اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الازهر يمنع الطالبات والمعلمات من لبس النقاب داخل الفصول الخاصة بهن فقط وفقط

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2009-10-08.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,336
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    قرر المجلس الأعلى للأزهر منع الطالبات والمدرسات من ارتداء النقاب داخل الفصول الدراسية الخاصة بالبنات والتي يقوم بالتدريس فيها المدرسات من النساء فقط، سواء أكان ذلك في المراحل الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، حرصا على نشر الثقة والانسجام والارتياح والفهم السليم للدين بين الفتيات جميعهن. كما قرر المجلس في بيان له الخميس تطبيق ذلك القرار بالمدن الجماعية الخاصة بالطالبات حرصا عليهن، وللطالبات الراغبات في النقاب استعماله في بيوتهن وفي الشارع وفي ساحة المعهد الذي يدرسن فيه والممنوع فقط هو استعماله داخل الفصل الدراسي الخاص بالبنات والذي يقوم بالتدريس فيه المدرسات من النساء فقط . وتقرر أيضا منع الطالبات في جميع مراحل الدراسة في الأزهر وفي جامعته من ارتداء النقاب في قاعات الامتحانات الخاصة بالفتيات والتي لا وجود للرجال معهن فيها وتكون المراقبة عليهن أثناء الامتحان مقصورة على النساء فقط.




     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    شيخ الأزهر يروي نص حواره مع "طفلة النقاب" :
    النقاب عادة وليس عبادة ..ولكن لا اعتراض عليه
    الخميس 08 أكتوبر 2009
    17:39:30
    [​IMG]​( سبق ) القاهرة : روى شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي في تصريحات خاصة لبرنامج "البيت بيتك" بالتليفزيون المصري والذي يقدمه الإعلامي محمود سعد أن نص حواره مع "طفلة النقاب" , نافياًً ما نُشر في بعض الصحف أنه قال للتلميذة "آمال لو كنتي حلوة شوية كنتي عملتي أيه" لكنه أكد أن النقاب عادة وليس عبادة وفي الوقت نفسه لا اعتراض له عليه، وأنه يحترم النقاب ولم يسئ لامرأة منتقبة.

    وقال الشيخ طنطاوى أنه عندما ذهب لتفقد أحد المعاهد الأزهرية " معهد أحمد الليبي" بمدينة نصر خلف الحديقة الدولية في بداية العام الدراسي الجديد ودخل أحد الفصول وبرفقته أعضاء هيئة التدريس بالمعهد وجد حوالي 15 فتاة بالفصل، واحدة منهن منقبة، فقال لها ارفعي النقاب فلم تجبه ولم تحرك ساكناً، فطلب من المُدرسة أن ترفع التلميذة النقاب كي تحدثه، فاضطرت التلميذة أن ترفع النقاب.


    وقال لها شيخ الأزهر لماذا ترتدي النقاب طالما أن زميلاتك بنات والتي تدرس لك مُدرسة إذن فليس هناك حاجة لهذا النقاب، مضيفاً أنه لا مانع للتلميذة أن ترتدي النقاب عندما تأتي من بيتها وتحضر طابور الصباح، ولكن عندما تدخل الفصل ترفع هذا النقاب.


    ونفى شيخ الأزهر ما نُشر في بعض الصحف أنه قال للتلميذة "امال لو كنتي حلوة شوية كنتي عملتي أيه"، مؤكدًا كذلك أنه لم يقل "أنا أفهم في الدين أحسن منك ومن اللي خلفوكي".
    وقال شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي: إنه يحترم النقاب ولم يسئ لامرأة منتقبة وما أكثر السيدات اللائي يذهبن إلى مكتبه سعياً لقضاء حوائجهن، لكنه أكد أن النقاب عادة وليس عبادة وفي الوقت نفسه لا اعتراض له عليه.
     
  3. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    النجيمي يرد على شيخ الأزهر : النقاب ليس مجرد عادة
    [​IMG]
    د ب أ (الإخبارية) القاهرة:
    أثار اعتزام شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي إصدار قرار يمنع ارتداء النقاب في المعاهد الأزهرية جدلا واسعا في أوساط علماء الدين الإسلامي داخل مصر وخارجها ، حيث دعاه عالم دين سعودي إلى مراجعة القرار حتى لا يقع في "مصيبة كبرى".

    وكان طنطاوي أمر طالبة بالمرحلة الإعدادية ، خلال جولة تفقدية قام بها في أحد المعاهد الأزهرية مع بداية العام الدراسي ، بخلع النقاب وقال لها إن النقاب "مجرد عادة ولا علاقة له بالدين الإسلامي من قريب أو بعيد".

    وقال محمد النجيمي الأستاذ في المعهد السعودي العالي للقضاء والخبير في المجمع الفقهي الدولي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "مع الاحترام لصديقنا سماحة الشيخ طنطاوي ، إلا أن النقاب ليس من العادات كما قال وإنما هو مذكور في الحديث الشريف".

    واستدل النجيمي على ذلك بنهي الحديث الشريف المرأة من ارتداء النقاب في فترة الحج فقط ، ما يعني أن المرأة كانت ترتديه أمام الرسول في باقي الأوقات ، كما رأى عدد من علماء الحديث أن النقاب واجب.

