اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كيف أكتشف مواهب إبني ؟ ثم كيف أنمي هذه المواهب

الموضوع في 'رعاية الموهوبين والمتفوقين' بواسطة نايف البلوي, بتاريخ ‏2009-11-02.


  1. نايف البلوي

    نايف البلوي تربوي مميز عضو مميز

    2,680
    0
    0
    ‏2009-05-19
    موظف حكـومي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    اخواني اخواتي كل يتمنى أن يكونوا ابنائهم متميزين في كل شي ويشار إليهم بالبنان
    وهذه فطرة لدى الجميع

    السؤال :
    كيف أكتشف مواهب إبني ؟ ثم كيف أنمي هذه المواهب؟

    اخواني واخواتي قام العديد من المختصين بوضع قوائم لأبرز الخصائص السلوكية التي توحي بتميز الطفل في خصائص سلوكية محددة ، و من أشهر هذه القوائم :" مقياس تقييم الصفات السلوكية للطلبة المتميزين " و التي تعرف أيضا باسم :" srbcss " وهي من تأليف رنزولي و هارتمان وآخرون ، و لقد ترجمت إلى العربية بواسطة باحثين كثر مثل الدكتورة ناديا سرور حيث تم تقنينها إلى البيئة الأردنية ، و الدكتور عبد الرحمن كلنتن و تم تقنينها في البيئة البحرينية ، والدكتورة فاطمة نذر التي قامت بتقنينه في البيئة الكويتية. و يقيس هذا المقياس صفات عدة لدى الطالب من أبرزها : الصفات الإبداعية ، و الصفات التعلمية ، والصفات القيادية، والصفات الدافعية . (أنظر الملحق )

    ثانيا : الاختبارات و المقاييس

    بإمكان الوالدين إخضاع ابنهما لبعض الاختبارات ، و للمعلومية فان هذه الاختبارات تقيس مدى استعداد الابن لهذا الاختبار في ذلك اليوم ، بمعنأنه يصعب وضع تقرير نهائي نحو الطفل باستخدام نتيجة ذلك الاختبار فقط . ومن أشهر الاختبارات ما يلي :

    الاختبارات التحصيلية :

    تقيس الاختبارات التحصيلية مقدار ما يعرفه الطالب من المنهج المقرر ، و مقدار ما أتقنه من مهارات المنهج المقرر . بمعنى آخر إن هذه الاختبارات لا تقيس مدى استعداد الطالب للتعلم بقدر مدى ما تعلمه من مهارات معرفية .



    اختبارات الذكاء :

    يُعرف بعضها (باختبارات القدرات) ، وضعت هذه الاختبارات لقياس سلوكيات تعلم الطفل و القدرة على التعلم. و معظم هذه الاختبارات تأخذ وسطا مقداره (100) وبذلك يكون كل من يأخذ (90) درجة وأقل يعتبر أقل من المتوسط . إن الاهتمام الزائد بدرجة ذكاء الموهوب دون وعي تام بما تعنيه من حقائق عن الموهوب قد يكون لها مردود سلبي وعكسي و مخالفة للمرجو منها، ولقد حدد بعض المختصين عدة أسباب للحد من الخوض في هذه الدرجات ، ومن هذه الأسباب ما يلي :

    1- أنها لا تقيس القدرات الإنسانية كاملة ، بل تقيس عددا محدودا من القدرات.

    2- أنها لا تراعي الخلفيات البيئية المختلفة ( خاصة الدقيقة منها ) لكافة المفحوصين مهما كانت دقة الباحثين ، فمثلا نلاحظ أن هناك بيئات مختلفة كلية من حيث العادات واللهجات على الرغم من انتماء هذه البيئات / المحافظات إلى منطقة "سياسية" واحدة .

    3- أنها تركز على استخدام الورقة و القلم ، دون أن تعطي اعتبارا للأوضاع البيئية الخارجية والداخلية و الذاتية .


    لذا وجب الحرص و الدقة حين اختيار هذه المقاييس و أن ذلك يجب و أن يكون تحت إشراف فريق متخصص ، وعدم إعطاء هذه الاختبارات وزنا مبالغا فيه .



    ثالثا التزكيات

    تلجأ أحيانا بعض الجهات المختصة الى اعتماد تزكيات المعلمين ، والوالدين، والزملاء، وكل من خالط الطالب . حيث يقوم هؤلاء بتعبئة نموذج يصفون من خلاله بعض السلوكيات الهامة و التي تمت ملاحظتها على الموهوب أثناء معايشتهم له. كما يقومون بإعطاء تقدير مئوي عن هذه السلوكيات يتم من خلالها اتخاذ القرار المناسب تجاه الطالب .

