اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تطوير المناهج.. طاعة للحداثة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-10-30.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    [​IMG]


    يحقق رابطا قويا بين ما يتعلمه الطالب وواقع الحياة

    تطوير المناهج.. طاعة للحداثة

    جدة ـ عثمان هادي

    [​IMG]
    تواكب عملية تطوير المناهج التعليمية مستجدات العلوم الحديثة وطرق تدريسها، وهي عملية دينامية تستهدف رفع القدرات الإدراكية للطلاب بجميع المراحل، وأخيرا انطلق مشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية في السعودية، الذي يوائم سلاسل عالمية متميزة لمناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية لجميع مراحل التعليم العام (ابتدائي ـ متوسط ـ ثانوي)، ويستفيد المشروع من الخبرات العالمية المتميزة في هذا المجال بما يواكب الدول المتقدمة لبناء جيل إيجابي قادر على حل مشكلاته ومشكلات مجتمعه ووطنه، ويسهم بشكل فاعل في بنائهما ورقيهما.
    تستند فلسفة المشروع على مبادئ عدة، من أهمها: التعلم الممركز حول المتعلم، الإثارة المعتمدة على الوسائط المتعددة، والتعلم بمداخل متعددة التعلم من خلال العمل التعاوني، وتبادل المعرفة وتنمية مهارات التفكير، تنمية مهارات صناعة القرارات واتخاذها، إضافة إلى تنمية قدرات المتعلم على تقديم المبادرات المخططة، وربط التعلم بسياقات حياتية حقيقية.
    صعوبات تتلاشى مع الزمن


    ويتلقى عدد من المشرفين والمعلمين دورة تدريبية لمشروع تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية بفندق رمادا بجدة، ولهؤلاء تفاعل كبير مع المشروع ومعطيات الدورة.
    يقول محمد الحضرمي، معلم رياضيات بتعليم جدة: “تربط المناهج الجديدة الطالب بواقع الحياة، إذ كان بإمكان الطالب في السابق أن يحل معادلات رياضية، لكن من دون ربط مع واقع الحياة، وينسى هذه المعادلات فور الانتهاء من الاختبارات، أما الآن ومع المناهج الجديدة فسيكون هناك رابط قوي بين ما يتعلمه الطالب وواقع الحياة، حيث يوجد في كل درس مثال يربط الطالب بالواقع، أما الصعوبات التي ستواجه الطلاب فهي التدريس باللغة الإنجليزية؛ فالرياضيات مادة صعبة والإنجليزية كذلك، فما بالك لو دمجت مع بعضها البعض؟.. حتما سيشكل ذلك صعوبة لدى الطالب، لكني متأكد أنها ستتلاشى مع مرور الزمن ويتعود الطلاب عليها، أما الدورات التي تقام من قبل الوزارة فهي بلا شك مفيدة وكافية”.
    أما أحمد الشمراني، مشرف بتعليم الرياض، فيوضح، أن الخطوة جبارة والمشروع يعتبر تطويريا بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنه في البداية قد تواجه البيئة المدرسية صعوبة في ذلك، وتحتاج إلى فترة من الزمن لكي يتم التأقلم مع المشروع، وأشار إلى أنه لا بد من التغلب على مشكلات تواجه المشروع ومنها تكدس الطلاب في الفصول، وعدم تعدد الوسائل التعليمية في المدارس، والميدان يحتاج إلى تحسين في بعض المهارات لدى المعلم.
    وقال: “أتوقع في السنوات الثلاث المقبلة أن تظهر بوادر المشروع من خلال استخدام الاستراتيجية الجديدة في التعليم، والمناهج الجديدة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، ويبقى على كاهل المعلم مسؤولية كبيرة تجاه طلابه والمجتمع؛ فعليه أن يؤدي دوره بكل إخلاص وتفان وأن يكون ميسّرا وليس منفّرا”.
    توقعات بالنجاح


