اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وزير التربية: لا تأجيل للدراسة .. ورصد ملاحظات على الإجراءات الصحية في المدارس

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عطر الكون, بتاريخ ‏2009-11-04.


  1. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    وزير التربية: لا تأجيل للدراسة .. ورصد ملاحظات على الإجراءات الصحية في المدارس

    عبد الله عبيد الله الغامدي ـ الرياض

    [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG] [​IMG]


    [​IMG]
    أكد صاحب السمو الأمير فيــصــل بن عبد الله بن محمد وزير التربية والتعليم، عدم تأجيل الدراسة وأنه لا داعي للقلق خصوصا مع اتخاذ واتباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية الوقائية الصحية. وأوضح وزير التربية والتعليم في تصريحات صحافية بعد انعقاد الاجتماع التشاوري الخامس لوزراء التربية والتعليم الخليجيين في الرياض أمس، أنه من الممكن وجود بعض الملاحظات على الإجراءات الصحية في بعض المدارس في مكافحة وباء الانفلونزا في ظل وجود 30 ألف مدرسة في مختلف المناطق والقرى. ودعا الأمير فيصل بن عبد الله في كلمته أمام الاجتماع إلى توثيق وتعميم التجارب العربية في مواجهة وباء الانفلونزا عن طريق دعوة الأطباء والمختصين بالتوعية، واستدعاء بعض التجارب العالمية التي تخدم تحسين البيئة والصحة المدرسية في دول المجلس. وفي شأن آخر، أفاد وزير التربية والتعليم أن المؤسسات التعليمية على أعتاب تحول جديد عن طريق التطور النوعي في البرامج، الخطط، الكوادر البشرية، التجهيزات الفنية، بهدف الارتقاء بالتعليم والتدريب. وقال الأمير فيصل بن عبد الله: «نلتقي اليوم في محطة من محطات مسيرتنا التنموية العربية للارتقاء بالنهضة التعليمية وترسيخ أسس تربوية مبنية على الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة، ومعززة بالتطبيقات العلمية».
    وزاد وزير التربية والتعليم: «انتهز هذه المناسبة لتأكيد النهج الذي يحرص عليه قادتنا في السعي نحو تطوير بيئة التعليم لأنها هي الأساس في تهيئة أجيال بكفاءة تتوافق مع متطلبات سوق العمل والمشاركة في البناء الوطني والإفادة من معطيات النهضة العلمية والثورة التقنية المعاصرة».
    وركز الأمير فيصل بن عبد الله على حرص خادم الحرمين الشريفين على برامج التربية والتعليم ودورها في قلب معادلة التنمية المتوازنة وتعزيز النهج التربوي والعلمي الذي يخدم الوطن والأمة عن طريق بناء واستقطاب الكفاءات أينما كانت لتساهم في بناء هذه النهضة العربية الواعدة.
    واستشهد وزير التربية والتعليم بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تعد تجسيدا واقعياً لهذا التوجيه العلمي الذي سيخدم المملكة باستقبال الطالبات والطلاب الأكفاء والإفادة من العلماء المتوافدين عليها من مختلف أنحاء العالم. بدوره، أكد الأمين العام لمكتب التربية العربي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني، أن مكتب التربية العربي لدول الخليج يسعى إلى تحقيق الأهداف التي وضعتها قيادات دول المجلس، مشيراً إلى أن دعمهم كان له أطيب الأثر في مواصلة المسيرة التربوية وصنع الإنجازات التي تليق بالطموحات والمتناسبة مع الجهود المبذولة في الميدان.
    وفي شأن متصل، استعرضت الدول المشاركة في الاجتماع تجاربها التربوية، إذ قدمت الإمارات تجربتها حول الاعتماد الأكاديمي للمدارس الحكومية والخاصة، فيما قدمت البحرين تجربة تربوية حول «التلمذة المهنية»، في حين استعرضت اليمن برنامج التحويلات النقدية المشروطة كأحد برامج حل مشكلة تسرب الطالبات من التعليم.
    وتضمنت التجارب عرضا للكويت في تجربتها حول تأصيل القيم التربوية، وآخر للمملكة في تجربتها في تطوير المناهج التعليمية، فيما استعرضت قطر تجربتها حول المعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس.