اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


30 ألف مدرس ونصف مليون معلمة ومعلم في مواجهة الانفلونزا

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عطر الكون, بتاريخ ‏2009-10-09.


  1. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    قضية للنقاش
    غدا البداية.. المدارس المستأجرة والثقافة الصحية أبرز التحديات
    30 ألف مدرس ونصف مليون معلمة ومعلم في مواجهة الانفلونزا

    عكاظ (مكاتب داخلية)

    [​IMG] [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]


    العودة إلى المدارس هذا العام عودة استثنائية وغير مسبوقة، للظروف التي تحيط بها ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى العالم الذي يرتعد من تفشي وباء انفلونزا الخنازير، حيث التكتلات البشرية بين الصغار الذين يتجمعون في الفصول وقاعات الدراسة المزدحمة عادة بالطالبات والطلاب داخل أسوار تضم أحيانا مجمعات للمدارس... وفي ظل أجواء الترقب والحذر أحيانا من جانب أولياء الأمور، يواكبها تطمينات وتأهب من وزارتي الصحة والتربية والتعليم، إضافة إلى العديد من الجهات المعنية الأخرى لمواجهة هذ الضيف غير المرغوب فيه حال انتشاره... «عكاظ الأسبوعية» جابت عددا من مدن المملكة، للوقوف على الاستعدادات الصحية والإجرائية والوقائية الموجودة في المدارس التي تبدأ الدراسة بها غدا، ولرصد آراء أولياء الأمور وطالبهم، وما يتخذه المسؤولون.
    أوليــاءالأمــور:
    نطـالب بنظـافــة دائمــة