    واعتبر النجيمي منع المنتقبات من دخول الأزهر "خطر فاحش ، لأننا ندعو إلى احترام الأديان والمذاهب".




    تم إضافته يوم الثلاثاء 06/10/2009 م - الموافق 17-10-1430 هـ الساعة 7:38 مساءً
     
  4. برنس الشوق

    برنس الشوق تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    663
    0
    0
    ‏2008-12-26
    في المذهب الشافعي الذي هو السائد في مصر والحجاز يجوز( كشف الوجه فقط )

    والطفلة لا يجب عليها الحجاب

    لذا فأن ما فعله الازهر وشيخ الازهر

    لا يستحق الاستنكار التضخيم
     
  5. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    غريبه والله
    قاعة نسائية ومدرسات نساء ومازالت مرتديه النقاب؟
     
  6. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم


    كان الاستنكار والتضخيم من أسلوبه الذي أنكره
    فبداية الخبر ولعلي أبحث عنه ...
    بداية الخبر عندما قدم الشيخ لتلك القاعة التي لا تضم إلا طالبات وشاهدها متغطية فطلب منها رفع الغطاء فعندما رفعته قال ( أمال لو كنتي حلوة حتعملي إيه ) ثم استنكر منها تغطيتها في الفصل أمام زميلاتها
    فردت عليه أحد المعلمات وقالت أنها لا تتغطى أمام زميلاتها ولكن عند حضورك تغطت ...
    فقال الشيخ ( أنا أعلم بالدين أكثر منك والي خلفوك )

    عموما وإن اختلف نقلي لكن هذا ما دار وسأجتهد وأبحث عن بداية المشكلة عند نشرها إن أردتم ذلك
     
    آخر تعديل: ‏2009-10-08
  7. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    شيخ الأزهر ينفي من خلال برنامج تلفزيوني إساءته لفتاة النقاب (تحديث)

    [​IMG]
    القاهرة – (صلاتي):


    نفى شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي أن يكون أساء لطالبة منتقبة في أحد المعاهد الأزهرية بالقاهرة، مؤكدا احترامه للنقاب برغم اعتقاده بأنه عادة.

    وفي تصريحات خاصة لبرنامج "البيت بيتك" بالتلفزيون المصري مساء امس الأربعاء ،روى شيخ الأزهر ما حدث مع الطالبة قائلا: "عندما ذهبت لتفقد أحد المعاهد الأزهرية في بداية العام الدراسي الجديد ودخلت أحد الفصول وجدت حوالي 15 فتاة بالفصل واحدة منهن منتقبة، فقلت لها ارفعي النقاب فلم تجاوبني ولم تحرك ساكنا، فطلبت من المُدرسة أن ترفع التلميذة النقاب كي تحدثني، فاضطرت التلميذة أن ترفع النقاب".

    وأوضح أنه قال لها:" لماذا ترتدين النقاب ما دام أن زملاءك بنات والتي تدرس لكي مُدرسة إذن فليس هناك حاجة لهذا النقاب"، معتبرا أنه لا مانع أن ترتدي الطالبة النقاب عندما تأتي من بيتها وتحضر طابور الصباح، ولكن عندما تدخل الفصل ترفع هذا النقاب، بحسب قوله.
    وأشار طنطاوي إلى أن الكثير من السيدات يذهبن إلى مكتبه لقضاء حوائجهن ومنهن منتقبات ولا اعتراض له على ذلك، برغم أنه يعتقد أن النقاب مجرد عادة.

    ونفى شيخ الأزهر ما نشرته صحف مصرية أنه قال للطالبة المنتقبة: "أمال لو كنت حلوة شوية كنتي عملتيِ إيه"، كما نفى أيضا أن يكون قال للمدرسة: "أنا أفهم في الدين أحسن منك ومن اللي خلفوكي".

    وكانت وسائل إعلام مصرية قد ذكرت أن شيخ الأزهر قام بجولة تفقدية بأحد المعاهد الأزهرية مطلع الأسبوع الجاري في ضاحية مدينة نصر، وعند دخوله أحد الفصول شاهد طالبة بالصف الثاني الإعدادي ترتدي النقاب، فعنفها وأجبرها على خلع النقاب.

    لكن كلامه استفز مدرسة تصادف وجودها بالفصل، فحاولت التدخل في الحديث فرد عليها شيخ الأزهر بالقول: "أنا أفهم في الدين أكثر منك ومن اللي خلفوكي"، معلنا على الفور عزمه إصدار قرار رسمي بمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد.


    وأثارت هذه الواقعة حملة انتقادات واسعة تناقلتها وسائل الإعلام ضد شيخ الأزهر، تنوعت مطالبها بين عزل شيخ الأزهر وتقديمه اعتذارا للطالبة.

    فمن جانبه أدان مركز "سواسية" المصري لحقوق الإنسان إجبار شيخ الأزهر الطالبة على خلع النقاب وطالبه بالاعتذار لها.

