اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لمن يقرأ فقـــــط

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة بـــلا أسوار, بتاريخ ‏2009-10-18.


  1. بـــلا أسوار

    بـــلا أسوار تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    436
    0
    0
    ‏2009-07-12
    يمكن مدرس ويمكن معلم
    المرأة.. أصغر من رصاصة وأكبر من معركة
    2009-10-18

    بقلم ماجد محمد الأسمري
    هناك من يصّر على جعل المرأة أصغر من رصاصة, وفي المقابل هناك من يجعلها أكبر من معركة, تلك المعركة التي باتت مبهمة الأهداف، ويكتنفها الغموض والريبة في أصلها ومنطلقاتها, وستفشل حتماً في رصد وتوقع النهاية لمثل هذا النوع من المعارك,
    [​IMG]


    ستظل المرأة هي ذلك الكائن المثير, وستظل قضيتها على الدوام مثارا للجدل, فلأجلها نشبت معركة (البنطال) في السودان, واشتعلت مسألة النقاب في مصر, وفي السعودية أعفي شيخ جليل من هيئة كبار العلماء لمجرد الخوض في شأنها.

    وستجد وأنت تقرأ في أوراق التاريخ موضعاً للمرأة هنالك، وهي التي بسببها طرد الرسول صلى الله عليه وسلم طائفة من اليهود من المدينة, وبعث الحجّاج بجيش جرّار إلى أرض (عمورية)، وفي المقابل كشف لنا (يوسف زيدان) في روايته الأخيرة (عزازيل)، كيف قامت الكنيسة بسحل جسد امرأة في طرقات الأسكندرية،لأنها خالفتهم في شيء من قناعاتهم.

    كان لشكسبير أخت أديبة بارعة، لكن الحيف الذكوري أزاحها ومنعها من الوصول ككاتبة لها شأن عظيم وتناستها كتب التراجم, لكي يظل شكسبير هو شكسبير.

    وهاهي كتبنا وطبقات الأكابر لدينا عندما يُذكر فيها بشر الحافي على سبيل المثال، فهي تسرد وبقدر من الفخر (مضغة) و(زبدة) و(مخة)، أخواته المذكورات بالعبادة والورع، وعندما يأتي اسم محمد ابن سيرين، فستقرأ حتماً سيرة أخته حفصة, وستجد ذكر العالمة (أم الدرداء) إلى جوار أبي الدرداء.

    لأجل المرأة يحرص الفقيه على العودة إلى كتب المطولات والنبش فيها حتى يعضد موقفه بأقوال وحجج بينة ظاهرة. ويفعل الليبرالي الشيء نفسه، عندما يقتنص من التاريخ شواهد تؤيد ما انتهى إليه من القول والاعتقاد.

    غضبت المرأة وحق لها ذلك، عندما ربط أبو الفلسفة الغربية (ديكارت) العقل بالذكورة والمادة بالأنوثة, فجعل العقلانية من نصيب الرجل واللاعقلانية حمل ثقيل تنوء به المرأة.

    أما (كانط)، فقد جعل للرجل حق استعبادها وقهرها، لأنها تفتقر لقدرات عقلية تؤهلها لتقديم مفاهيم وتصورات علمية واضحة, وجان جاك روسو رافع شعار (الحرية والمساواة والإخاء) هو الآخر وصف المرأة بأنها عاجزة عن التعليم والتفكير، فخُلقت خصيصا لإسعاد الرجل.

    وعندما تعمد إلى تقليب النظر في مؤلفات الفقهاء، وقد صنفوا كتاب الطهارة والصلاة والحج والمعاملات، فلن تجدهم قد أفردوا كتاباً للمرأة يناسب ضآلة عقلها, فكلاهما ينهل من ذات المعين, وطالما سرد المحدثون كالذهبي وابن حجر والسيوطي وغيرهم، وبقدر من الزهو والفخر، أسماء بعض العالمات والمحدثات ممن سمعوا منهن جزءا من العلم.

    وفي سبيل قضية المرأة، تم تصنيف المثقفين والكتاب والأدباء, فعُّد (عباس العقاد) عدو المرأة اللدود, وولج (قاسم أمين) ساحة التاريخ من بوابة المرأة, وحشد الشاعر العراقي (جميل الزهاوي) عصارة إبداعه نصرة في حق المرأة, وقامت حركات نسوية في عدد من العواصم العربية والعالمية لرد الاعتبار والانتصاف للمرأة المغلوبة على أمرها، وأصبحنا نسمع عن الأدب النسائي والرواية النسائية.

    أما كلمة (تحرير)، تلك المفردة التي ظلت ردحاً من الزمن لصيقة بالأراضي والأوطان وتحريرها من دنس المستعمر والمعتدي, هاهم اليوم يلصقونها بالمرأة المسكينة حتى غصت بها جملهم وخطبهم، كي يقع في روع القارئ من أول مرة هول المعاناة التي تمر بها والأزمة التي تعصف بحياتها.

    ومما يؤسف له حقا أن جل تلك المحاولات التي أرادت للمرأة أن تخرج من سجن التخلف الاجتماعي والفكري، ارتكزت على عدد من السياقات الثقافية التي لا تنسجم مع مكونات الأمة وجذورها الحضارية والدينية, مما جعله تغييرا سطحيا وساذجا.

    كما أن هناك من يصّر على جعل المرأة أصغر من رصاصة, وفي المقابل، هناك من يجعلها أكبر من معركة, تلك المعركة التي باتت مبهمة الأهداف، ويكتنفها الغموض والريبة في أصلها ومنطلقاتها, وستفشل حتماً في رصد وتوقع النهاية لمثل هذا النوع من المعارك, حتى إن (إسرائيل) التي استجابت سريعاً لقانون التحرر، ووقفت في طليعة الدول المتحررة، مازالت تعيش أتون الصراع بين المحافظين والليبراليين حول حقوق المرأة.

     
  2. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    مقال مشبع بالتكنين المصاحب ....

    ومنذ خلق الخليقه كانت المرأة سبب للخلافات والنزاعات والحروب ..

    إبتداء من قابيل وهابيل وليس إنتهاء بسيدة البنطال السودانية ....

    ولايسعنا سوى أن نردد حفظ الله نسائنا من كل شر وشرير ...

    شكراُ لك أخي بلا أسوار وشكراُ للكاتب ...
     
  3. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    دعوها وشأنها وهي ماتحتاج الا لله

    عموما هالفوضى ماهي موجوده غير بالدول العربيه والا في الدول المتقدمة تعتبر كائن بشري حقوقها محفوظه


    لكن اشغل الله السفهاء من الفريقين بامور المرأه اللي من وجهة نظري ان العامل المشترك في نظرتهم هو

    النظره لها على

    انها جسد فقط مرتبط بالرذيله والفساد
     
  4. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    للمرأة في مجتمعاتنا كل تقدير و احترام
    لا نقول أننا مجتمع ملائكي
    هناك نواحي قصور
    وفق الله الجميع لكل خير