«الاختلاف» حول «طابور الصباح» و«الفسحة»... والوزارة تعطي الصلاحيات لـ«المدير»

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-10-29.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    مباشر-هتان السلطان-طلب أولياء أمور من إدارتي التربية و التعليم «بنين، وبنات» إيضاحات حول الطابور الصباحي، و»الفسحة الثانية» المخصصة للصلاة حيث يتجمع الطلاب في غرف محكمة لأداء الصلاة، مخافة أن يكون هذا التجمع، باعتباره في مكان مغلق، مساعداً على انتشار مرض الأنفلونزا.وأشاروا إلى أن بعض مديرات ومديري المدارس في الشرقية رفضوا إلغاء الطابور الصباحي وفسحة الصلاة، في الوقت الذي أكدت فيه إدارتا التعليم على أن «تعميماً صدر منذ بدء العام الدراسي، بأن القرار يعود لمدير المدرسة، فله أن يلغي الطابور أو يبقيه بحسب ما يراه مناسباً لمصلحة الطلبة».

    وأوضحوا أن التعليمات من وزارتي «الصحة» و»التربية والتعليم» تحرص على الإقلال من التجمعات الطلابية الكبيرة التي يحدث فيها ازدحام، خوفاً من تناقل الأمراض،

    وقال مدير مدرسة إبتدائية (فضل عدم ذكر اسمه) أن ولي أمر طالب، «أبلغ المدرسة أنه على استعداد لتغييب ابنه إذا لم يلغ الطابور الصباحي، معللاً ذلك أنه يشهد ازدحاماً بين الطلاب، وهذا الأمر يساعد على نقل فيروس أنفلونزا الخنازير، والأنفلونزا العادية.

    وكشف المدير أن عدد الإصابات المشتبه بها في مدرسته أمس، بلغت سبع حالات، وأن حالتين منها، إصابتهما شديدة، ويخضعان للعلاج، ولإجازة مرضية ولقضاء فترة نقاهة حتى لا تنتقل العدوى لطلاب آخرين».

    وأشار ولي أمر طالبة في مدرسة متوسطة الى المشكلة التي تواجهها الطالبات في المدرسة، موضحاً «ابنتي كانت إحدى الطالبات المشتبه بإصابتهن بأنفلونزا الخنازير، وخضعت للتحليل الطبي، واتضح أنها أنفلونزا عادية، إلا أن الأعراض عاودتها مجدداً، ووضعنا احتمالاً أن تكون عدوى من الزحام في المدرسة»

    من جانب آخر، تشهد مدارس محافظة الأحساء إجراءات مشددة على مراقبة حالات «الأنفلونزا» التي يصاب بها الطلاب، وتقوم مدرسة الملك فهد الثانوية في الهفوف، بعقد اجتماع استثنائي للآباء والمعلمين السبت، لعمل إجراءاتها الاحترازية للتوعية بمرض أنفلونزا (h1n1) للمجتمع المدرسي وأهالي الحي، وأوضح مدير المدرسة زياد السبيت أن اللقاء الاستثنائي يهدف إلى توعية أولياء الأمور، وأهالي الحي المحيط بالمدرسة في كيفية التعامل مع أبنائهم في مثل هذه الحالات، وكيفية المحافظة على صحتهم من هذا المرض، وكذلك لتعريفهم بطرق التواصل المباشرة التي ينبغي أن تكون بين البيت والمدرسة في حالة إصابة الابن أو أحد أفراد العائلة بهذا الوباء.

    وأشار إلى أنه سيتم اطلاع أولياء الأمور على الاستعدادات والتجهيزات كافة التي اتخذتها المدرسة لمنع انتشار هذا المرض بين الطلاب، وتعريفهم بغرفة الانتظار في المدرسة، ودورها في تهدئة الطلاب، الذين يشعرون بأعراض الاشتباه بهذا المرض، وما قام به الإرشاد الصحي في المدرسة من توعية وإرشاد.

    وذكر أن أحد أطباء التوعية الصحية بمرض أنفلونزا الخنازير سيقدم محاضرة، وعرضاً مرئياً لكيفية الوقاية والحماية من المرض، مشيراً إلى أن «حواراً مفتوحاً سيقام بين الآباء وطبيب التوعوية، والمرشد الصحي، والمرشدين الطلابيين، حول بعض الأمور والقضايا في مثل هذه الحالات وكيفية التصرف والتعامل فيها».

    وأضاف أن عدداً من طلاب المدرسة «راجعوا مركز صحي الحي أثر إصابتهم ببعض الأعراض الخاصة بالأنفلونزا مثل ارتفاع في الحرارة، وغيره من الأعراض، التي تبين فيما بعد أنها أعراض أنفلونزا ناتجة عن تغيرات في الجو، ما جعل المدرسة تعمل جاهدة على إقامة هذا اللقاء لطمأنة أولياء الأمور، بالاستعدادات كافة التي اتخذتها منذ بداية العام الدراسي، لمنع انتشار الوباء.