    كما دعت جماعة الإخوان المسلمين لإقالة شيخ الأزهر، وقال النائب حمدي حسن، المتحدث باسم الجماعة في مجلس الشعب (الغرفة الأولى من البرلمان) إنه طالب رئيس الوزراء بصفته المسئول عن شئون الأزهر بإقالة طنطاوي؛ لأنه يسيء إلى الأزهر في كل مرة يتكلم فيها، داعيا لتعيين متحدث رسمي باسمه، وأن يصمت شيخ الأزهر تماما ويمتنع عن التصريحات.

    تحديث للخبر في الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 19/10/1430هـ:

    قال المجلس الأعلى للأزهر اليوم الخميس ان النقاب مسموح به في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر في وجود الرجال ناقضا بذلك قول رئيسه شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي انه لن يسمح بالنقاب في مؤسسات التعليم الأزهري وكان طنطاوي خلال تفقده بدء العام الدراسي الجديد يوم السبت وَبَخ طالبة في معهد أزهري في القاهرة لأنها ارتدت النقاب حال دخوله ومن معه من الرجال الفصل الذي تدرس فيه.

    وقال المجلس الأعلى للازهر في بيان عقب اجتماع طاريء برئاسة طنطاوي انه يسمح بارتداء النقاب في أفنية المعاهد الازهرية بما فيها التي يقتصر التدريس فيها على نساء.

    وأضاف "الممنوع فقط هو استعماله داخل الفصل الدراسي الخاص بالبنات والذي يقوم بالتدريس فيه المدرسات من النساء فقط."
    وتابع المجلس في البيان الذي تلاه طنطاوي على الصحفيين أنه قرر "منع الطالبات في جميع مراحل الدراسة في الازهر وفي جامعته من ارتداء النقاب في قاعات الامتحانات الخاصة بالفتيات والتي لا وجود للرجال معهن في هذه القاعات وتكون المراقبة عليهن أثناء الامتحانات مقصورة على النساء فقط.

    ورفض طنطاوي الاجابة عن أي سؤال قائلا ان البيان فيه من الوضوح ما يكفي لبيان موقف الأزهر من النقاب


    تم إضافته يوم الخميس 08/10/2009 م - الموافق 19-10-1430 هـ الساعة 7:43 مساءً
     
  8. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,336
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    بارك الله فيك : أجل والمذهب عندنا ماذا يقال عنه هل طلبوا الإلتزام به قياساُ على ما قلت .

    وبعدين الطفلة تراها في الصف الثاني الإعدادي " عندنا الثاني المتوسط " يعني يمكن يكون عمرها فوق الثلاث عشر سنة


    وما الغرابة في ذلك اليس سماحة الشيخ رجل ومن معه من الحاشية أم هو لا شيء منه ومن من هم معه


    ---------------------​

    :36_1_12[1]:ويعلم الله اني لا احبذ التعقيب على أي رد على مواضيعي ولكن الأمر هنا يستوجب التعقيب
     
  9. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    مطالبات مستمرة بخلع (طنطاوي) شيخ الأزهر ووزير التعليم العالي يمنعان (الحجاب) في جامعات القاهرة !

    [​IMG]
    القاهرة : احمد عمر
    اتفق أمس شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوى، ووزير التعليم العالى الدكتور هانى هلال، على منع «النقاب» فى المؤسسات التعليمية، حيث أصدر، أمس، المجلس الأعلى للأزهر، برئاسة طنطاوى، قراراً رسمياً بمنع ارتداء «النقاب» مطلقاً داخل جامعة الأزهر، والمدن الجامعية الخاصة بطالباتها، وفصول المعاهد الأزهرية للفتيات، فضلاً عن قاعات الامتحانات،
    فيما أكد وزير التعليم العالى عدم تراجعه عن قرار منع المنتقبات من السكن بالمدن الجامعية. كانت «المصرى اليوم» ذكرت، فى عدد الاثنين الماضى، أن شيخ الأزهر يعتزم إصدار قرار بمنع ارتداء النقاب فى المعاهد الأزهرية، بعد إجباره إحدى الطالبات فى جولة له بأحد المعاهد على خلع النقاب.
    وشدد قرار المجلس الأعلى على أنه لن يسمح للفتيات أو المدرسات بارتداء النقاب داخل فصول المعاهد الأزهرية للفتيات، أو الطالبات داخل المدن الجامعية، أو داخل قاعات الامتحانات الخاصة بالفتيات، واستند القرار إلى حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر فى ١٨ مايو ١٩٩٦.

    [​IMG]



    منقبات في مصر معركة الحجاب مستمرة


    فى سياق متصل، اشتدت الأزمة بين وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، وبين الطالبات المنتقبات وأولياء أمورهن، بسبب موقف الجامعات الرافض دخولهن المدينة الجامعية.
    وقال الوزير، خلال لقاء مع طلاب جامعة حلوان: «لن أتراجع عن قرار منع دخول المنتقبات إلى المدن الجامعية هذا العام»، مشيراً إلى أن القرار «تم اتخاذه فى جميع الجامعات، وعلى الطلاب مساعدتنا فى تنفيذه، لضمان حماية الطالبات، لأن النقاب ليست له علاقة بالدين».
    فى المقابل، ردت الطالبات المنتقبات على «هلال» بتحرير محضر ضد إدارة جامعة القاهرة لمنع دخولهن المدينة الجامعية
    وحسب الجزيرة نت جدد نواب إسلاميون مطالبتهم بإقالة شيخ الأزهر الدكتور سيد طنطاوي بعد واقعة إجباره طالبة أزهرية على خلع النقاب وتوبيخها وإعلان عزمه إصدار قرار بمنع دخول المنقبات المعاهد الأزهرية، بينما أكد حقوقيون مخالفة هذا القرار للقانون والدستور المصريين.

