلت، وسأفعل!..


    دخلت الأم إلى المسرح، وحصلت مشادة كلامية بينها وبين ابنتها، وصلت إلى التشابك بالأيدي!.. واستمر الحوار :
    * وجه المذيع كلامه إلى الفتاة (زوجة الخال) : هل أنت مقررة الإنجاب من هذا الزواج؟..
    - أجابته : نحاول ذلك، أن ا وخالي.. أعني زوجي..
    * سألها : إذا أنجبت طفلاً، سيكون ابنك، وفي الوقت نفسه ابن خالك، أليس كذلك؟..
    - أجابت : صحيح!.. هو كذلك بالضبط، فأين الغرابة في ذلك؟!..
    وصفق الجمهور من جديد، تأييدًا للفتاة الجريئة، ودعمًا لموقفها!..


    * وجّه المذيع سؤاله إلى الأم : وأنت ماذا تقولين :
    - أجابت بغضب : إن ما فعلته هذه... تجاوز كل الحدود والأعراف، والقوانين والأخلاق، ويجب أن تفسخ هذه العلاقة فورًا!..
    - ردت عليها ابنتها : أنت تقولين ذلك أيتها...؟..
    لماذا لم تعترضي على زوجك الذي ضاجعني بعد أن علمتِ بالأمر؟!..
    - أجابت الأم : لم يكن زوجي ليفعل ذلك لو أنك أنت رفضت مبادرته!.. فلماذا قبلتِ، ولبيتِ طلبه؟!..
    - أجابتها : لأنه يعجبني!..
    وازداد تصفيق الجمهور!..
    * سأل المذيع الأم : ماذا تفعلين بأخيك الذي تزوج من ابنتك إذا تقابلتما؟..
    - أجابت : سأؤنبه، وقد ألطمه على وجهه!..


    دخل شاب بعد لحظا ت، يبدو في مثل سن البنت (ابنة أخته)، وهو يحمل باقة زهور، قدمها إلى زوجته، وجلس إلى جانبها..
    وصفق الجمهور ترحيبًا بالعريس، وبأخلاقياته الراقية، فهو لم ينس إحضار الزهور معه، ليقدمها لعروسه!..
    حصلت مشادة بين الأم وابنتها من جهة، وبين العريس وزوجته من جهة أخرى..
    انتهت بالهدوء، واستماع الحوار مع الخال العريس :


    * سأله المذيع : لماذا اخترت ابنة أختك عروسًا لك من بين كل النساء؟..
    - ضحك بسعادة، وأجابه - ببساطة واضحة - قائلاً : لأنني أحبها!..
    * سأله المذيع : وماذا عن القانون، والعادات، والتقاليد، والمحرمات؟..
    - أجابه : مجنون هو من يحرم ممارسة الحب، بذريعة العادات والتقاليد!..
    أنا أحبها!.. وهي تحبني!.. ونحن نؤلف ثنائيًا رائعًا، وهذا يكفي!..
    * سأله المذيع : لماذا أحببتها، وتزوجتها؟..
    - أجاب : لقد جربنا بعضنا!.. ونجحنا في إسعاد أنفسنا كثيرًا!..
    وماذا يريد الشخص من الأنثى أكثر من ذلك ليحبها؟!..
    وصفق الجمهور من جديد.. وهدأ التصفيق..
    * وسأل المذيع : ألا تعلم أن هذا الزواج هو من المحرمات؟..
    - أجابه : لا محرمات أمام الحب!..
    نحن في أميركا!.. ونحن أحرار!.. نفعل ما نريد!.. إنها الحرية!.. إنها الديمقراطية!.. ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الأمة الأميركية، التي تعطينا الحرية المطلقة!..
    وصفق الجمهور.
    * سأله المذيع : هل قررتما إنجاب أطفال؟..
    - أجابه : هذا ما نحاول حصوله كل يوم!..
    * سأله : لنفترض أنه أصبح لديكما شاب وفتاة، وأحبا بعضهما مثلكما، فهل توافق على زواجهما؟



    - أجاب : بل أبارك هذه العلاقة، وهذا الزواج إذا حصل!.. نحن في أميركا، بلد الحريات والديمقراطية!..


    - دخل زوج الأم بعد لحظات من هذا الحوار، وهو يحمل كتابًا بين يديه، تقدم الرجل من الخال، وقال له : هذا الكتاب المقدس أهديك إياه لتقرأه، وهو يحرّم مثل هذا الزواج، علك تتراجع!..
    - أمسك الخا ل بالكتاب المقدس، وألقى به أرضًا، وهو يقول : هذا لا يعنيني!.. ولا، ولن أتراجع!..
    في تلك اللحظة، أمسك الرجل بتلابيب الخال العريس، وأشبعه ضربًا، ومزّق ثيابه الأنيقة!..


    احتج جمهور الحاضرين على هذا الفعل، متعاطفًا مع الخال العريس!..
    وتوقفت الكاميرا عن ا لتصوير، وانتقلت مع المذيع إلى الجمهور..
    * سأل المذيع إحداهن : ألديك تعليق على ما شاهدت وسمعت؟..
    - أجابته - بفخر واعتزاز - : إنها ممارسة الحرية والديمقراطية، في أحلى وأبهى مظاهرها!.. بعيدًا عن كافة القيود، من عادات وتقاليد، وأعراف وقوانين، بالية أصبحت من الماضي!..
    أنا مع هذه الفتاة التي مارست حريتها، وتبعت ما اختاره قلبها، وتزوجت من يحبها وتحبه!..
    نحن في أمريكا، ويحق لنا أن نفعل ما نريد!.. وأن نمارس حريتنا بلا حدود!..


