اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التعاقد مع معلمين جدد لعلاج تكدس الفصول

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة ..محمد.., بتاريخ ‏2009-10-12.


  1. ..محمد..

    ..محمد.. تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2009-04-02
    ........
    الاشتباه في 17 حالة في اليوم الأول للدراسة[​IMG]
    فيصل بن معمر
    جدة، الرياض: حسن السلمي، محمد آل ماطر
    منحت وزارة التربية والتعليم مديري المناطق والمحافظات صلاحية التعاقد مع معلمين جدد من خريجي الجامعات والكليات لمواجهة الزيادة المحتملة في الفصول جراء تطبيق منع التكدس لمواجهة انتقال عدوى أنفلونزا الخنازير.
    ووفقا لمصادر "الوطن" سيكون التعاقد المؤقت للمعلمين بنظام الساعات المطبق في تعليم البنات لمواجهة العجز القائم بسبب إجازات الأمومة التي تمنح للمعلمات.
    وبينت المصادر ذاتها أن هذا الإجراء سيتم في غضون الأسبوعين المقبلين وعقب انتهاء عمليات فك التكدس وحصر الفصول الزائدة واحتساب عجز المعلمين في كل إدارة تعليمية. وتتراوح مدد التعاقد بين 6 أشهر إلى سنة تقريبا.
    وعلى صعيد الفيروس، أكد نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن مدارس التعليم العام سجلت 17 حالة اشتباه في اليوم الأول لبدء الدراسة. ولفت إلى أن إدارات المدارس عاينت الحالات المشتبهة وتم إخضاعها للفحص.
    أكد نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن مدارس التعليم العام سجلت17حالة اشتباه "بأنفلونزا الخنازير" في اليوم الأول من بدء الدراسة.
    مضيفاً أن إدارات المدارس عاينت الحالات المشتبه بإصابتها وتم إخضاعها للفحص الكامل من أجل التأكد والاطمئنان على حالتـها الصحية، إلا أنها لم تـتأكد.
    لافتاً إلى أن بداية العام الدراسي الجديد كان موفقاً جداً رغم الحالات التي تم رصدها مقارنه بتواجد مليونين ونصف مليون طالب وطالبة بالإضافة إلى المعلمين والمعلمات.
    جاء ذلك خلال تصريحه للإعلاميين عقب افتتاحه ورشة عمل بعنوان" إصلاح التعليم في الدول العربية : المملكة العربية السعودية أنموذجاً "، بكلية التربية جامعة الملك سعود بالرياض بالتعاون مع المعهد الوطني للتربية بسنغافورة صباح أمس.
    ونفى بن معمر تأجيل الدراسة لطلاب المرحلة الابتدائية الأسبوع المقبل حتى وصول اللقاحات الخاصة بأنفلونزا الخنازير، مؤكداً بدءها في موعدها في كافة مناطق المملكة، مع التنسيق مع وزارة الصحة في موضوع وصول اللقاحات.
    وأضاف بن معمر أنه يجري حاليا وضع جداول لوصول اللقاح وآلية تطعيم طلاب وطالبات المدارس في كافة مناطق ومحافظات وهجر المملكة، منوهاً إلى أن القرار السامي بتأجيل موعد انطلاقة الدراسة للطلاب وطالبات التعليم العام، كان قراراً موفقاً حيث سمح الوقت بالإعداد والتجهيز للمدارس وتنفيذ خطة التربية الصحية للهيئة التعليمية بالمدارس على كيفية الوقاية والاحتراز من " أنفلونزا الخنازير" داخل المدارس بتدريبهم من خلال المحاضرات.
    وأشار بن معمر إلى أن هناك تأخرا في وصول بعض مقررات الثانوية العامة لمصادفة إجراءاتها لإجازة شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، مما تسـبب في تأخر وصول بعض المقررات للمدارس مع انطلاقة المدارس أول من أمس، ونفى مصطلح " عجز " للمعلمين والمعلمات في مدارس التعليم
    العام قائلاً " التربية " سوف تنهي هذا الأسبوع توجيه معلميها الجدد لمدارسهم، على ضوء البرنامج المتبع مع وزارة الخدمة المدنية.
    وحول الورشة أكد بن معمر أن وزارة التربية والتعليم تفخر بشراكتها الدائمة مع إدارة جامعة الملك سعود، منوهاً إلى أن هناك مجالات كبيرة تربطها بكلية التربية داخل الجامعة.
    من جانبه أكد مدير جامعة الملك سعود الدكتورعبد الله العثمان،خلال كلمته تخلي الجامعة تدريجياً عن عضو هيئة التدريس الذي تخلى عن تقديم نشاط بحثي يخدم الجامعة والوطن، مضيفاً أن إدارة الجامعة لن تقوم بتجديد عقد عضو هيئة التدريس سواء كان سعودياً أو غير سعودي ما لم يكن لديه إنتاج بحثي، وطالب عميد كلية التربية بالجامعة الدكتور عبد الله العجاجي بأن يتم خصم 20% من التقدير العام لعضو هيئة التدريس الذي لا ينشط في المجال البحثي الذي يخدم الوطن، متطلعاً إلى أن تصل جامعة الملك سعود إلى 800 بحث في أوآخر 2009م.
    وطالب العثمان وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع كلية التربية بالجامعة، لتحديد مواصفات مدرس المادة في المستقبل طوله ووزنه بالمليمتر، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم لن تحقق نجاحاً باهراً إلا بالتعاون مع كلية التربية بالجامعة لتساعدها في خط الإنتاج.
    وأكد العثمان أنه ليس راضياً عن مستوى جامعة الملك سعود ولا كلية التربية ولا حصول الجامعة على 247 في تصنيف تايمز العالمي، قائلاً "الرضى بالانجاز الصغير لا يوصل إلى الحلم الكبير" الذي تتطلع إليه القيادة ،والتي تقدم دعما خاصاً ومحدداً منهم كونهم ينتظرون الحلم والإنجاز لتصل المملكة العربية السعودية إلى مصاف الدول المتقدمة،كونها تحظى بمزايا معنوية ومادية تمكنها من ذلك، وجامعة الملك سعود أداة من أدوات تحقيق ذلك الحلم.