    وتقدم النائبان الإخوانيان حمدي حسن وإبراهيم أبو عوف بطلب لرئيس الوزراء –بوصفه وزير شؤون الأزهر- طالبا فيه بعزل طنطاوي ومنعه من التحدث في الإذاعة والتلفاز والصحف، وقالا إنه "في كل مرة يتحدث فيها يتسبب في إهانة المؤسسة الدينية التي ينتمي إليها".

    تصدي
    وقال أمين العلاقات بالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الدكتور محمد البلتاجي للجزيرة نت "إن موقف طنطاوي ينسف كل معاني الأخلاق واحترام الآخر، وتهكمه اللاذع على هذه الفتاة أمر يسيء إلى الأزهر والإسلام".

    وأعرب عن خشيته بأن ينفذ طنطاوي "وعيده" بمنع المنقبات من التعليم الأزهري، مؤكدا عزم نواب الشعب التصدي لأي "فعل متهور من هذا القبيل" وقال إن "من يحاول الاصطدام بحالة التدين الفطري لدى الناس يعلن العداء على كل المصريين".

    واتهم "النظام الحاكم بالخضوع لابتزاز بعض الأطراف والدوائر التي تحاول محاصرة مظاهر التدين" وقال "إن النظام يقبل هذا الابتزاز لأنه يريد تمرير أوضاع سياسية معينة ويشتري سكوت هذه الدوائر عن فساد حكمه".

    وهاجم البلتاجي "شيوخ السلفية في مصر" وقال إننا لا نكاد نسمع لهم صوتا عندما تتعرض المحرمات للانتهاكات لأنهم اختاروا أن يهادنوا النظام حتى لو على حساب أمور العقيدة".

    هجمة جديدة
    أما الحقوقيون فرأوا في موقف شيخ الأزهر ووزير التعليم "هجمة جديدة على الحقوق الشخصية" واعتبروا أن حرمان المنقبات من التعليم الأزهري أو السكن الجامعي "تمييز صريح وانتهاك للدستور".

    وقال الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان حافظ أبو سعدة إن التعسف ضد المنقبات في التعليم والسكن "يخالف القانون والدستور".

    وأكد أن هذه القرارات "ليس لها سند قانوني، وتخالف مبدأ المواطنة الذي تنادي به الحكومة وتخالف أيضا مواثيق حقوق الإنسان العالمية، وتضرب بمبدأ سيادة القانون عرض الحائط" مؤكدا أن الدستور المصري "يرفض التمييز بين المواطنين على أساس العقيدة أو الدين".

    وأوضح أبو سعدة أن التبريرات الأمنية التي ساقها وزير التعليم لقراره مردود عليها، فهناك ضوابط يمكن وضعها للتأكد من هوية الفتيات اللاتي يدخلن المدينة الجامعية، "ولا أعتقد أنهن يرفض الكشف عن وجوههن عند بوابات دخول المدينة".
    تأييد
    في المقابل أيد بعض علماء الأزهر موقف الشيخ طنطاوي، وقالوا إنه يحق له باعتباره الرئيس الأعلى للجامعات والمعاهد الأزهرية اتخاذ هذا الموقف.

    وأشار الدكتور عبد المعطى بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن موقف طنطاوي من النقاب يعكس موقف علماء الأزهر، وقال "كنت أظن أن ترك الأمر احترام للحرية الشخصية، وأن اللجوء للإقناع سيؤدي إلى خلع النقاب، لكن الظاهرة تزداد انتشارا، مما يستوجب إصدار قرار بمنع ارتدائه".

    بدورها أعلنت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير تأييدها لإصدار قرار بمنع ارتداء النقاب، مطالبة بأن يتم استبدال قرار شيخ الأزهر بقانون رسمي يجرم ارتداءه للحفاظ على سلامة وأمن المجتمع.

    وقالت آمنة إن "النقاب مجرد عادة موروثة وليست مطلبا دينيا وإنما ظاهرة دخيلة علينا، وجاءت إلينا من اليهودية، فهي موجودة في سفر التكوين، وله تفاصيل كثيرة في التلمود من التزام اليهوديات بارتداء النقاب".

    أما رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشيخ عبد الحميد الأطرش فقال إنه "نظرا لما حدث من بعض المنقبات أو من الرجال الذين دخلوا تحت هذا الستار فلا مانع لرئيس مصلحة أن يسن قرارا يقضي لما فيه الخير للناس وللوطن".

    الصورة : شيخ الأزهر يصافح بيريز الاسرائيلي!
     