    قد تبدو هذه القصة (إبداعية)، من نمط (وليمة لأعشاب البحر)، التي تمارس المحرم بلغة الأدب!..
    لكنكم بالتأكيد ستصدمون - أخوتي وأخواتي - حينما تعرفون أنها قصة حقيقية، بثت على شاشة إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية الأميركية (Real TV)، التي اعتادت بث حلقات من واقع المجتمع الأميركي!..
    قوام البرنامج : إحضار بعض الأطراف المتخاصمة حول موضوع ما إلى أستوديو التلفزيون، لإجراء حوار ومناقشته أمام الجمهور الموجود في الأستوديو، وبالنهاية استخلاص نتيجة أو عبرة!..
    إنها تعبر بحق عن الحرية والديمقراطية على الطراز الأميركي!..
    بل إنها حقاً (الحضارة)، التي أشعلت الولايات المتحدة الحرب في العالم، لأجل الحفاظ عليها، باعتزاز وفخر منقطع النظير!..



    يعني ما الفرق بينهم وبين الحيوانات ؟؟
    فعلا من لم يستحي يفعل مايريد
     
  2. ماجد السلمي

    ماجد السلمي تربوي مميز عضو مميز

    1,778
    0
    0
    ‏2008-02-07
    معلم
    للأسف حياة بهيمية

    بكل ماتعنيه الكلمة

    بل وأكثر من ذلك

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    اللهم لك الحمد على مانحن فيه من نعم لا تعد ولا تحصى
     
  3. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم
    أنا لله وأنا اليه راجعون

    اللهم أحفظنا بالإسلام قائمين وأحفظنا بالإسلام قاعدين وأحفظنا بالإسلام في كل حال
     
  4. إبراهيم أبوعبدالعزيز

    إبراهيم أبوعبدالعزيز عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    5,520
    0
    0
    ‏2008-01-13
    تربوي وكاتب

    أعوذ بالله من غضب الله


    ليس بعد الكفر ذنب
     
  5. تــهــا111ويــل

    تــهــا111ويــل تربوي مميز عضو مميز

    6,990
    0
    0
    ‏2008-01-27
    طالبة


    طنش تعش ,,, ابو الحارث

    يعطيكمــ العافيهـــ على المرور

    لاهنتوا


    دمتمـــ بووود
     
  6. تــهــا111ويــل

    تــهــا111ويــل تربوي مميز عضو مميز

    6,990
    0
    0
    ‏2008-01-27
    طالبة


    ابو عبد العزيز اسعدني تواصلك العطر

    لاخلا ولاعدمـــ


    دمتـــ بووود
     
  7. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    7,287
    0
    0
    ‏2008-05-17
    ...
    حسبي الله ونعم الوكيل

    والحمدلله على نعمة الاسلام

    شكرا تها111ويل
     
  8. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    أنا لله وأنا اليه راجعون

    اللهم أحفظنا بالإسلام قائمين وأحفظنا بالإسلام قاعدين وأحفظنا بالإسلام في كل حال
     
  9. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,731
    112
    63
    ‏2008-01-03
    الحمد لله الذى انعم على بلادنا نعمة الدين والاسلام وحفظ النفس والمال والنسل ​
     
  10. عـبدالله الســلمي

    عـبدالله الســلمي عضوية تميز عضو مميز

    1,978
    0
    0
    ‏2008-01-14
    معلم
    لو لم يعزنا الله بنعمة الاسلام لكنا مثلهم ولكن نحمد الله على نعمة الاسلام ونشكرك اختي تهااااويل على هذا النقل للعبرة واخذ الدروس بأن لايعلو على الاسلام اي دين.

    دمتي بود
     
  11. سلطان الشريف

    سلطان الشريف إدارة الملتقى إدارة الملتقى

    5,093
    1
    36
    ‏2008-01-03
    معلم
    أنا لله وأنا اليه راجعون
     
  12. apolara

    apolara تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    6
    0
    0
    ‏2008-05-27
    :36_1_12[1]:الله يستر بكره شبابنا لايقلدونهم
     
  13. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    لاحول ولاقوة الا بالله

    هذا الذي حصل ليس من الحرية في شىء

    انما هو كفر و عصيان
     
  14. أبو المعاناة

    أبو المعاناة عضوية تميّز عضو مميز

    689
    0
    0
    ‏2008-06-04
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اللهم ثبتنا على الاسلام
     
  15. ابو غادة

    ابو غادة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    30
    0
    0
    ‏2008-09-14
    لا حول و لا قوة الا بالله معقول اللي يصير بالدنيا
     
  16. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    ياليتهم قعدوا ببيتهم مستورين الا نشروا غسيلهم بين الناااس

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    قصه عجيبه خاليه من الروووح الانسااانيه

    يسلموااا تهاااويل على الطرح
     
  17. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    هذي مو ديموقراطيه هذا هبال الكفار مايسونها
     
  18. xzxzxz

    xzxzxz تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,026
    0
    0
    ‏2008-09-07
    معلم
    نعم حرية عندما يختار الأنسان أن يكون حيوانا , والله اني أقول الله يحفظ هالمجتمعات الغربية من البدع والخرافات , فعلا لأن ربعنا مقلدين مقلدين , وصدقوني كل مانشوف في الغرب راح نشوفه في مجتمعاتنا , ودققو وش بقى شي غلط في مجتمعاتهم ما صلحوه ربعنا ! واذا ماشفته انت راح يشوفه الجيل اللي بعدك ..
    ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم) قالوا: يا رسول الله: اليهود والنصارى؟؟!! قال: ( فمن؟)
    اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد ..
     
  19. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    ليس بعد الكفر ذنب
     
  20. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    أنا لله وأنا اليه راجعون

    اللهم أحفظنا بالإسلام قائمين وأحفظنا بالإسلام قاعدين وأحفظنا بالإسلام في كل حال​