    في منطقة حائل حاول الكثير من أولياء الأمور أن يتثبتوا من جاهزية المدارس لاستقبال الدارسات والدارسين هذا العام، خصوصا أن أكثرهم لديه صورة ذهنية غير جيدة عن إمكانيات المدارس هناك وسواء كان ذلك يمثل حقيقة على أرض الواقع، أم صورة نمطية يمكن تغييرها لتحسين البيئة التعليمية في هذه المدارس.
    النظافة والشفافية
    من جهته، يقول سالم الشمري ولي أمر طالب يدرس في ثانوية نجد في حائل: إن مبنى المدرسة الخارجي لا يليق بصرح تعليمي لما يشوبه من كتابات وعبارات غير لائقة، ويعكس ذلك مستوى جودة قسم الصيانة في تعليم حائل، ويطالب الشمري بطلاء هذه الكتابات وتكوين لجنة إشرافية ميدانية لمراقبة لهذه المدارس، ويخشى الشمري أن يكون مستوى النظافة داخل المدارس كما هو الحال على جدرانها الخارجية، ويشدد على ضرورة تكثيف الجهود لمراقبة التلاميذ لمواجهة ظهور حالات انفلونزا الخنازير، ويدعو إلى بث تقارير يومية عن حالات الاشتباه والإصابة حتى يكون المجتمع على بينة مما يحدث.
    فيما يقول بشير الحسيني ولي أمر طالب في حائل: ابني يشكو دوما من انبعاث روائح كريهة من دورات المياه في مدرسته وزادت هذه الشكوى في نهاية الفصل الدراسي الماضي، ويبدي الحسيني تخوفه من وجود هذه المشكلة، خاصة أن العام الحالي يواجه مشكلة جديدة كليا ألا وهي انفلونزا الخنازير .
    من جانبه، يشدد فريح السلامة على أهمية الصيانة الدورية والمتابعة الجيدة لمستوى النظافة، خاصة أن التقارير الطبية تؤكد على أهمية الوقاية في تجنب الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير.
    ويحذر السلامة من خطورة وجود أسلاك كهربائية مكشوفة في عدد من المدارس ويقول: ما دام أن التربية مهتمة بالصيانة، فيجب أن تشمل هذه الصيانة تغطية أسلاك الكهرباء وكل ما يصب في مصلحة حماية الطالبات والطلاب من جميع المخاطر.
    النقل والمقاصف
    ويخشى محمد عبد الله القرشي (ولي أمر طالبة) من التأثير السلبي لوسائل النقل التي يعتقد أنها غير مطابقة للمواصفات التي حددتها وزارة التربية والتعليم، ويقول: مثلا الوسيلة الخاصة بنقل ابنتي عبارة عن سيارة دفع رباعي ذات سعة قليلة وغير آمنة، ومع ذلك الطالبات يتزاحمن عليها بأعداد كبيرة وهذا ما يؤرقني هذه الأيام في ظل الحديث الدائم عن خطر وباء انفلونزا الخنازير، ولا سيما أنها تنتقل عن طريق التنفس والعطس.
    فيما دعا عبد الوهاب رافع الشهري(متقاعد) وولي أمر طالب، إلى ضرورة توعية الطالبات والطلاب بالجانب الصحي والغذائي من خلال المحاضرات، الندوات، والمطويات، فأبناؤنا ينقصهم الكثير من التوعية في هذا الجانب، وحذر من خطورة المقاصف المدرسية التي لا يتوافر فيها الغذاء المتوازن والمناسب ويدعو إلى تكثيف الرقابة عليها حتى لا تكون وسيلة لانتقال العدوى، وطالب أن تكون مأكولات هذه المقاصف متكاملة العناصر.
    دور البلديات
    وفي الطائف توقع عدد من أولياء الأمور أن يكون الأسبوع الأول من الدراسة بمثابة جس نبض للاستعدادات التي اتخذتها المدارس للحد من وباء انتشار انفلونزا الخنازير في حال إصابة أحد الطلاب لا قدر الله.
    وذكر كل من أولياء الأمور سلطان النفيعي، وحمد الزهراني، وصالح الثبيتي، أنهم سيزورون مدارس أبنائهم لمعرفة الوضع في تلك المدارس خلال الأسبوع الأول، ومن خلاله سيتم تحديد ذهاب أبنائهم للمدارس هذا العام من عدمه.
    وفي رفحاء أبدى عدد من أولياء الأمور تخوفهم من إجراءات المدارس في الحد من انتشار المرض التي وصفوها بالناقصة، وقال علي الشمري (ولي أمر طالب) أن الإجراءات التي اطلعنا عليها من خلال الصحف هي إجراءات ناقصة لا تكفل سلامة الطلاب بالشكل المطلوب، فخطط التوعية في المدارس لاتكفي وحدها في ظل عدم توفر أدوات صحية ومعقمات.
    حذر وترقب
    من جهته قال زيد الشمري (ولي أمر طالب): إن أغلب المدارس لا تطبق شروط الصحة، مشيرا إلى أنه يفكر في منع أولاده من الدراسة ،في ظل قصور الإمكانيات بحسب قوله.
    وفي بيشة تسود حالة من الترقب بين أولياء أمور الطلاب مع بدء العام الدراسي في ظل استعدادات رآها البعض غير مطمئنة أو مشجعة، فيقول سعيد فهد البيشي ما زلنا غير مطمئنين من مدى استعداد المدارس لإيجاد بيئة تعليمية جيدة لأبنائنا، فهناك العديد من المدارس لم توحي لنا بأنها تستقبل عاما جديدا مليء بمفاجآت كثيرة وتعقيدات جمة، خصوصا أن مدارسنا ما زال يعاني بعضها من تهالك المباني وعدم ملاءمتها لتوفير وسائل التعليم المناسبة، بل قلة منها غير آمنة من حيث الإنشاءات أو تجهيزات ويرى عايض علي الأ***ي أن هناك تزاحما في أعداد الطلبة داخل الفصول الدراسية نتيجة صغر مساحاتها وضيق المباني، وتساءل كيف تستطيع هذه المدارس وضع خطط وقائية لمواجهة المرض.
    تأخر الصيانة
    وفي محافظة الأحساء والقرى والهجر التابعة لها أبدى عدد من أولياء أمور الطلاب تخوفهم من عدم جاهزية بعض المدارس في المحافظة للعام الدراسي الجديد، مستشهدين بأن الكثير من المدارس ما زال تحت الصيانة، ومدارس أخرى تعاني من نقص في عدد المعلمين لبعض، وفي هذا الصدد يقول فرج العجمي: نرجو أن تكتمل صيانة المدارس، حتى لا يكون هناك دمج للطلاب ما يترتب عليه ازدحام شديد، خصوصا في ظل الأوضاع الصحية الراهنة.
    وعلى الصعيد نفسه يقول علي القحطاني: نستغرب تأخر الصيانة في بعض المدارس خصوصا أن موعد بداية العام الدراسي معروف سلفا، ومن المفروض أن تنتهي عمليات الصيانة قبل بدء الدراسة بفترة كافية.
    وأبدى علي المري انزعاجه من عدم وجود متعهدي نظافة في بعض مدارس الهجر وقال: نستغرب من عدم التعاقد مع متعهدي نظافة لبعض مدارس الهجر حتى الآن.
    [​IMG]

