اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


فتاوى للمعلم 1

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة الاستاذ, بتاريخ ‏2008-01-21.


  1. الاستاذ

    الاستاذ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    32
    0
    0
    ‏2008-01-18
    معلم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سؤال:
    يطلب المدرس منا مبلغا معينا(30) ريال ندفعه قبل الاختبار لتصليح الفصل ويترتب على ذلك زيادة في درجات المشاركة أو الاختبار إذا لم يكن هنالك نقص في المشاركة ويدعي أن ذلك حلال بحجة أن الزيادة لا تكون على ورقة الاختبار وإنما تكون في المجموع النهائي للدرجات وأن الفرصة متاحة للجميع وأن الدفع كان قبل الاختبار وأن الذي لا يستطيع دفع المبلغ فإنه يخففه عنه فإذا لم يستطع فإنه يعفيه من الدفع ويكون له ما لباقي الطلاب الذين دفعوا من الزيادة في الدرجات فهل عمله هذا صحيح ؟ والرجاء أن يكون الجواب بالتفصيل مع ذكر الأدلة ؟.



    الجواب:


    الحمد لله
    ليس للمدرس أن يأخذ من الطلاب شيئا ، ولو كان بقصد تصليح الفصل ، فإن ذلك ليس من مسؤولية الطلاب ، وإنما هو من مسؤولية المدرسة وهذا المال يشبه من بعض الوجوه المكوس المحرمة ، وانظر في تحريم المكوس السؤال رقم 39461
    ودرجات المشاركة إنما تعطى للطالب على اجتهاده ونشاطه أثناء الدراسة ، لا على دفعه المال للمدرّس أو المدْرسة ، وكذلك درجة الاختبار ، تنبني على ما كتبه الطالب في ورقة الإجابة ، ولا علاقة لها بإصلاح الفصل أو تزيينه .
    فإعطاء المدرس درجات للطلاب مقابل دفعهم المال ، مخالف لنظام التعليم ، مع ما فيه من ظلم الناس في أموالهم ، وتعريض الطلاب الفقراء للحرج في إخبارهم المدرس بعدم استطاعتهم دفع المبلغ كله أو بعضه .
    فعلى المدرس أن يتقي الله تعالى ، وأن يعطي لكل طالب ما يستحقه من الدرجات حسب النظام التعليمي القائم ، وأن لا يسأل الطلاب شيئا من المال مهما قل .
    وللمدرس أن يحث الطلاب على الإنفاق والتبرع لإصلاح الفصل أو لغير ذلك من الأنشطة الخيرية ، فإن ذلك يدخل في باب التعاون على البر والتقوى ، وفيه تعويد للطلاب على بذل الأموال وإنفاقها في وجوه الخير والبر ، على أن لا يكون لذلك علاقة بالدرجات التي يحصل عليها الطالب .
    والله تعالى أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب




    ***************


    سؤال:
    أنا مدير حلقات لتحفيظ القرآن الكريم وأثناء الرحلات بالطلاب يزيد المال المخصص للرحلة ، فهل يجوز لي أخذ هذا المال علما أنه ليس لي أي مكافأة مقابل عملي في الحلقات ؟ وهل يجوز أن آخذ ما يكفيني من هذا المال أو آخذ من الاشتراكات التي يدفعها الطلاب للالتحاق بالحلقات ؟.


    الجواب:


    الحمد لله
    ليس لك أخذ شيء من هذا المال ، لأنك مؤتمن على إنفاقه في الغرض الذي بذل لأجله وهو إقامة الرحلات للطلاب ، فلا يجوز لك إنفاقه في غير ما دُفع لأجله ، لقول الله تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ... ) النساء / 58
    والواجب عليك رد ما زاد منه أو حفظه لأصحابه حتى تنفقه في مصارفه التي دفعوه لأجلها . وكونك لا تتقاضى راتبا أو مكافأة لا يبيح لك الخيانة وأكل المال بالباطل ، ولك أن تطالب بحقك في أخذ مقابلٍ لعملك .
    وليس لك أخذ شيء من رسوم الحلقات أيضا ، لما ذكرنا .
    والواجب عليك أن تتقي الله تعالى ، وأن تحذر من أكل المال الحرام ، وأسأل الله أن يعينك ويوفقك ويوسع لك في رزقك .
    والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب

