اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


صحيفة بوابة الجنوب تواصل دعمها للحملة وستواصل حتى نهاية الحملة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-10-26.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    اليوم الثالث من حملة فيصل التعليم ... المعلم يناشدك الأثنين 7-11-1430 هـ
    كتبها يحي الفيفي الأحد, 25 أكتوبر 2009 23:29 [​IMG]
    المادة الأولى
    رسالة حملة ( فيصل التعليم ... المعلم يناشدك ) لسمو وزير التربية .
    ( الشراكة الحقيقية بين المعلم ووزارته )


    لبناء شراكة حقيقية بين المعلم ووزارته لابد من توفر العديد من المتطلبات الضرورية لهذا البناء وخصوصاً بعد أن أصبح هناك أزمة ثقة بين وزارة التربية والتعليم والمعلمين وذلك جرى أخطاء وتراكمات وقعت خلال السنوات الأثني عشرة الماضية عندما تم هضم حقوق المعلمين والمعلمات الوظيفية والمادية ثم أتبعها فقدانهم لمكانتهم الإجتماعية وهيبتهم وذلك بسبب صدور بعض القرارات التعسفية بحقهم وعدم حمايتهم مما أدى إلى تطاول الطلاب وأولياء الأمور عليهم ولا يوجد من يأخذ حقهم إذا أعتدي عليهم داخل حرم المدرسة أو خارجه و كذلك عدم إشراكهم في إتخاذ القرارات الخاصة بالعملية التعليمية وتهميش دورهم التربوي .

    ولكي يتم بناء هذه الشراكة الحقيقية بين المعلمين ووزارتهم لابد من إعادة الثقة المفقودة بينهم وذلك من خلال إعادة حقوقهم الوظيفية والمادية المعنوية والعمل على توفير البيئة التعليمية المناسبة لهم والاستماع لهمومهم وقضاياهم والعمل على حلها وإشراكهم في إتخاذ القرارات والتعامل معهم على أساس أنهم شركاء حقيقيون في صناعة مستقبل التعليم .

    ولن يتم ذلك إلا من خلال فتح المجال أمام الحوار المباشر والصريح مع المعلمين والمعلمات .

    فالحوار هو الأداة الفاعلة لتحقيق شراكة حقيقية تقوم على الثقة والاحترام المتبادل بين الوزارة ومعلميها وكافة منسوبي التعليم .

    ولن نصل إلى تحقيق الأهداف المنشودة من وراء ثقافة الحوار الحقيقية الا من خلال تطبيقها على أرض الواقع بعيداً عن تسطيرها على صفحات الورق أو عن طريق وضع بنود نظرية لها , بل يجب أن تكون متحققة في أنماط السلوك اليومي للأفراد من مسؤولين ومديرين ومعلمين وطلاب داخل المؤسسة التعليمية بكاملها
    و هذا معناه أن يكون سلوك هؤلاء الأفراد قائماً على احترام آراء الآخرين المختلفين بغض النظر عن المنصب و الطبقة الاجتماعية و الجنس. فالحوار ليس مجرد إبداء الرأي بل قبل ذلك كله هو القدرة على الاستماع للرأي الآخر و احترامه، مهما بلغت درجة إختلافه معنا، و الدفاع عن حرية إبداء ذلك الرأي. و المعلم لن يتمكن من تبني ثقافة الحوار و ممارستها في تعامله مع المسؤولين ومع المديرين والزملاء والطلاب ما لم تكن له شخصيته الاعتبارية المقدرة من قبل المسؤولين في الوزارة والإدارات التعليمية والهيئة الإدارية في المدرسة التي يعمل فيها. فالمعلم المقموع من قبل وزارته لا يستطيع أن ينشر ثقافة الحوار لأنه لا يستطيع أن يعبر عن آرائه و أفكاره دون خوف من سلطة الوزارة و الإدارة المدرسية. المعلم المثقل بحمل 24 حصة أسبوعية و نظام يفرض عليه الانتهاء من منهج محدد خلال فترة محددة لن يهمه أمر الحوار أو اللاحوار إذ إنه مشغول بالانتهاء من تدريس طلابه وفق الإمكانيات المحدودة غالباً والتوفيق بين عمله التربوي وبين الأعمال الآخرى المكلف بها . وهذا المعلم ذاته قد يكون متحمساً لطريقة إبداعية جديدة في التدريس لكنه يصاب بخيبة الأمل و الإحباط و هو يحاول جاهداً الحصول على هامش بسيط من الحرية يسمح له بالتعبير عن أفكاره ومقترحاته ومطالبه .

    سمو وزير التربية المعلمون والمعلمات على أتم الإستعداد لبناء هذه الشراكة الحقيقية شريطة أن يتم ردم الفجوة بينهم وبين وزارتهم .
    * جزء من كلمة سموكم في ملتقى الحوار الوطني
    ( إن الحوار في هذا العصر يعد أهم موجهات الألفية الجديدة ومكاسبها النشطة والفاعلة العابرة للقارات، الذي يؤدي إلى تبادل الخبرات والمعارف ونجاح الشراكات في مختلف المجالات، بعد أن تكسرت حدود الزمان والمكان في فضاءات مفتوحة )
    إن هذه الكلمة من سموكم ماهي إلا دليل على رغبتكم الصادقة في بناء هذه الشراكة .