    المسؤولون: لا داعي للقلق

    وإذا كان أولياء الأمور سجلوا ملاحظاتهم ومخاوفهم، فعلى الجانب الآخر، يؤكد المسؤولون جاهزيتهم لبدء الدراسة في جميع المدارس دون مخاوف، ويعتبرون استعداداتهم لمواجهة الوباء كفيلة بإبعاد شبح المرض عن الطالبات والطلاب، ويعتقدون أن العام الدراسي سيكون آمنا على ضوء التجهيزات المتاحة والمتوافرة.
    ففي البداية، يوضح مدير مكتب التربية والتعليم في تنومة عبد الله سعد الشهري، أن الاستعدادات بدأت مبكرا في جميع المدارس لتحقيق بداية جادة للعام الدراسي الجديد 1430/1431هـ، حيث استكمل مكتب التربية والتعليم في تنومة خطته التي جاءت شاملة لجميع المتطلبات، ومنها تفعيل دور الإذاعة المدرسية، وتخصيص برامج لمواجهة وباء انفلونزا الخنازير من خلال محورين رئيسيين أحدهما توعوي حول المرض، ومن حيث التجهيزات طرح عمليات نقل الطالبات والطلاب في منافسة عامة، وطرح تشغيل بعض المقاصف المدرسية، أما بخصوص المستلزمات والوسائل التعليمية والأثاث والمختبرات والأجهزة الخدمية مثل: برادات المياه والمكيفات وصيانتها فقد حصرت الاحتياجات وتم توفيرها أثناء الإجازة، وفيما يتعلق بالتكدس والزحام الذي يرافق بداية كل عام دراسي أوضح أنه تم التنبيه على مديري المدارس لتلافي ذلك.
    وفي الطائف، أكد مدير عام التربية والتعليم محمد سعيد أبو رأس أن الإدارة في الطائف أكملت الاستعدادات من خلال توزيع المقررات الدراسية والتجهيزات المدرسية وكذلك حركة المعلمين، وتم استكمال تدريب المعلمين ومديري المدارس بتقديم التوعية في المجتمع المحيط بالمدارس وأولياء أمور الطلاب.
    وعن الكثافة التي تشهدها المدارس قال أبو راس: إن هناك كثافة في المدارس داخل المحافظة، ولكن هذه الكثافة العالية تم مقابلها توفير الوسائل اللازمة من المنظفات والمعقمات التي شددت الوزارة على توفيرها .
    تنسيق جماعي
    وأوضح مدير مدرسة محمد بن القاسم في الحصون محمد بن عبد الله بن هندي أن بداية العام الدراسي سوف تكون موفقة بتضافر الجهود، منوها بمستوى الاستعدادات التي تم الانتهاء منها مبكرا، خصوصا الخطط الدراسية الخاصة بمنهجي العلوم والرياضيات الجديدة والتي سوف يتم تطبيقها هذا العام، وتوزيع المهام والأدوات، وإعداد السجلات الخاصة بالعمل، ويبقى الدور الأكبر المناط بمنسوبي المدرسة نحو التوعية والوقاية من وباء انفلونزا الخنازير من خلال متابعة النظافة العامة للمبنى المدرسي ومحتوياته، ومتابعة النظافة الشخصية للطلاب، وتنبيههم إلى ضرورة استخدام الماء والمعقمات باستمرار، واستخدام المناديل، وضع الكمامات، وترك مسافات بين الطلاب في الفصل وأثناء الفسح أو عند مزاولة النشاط المدرسي، مع تزويد أولياء الأمور بآلية التواصل بين البيت والمدرسة .
    وعلى الصعـيـد نـفـســـه، ركز مديـــر ثانوية أبي بكر الصديق عبد الرحمن في الطائف فايز الشهري على أهمية النظافــة في مواجهة وباء انــفـلـونـــزا الخنازير، مؤكدا على تخصيص غرفة العزل وتجهيزها بسرير وأجهزة خاص بالحرارة والأوكسجين والأدوية المخفضة لدرجة الحرارة ومستلـــزمات أخرى مثل الكمامات الواقية، وأكد الشــهري على أهــمـيـــة النظـــافة داخل المبنى المدرسي بما في ذلك المقصف وترك مسافات بين مقاعـد الطلاب لتجنب انتقال العدوى لا سمح الله .

