اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إمام وخطيب المسجد الحرام:لا لسيف التضييق المسلط على مباركي المشاريع الحضارية

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عطر الكون, بتاريخ ‏2009-10-31.


  1. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    إمام وخطيب المسجد الحرام:
    لا لسيف التضييق المسلط على مباركي المشاريع الحضارية

    «عكاظ»، واس ــ مكة المكرمة

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]


    حذرإمام وخطيب المسجد الحرام الدكتور عبدالرحمن السديس من على منبر الجمعة أمس من الملاسنات والتجاذبات والجدل التي تثار “كلما انبرى إمام مصلح قد يتبنى مشروعات حضارية للأمة تعيد لها أمجادها في ظل ثوابت الشريعة ومقاصد الملة، تجاذب سفينتها هموم متضاربة ومتجاذبة وحالات لغط لا تسلم من الغلط وعاشت الأمة من أجلها ملاسنات في ضروب من الجدل العقيم مما يعيق عجلة التنمية في المجتمع ويعطل النماء والإعمار في الأمة، مع التأكيد على التمسك بثوابتنا وضوابطنا الشرعية. وزاد السديس بأن هؤلاء “سلطوا سيف التضييق المسلط، أن من يباركها علماني وآخر لبرالي وثالث تغريبي”، مؤكداً أنه” ليس لديهم أي بينة، وأن لديهم بينات واهيات لاتعدو وساوس غامضة وانفعلات متوترة وأحقاد دفينة وتوظيف لسوء الظن”. وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن “من يروج لمثل هذه الظاهره يتمثل في محترفي التصنيف منهم، فلتعلموا أنكم بهذه المشاقة قد فرقتم حرمة الاعتقاد الواجب في أخوة الديانه فلسوف يحصد الزوبعة من حرك الريح، أما من رمى بالتصنيف زورا وبهتانا فله البشرى والسلوى في مثل قول المولى جل وعلا “مايقال لك إلا ماقيل لرسل من قبلك” وما أحد من ألسن الناس سالماً ولو كان ذاك التقي المهذب”. وتصدى الشيخ السديس لظاهرة تصنيف الناس وداء التشكيك بالآخرين وعدم الثقة بهم” ووصف ممارسي هذه الظاهرة بـ “حاملي خمائر سوداء، ضعف إيمانهم وقل وردهم فألقو جلباب الحياء وشغلوا الأمة عن كبير قضاياها والبسوا الجميع أثواب الجرح والقدح وتدثروا بشهوة الحكم على الناس ونسج الأحاديث والحكايات والتعلق بالظنون والأوهام في فوضى فكرية عارمة فيركبون سبب التصنيف لأمرين للتشهير والتضليل والصد عن سواء السبيل”، مؤكداً انهم “غمسوا ألسنتهم في ركام من الآثام ثم بسطوها بإصدار الأحكام وإلصاق التهم والحط من الأقدار في جرأة عجيبة وفي قاموس لاينتهي من التصنيفات” ودلل الشيخ السديس على ذلك بما يجرى “من خلال التصنيف الديني واللاديني، فكم نرى ونسمع عبر المجالس والمنتديات وشبكات المعلومات أن هذا مغال ومتطرف، وذاك وهابي في السمع والطاعة، وآخر رجعي وصولي، وفي النيل من علماء الشريعة الذين يقررون منهج السلف الصالح في السمع والطاعه لولاة أمر المسلمين، فهذا مداهن متزلف وذاك مراء ومنافق والثالث من علماء السلطان، وهكذا في سيل جارف من التصنيفات الفكرية والدعوية والسلوكية، ومن أجل هذا كله أقيمت سوق الولاء والبراء والود والعداء مما يحتم التوارد على ميثاق شرف أدبي يحمي أعراض البراء النبلاء”.

    وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أن “دعاة الفتنة إن لم يجدوا لا هذا ولا ذاك أوغلوا في الطعن في النيات والمقاصد، وإن تورعوا سلكوا طريق الإشارة والهمز مما يكون أكثر إيقاعاً وأشد تطاولا، وهذا وغيره من أعظم أمراض القلوب والمخادعة لعلام الغيوب”.

    وشدد السديس على أن “من أعظم هذه النزعات المشئومة نصب مشانق التجريح، ووضع رموز الأمة على مشرحة النقد الهدامة بغية تحطيمهم والاحباط بهم، مما يلوث وجه كرامتهم والتوثب على الأعراض والتلذذ بالاعتراض مما يوسع جراح الأمة ويغتال الفضل بين أفرادها ويقطع أواصرها تأسيساً على خيوط من الأوهام ومنازلات بلا برهان تجري إلى فتن لا يعلم عواقبها إلا الله”.