    وذكر خالد الحربي، مدرس بتعليم جدة، أن هذه الخطوة جديدة علينا وهي أفضل من السابق بكثير، في البداية ستكون صعبة على التلاميذ؛ لما تحتوي عليه من رموز وشرح باللغة الإنجليزية، وأكد أنه متفائل بنسبة 85 في المئة من نجاح هذا المشروع التطويري الذي لا يهتم بالبيئة المدرسية فقط بل نظرته أبعد من ذلك بكثير، فهو يريد فئة عاملة منتجة تخدم دينها ووطنها وستشاهدون ذلك التطوير مستقبلا، إن شاء الله، وأوصي جميع المعلمين بأن يلتحقوا بدورات التطوير؛ لتعم الفائدة على الجميع.
    أما عمر الصبياني، مشرف في تعليم صبيا، فيقول: “إنها خطوة جديدة ينبغي ألا نصدر الحكم عليها سريعا وأن نعطيها وقتها الكافي، وسنرى بعد ذلك نجاحها أو فشلها، وبالنسبة إلي أتوقع لها نجاحا باهرا؛ لأن جميع أفراد المجتمع سواء أولياء أمور أو معلمين أو مسؤولين متفائلون بهذه النقلة في تعليمنا الذي استمر لسنوات طوال على المنهج نفسه ولم يقدم للمتعلم أو للبيئة شيئا يذكر، ومع هذا التحول قد يكون هناك تغير وشيء يذكر وينسب إلينا كمواطنين سعوديين.
    تطوير المستوى الفكري


    المشروع يحقق نقلة كبيرة في أداء التعليم وتطوير قدرات مخرجاته وتأهيل الطلاب لتعاطي الأكاديمي مع المواد العلمية.
    الدكتور محمد عسيري، الأمين العام للمشروع من وزارة التربية والتعليم، يقول: “هناك نقلة نوعية في التعليم بتطبيق المشروع الجديد، حيث سيتحول أبناؤنا من مستهلكين إلى منتجين، ويكون هناك تطور شاسع في مجالات التقنية والصناعة، فالمشروع يقدم من شركات عدة، وقد اخترنا أفضل هذه الشركات وهي شركة أمريكية ومن يقوم بإلقاء المحاضرات لدينا هم المؤلفين أنفسهم الذين قاموا بتأليف مواد الرياضيات والعلوم بشكلها الجديد”.
    وأكد عسيري، أن هناك فئة، وهم قلة، يقفون في وجه التقدم والرقي في بلدنا؛ لجهلهم بما يدور حولهم في العالم من تطور، وقال: “أنا متأكد أنهم سيغيرون نظرتهم للمشروع عندما يلمسون تغيرا واضحا لمستوى أبنائنا الفكري والعملي، أما عن المعوقات التي ستواجه المشروع فقد تكون في تدريس المناهج الجديد باللغة الإنجليزية بجانب العربية، وهذا مع الأيام سيصبح أمرا طبيعيا”.


    الشرقية: تخريج 100مشرفة لتطبيق المناهج المطورة

    اختتمت، أمس الأول، فعاليات الدورة التدريبية الثالثة لورشة العمل الخاصة بتنفيذ مشروع تطوير الرياضيات والعلوم الطبيعية الذي نظمته الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية - بنات على مدار خمسة أيام، حيث تم تخريج أكثر من 100 مشرفة من مشرفات الرياضيات والعلوم من جميع مناطق ومحافظات السعودية بتوصيات مهمة بعد المشاركة، أهمها التطوير المهني لمشرفات ومعلمات الرياضيات من خلال التدريب على المعايير العالمية، ودمج التقنية في التعليم بما يتفق ومبادئ التعلم النشط والتعلم الذاتي، والعناية بالقدرات المتميزة، وأيضا الرعاية للقدرات المتواضعة والتواصل مع الأسرة والمجتمع، مع الحرص على جودة العرض والتصميم، وتطبيق الأساليب الإشرافية الفعالة بما يحقق التكامل بين الإشراف والمدرسة والمجتمع، إضافة إلى الاستفادة من نتاج الخبرات العالمية البارزة والمتخصصة في إنتاج المواد التعليمية المساندة، وتوظيف التقنية في عمليات تطبيق مناهج الرياضيات المطورة بمدارس تعليم البنات للمراحل الثلاث، وأخيرا التقويم المستمر لمنتجات مناهج الرياضيات المطورة فصليا لجميع الصفوف الدراسية من خلال التقارير التي ترفع إلى جهات الاختصاص بالوزارة.