    تعليم حائل: مشاكل المدارس تحتاج مناقشة وحلولاً عاجلة

    في منطقة حائل طالب بعض مديري المدارس والمعلمين إدارة التعليم بمزيد من الاهتمام بمدارسهم وتوفير احتياجاتها، واعتبر بعضهم نقص المعلمين من العقبات التي تواجه التعليم في المنطقة، ويقول مدير مدرسة نجد الثانوية فهد المجلاد: رغم نقص عدد المعلمين، تبلغنا الأسبوع الماضي بتكليف بعض المعلمين لحضور دورات في المناهج المطورة في الرياض خلال الأسبوع الأول من الدراسة، وتوقيت هذه الدورة غير مناسب، ويسأل لماذا لم تكن هذه الدورة قبل بداية الدراسة بأسبوع على أقل تقدير حتى يستفيد المعلم والطالب معا ؟.
    من جانبه، قال عايد العنزي وكيل إحدى المدارس في منطقة حائل: إن من المفترض أن تكون جميع المناهج الجديدة والمطورة متوافرة، لكن لم يصلنا شيء منها في الأيام السابقة.
    من ناحية أخرى، استغرب المعلم ( ف.ع) الشمري من تجاهل مطالب إدارة مدرسته بصيانة الأجهزة وقال: توجد أجهزة معطلة في معمل المدرسة وخاطبنا الإدارة أكثر من مرة لتصليحها لكن دون جدوى، ويضيف تحملت إصلاحها على حسابي الخاص، لكي لا أضيع وقتي وحتى لا يكون الطلاب هم الضحية. كما أوضح أيضا بأنه جمع وزملاؤه مبلغا ماليا لطلاء فناء المدرسة من الداخل بعدما شوهته كتابات وعبارات.
    وبمواجهة مدير عام التعليم في حائل الدكتور محمد العاصم اكتفى بقوله: جميع هذه الأمور تحتاج إلى مناقشة وحلول.
    عسير: اجتماعات مكثفة
    لسد النقص وتلافي السلبيات