    وحذر إمام وخطيب المسجد الحرام من النيل بأعراض المسلمين، معتبرا “الأصل بناء حال المسلم على السلامة والستر وحسن الظن واليقين لايزول بالشك وأنما يزال بيقين مثله وأصل ببراءة الذمة من خبر لايصح أصلاً وكم من خبر لو صح فإنه يزاد عليه من الإضافات الباطلة أو التجزئه أو الانتقائية لما يحرم الكلم به عن مواضعه وعليه فلا نقرر المؤاخذه إلا بعد أن تأذن الحجة”. .

    وأشار إلى أن المسلم الحق “لا يكون معبراً تمرر عليه الواردات والمختلفات ولا يطير الأخبار كلما طار بلا تثبت ولا روية ثم ينشر بلسانه بلا وعي ولا تعقل”.

    وحذر السديس من “الفتانين المتجنين على أعراض المسلمين داعياً إلى التحدث بنعم الله وما من الله به على بلاد الحرمين الشريفين حرسها الله من دعوة إصلاحية رائدة وجماعة شرعية واحدة على نهج الكتاب والسنة منذ تعاهد الإمامان وتعاقد المحمدان رحمهما الله إلى عهد الإمام المؤسس الملك الموحد طيب الله ثراه الذي دعى إلى التآلف بعيداً عن غائلة الفرقى والتصنيف فزاد الله بلاد الحرمين وحدة ورخاء وحفظ عليها قيادتها ووحدتها وأمنها واستقرارها.
     
  2. المعلم نت

    المعلم نت تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    62
    0
    0
    ‏2009-07-11
    لو يفكنا الله من هالصحف والمهايط فيها
    كان حنا بالف خير مع علمائنا ودعاتنا

    زاد الله شيخنا السديس رفعة وتقى ومحبة وهداية
     
  3. teacher2006

    teacher2006 أبــو فهـد .. عضو مميز

    9,954
    0
    0
    ‏2008-09-12
    teacher
    وفق الله علماءنا و مشائخنا
    لكل خير و سدد آراءهم للحق
    شكرآ مشرفتنا الفاضلة ليلى
     
  4. Naaa$$eeeR

    Naaa$$eeeR عضوية تميّز عضو مميز

    1,169
    0
    0
    ‏2009-01-28
    معلم
    سبحان الله كأني به بيننا في (المنتديات ) عبر شبكة الأنترنت
    وكأنه يوجه كلامه الى (أعضاء معينين في هذه المنتديات ) !!!!!
    عرف عنهم التصنيف والتشكيك والطعن والهمز والغمز
    في الناس عامة وفي أهل الفضل والصلاح والعلم والسنة خاصة
    نتمنى منهم أن يتعلموا ويستفيدوا من كلمات الشيخ (السديس )
    نسأل الله لنا و لهم (الهداية )


    شكراً أختي ليلي على الموضوع المناسب وفي الوقت المناسب

     
  5. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    هذا الكلام جاء بعد الهجمه الشرسه من فئات معينه على ماذكره
    الشيخ النجيمي وزير العدل الشيخ الدكتور محمد العيسى بخصوص مواضيع كثر الجدل عليها بالاونه الاخيره
    والحمدلله انه فيه مشايخ على قدر من العلم والاعتدال والتقيه وفقهم الله لمافيه خير
     
  6. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    كثّر الله من أمثالك ياشيخنا الفاضل الشهم الصادق الجرئ ..

    فقــد نطقت بما يلجم أفواة أتباع الهوى الضال ..

    فالعلم ضروري للرقي ومجاراة العالم المتقدم ..

    ومع ذلك نقول نريد العلم المتوافق مع ضوابط شريعتنا السمحاء

    وليس المتماشي مع أهواء أصحاب العقول الجوفاء الإرتجاليين...

    وأتمنى أن يعي قولك من قدّس العلماء وأبتدع من أجلهم بدعُ مضله ..

    وأخيراُ آمل أن يستفاد من حديث فضيلة الشيخ الجليل

    وخاصة من هم قابعون تحت مظلة الإسبتسال المشائخي ...
     
  7. سلطان تربه

    سلطان تربه <font color="#0066FF">مشرف سابق</font> عضو مميز

    675
    0
    16
    ‏2008-09-17
    معلم
    جزاك الله خيرا