    خاتمة :

    عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ *** وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ
    وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها *** وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ


    إدارة وأعضاء ملتقى المعلمين والمعلمات

    بالمملكة العربية السعودية


    المادة الثانية

    مقال اليوم لحملة ( فيصل التعليم ... المعلم يناشدك )

    ( صوتي للوزارة )
    تمثل حملة فيصل التعليم المعلم يناشدك .
    رغبة صادقة من المعلمين في الميدان التربوي إلى مد جسور التواصل مع وزارتهم والتي مرت بفترات فتور أصبحت الوزارة فيها ترى المعلم مخلوق آلي يتحرك بين الفصول الدراسية من الساعة السادسة صباحا حتى الثانية بعد الظهر . وليس من المهم أن يعرف دوره وحدود واجباته وحقوقه في جانب الواجبات كل ما تصدر الوزارة من تعاميم تدخل في دائرة الواجبات بغض النظر عن إمكانياته وطاقته وكل ما يقول المشرف أو مدير المدرسة فهو واجب من واجبات المعلم .وليس من حقه السؤال عن ماله وما عليه . وفي المقابل أصبحت الوزارة لاتعطي البحث عن حقه الوظيفي إهتمام ويأتي في أخر سلم الأولويات وإذا سأل عن حقه يعتبر هذا إهدار للوقت ونظرته مادية لا تليق . وساد تصور أن من يُعين مستجد يجب أن يقضي فترة تطول أو تقصر شبيهه بفحص الأخلاق حيث يتم تعيينه في مكان أبعد ما يمكن ويجب عليه أن يباشر ولو تأخر يوم دخل في متاهات التحسين اللاحقة . إذا كان رب أسرة ليس مهم وإذا كان لديه ظروف صحية لا يهم ووسيلة المواصلات لا تهم .يباشر وهو في وضع حتى هل هو على وظيفة رسمية أو على البند يبقى سر لا يعلمه . بدل التعيين الذي يأتي كل موظفي الدولة لا يأتي الا بعد مراجعات وزمن يطول . خلال هذه الفترة يكون قد أصبح المعلم في وضع نفسي وإجتماعي ومهني مضطرب يفقد توازنه واستقراره الفكري والنفسي .
    خلال الفترة القريبة الماضية بدأ تغير وبارقة أمل تمثلت في إعطاء جزء من الحقوق ( المستويات ) وتولى قيادة الوزارة رجل يعقد عليه أمال عريضة في تغيير الواقع رغم مافيه من متناقضات .وأصبح من يُعين مستجد يحصل على مستواه الوظيفي .
    فأقبل المعلمون على وزارتهم وتناسوا الآم الماضي وبروح يحذوها الأمل بمستقبل مشرق يجدون فيه مرجعهم المتمثل في الوزارة تتولى المطالبة بحقوقهم وتنافح عنهم في وضع الأنظمة التي تحميهم وتحدد مالهم وما عليهم وترد على من أتخذوا من المعلمين شماعة لتعليق الأخطاء وفشل الأبناء حتى وصل الأمر إلى النقد في أخلاقهم وقذفهم بالتهم بلا تحفظ .
    واليوم المعلمين يقفون بروح الأمل والتفائل حول أسوار الوزارة راجين أن ينفتح الباب ويقدّم لهم ماتبقى من حقوقهم و يسمعوا صوتا يقف معهم من داخل أسوار الوزارة .
    هل تبادر الوزارة برد التحية التي يطرحها المعلمون ومد اليد لتمسك بإيديهم أو ببتسامه تزيل هموم الماضي . إذا كان ليس من أجلهم فعلى الأقل من أجل طلابهم الذين ينعكس عليهم ما يصيب المعلمين خيرا أو شرا .
    بصوت عالي ومن خارج أسوار الوزارة صوت المعلمين يدوّي فيصل فيصل فيصل أبناؤك المعلمين خارج السور يبلغوك السلام وينتظرونك .
    بقلم الأستاذ : سلطان الشريف


    المادة الثالثة
    رسائل قصيرة يومية يوجهها المعلمين والمعلمات لراعي حملة ( فيصل التعليم ... المعلم يناشدك ) :
    ( ياوزيرنا الفاضل من المسلمات أنه ...لا بناء بلا أركان .. ولا تعليم بلا معلم .. ولا إنجاز بلا حقوق ..)
    المعلم :بدر البلوي
    ( العودة للطريق الصحيح ... تبدأ من الإصلاح ... والإصلاح من إعادة الحقوق )
    المعلم :ناصر الجهني
    ( كيف أنجز ... وأنا مهضوم الحقوق .. كيف أبدع والفكر مشغول )
    المعلمه:رقية الدرعان
    ( لامجال للمساومة على تعليم الوطن ... ولامجال لضياع الحقوق )
    المعلمه: آمال علي
    ( نحن .. وأنت ياوزيرنا.. عينان برأس .. لانور لواحدة بلا أخرى .. ولا نور لنا بلا حقوقنا )

    المعلم : حسين بن محمد أحمد ال دهل
     
  2. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
  3. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    بارك الله فيك وفي هذة الصحيفة المباركة
     
  4. * أبو عبدالملك *

    * أبو عبدالملك * عضوية تميّز عضو مميز

    7,861
    0
    0
    ‏2009-04-23
    مــعــــلّــــم
    [frame="7 10"]
    بارك الله فيكم جميعا ..

    شكرا لك ولصحيفة بوابة الجنوب ..
    [/frame]