اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ولد.. وبنت.. ومعلِّمة!

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-10-26.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    [​IMG]



    دمج الأولاد والفتيات في فصول موحدة تحت إشراف تعليمي نسائي في السنوات الـ4 الأولى

    ولد.. وبنت.. ومعلِّمة!

    الرياض ـ محمد التركي وأماني محمد


    في أمر غير مسبوق، دمجت 11 مدرسة أهلية في مدينة جدة بين الطلاب والطالبات في الصفوف الأولية، تحت إشراف معلمات يتولين عمليتي التربية والتعليم لطلبة وطالبات هذه الصفوف، وهو ما أثار جدلا محدودا سعت إليه فئة ممن يعارضون (الاختلاط)، حتى بالنسبة إلى أطفال لم يبلغوا الحلم بعد، بمواجهة المؤيدين الذين يرون أن الفصل لا مبرر له، ويؤسس لثقافة (القطيعة) بين الرجل والمرأة منذ سن مبكرة، وفي مجتمع يقوم عماده على الأسرة. وفيما يلي وجهات نظر المؤيدين والمعارضين مع آراء تربوية متخصصة في هذا الشأن.


    المرأة أرقّ



    تصف مها العبيدي (معلمة في مدرسة حكومية بالمرحلة الابتدائية) هذا القرار بأنه “حكيم ومن صميم أساسيات العملية التربوية والتعليمية”، وترى أنه يجب تعميمه في كل المدارس الحكومية والخاصة، ودراسة إيجابياته وسلبياته بعد فترة من تطبيقه. وأضافت: “هذا الأسلوب معمول به في كل دول العالم وبينها الإسلامية والعربية، وأيضا كل دول الجوار، فالأطفال يحتاجون إلى الرعاية والعناية، والمعلمة ستكون مربية قبل أن تقوم بعملها التعليمي؛ فالمرأة قادرة على التعامل مع الطلبة الصغار بشكل أكبر من الرجل بحكم طبيعتها وقدرتها على الاستماع والتعامل اللطيف، بعكس الرجل الذي لا يتحمل الأطفال بطبيعته”.
    المرأة لا تتحرش!



    وتشير أم عبدالعزيز (أم لطالب في الابتدائية) إلى أن هذا القرار لو طبق منذ سنوات كثيرة لكان حال ابنها أفضل مما هو عليه الآن. وتوضح: “لدي طفل تعرض لتحرشات جنسية من مدرسين وهو بالصف الأول الابتدائي ونقلناه إلى أربع مدارس والحادثة نفسها تتكرر، وما حدث له أثر على نفسيته بشكل سلبي وعلى سلوكه وأصبح منطويا ومكتئبا وعدوانيا جدا”. وترى أم عبدالعزيز أن طفلها سيلقى العناية التامة بين يدي امرأة تحميه وستراقبه كما هي معتادة مع أطفالها، بينما لن يحصل على شيء من ذلك لدى المعلمين الذكور”.
    صدمة نفسية



    ويقول فيحان العتيبي (ولي أمر طالب): “إن هذا القرار صائب وسليم”، ويؤكد أن الأطفال في هذه المرحلة في حاجة إلى رعاية خاصة لا يستطيع المعلم توفيرها؛ فهو لا يتحملها بحكم طبيعته كرجل، وخروج الطفل عامة من المنزل وتحديدا من الرعاية الأنثوية المنزلية إلى الرعاية الذكرية النظامية المدرسية قد تشكل صدمة نفسية عند الطفل وقد تسبب له عقدة نفسية بسبب تعامل المعلم معه وهو في هذه السن التي يحتاج فيها إلى رعاية واهتمام بشكل أكبر وأكثر.
    فرصة للتعارف



