اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لعبــة الإرهـاب: تنظيم القـــاعدة (الليبرالي)..!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة بـــلا أسوار, بتاريخ ‏2009-10-10.


  1. بـــلا أسوار

    بـــلا أسوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    436
    0
    0
    ‏2009-07-12
    يمكن مدرس ويمكن معلم
    تستطيع أمريكا، وهي تقتل يوميا بطائراتها، عشرات الأطفال والمدنيين الباكستانيين والأفغان الأبرياء، أن تقول أنها (تحارب) الإرهاب. يستطيع كذلك، (وكلاء المشروع) التغريبي عندنا، أن يمارسوا نفيا وإقصاءا، وتدميرا لذوات الناس المخالفين..مهما نصع تاريخهم، وعلا مقامهم.. بشبهة (التعاطف) مع الإرهاب، مادام أن (الحرب) على الإرهاب، صارت هي (الوصفة) السحرية، التي تقربك من المسؤول..لتكون (وزيرا)، أو (مستشارا)، أو كاتبا مرموقا.. تدعى للمحافل، وتنال (الجوائز).

    [​IMG]


    أعيــانا الحديث عن التطرف و(الإرهاب)، ومتى يكون المواطن (صالحا) أو (إرهابيا). أعيانا أيضا، كيف نخاطب من يصفنا بما ليس فينا.. كيف (نتحاور) معه، ونقنعه بأننا لسنا كذلك. ما زلت أتذكر في هذه المسألة بالذات، خطبة جمعة جميلة، لشيخي أبي محمد، الشيخ عبدالوهاب الطريري، حين تحدث عن من ابتلي بمثل هؤلاء.. فقال : ” لو أن شخصا قال لآخر.. (يا****)، هل يرد عليه، ويقول انتظر، دعني (أثبت) لك اني لست ****ا”.
    منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، و(الإرهاب) مطية لتحقيق الأهداف و(الأجندات) الخاصة. الولايات المتحدة اخترعت (وصفة) من مجموعة خطوات وآليات، لسرقة ثروات الشعوب، واحتلال الدول..لتأكيد هيمنتها وسيطرتها على العالم، وسمتها : ” الحرب على الإرهاب”. نجحت أمريكا في تسمية (خصم) رئيس لها، وصفته بالإسلام (المتطرف).. وشنت لذلك حملة، وجيشت العالم من ورائها، لحربه والقضاء عليه.
    الوصفة الأمريكية للإرهاب تم تعميمها. فهاهي إسرائيل تقتل الفلسطينيين، وتبرر ذلك بأنهم إرهابيين، والصين تقمع بوحشية مواطنيها، من أبناء الأقلية المسلمة في تركستان، الذين يطالبون بحقوق المواطنة، وتصفهم بالإرهابيين. في العالم العربي والإسلامي، طبقت (الوصفة) الامريكية بإخلاص منقطع النظير. جرت حرب من كل نوع، ضد كثير من مظاهر التدين..من منع الحجاب، إلى رفض تطبيق الشريعة. في فضاء واسع، من تونس إلى باكستان.. وفي ما بينهما، تفاوت (القوم) في توظيف الإرهاب لـ(إرهاب) الناس، وحرمانهم من أدنى حقوقهم : حقهم في الإختيار الشخصي، وممارسة شعائر دينهم. خلال هذه (الحرب) سقط ضحايا أبرياء كثر، لم يسأل عنهم أحد..لأنهم (إرهابيون)..!!

    لدينا في المملكة، تبدو الصورة أكثر سخرية. الشعب كله متدين، وشذت منه فئة قليلة جدا من الشباب.. فتطرفت، ومارست عنفا أعمى. لكن (أصحابنا).. وكلاء (المشروع الأمريكي) في المنطقة، آلوا على انفسهم إلا أن يكونوا أوفياء للمنتج الامريكي، بنسخته الأصلية، في الظلم والبغي.. أو ماسمي: “الحرب على الإرهاب”. لقد أعيد إنتاج الوصفة الأمريكية محليا.. وطبقت بطريقة أكثر همجية وتخلفا، فصارت سبيلا ووسيلة، لتصفية الحسابات الشخصية، وتحقيق الأجندات الخاصة.. القادمة من (وراء البحار) ..!
    لن أوغل كثيرا، في تاريخ (توظيف) لعبة الإرهاب العبثية، في ساحتنا المحلية..لإقصاء (الآخر) وقتله معنويا.. لتحقيق (مشروع) وأجندات شخصية. أسوق مثالا حديث جدا. بالأمس القريب، كانت هناك حملة منظمة..(غير مهنية وغير أخلاقية)، ضد عالم دين، قال القول الذي يدين الله به، في مسألة (شرعية)، ما كان يسعه، إلا أن يقول الذي قاله فيها.. تحديدا. فأتهم بأنه (يحرض) على الدولة، و(يشجع) الإرهاب.. وضد (العلم) والتطور والتقدم..!! كيف هذا..؟!
    الذي قاله الشيخ، يدخل في باب العلم و(الثقافة). فهو لم يقد تنظيما، ولم يسير حركة إحتجاج.. ولا (أفتى) بما يشي أن الدولة (خرجت) عن جادة الإسلام. لذلك.. لايمكن أن نتكلم، هنا في بلدنا تحديدا، عن إحترام الرأي الآخر، ولا عن (المنطق)، أو أي شكل من أشكال الحوار.. عبر الفعل الثقافي، لمحاربة الإرهاب، ما دام أن (الإرهاب) لعبة يستخدمها الذي بيده وسائل (القوة)، أيــا كانت تلك الوسائل..لـ(إنهاء) وتصفية، مايرى أنه الطرف (الأضعف)، في سبيل إنجاز أجندة خفية، مستغلا (فرصة) تاريخية.