    في منطقة عسير أنهت العديد من المدارس استعداداتها لبداية العام الدراسي الجديد، حيث عقد مديرو المدارس اجتماعات مع المعلمين لمناقشة سلبيات العام الماضي لتفاديها في العام الجديد، وأنهت بعض المدارس تجهيز الفصول الدراسية وغرف الأنشطة والمختبرات والمكتبات المدرسية والإذاعة المدرسية والملاعب لاستقبال العام بشكل جيد، وجهز المرشدون السجلات الخاصة بحضور وغياب الطلاب، وجرد وتجهيز المقررات الدراسية التي وصلت من إدارة التربية والتعليم، والتأكد من توافر وسلامة اللوحات الإرشادية للفصول، كما انتهى عدد من المرشدين من توزيع الطلاب على الفصول الدراسية وفقا للسجلات الطلابية، وأنهت الإدارات المدرسية إعداد الجداول الدراسية وتوزيعها على المعلمين، وتكليف الإداريين بإعداد خططهم للعام الجديد وتقديمها للإدارات المدرسية لاعتمادها والتوقيع عليها وحددت مهام الإداريين داخل المدارس، كما أنهت العديد من المدارس استعداداتها فيما يخص توفير الإسعافات الأولية، وتطهير الممرات والفصول وغسلها بالماء والصابون والتأكد من توافر وسلامة طفايات الحريق، سلامة التمديدات الكهربائية، وتنظيف خزانات المياه والتأكد من سلامة أغطيتها، ونظافة دورات المياه، إضافة إلى حصر النقص في احتياجات المباني المدرسية.
    الشرقية: مدارس الهجر تستعجل اكتمال الصيانة وسد عجز المدرسين في قرى وهجر محافظة الأحساء يوجد تأخير في تنفيذ صيانة بعض المدارس، بحسب قول أولياء الأمور وتأكيد المسؤولين، ولكن مدير إحدى هذه المدارس رفض الحديث عن تأخير تنفيذ أعمال الصيانة، وقال: لست مخولا بالتصريح حول هذا الموضوع، لكن مصادر ذكرت سوف يتم نقل طلاب المدرسة إلى مركز الإشراف التربوي حتى الانتهاء من أعمال الصيانة والترميم في مبنى المدرسة.
    من جانبه، ذكر مدير مدرسة طلحة بن عبيد الله المتوسطة بالمبرز عبد العزيز الجعفري، أن المدرسة أكملت الاستعدادات وتم تجهيز الفصول ولم يتبق إلا صيانة السور فقط، موضوحا أنه تم التأكد بشكل كامل من جميع مرافق المدرسة، سواء التوصيلات الكهربائية أو السباكة، وتوزيع للطلاب والمعلمين مع مراعات التعليمات الخاصة بمرض انفلونزا الخنازير.
    كما قال عبد الله الماس وكيل مدرسة طلحة المتوسطة: إن التجهيزات بدأت مبكرا؛ ليكون كل شيء جاهز قبل بدء الدراسة .
    بعض المعلمين في مدارس الهجر أبدوا قلقهم من تأخر وصول أدوات النظافة والكمامات للوقاية من انفلونزا الخنازير، وكذلك من وجود نقص في المعلمين لبعض التخصصات مثل: ابتدائية سلوى التي يوجد نقص في مدرسي اللغة العربية والدين فيها، وأيضا وجود أكثر من 40 في مدرسة الحفاير ومثلهم في مدارس الخن مع نقص في بعض المدارس الأخرى.
    50 في المائة من مدارس الشملي لم تكتمل استعداداتها للعام الدراسي
    رصدت جولة «عكاظ الأسبوعية» في مدارس قطاع الشملي الذي يضم أكثر من 23 مدرسة عددا من القصور في مقدمتها ضعف مستوى النظافة، حيث بدت ساحات بعض المدارس غير مهيأة للدراسة، ففي إحدى المدارس وضعت كتب محو الأمية أمام بوابة المدرسة، وتركت لبضعة أشهر.
    وفي مدرسة أخرى برر معلم رمز لاسمه بـ(س.م) سوء النظافة بأن انتشار الشائعات حول تأجيل الدراسة إلى محرم المقبل كانت كفيلة بإهمال مديري المدارس، وتركوا للمعلمين الحبل على الغارب.
    وفي مدرسة تناثرت كراسي الرجيع في ساحة المدرسة الخارجية ولم تجد من يجمعها ويسلمها لمكتب التربية والتعليم، فضلا على امتلاء الساحة ببعض الحشائش الصغيرة.
    وقال عايض العنزي: إنه يتردد على إحدى المدارس في قطاع الشملي لعدة أيام من أجل تسجيل طالب في الصف الأول، إلا أنه لم يجد من يقابله، ورد معلم في تلك المدرسة بأن الدراسة تبدأ في 28/10 للابتدائي، والوقت متاح، وفي المدرسة مقاعد شاغرة ولا داعي للتذمر.
    فيما أكد وكيل إحدى المدارس الابتدائية ــ طلب عدم ذكر اسمه ــ أن مدرسته لم يصلها حتى الآن أي شيء يخص الاهتمام بصحة الطلاب عدى خطاب أرسل فيه اسم المعلم الذي سيدرب معلمي المدرسة على الوقاية من انفلونزا الخنازير.
    إما في الجانب الإيجابي فقد وجد ما نسبته 50 في المائة من المدارس مستعدة استعدادا جيدا لاستقبال الطلاب، وخاصة الثانوية منها، فالمعلمون متواجدون والنظافة على مستوى عال داخل الفصول.
    رفحاء: تكدس
    الطلاب يفاقم المشكلة