    وتقول أسماء عبدالله (معلمة في مدرسة حكومية ابتدائية): إنها “تؤيد وبشدة هذا القرار”، وتضيف: “كثير من الرجال في مجتمعنا يجهلون المرأة ولا يكادون يعرفون عنها أي شيء، والأطفال في هذه المرحلة في حاجة إلى معرفة الجنس الآخر؛ حتى يتعلموا كيفية التعامل معهم ؛ بالإضافة إلى أن المعلمة ستكون أكثر اهتماما بالطفل من المعلم؛ وذلك لطبيعتها كأم”. وتوافقها أم روان بقولها: “هذا القرار ننتظره منذ سنوات ونريد أن تصبح المرحلة الابتدائية مختلطة؛ حتى ننتج جيلا قويا ومكافحا وواثقا بنفسه، ودور المدرسة عامة ليس تعليما فحسب، بل هو تربوي أيضا، وهذان الأمران تبرع فيهما المعلمة أكثر بحكم عاطفتها وتفانيها في العمل وقربها من الصغار وصبرها عليهم”.
    نظرة إلى السلبيات


    ويشير علي الحمدان (ولي أمر طالب) إلى أنه من الضروري النظر إلى السلبيات الناتجة عن هذه التجربة ووضعها في الاعتبار، مؤكدا أن لكل نظام جديد إيجابياته وسلبياته ويجب دراسة القائمتين بعدل وتوازن للتعرف على الوضع الأفضل فيما يخص الدمج. ويوضح الحمدان أن ثمة تجارب لدول ومجتمعات أخرى وهو يرى أنه بالإمكان دراسة هذه التجارب للخروج بالوضع الأفضل.
    ويتفق معه مساعد عبدالعزيز (ولي أمر طالبة) الذي يرى أن الدمج يجب أن يحصل في المجتمع قبل أن يكون في المدرسة، مؤكدا معارضته لهذه الفكرة «لأنها لا تخرج بنتيجة، فالطفل بعد الصف الرابع سيعود لحالة العزل القائمة»، وبالتالي فإن هذه الفترة القصيرة من الدمج الذي يعقبه عزل شديد، قد تؤثر في نفسية الطفل وتركيبته الاجتماعية، والناتج من كل ذلك بحسب رؤية مساعد، هو تشتيت الأطفال بين ما يواجهونه في المدرسة وما يواجهونه في المجتمع، وقد تكون الحيرة نتيجة نهائية لتمثل هذا التشتت.


    اللحيدان متخوفا من العاطفية:

    المرأة شر على الطفل

    [​IMG] ومن جهته، قال صالح سعد اللحيدان، ويعمل مستشارا قضائيا: “إن مثل هذه الخطوة لا بد أن تعرض على الطب النفسي لإجراء الدراسة العلمية، ومعرفة مدى تأثير تدريس المعلمة للطالب على شخصيته المستقبلية”، وأضاف: “من المعروف أن المرأة تزيد نسبة العاطفة لديها بشيء كثير عن الرجل، ولذلك قد ينشأ جيل يميل إلى العاطفة في شخصيته، ويتجاوز الحد المتعارف عليه عند الرجل، وقد تصل إلى التأثير السلبي على تركيبته النفسية والاجتماعية”.
    لكنه يبتعد عن ذلك لينقل رأيا عن مستشرقة ألمانية تقول في هذا الشأن، بحسب اللحيدان: “إن المرأة إذا تولت تعليم الطفل منذ الصغر تُبنى عنده العاطفة بشكل كبير، فمن الصعب أن يوفق بين عواطفه المضطربة ومواصلة التجديد في العلم، ودفع عجلة الحضارة إلى الأمام”. ويعلق اللحيدان: “في كثير من الأحيان بإمكانك معرفة الشخص الذي تربى بين يدي النساء، في تصرفاته وسلوكه التي يغلب عليها جانب النعومة”.