  10. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الأحمد يرد على شيخ الازهر حول فتوى النقاب والمنقبات:
    فعلك انكار للنصوص الصحيحة الصريحة ورد لكلام العلماء
    الجمعة 09 أكتوبر 2009
    17:44:14
    [​IMG]​احمد البراهيم -الرياض : بعد الانتشار الواسع وردود الافعال المتباينة مما فعله شيخ الازهر وما افتى به حول النقاب والمنقبات وانه مجرد عادة لاعلاقة له بالدين الاسلامي من قريب او بعيد كثرت الاسئلة والاستفسارات عند المشايخ حول هذه الحادثة , حيث اصدرالشيخ يوسف الاحمد عضو هيئة التدريس بجامعة الامام فتوى تلقت "سبق " نسخة منها .وقال الاحمد ان ما فعله شيخ الازهر هو انكار للنصوص الصحيحة الصريحة ورد لكلام العلماء في هذا الخصوص وان اختلاف العلماء هو في مسألة الوجوب او الاستحباب.

    وفيما "نص فتوى الشيخ يوسف الاحمد" :


    السؤال:


    فضيلة الشيخ :أجبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي إحدى طالبات الأزهر المنتقبات على خلع نقابها وقال لها أمام الجميع "النقاب مجرد عادة لا علاقة له بالدين الإسلامي من قريب أو بعيد" فخلعت الطالبة نقابها مكرهة أمام إصرار شيخ الأزهر فلما كشفت وجهها نظر إليه وقال:"لما إنت كده أمال لو كنت جميلة شوية كنت عملتي إيه؟!!".
    ثم طلب منها شيخ الأزهر عدم ارتداء النقاب مرة أخرى طوال حياتها، فقالت إنها تقوم بارتدائه حتى لا يراها أحد، فرد طنطاوى منفعلاً: "قلت لك إن النقاب لا علاقة له بالإسلام وهو مجرد عادة، وأنا أفهم في الدين أكتر منك ومن اللي خلفوكي".
    وعلى الفور، أعلن طنطاوي عزمه إصدار قرار رسمي بمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد الأزهرية، ومنع دخول أي طالبة أو مدرسة المعهد مرتدية "النقاب"وهذا الخبر بتفاصيله منشور في صحيفة "المصري اليوم"، الاثنين 5-10-2009. فهل ما ذكر الشيخ سيد طنطاوي عن النقاب صحيح ؟.


    الجواب : تغطية المرأة لوجهها بالنقاب أو السدل أمام الرجال الأجانب مشروع في الإسلام ، وإنما الخلاف بين العلماء في درجة المشروعية هل هو الوجوب أو الاستحباب والإباحة؟ والصحيح الوجوب.اما الإنكار على من فعله من النساء فلم يقل به أحد من العلماء.
    ولبس الطالبة للنقاب وما رباها عليه والديها هو الصواب الموافق للشرع.
    أما ما ذكره شيخ الأزهر فهو متضمن لإنكار النصوص الصحيحة الصريحة ، وردِ كلام العلماء، وانتهاكِ حقوق المرأة التي حفظها الشرع لها.والمشروع في حقه وغيره : الإنكار على السافرات المتبرجات لا المنتقبات العفيفات .
    ومن النصوص الصريحة الدالة على مشروعية غطاء الوجه للمرأة حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك وهم راجعون من غزوة بني المصطلق وقد نزلوا في الطريق فذهبت عائشة لقضاء حاجتها ثم عادت إليهم وقد آذنوا بالرحيل فلم تجد عقدها فرجعت تتلمسه في المكان الذي ذهبت إليه فلما عادت لم تجد أحداً فجلست .وقد حملوا هودجها على البعير ظناً منهم أنها فيه ولم يستنكروا خفة الهودج ؛ لأنها كانت خفيفة حديثة السن.
    وكان من فطنتها أن جلست في مكانها الذي كانت فيه ، فإنهم إن فقدوها رجعوا إليها .
    قالت رضي الله عنها : فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش ، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت " وفي رواية : فسترت " وجهي عنه بجلبابي ...) متفق عليه .
    فصفوان بن المعطل رأى سواد إنسان فأقبل إليه .وهذا السواد هو عائشة رضي الله عنها وكانت نائمة ، كاشفة عن وجهها ، فعرفها صفوان ، فاستيقظتْ باسترجاعه ؛ أي بقوله :" إنا لله وإنا إليه راجعون" فعائشة رضي الله عنها لما قالت:" فعرفني حين رآني" بررت سبب معرفته لها ولم تسكت فكأن في ذهن السامع إشكال : كيف يعرفها وتغطية الوجه واجب؟! . فقالت :"وكان رآني قبل الحجاب" ، وهو دليل على أن تغطية الوجه هو المأمور به في آية الحجاب .


    ثم قالت عائشة رضي الله عنها "فخمرت (وفي رواية : (فسترت وجهي عنه بجلبابي ) وقولها هذا في غاية الصراحة .


    وثبت عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت:"كنا نغطي وجوهنا من الرجال ، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام" أخرجه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي. والأدلة في هذا الباب كثيرة.


    وهذه أقوال بعض العلماء في وجوب تغطية المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب :


    قال أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي (ت370هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن) : " في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيهن".(أحكام القرآن 3/371) .