    رابعا : الأعمال المتميزة

    يفرض عدد من الموهوبين أنفسهم بواسطة أعمالهم المتميزة على الساحة العملية . وتغطي هذه الأعمال مساحة شاسعة بدءا من الاختراعات العلمية و حتى الأعمال المهنية البسيطة . الجدير ذكره أنه يجب تقييم هذه الأعمال على أسس منها منطلق الفكرة ، العناء الذي تكبده الطالب ، بساطة المواد المستخدمة، مدى اعتماد الطالب على نفسه ، المهارات التي تعلمها الطالب ، الوقت المصروف للعمل ، التكلفة المالية، المستفيدين من العمل ، وما شابه . ويكون هناك تقييم من المعلم المشرف و الوالدين والمختصين و رأي الطالب نفسه .

    لقد أثبتت نتائج الأبحاث التطبيقية و أدبيات هذا العلم ( الموهوبين / وعلم الإحصاء) على أهمية استخدام بطارية من المقاييس الموضوعية و التقديرية وذلك لضمان سلامة الاختيار مدمجة فيما يعرف باسم المحكات المتعددة . وهو اسلوب علمي يتم من خلاله الاستناد الى عدد من المقاييس الموضوعية و التقديرية ، متعددة المصادر (كالمعلمين و أولياء الأمور و الزملاء و الطالب نفسه) للتعرف على قدرات الطالب في مواقع و أزمنة مختلفة تساهم على التعرف على الطالب بشكل أفضل .

    أساليب الكشف عن الموهوبين تأخذ طابع:

    أسلوب القمع ( التصفية) :

    أسلوب يقوم باختيار الطلاب على أساس اجتياز المقاييس وفق ترتيب يضعه المسئول . كأن يتم اختيار الطلاب الحاصلين على تقدير امتياز من طلاب المدرسة ، من هؤلاء الممتازين تتم عملية اختيار الحاصلين على تزكيات المعلمين ، هؤلاء الحاصلين على التزكيات يخضعون إلى مقياس القدرات، حيث يتم ترشيح أفضل 5% منهم ليجلسوا إلى اختبار (أ) ، الحاصلين على أفضل 5% من اختبار (أ) يتم ترشيحهم إلى اختبار (ب) . وبذلك نحصل على ما يسميه أصحاب هذا الأسلوب بالموهوبين .
    اتمنى ان اكون وفقت وساكون معكم في ما يخص هذه الفئه
    محبكم
    نايف البلوي
     
  2. لافي الإقبالي

    لافي الإقبالي <font color="#0066FF">مشرف سابق</font> عضو ملتقى المعلمين

    104
    0
    0
    ‏2009-06-15
    معلم
    مشكور أخوي نايف

    على الموضوع

    لاعدمناك يالغالي
     
  3. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,847
    32
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    موضوع قيم
    تسلم أخي الكريم
    على مجهودك المميز
     