    *********



    سؤال:
    يتساءل بعض الطلاب عن الاستعانة ببعض المدرسين لتدريسهم خارج المدرسة فيما لم يفقهوه مقابل مبلغ من المال ، علماً بأن الطالب هو الذي يلح على المدرس في ذلك وهل يختلف الحكم إذا كان الطالب يدرس عند المدرس في نفس المدرسة ؟ وهل هذا يتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم : ( طلب العلم فريضة على كل مسلم ) ؟.



    الجواب:
    الحمد لله
    لا بأس أن يستعين الطالب بالمدرس خارج غرفة التدريس في أن يعلمه ويفقهه في المواد التي يدرسها ، سواء كان المدرس هو الذي يدرسه أو مع مدرس آخر ، إلا إذا كانت التعليمات لدى المدرسة تمنع من ذلك ، فعلى الطالب أن يلتزم بالتعليمات التي توجه إليه ، أما إذا لم يكن هناك تعليمات تمنع فلا مانع من أن يكون بعض الأساتذة يدرسونه ويعلمونه في خارج أوقات الدراسة في بيته أو في المسجد ولا حرج في ذلك .


    كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/8 ص 279.

    ***********
    حكم الواسطة



    سؤال:
    ما حكم الواسطة وهل هي حرام ؟ مثلاً إذا أردت أن أتوظف أو أدخل في مدرسة أو نحو ذلك واستخدمت الواسطة فما حكمها ؟.


    الجواب:
    الحمد لله
    أولاً : إذا ترتب على توسط من شفع لك في الوظيفة حرمان من هو أولى وأحق بالتعيين فيها من جهة الكفاية العلمية التي تتعلق بها والقدرة على تحمل أعبائها والنهوض بأعمالها مع الدقة في ذلك فالشفاعة محرمة ؛ لأنها ظلم لمن هو أحق بها وظلم لأولي الأمر وذلك بحرمانهم من عمل الأكفأ وخدمته لهم ومعونته إياهم على النهوض بمرفق من مرافق الحياة ، واعتداء على الأمة بحرمانها ممن ينجز أعمالها ويقوم بشؤونها في هذا الجانب على خير حال ، ثم هي مع ذلك تولد الضغائن وظنون السوء ، ومفسدة للمجتمع ، وإذا لم يترتب على الوساطة ضياع حق لأحد أو نقصانه فهي جائزة بل مرغب فيها شرعاً ويُؤجر عليها الشفيع إن شاء الله ، ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما يشاء " البخاري/1342
    ثانياً : المدارس والمعاهد والجامعات مرافق عامة للأمة يتعلمون فيها ما ينفعهم في دينهم ودنياهم ولا فضل لأحد من الأمة فيها على أحد منها إلا بمبررات أخرى غير الشفاعة ، فإذا علم الشافع أنه يترتب على الشفاعة حرمان من هو أولى من جهة الأهلية أو السن أو الأسبقية في التقديم أو نحو ذلك كانت الوساطة ممنوعة لما يترتب عليها من الظلم لمن حُرِم أو اضطُر إلى مدرسة أبعد فناله تعب ليستريح غيره ، ولما ينشأ عن ذلك من الضغائن وفساد المجتمع وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



    اللجنة الدائمة ( فتاوى إسلامية 4/300) `
     
  2. ساري الليل

    ساري الليل مميز ومبدع عضو ملتقى المعلمين

    158
    0
    0
    ‏2008-01-19
    معلم
    جزاك الله خيرًا أخي الكريم
     
  3. الماهري

    الماهري <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">عضولجن عضو مميز

    280
    0
    0
    ‏2008-01-12
    جزاك الله خير على هذا الموضوع الرائع .

    اخوك الماهري