    قال النووي رحمه الله (ت676هـ) في المنهاج ( وهو عمدة في مذهب الشافعية ) : " و يحرم نظر فحل بالغ إلى عورة حرة كبيرة أجنبية وكذا وجهها وكفها عند خوف الفتنة ( قال الرملي في شرحه : إجماعاً ) وكذا عند الأمن على الصحيح " . قال ابن شهاب الدين الرملي رحمه الله (ت1004هـ) في شرحه لكلام النووي السابق : " و وجهه الإمام : باتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ، وبأن النظر مظنة الفتنة ، و محرك للشهوة .."اهـ (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج في الفقه على مذهب الشافعي 6/187ـ188) .


    قال النسفي الحنفي رحمه الله (ت701هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن): " يرخينها عليهن ، و يغطين بها وجوههن وأعطافهن " (مدارك التنزيل 3/79) .


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت728هـ): " وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز. وعلى ولي الأمرِ الأمرُ بالمعروف والنهى عن هذا المنكر وغيره ، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره " ( مجموع الفتاوى 24 / 382 ) .


    قال ابن جزي ال***ي المالكي رحمه الله (ت741هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) : " كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء ، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال لهن ، فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليستر بذلك وجوههن " (التسهيل لعلوم التنزيل 3/144).


    قال ابن القيم رحمه الله (ت751هـ) في إعلام الموقعين ( 2/80) : " العورة عورتان : عورة النظر ، وعورة في الصلاة ؛ فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين ، وليس لها أن تخرج في الأسواق و مجامع الناس كذلك ، والله أعلم ".


    وقال تقي الدين السبكي الشافعي رحمه الله (ت756هـ) : " الأقرب إلى صنيع الأصحاب أن وجهها و كفيها عورة في النظر " ( نهاية المحتاج 6/187) .


    وقال ابن حجر في شرح حديث عائشة رضي الله عنها وهو في صحيح البخاري أنها قالت : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا " . قال ابن حجر (ت852هـ) في الفتح (8/347) : " قوله ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن " .


    وقال السيوطي الشافعي (ت911هـ) عند قوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) :"هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن " (عون المعبود 11/158 ).


    قال البهوتي الحنبلي رحمه الله (ت1046هـ) في كشاف القناع ( 1/266) : " الكفان والوجه من الحرة البالغة عورة خارج الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها " .
    وغيرهم كثير ولولا خشية الإطالة لنقلت أقوالهم .
    وقد قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها جمع كبير من العلماء المعاصرين ، منهم أصحاب الفضيلة : عبدالرحمن بن سعدي ، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ ، ومحمد الأمين الشنقيطي ، و عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، وأبو بكر جابر الجزائري ، و محمد بن عثيمين ، وعبدالله بن جبرين ، وصالح الفوزان ، وبكر بن عبدالله أبو زيد رحمهم الله ، وحفظ الأحياء منهم، وغيرهم كثير.
    ومن علماء مصر المعاصرين : محمد أحمد إسماعيل المقدم، وأبو إسحاق الحويني، ومصطفى العدوي، ومحمد حسان حفظهم الله . وغيرهم كثير.
    وأنقل هنا كلام شيخنا العلامة محمد بن عثيمين . قال رحمه الله بعد أن قرر وجوب تغطية المرأة وجهها وكفيها : " أنا أعتقد أن أي إنسان يعرف مواضع الفتن ورغبات الرجال لا يمكنه إطلاقاً أن يبيح كشف الوجه مع وجوب ستر القدمين ، وينسب ذلك إلى شريعة هي أكمل الشرائع وأحكمها .
    ولهذا رأيت لبعض المتأخرين القول بأن علماء المسلمين اتفقوا على وجوب ستر الوجه لعظم الفتنة ؛ كما ذكره صاحب نيل الأوطار عن ابن رسلان .. " ( فتاوى المرأة المسلمة 1/404) .
     
  11. الواقعي

    الواقعي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    514
    0
    0
    ‏2009-03-09
    كل الدعوه تضخيم وتكبير وتشويه للأزهر

    بس هى الامور ماتنطلي علينااا


    أصلن الحجاب على الوجه فيه اختلاف

    فليش تكبرون الموضوع

    وعندهم في مصر عادي يكشفون
     
  12. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    :36_1_31[1]:

    قل ذلك لهم للصحف المصرية وللمطالبين برفض قرار الشيخ من المصريين
    ربما تكون أعلم منهم
     
  13. مشوار الزمن

    مشوار الزمن تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    840
    0
    0
    ‏2008-02-03
    معلم
    شكر للنقل والموضوع يحاول فيه يرقع شيء ما يترقع

    والله عجب منه هذا يستهبل الكلام حقه ثابت وكثير اكدوا كلامه للبنت بأني أعلم من اللي خلوفوكي

    بدور32 مافي نساء بين بعضهم متنقبات لكن الأخ في الله شيخ الأزهر يوم دخل عليهم لبسوا نقابهم

    فهمتي و هو الان يصرف اللي سواه لكن ما فيه أمل يتصرف

    شكرا لكم
     
  14. الأعرابي

    الأعرابي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,623
    0
    0
    ‏2009-05-10
    هنك مذاهب تجيز كشف الوجه ، وهم يعملون بها ولا لازم يتبعون مشايخنا !
     