    تظل المدارس المستأجرة معوق في تطبيق خطة وزارة التربية والتعليم للحد من انتشار فيروس انفلونزا الخنازير، نظرا لضيق مساحة هذه المدارس حيث يتكدس الطلاب داخل الفصول وفي الساحات وعند المقاصف، ما يصعب معه وضع مسافة كافية بين الطلاب تساهم في التقليل من خطر الإصابة بالمرض.
    «عكاظ الأسبوعية» تجولت في عدد من المدارس المستأجرة للوقوف على استعداداتها لبدء العام الدراسي في ظل المخاوف من انتشار لمرض انفلونزا الخنازير، والتقت عددا من مديري المدارس والمعلمين:
    ففي البداية يقول مدير ابتدائية موسى بن نصير في رفحاء سعود التمياط: المدرسة وضعت خطة لبدء العام الدراسي وفقا للإمكانات المتاحة، حيث تم تخصيص غرفة خاصة بالعزل وكذلك تنظيم دورة لمعلمي المدرسة لتدريبهم على طرق الوقاية من المرض وكيفية التعامل مع المصابين حال حدوث إصابات، وسيتم استخدام الإذاعة المدرسية للتوعية بالمرض وشرح الوسائل المستخدمة للحد من انتشاره، وأوضح التمياط أن المدرسة تلقت من إدارة التربية والتعليم مطهرات، ومنظفات، وميزان لقياس الحرارة، وتم تكليف أحد المعلمين للعمل كمنسق صحي بالمدرسة يتولى رصد ومتابعة حالات الطلاب الذين قد تظهر عليهم أعراض الإصابة، وإعداد تقارير يومية عن ذلك.
    وحول إشكالية تكدس الطلاب داخل الفصول وخطر الإصابة بالمرض قال التمياط: إن خطر الإصابة بالمرض يزداد في المدارس المستأجرة، كونها غير مهيأة لتكون مدارس ونحن نعاني في المدارس المستأجرة من مشكلة ازدحام الطلاب نظرا لضيق الفصول وسنعمل جاهدين ووفقا لأقصى الإمكانيات المتاحة، حيث سنفتتح فصولا جديدة، لاستيعاب الطلاب في الفصول المزدحمة.
    من جهته، أكد مدير مدرسة معاذ بن جبل رشيد الثويني أن المدرسة أكملت استعداداتها لبدء العام الدراسي الجديد مع وجود ضيف ثقيل وغير مرحب به وهو مرض الانفلونزا، حيث تم تخصيص غرفة لعزل الطلاب المشتبه في إصابتهم، ويصاحب ذلك تنظيم ندوات ومحاضرات للتوعية بالمرض وتسخير كافة البرامج للتوعية وتعيين منسق صحي، مشيرا إلى أن المدرسة تسلمت أدوات نظافة ومطهرات ووضعت خطة مكثفة للنظافة في الفصول ودورات المياه والمرافق الأخرى .
    حبونا: تأخر الصيانة يربك المدارس رغم أنه لم يتبق إلا ساعات قليلة لانطلاقة العام الدراسي الجديد، ورغم جاهزية الكثير من المدارس لا تزال أعمال الصيانة والترميم في بعض مدارس حبونا مستمرة دون أن ينتهي من إنجازها المقاولون والمتعهدون بها... ففي مدرسة هشام بن عبد الملك المتوسطة في حبونا ما زالت أعمال الصيانة بطيئة ويوجد في ساحة وفناء المدرسة مخلفات البناء وبقايا التركيبات الصحية والكهربائية، إضافة إلى انتشار وسائل تعليمية في ساحة المدرسة وممراتها وفصولها.
    وفيما يتعلق بالمباني الجديدة اتضح أن هناك تقصيرا وتأخيرا في سير العمل وبالتحديد في مجمع التعليم بحبونا (ثانوية ومتوسطة)، إضافة إلى تجاهل التصميم لمخارج الطوارئ.
    وفي ظاهرة غريبة أغلقت بعض المدارس الحكومية الجديدة والتي لم تمض على افتتاحها بضعة أعوام، لقلة عدد الطلاب الدارسين بها والذين لم يتجاوز عددهم تسعة طلاب في إحدى هذه المدارس.
    الطائف: المدارس الحكومية تتفــوق علـى المستــأجـرة