  4. ابو شهد السبيعي

    ابو شهد السبيعي <font color="#008080">متألـــق (أبو شهد)ومميز </fo عضو مميز

    756
    0
    0
    ‏2009-11-17
    معلم
    دور الأسرة في تنمية الموهبة و الإبداع يمثل تحديا أخر يواجه أسر الموهوبين من أجل توفير البيئة الميسرة لتنمية الموهبة ويعتقد بلوم ،Bloom 1985 ) أن الأسرة تلعب الدور الأهم في تشكيل الموهبة لدى الطفل, وأن الأسرة إذا لم تقم بتشجيع الطفل وتقديره وتوفير المناخ الملائم له في البيت، فإن الموهبة قد تبقى كامنة
    ولقد بين بلوم في دراسة أجراها على ( 120 ) موهوبا أظهروا نبوغا في صغرهم في مجالات متنوعة، مثل العزف على البيانو, أو النحت، أو السباحة ، أو التنس ، أو الرياضيات ، أن دور البيت أهم من دور المدرسة في تنمية الموهبة لدى الطفل . ولكن على الرغم من ذلك فإن غياب دور المدرسة في اكتشاف الموهوبين وتنميتهم, أو قهر الموهبة بإتباعها أساليب تربوية عقيمة سوف يؤدي إلى إعاقة دور الأسرة، حيث لن تستطيع تعويض هذا القصور من جانب المدرسة . ويبين بلوم أن دور الأبوين يتمثل في توفير نماذج إيجابية يقلدها الطفل ، وامتلاك اتجاهات إيجابية نحو العلم والتعلم .
    إن رعاية الطفل الموهوب في الأسرة تمثل تحديا أخر صعبا للأسرة ، وللتعرف على أهم أساليب رعاية الطفل الموهوب في الأسرة لا بد من التعرف على نوعية المشكلات التي تواجهها الأسرة عند وجود طفل
    موهوب فيها .
    وعلى الرغم من أن الدراسات السابقة قد بينت أنه من أهم خصائص البيئة الأسرية التي تنمي الموهبة والإبداع لدى الطفل هي البيئة الثرية ثقافيا والآمنة سيكولوجيا ، إلا أن هناك العديد من الدراسات تؤكد أن أسرة الطفل الموهوب في الواقع تواجه العديد من المشكلات مع طفلها الموهوب .
    ويبدو أن هناك بعدا غائبا في تربية الطفل الموهوب ، وهو عدم مراعاة احتياجاته العاطفية والنفسية ، ففي إحدى الدراسات التي أجريت على أسر الأطفال الموهوبين في جامعة (Purdue) تبين أن الموهبة ليست بالضرورة خبرة سارة سواء كان ذلك للطفل أم للأسرة , بسبب بعض المشكلات العاطفية والاجتماعية التي يواجهها الطفل الموهوب .
    ويبدو أن المشكلة الرئيسة التي تواجه أسرة الطفل الموهوب هي عدم فهم الأسرة لدورها في رعايته وفي جهلها لأسلوب التعامل الصحيح معه ، ولقد عبر ( هاكني ) عن هذه المشكلة بقوله أن أسرة الطفل الموهوب لا تدري كيف تتعامل مع طفلها الموهوب الذي يحتاج إلى فهم متعمق ، وأساليب خاصة في التعامل ، وأنها تتعامل معه على أساس معايير الطفل العادي، لذلك تشعر بالحيرة عندما لا تفلح معه هذه الأساليب في التربية .
    ولقد أكد ( جولمان ) من خلال النموذج الذي اقترحه والذي سماه بالذكاء العاطفي أن تربية الذكاء العاطفي لدى الأطفال لا تقل أهمية عن تربية الذكاء العقلي.
    وان العديد من الأفراد الموهوبين الذين يتمتعون بذكاء عال قد يفشلون في الحياة العملية إذا لم يمتلكوا الذكاء . العاطفي الذي يجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع مشاعر الفشل في الإحباط والغضب والانفعال ، وأكثر قدرة على : التعاطف مع الآخرين ، وعلى استخدام المهارات الاجتماعية التي تجعلهم أكثر كفاية في حل المشكلات .
    وبين ( روس ) أنه كلما كانت الفجوة في القدرات العقلية للطفل الموهوب كبيرة بينه وبين أفراد أسرته كان تأثير الطفل الموهوب أكبر سلبية عليها .
    وفي دراسة ( هاو ) على عدد من أسر الأطفال العباقرة بين الدروس المستفادة من البيئة المبكرة للأطفال العباقرة ، الذين أظهروا موهبة خارقة في سن مبكرة ، ولقد حددها على النحو الآتي :
    - الدرس الأول المستفاد من البيئة الأسرية المبكرة للطفل العبقري هو أن شغف الطفل بالتعلم كان بمنزلة عمله اليومي في ظل أبوين يمتلكان توقعات عالية جدا لأداء طفليهما العبقري. فعلى سبيل المثال كان العبقري الموسيقي الطفل ( يويوما ) يعزف مقطوعات موسيقية لباخ وهو في سن الرابعة ، وكان يتدرب يوميا على العزف الموسيقي بصورة منتظمة وجادة . ويبدو أن والدي الطفل العبقري كانا مصممين مسبقا . حتى قبل ولادة طفليهما أنه سوف يكون عبقريا، وكانا يوفران له البيئة المحفزة للإبداع . فعلى سبيل المثال أم المهندس العبقري ( فرانك رايت ) وضعت منذ ولادته على جدران حجرته صور تصميمات هندسية .
    - الدرس الثاني من حياة الأطفال العباقرة أن بيئتهم الأسرية كانت تتسم بالصرامة والضغط الشديدين لدفع الطفل نحو التميز. مثل ( نوربرت واينر ) الذي كتب في سيرته الذاتية أنه قد قضى سنوات طفولة تعيسة في صراع مع والديه للحصول على استقلاليته ، فقد كانا يفرضان عليا حماية زائدة ، وحياة انعزالية . ويبدو أن أسر هؤلاء الأطفال تستثمر قدرا هائلا من الجهد والطاقة في الطفل ، خوفا على موهبته من الضياع ، وبأسلوب مبالغ فيه ، والطفل المبدع لا يستطيع أن يتنفس إلا في جو مليء بالحرية ولا يمكن لموهبته أن تنمو وتزدهر إلا في مناخ يتيح له الاستقلالية الاعتماد على النفس ، لذا فان الصراع الأسري بين الطفل الموهوب وأسرته يحتدم عندما يعيش الطفل الموهوب في هذا النوع من الأسر.
    الدرس الثالث المستفاد هو أن الأطفال العباقرة يأتون من أسر يتمتع أحد الوالدين أو كلاهما بمستوي عالي من التعليم ، ويشعر بتقدير وحماس شديدين للعلم ، إلا انه يصر على دفع طفله منذ الصغر على التحصيل العلمي والتفوق الدراسي ​
     
  5. ghost haunted

    ghost haunted تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    8
    0
    0
    ‏2009-10-25
    بارك الله فيك ونفع بك
     
  6. أيمن السلمي

    أيمن السلمي مبدع ومتميز عضو مميز

    5,404
    1
    0
    ‏2008-10-30
    معلم متأهل
    بوركت أخي نايف