    تساءل: أين يذهب المعلمون؟

    معلم: الناجحون في التاريخ لم تدرّسهم امرأة

    ومن جانب آخر قال محمد الجربوع وهو معلم في مدرسة عمير بن سعد المتوسطة، ويقول إنه باحث اجتماعي في شؤون المراهقين ومستشار تربوي: إن “المناداة بدمج التعليم في الصفوف الأولية في مبنى واحد بصفوف منفصلة تحت إشراف طاقم نسائي، ما هي إلا خطوة تمهيدية في دمج الصفوف المختلطة”. ويأخذ الجربوع الأمر من زاوية ذكورية نفعية بحتة، فيقول: “أستغرب هذا الطرح الذي يدعو إلى إيقاف توظيف آلاف المعلمين المتخرجين الذين يعيلون الأسر؛ لأنهم لن يجدوا وظائف في حال أصبحت النساء معلمات للصفوف الأولية”. ويضيف: “التاريخ يشهد أن الكثير من الناجحين تلقوا تربيتهم المدرسية عن طريق المعلمين الذكور”.


    استشاري نفسي: ستفيدنا اقتصاديا ببناء مدارس موحدة للجنسين.. ويؤكد:

    إيجابيات عدة لـ(الدمج).. ويجب تمديده حتى (السادس)

    يؤكد الاستشاري النفسي عبدالعزيز الناهض أنه ليس هناك سلبيات لقرار الدمج، وأنه عملية ذات إيجابيات كثيرة على المستوى التربوي والسلوكي، وله بُعد اقتصادي كذلك.
    وأضاف: “فيما يتعلق بالمستوى التربوي أرى أن الدمج سيعود على الأطفال بالنفع في علاقاتهم البريئة بين بعضهم البعض، حتى على المستوى العمري الطويل؛ فهذا يساعدهم على معرفة الآخر ونمو سلوكياتهم بشكل صحيح؛ ما يجعل بينهم الاحترام بشكل أكبر”. ويتابع: “هناك غموض بالنسبة للمرأة فيما يتعلق بأفعال وتصرفات الرجل، والعكس صحيح؛ لهذا لا يستطيع الرجل أن يتعامل مع النساء على أساس سلوكي سوي. أما على المستوى العاطفي فالرجل دائما يحتاج إلى المرأة، والمرأة تحتاج إلى الرجل أيضا؛ ما يجعل قرار الدمج صائبا؛ لأن له مردودا كبيرا على الجنسين؛ حيث يجعلهم أكثر تعودا على التعامل مع الآخر؛ وبالتالي تكون لديهم القدرة على فَهْم الآخر حتى بعد بلوغهم؛ فتفكير الأطفال يشوبه بعض الغموض وحب الاستطلاع والرغبة في المعرفة والاستكشاف، وقربهم من بعض يزيح هذا الغموض في معرفة الآخر؛ خاصة أن الكثير من الشباب والفتيات يفهمون الجنس الآخر بشكل خاطئ منبعه الجهل التام بالجنس الآخر وما يتعلق به”.
    وحول البُعد الاقتصادي يقول الناهض: “هذا يعني أننا سنتخلى عن الازدواجية في تخصيص مدارس للبنات وللأولاد، وهذا شيء جميل أن نضم مدارس واحدة لكلا الجنسين، ومن الإيجابي أيضا أن نمدد هذه العملية حتى الصف السادس إذا نجحت خلال السنوات المقبلة”. ​
     
  2. ابو عبدالله999

    ابو عبدالله999 مشرف سابق عضو مميز

    3,527
    0
    0
    ‏2008-06-19
    مدرس
    بارك الله فيك hasan2356
    ولاتعليق ع الموضوع،،،،،، ولاحول ولا قوة الا بالله
     
  3. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    وجهه نظر شخصيه اعتقد انه الى المراحل الاولى من الصفوف الاوليه يكفي ان تكون معلم الطفل ومربيه امرأه لتراعي طفولته البريئه و بالتالي تجنيبه مساله التحرش الجنسي الذي يتعرض له صغار السن سواء من الهيئة التعليمية والاداريه او من الطلاب الاكبر سناً
    وأمل أن تؤتي ثمارها فكرة تعليم المرأه للطلاب في المراحل الاوليه فقط لأن المرأه هي الام والأخت وهي القادرة باذن الله على ادراك خصائص المرحلة العمريه لهم