  15. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    الشيخ الأحمد : ماقام به " الطنطاوي " انتهاك لحقوق المرأة

    [​IMG]
    الطائف - الوئام - سالم الشيباني :
    في ردود فعل متواصلة حيال ماقام به شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي بعد أن خلع نقاب إحدى الطالبات ووجه لها كلاما وصف بالقاسي ولاقى استهجان عدد كبير من الشعب المصري بحسب مانقلته الصحافة المصرية خلال الأيام الماضية .

    الشيخ الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة الإمام ،استنكر ماقام به شيخ الأزهر وذلك في رده على سؤال أحد السائلين والذي وجه سؤلا لفضيلة الشيخ هذا نصه :

    نص السؤال :
    فضيلة الشيخ : أجبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي إحدى طالبات الأزهر المنتقبات على خلع نقابها وقال لها أمام الجميع "النقاب مجرد عادة لا علاقة له بالدين الإسلامي من قريب أو بعيد". فخلعت الطالبة نقابها مكرهة أمام إصرار شيخ الأزهر فلما كشفت وجهها نظر إليه وقال: "لما إنت كده أمال لو كنت جميلة شوية كنت عملتي إيه؟!!".

    ثم طلب منها شيخ الأزهر عدم ارتداء النقاب مرة أخرى طوال حياتها، فقالت إنها تقوم بارتدائه حتى لا يراها أحد، فرد طنطاوى منفعلاً: "قلت لك إن النقاب لا علاقة له بالإسلام وهو مجرد عادة، وأنا أفهم في الدين أكتر منك ومن اللي خلفوكي".

    وعلى الفور، أعلن طنطاوي عزمه إصدار قرار رسمي بمنع ارتداء النقاب داخل المعاهد الأزهرية، ومنع دخول أي طالبة أو مدرسة المعهد مرتدية "النقاب". وهذا الخبر بتفاصيله منشور في صحيفة "المصري اليوم"، الاثنين 5-10-2009.

    فهل ما ذكر الشيخ سيد طنطاوي عن النقاب صحيح ؟.

    الجواب :
    تغطية المرأة لوجهها بالنقاب أو السدل أمام الرجال الأجانب مشروع في الإسلام ، وإنما الخلاف بين العلماء في درجة المشروعية هل هو الوجوب أو الاستحباب والإباحة؟ والصحيح الوجوب. أما الإنكار على من فعله من النساء فلم يقل به أحد من العلماء.

    ولبس الطالبة للنقاب وما رباها عليه والديها هو الصواب الموافق للشرع.

    أما ما ذكره شيخ الأزهر فهو متضمن لإنكار النصوص الصحيحة الصريحة ، وردِ كلام العلماء، وانتهاكِ حقوق المرأة التي حفظها الشرع لها. والمشروع في حقه وغيره : الإنكار على السافرات المتبرجات لا المنتقبات العفيفات .

    ومن النصوص الصريحة الدالة على مشروعية غطاء الوجه للمرأة : حديث عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك وهم راجعون من غزوة بني المصطلق وقد نزلوا في الطريق فذهبت عائشة لقضاء حاجتها ثم عادت إليهم وقد آذنوا بالرحيل فلم تجد عقدها فرجعت تتلمسه في المكان الذي ذهبت إليه فلما عادت لم تجد أحداً فجلست . وقد حملوا هودجها على البعير ظناً منهم أنها فيه ولم يستنكروا خفة الهودج ؛ لأنها كانت خفيفة حديثة السن.

    وكان من فطنتها أن جلست في مكانها الذي كانت فيه ، فإنهم إن فقدوها رجعوا إليها .

    قالت رضي الله عنها : فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت ، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش ، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني ، فخمرت " وفي رواية : فسترت " وجهي عنه بجلبابي ...) متفق عليه .

    فصفوان بن المعطل رأى سواد إنسان فأقبل إليه . وهذا السواد هو عائشة رضي الله عنها وكانت نائمة ، كاشفة عن وجهها ، فعرفها صفوان ، فاستيقظتْ باسترجاعه ؛ أي بقوله :" إنا لله وإنا إليه راجعون" فعائشة رضي الله عنها لما قالت : " فعرفني حين رآني" بررت سبب معرفته لها ولم تسكت فكأن في ذهن السامع إشكال : كيف يعرفها وتغطية الوجه واجب؟! . فقالت :"وكان رآني قبل الحجاب" ، وهو دليل على أن تغطية الوجه هو المأمور به في آية الحجاب .

    ثم قالت عائشة رضي الله عنها "فخمرت (وفي رواية : فسترت) وجهي عنه بجلبابي ) وقولها هذا في غاية الصراحة .

    وثبت عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنها قالت:"كنا نغطي وجوهنا من الرجال ، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام" أخرجه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبي. والأدلة في هذا الباب كثيرة.

    وهذه أقوال بعض العلماء في وجوب تغطية المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب :

    قال أبو بكر الرازي الجصاص الحنفي (ت370هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن) : " في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين ، وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيهن".(أحكام القرآن 3/371) .