    بدأت مدارس التربية والتعليم للبنين والبنات في محافظة الطائف استعداداتها للعام الدراسي بالتركيز على نظافة الفصول الدراسية وتطبيق اشتراطات الوزارة التي تنص على أن يكون هناك مسافات بين المقاعد الدراسية، ففي الوقت الذي استطاعت المدارس الحكومية القيام بتوفير الجو المناسب للطلاب يواجه المعلمين في المدارس المستأجرة بعض العقبات كون الفصول الدراسية ضيقة والمدارس تنقصها الخدمات كغيرها من المدارس.
    وفي حين، أكد عدد من مديري المدارس في جنوب الطائف عدم توفير المنظفات والمعقمات للمدارس وغياب الأيدي العاملة في المدارس، حيث طالب العديد منهم بتوفيرها قبل بدء العام الدراسي، وأكد مدير مدرسة أسامة بن زيد الابتدائية والمتوسطة مسعود سعد، أن المدرسة بدأت منذ الأسبوع الماضي التجهيز لاستقبال الطلاب بتطبيق نظام الوزارة حول المسافات بين الطلاب، حيث تصل المسافة إلى متر ونصف المتر لقلة الطلاب في المدرسة، إضافة إلى الحرص على النظافة المتكررة للفصول الدراسية.
    شرورة: فرق عمل
    وزيارات ميدانية للمدارس

    وفي شرورة اكتملت الإجراءات والاحتياطات اللازمة لبدء العام الدراسي، حيث أكد مدير مكتب التربية والتعليم في المحافظة محمد بن جريبة الصيعري، أنه بناء على التوجيهات الخاصة بضرورة اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات التي تهدف لبداية آمنة للعام الدراسي الجديد وحماية لأبنائنا الطلاب من خطر تفشي مرض انفلوانزا الخنازير، فقد تم اتخاذ عدة خطوات منها: عقد اجتماع للمشرفين التربويين لوضع الخطة العامة للعمل في مواجهة تفشي هذا الخطر، وتوزيع العمل على المشرفين المنسقين للوقوف على الاحتياجات المطلوب توافرها بالمدارس في ضوء الخطة العامة الواردة على موقع وزارة التربية والتعليم وموقع الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة نجران.
    كما تم تنظيم زيارات لجميع مدارس المحافظة؛ لتقديم التقارير التي تفيد وضع المدارس من حيث الاحتياجات اللازمة لمواجهة تفشي المرض، وكذلك التأكيد على مديري المدارس باتخاذ تدابير عدة لحماية الطلاب من خطر هذا المرض.
    وأشار مدير تعليم شرورة إلى أنه تم دعوة جميع الفرق التي تم تشكيلها في المدارس لحضور الدورة التدريبية الخاصة بالتعريف بالمرض وطرق الوقاية والخطوات لحماية أبنائنا الطلاب من خطورة المرض، بمقر مركز التدريب التربوي بشرورة بعد غد الأحد.
    القصيم: المدارس
    القديمة خارج الخدمة

    المدارس القديمة في منطقة القصيم ما زالت غير مهيأة لاستقبال الطلاب بسبب عدم اكتمال عمليات الترميم والصيانة، ففي المجمع التعليمي (متوسط وابتدائي) في مركز المريدسية غربي بريدة، ما زالت أعمال الصيانة والترميم قائمة حتى أمس، ومؤشرات العمل تؤكد صعوبة إنهاء الأعمال، وقال (م) الغدوني (أحد أولياء الأمور)، موضحا أن مبنى المدرسة مشيد منذ عام 1393 هـ، وحظي أخيرا بعقد ترميم مدته سبعة شهور والغريب في الأمر أن هذه الشهور السبعة تنتهي بعد نهاية الفصل الدراسي الأول ولا نعلم كيف تمت هذه الموافقة على هذه المدة، وكيف سيباشر الطلاب الدراسة وسط هذه الأجواء؟
    من جهته يرى (س) العمر أنه يجب إيجاد الحلول المناسبة والعاجلة سواء في إيقاف الدراسة حتى إيجاد بيئة تربوية مناسبة، ويسأل العمر كيف يدرس الطلاب وسط هذه الأجواء، حيث مواد البناء منتشرة في أرجاء المدرسة؟.
    من جهته ذكر سعود العتيبي -مدير مدرسة- أن فترة عمل المعلمين قبل بدء الدراسة كانت مناسبة جدا للشروع في عمليات الاستعداد للدراسة واستقبال الطلاب، إضافة إلى استكمال عمليات الترميم، حيث إن عددا كبيرا من مباني المدارس يجري ترميمها وإدخال تعديلات وإضافات كبيرة عليها، ولقد كان تمديد مدة الإجازة فترة هامة لاستكمال العمل.

    http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20091009/Con20091009308616.htm
     
    آخر تعديل: ‏2009-10-09