    تستطيع أمريكا، وهي تقتل يوميا بطائراتها، عشرات الأطفال والمدنيين الباكستانيين والأفغان الأبرياء، أن تقول أنها (تحارب) الإرهاب. يستطيع كذلك، (وكلاء المشروع) التغريبي عندنا، أن يمارسوا نفيا وإقصاءا، وتدميرا لذوات الناس المخالفين..مهما نصع تاريخهم، وعلا مقامهم.. بشبهة (التعاطف) مع الإرهاب، مادام أن (الحرب) على الإرهاب، صارت هي (الوصفة) السحرية، التي تقربك من المسؤول..لتكون (وزيرا)، أو (مستشارا)، أو كاتبا مرموقا.. تدعى للمحافل، وتنال (الجوائز).
    لا تستطيع أن تحاور، أو تكتب عن الإرهاب، ما دمت (مصنفا).. لا تستطيع أن تقول (لكن)، ومادام أن تهمة (الإرهاب)، لعبة (أيدولوجية)، تستخدم لتحقيق أجندات شخصية، ولإقصاء (الخصوم) المفترضين، وهزيمتهم ودحرهم.



    د_ محمد الحضيف


     
  2. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    استغل أعداء الدين من بني جلدتنا التعريف المغلوط و المبهم للإرهاب و ركبوا الموجة

    مع أعداء الدين من الغرب

    لتجييش الرأي العام على أهل التقوى و العلماء الربانيين

    فالله المستعان على ما يصفون

    شكرا ً لك أخي الكريم بـــلا أسوار

    نقل موفق
     
  3. بدور32

    بدور32 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,141
    0
    0
    ‏2009-01-29
    معلمه
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    يريدون أن ينشرو فساد فكرهم بإي طريقة كانت ، لو تأملنا منهجهم في نشر حثالة تفكيرهم هو نفس منهج الأرهاب
    حتى يرهب الطرف الآخر يحتاج إلى سلاح وسلاح هولاء شر ذمة هو القلم ، وهم يدعون أنهم يحاربون الأرهاب وهم اساس دعاة له


    ولكن مهما علي صوت الباطل فأن الباطل كان زهوق
    والله متم نوره ولو كره الكافرون
    وهذا نعمة من الله عظيم وهي الطمأنينة لنا أن الله مظهر الحق ولو بعد حين

    (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ )
    وما قد قيل في شيخنا لا يؤثر فينا ، فكل ذو نعمة محسود وهولاء شر ذمة فضحهم الله من حيث لا يعلمون
    كيف ذالك؟ ( من رأي الخاص)
    أنهم كانو يدعون إلى تقبل رآي الطرف الآخر والسماع له آحداساسيات معتقداتهم
    ولكن عندما وجدوا من يعارض خططهم ويهدد وجودهم واعمالهم
    لم يجدوا إلا أن يبارزونهم علانية بكتابات لايرضى كل شخص ذا خلق أن يقراء ما يكتبون حتى وأن كان غير مسلم
    تجد في كلامهم سب وشتم مقزز وتأنف النفس السويه أن تقرأه و
    لا يخرج إلا من أنفس حاقد كارهه للخير والدين
    فدعهم في حقدهم وحسدهم فأن أعدل الصفات صفة الحسد والحقد تأكل فيه صاحبها حتى يموت من غبن وقهر

    بارك الله في نقلك
     
  4. بـــلا أسوار

    بـــلا أسوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    436
    0
    0
    ‏2009-07-12
    يمكن مدرس ويمكن معلم
    teacher2006

    أشكرك جدا ً


    بدور 32

    أشكرك جدا ً