    قال النووي رحمه الله (ت676هـ) في المنهاج ( وهو عمدة في مذهب الشافعية ) : " و يحرم نظر فحل بالغ إلى عورة حرة كبيرة أجنبية وكذا وجهها وكفها عند خوف الفتنة ( قال الرملي في شرحه : إجماعاً ) وكذا عند الأمن على الصحيح " . قال ابن شهاب الدين الرملي رحمه الله (ت1004هـ) في شرحه لكلام النووي السابق : " و وجهه الإمام : باتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه ، وبأن النظر مظنة الفتنة ، و محرك للشهوة .."اهـ (نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج في الفقه على مذهب الشافعي 6/187ـ188) .

    قال النسفي الحنفي رحمه الله (ت701هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن) : " يرخينها عليهن ، و يغطين بها وجوههن وأعطافهن " (مدارك التنزيل 3/79) .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت728هـ): " وكشف النساء وجوههن بحيث يراهن الأجانب غير جائز. وعلى ولي الأمرِ الأمرُ بالمعروف والنهى عن هذا المنكر وغيره ، ومن لم يرتدع فإنه يعاقب على ذلك بما يزجره " ( مجموع الفتاوى 24 / 382 ) .

    قال ابن جزي ال***ي المالكي رحمه الله (ت741هـ) في تفسيره لقوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) : " كان نساء العرب يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء ، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال لهن ، فأمرهن الله بإدناء الجلابيب ليستر بذلك وجوههن " (التسهيل لعلوم التنزيل 3/144).

    قال ابن القيم رحمه الله (ت751هـ) في إعلام الموقعين ( 2/80) : " العورة عورتان : عورة النظر ، وعورة في الصلاة ؛ فالحرة لها أن تصلي مكشوفة الوجه والكفين ، وليس لها أن تخرج في الأسواق و مجامع الناس كذلك ، والله أعلم ".

    وقال تقي الدين السبكي الشافعي رحمه الله (ت756هـ) : " الأقرب إلى صنيع الأصحاب أن وجهها و كفيها عورة في النظر " ( نهاية المحتاج 6/187) .

    وقال ابن حجر في شرح حديث عائشة رضي الله عنها وهو في صحيح البخاري أنها قالت : " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِي فَاخْتَمَرْنَ بِهَا " . قال ابن حجر (ت852هـ) في الفتح (8/347) : " قوله ( فاختمرن ) أي غطين وجوههن " .

    وقال السيوطي الشافعي (ت911هـ) عند قوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) :"هذه آية الحجاب في حق سائر النساء ، ففيها وجوب ستر الرأس والوجه عليهن " (عون المعبود 11/158 ).

    قال البهوتي الحنبلي رحمه الله (ت1046هـ) في كشاف القناع ( 1/266) : " الكفان والوجه من الحرة البالغة عورة خارج الصلاة باعتبار النظر كبقية بدنها " .

    وغيرهم كثير ولولا خشية الإطالة لنقلت أقوالهم .

    وقد قال بوجوب تغطية المرأة لوجهها وكفيها جمع كبير من العلماء المعاصرين ، منهم أصحاب الفضيلة : عبدالرحمن بن سعدي ، ومحمد بن إبراهيم آل الشيخ ، ومحمد الأمين الشنقيطي ، و عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ، وأبو بكر جابر الجزائري ، و محمد بن عثيمين ، وعبدالله بن جبرين ، وصالح الفوزان ، وبكر بن عبدالله أبو زيد رحمهم الله ، وحفظ الأحياء منهم، وغيرهم كثير.
    ومن علماء مصر المعاصرين : محمد أحمد إسماعيل المقدم، وأبو إسحاق الحويني، ومصطفى العدوي، ومحمد حسان حفظهم الله . وغيرهم كثير.

    وأنقل هنا كلام شيخنا العلامة محمد بن عثيمين . قال رحمه الله بعد أن قرر وجوب تغطية المرأة وجهها وكفيها : " أنا أعتقد أن أي إنسان يعرف مواضع الفتن ورغبات الرجال لا يمكنه إطلاقاً أن يبيح كشف الوجه مع وجوب ستر القدمين ، وينسب ذلك إلى شريعة هي أكمل الشرائع وأحكمها .

    ولهذا رأيت لبعض المتأخرين القول بأن علماء المسلمين اتفقوا على وجوب ستر الوجه لعظم الفتنة ؛ كما ذكره صاحب نيل الأوطار عن ابن رسلان .. " ( فتاوى المرأة المسلمة 1/404) .

    تم إضافته يوم السبت 10/10/2009 م - الموافق 21-10-1430 هـ الساعة 1:49 صباحاً
     
  16. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    قهر.. ظلم..مصادرة حقوق..

    وين الحرية اللي يقولون عنها؟؟ وحنا ردود أفعالنا مجرد .. كـــلاااااااااااااااااااااام..!!

    الله المستعان..
     
  17. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,336
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    بارك الله فيك يجيزون ذلك ولا يوجوبونه ومع الجواز لذلك :36_1_12[1]: يكون بشروط الله يرضى عليك .