    منح مديري التعليم بالمناطق صلاحية حل مشكلة التكدس في المدارس
    منحت وزارة التربية والتعليم مديري إداراتها في المناطق والمحافظات الصلاحية الكاملة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحل مشاكل الازدحام والتكدس التي تعاني منها بعض المدارس سواء كان ذلك في الفصول أو أثناء الفسحة أو الفصول المجمعة، والتي عادة ما يحتشد فيها عدد كبير من الطلاب أو الطالبات.
    وقال مدير عام إدارة الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم الدكتور سليمان الشهري في رده على أسئلة "الوطن" حول توجه الوزارة إلى تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين في المدارس التي تعاني من التكدس والازدحام كإجراءات احترازية لوقاية الطلاب من مرض أنفلونزا الخنازير، إن ذلك يتم وفق ما تقتضيه الحالة في بيئة المدرسة والبيئة المحيطة.
    وعن توجه الوزارة لإبرام عقود مع شركات متخصصة لتعقيم المدارس، أكد الدكتور الشهري أن الإجراءات الوقائية التي تتخذ حالياً في المدارس ومنها النظافة المستمرة للأسطح ومقابض الأبواب وغيرها من الأماكن التي قد تتلوث بفيروس الأنفلونزا هي تكثيف لما هو موجود مسبقاً، وليست هناك نية للتعاقد مع شركات متخصصة بالتعقيم معللا ذلك بأنه لا يقتضي الحال تعقيم المدارس.
    وعما يتم تطبيقه من إجراءات احترازية في مدارس بعض الدول ومع ذلك تُعلن عن تسجيل ظهور حالات إصابة بها، أوضح الدكتور الشهري أن الإجراءات الاحترازية تختلف حسب طبيعة وإمكانيات كل دولة.
    وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية ذكرت في وقت سابق أن الحالات قد تحدث في المدارس رغم كل ما يتخذ من إجراءات وقائية، ولكن الأهم من هذا أن تكون هناك خطوات إجرائية تتخذ عند اكتشاف أي حالة.
    وأضاف الدكتور الشهري أن وزارة التربية حرصت على هذا الأمر من خلال تدريب 66 ألف معلم ومعلمة قاموا بنشر التدريب لبقية زملائهم وزميلاتهم في المدارس مع توفير مكان ملائم لعزل الحالات المكتشفة لحين انتقالهم إلى منازلهم.
    وكانت وزارة التربية والتعليم قد أكدت الأسبوع الماضي لمديري المدارس على عدم تكدس الفصول بالطلاب أو الطالبات، والعمل على الإقلال من الزحام في الساحات المدرسية وأمام أبواب ونوافذ المقاصف المدرسية, مطالبة شركات التموين المكلفة بالمقاصف المدرسية، بتوزيع وجبات الإفطار خلال الحصة الدراسية تجنباً للازدحام المتوقع حدوثه في وقت الفسحة المدرسية، إضافة إلى إغلاق البرادات التي داخل دورات المياه والاكتفاء بالبردات التي بالساحات مع استخدام الكاسات البلاستيكية في الشرب.
    جاء ذلك في توجيه تلقته إدارات المدارس، ضمن الخطة المدرسية الصحية لمواجهة أنفلونزا الخنازير في المدارس منذ اليوم الأول للدراسة