اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أمهات يرغبن في تدريس أبنائهن عند معلمة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-11-04.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    صحيفة سبق » تقارير سبقالمزيد |

    فكرة دمج طلبة الصفوف الأولى طرحت في الصحف منذ 35 سنة
    أمهات يرغبن في تدريس أبنائهن عند معلمة
    الإثنين 02 نوفمبر 2009
    9:35 م
    الرياض- البندري سعود :
    كشف عدد من العاملات في المدارس الأهلية بالرياض عن تردد بعض الأمهات على المدارس الواقعة في أحيائهن متسائلات عن منح هذه المدارس رخص بدمج طلبة الصفوف الأولى.

    وأكدت "سلوى عبد الله" تعمل في مدرسة خاصة أن كثيراً من الأمهات رغبن في تعليم أولادهن عند المعلمات وأنهن ينتظرن أن تطبق التجربة في أكبر عدد من المدارس الأهلية بالرياض.


    وقالت "جواهر ناصر" وهي تعمل أيضاً في مدرسة أهلية بالرياض إن إحدى الأمهات التي تدرس ابنتاها في المرحلة الابتدائية في نفس المدرسة التي تعمل بها قد أبدت رغبتها في تعليم ابنها في نفس المدرسة عند معلمة ودائما ما تسألهم إن كانوا سيطبقون فكرة الدمج أم لا، مشيرة إلى أن كثيراً من الأمهات يرين أن المعلمة أكثر رحمة وعطفاً وقدرة على تعليم الصغار من المعلمين وأن هناك أمهات يتمنين أن لا يدرس الطفل في مدارس الأولاد إلا بعد العاشرة حيث يصبح أكثر اعتماداً على نفسه ويستطيع التعامل مع المعلم.


    وفي السياق ذاته أيد عدد من المعلمين والمعلمات هذه الخطوة ووصفوها بالجريئة والناجحة والصحية، مؤكدين أن المعلمة أقدر على تعليم الأطفال في الصفوف الأولى كما أنها أكثر عطفاً ورحمة مما ينعكس على العملية التعليمية للأطفال.


    وأوضحت المعلمة "عبير عبد الرحمن" بالمرحلة الثانوية أن المعلمة أفضل من يقوم بالعملية التعليمية في هذه المرحلة العمرية، مؤملة أن تعم الفكرة أكبر عدد من المدارس الأهلية ليتمكن أبناؤها من الدراسة لدى معلمات وستكون الأم مطمئنة على صغارها لأنهم سيكنون عند أمهم الثانية ستعرف كيف تتعامل معهم.


    أما المعلمة "نورة" فقالت إنها معلمة للمرحلة الابتدائية ومن دواعي سرورها أن تكلف بهذه المهمة مبدئية ارتياحها لهذه الخطوة وإنها متفائلة جدًا بأن ذلك سينعكس إيجابياً على هؤلاء الأطفال وتساءلت ما المشكلة إذا كانوا في فصول منفصلة عن البنات.


    وقال "خالد محمد" أخصائي اجتماعي في أحد المدارس الابتدائية كنت أتمنى تطبيق هذه التجربة منذ زمن لأنها تجربة سوف تنجح بإذن الله، مشيراً إلى أنهم كأخصائيين اجتماعيين يواجهون شكاوى من أولياء الأمور فهم دائماً يتذمرون من عدم التعامل الجيد مع أبنائهم من قبل المعلمين وأضاف: حقيقة أنا لا ألوم المعلمين على ذلك وأرى أن المعلمة أقدر على التعامل مع هؤلاء الصغار خصوصاً التلاميذ الجدد، فهي مشاكل جمة وصعبة للغاية تواجهنا مع بداية كل عام جديد.


    وفي هذا الإطار أكد عضو المجمع الفقهي الإسلامي الدكتور محمد النجيمي لـ"سبق" أن المعلمة هي الأفضل لتدريس هؤلاء التلاميذ الصغار الذين دون سن التاسعة من العمر من المعلم كما أن هذه الخطوة قد يكون فيها خير ويكون لها محاذير أيضاً.


    وقال النجيمي :إن في مثل هذه الأمور لابد أن تشكل لجان لدراسة كثير من الجوانب من الناحية النفسية والاجتماعية والتربوية والشرعية في مراكز بحثية متخصصة تبين الدور الإيجابي والسلبي في هذا الجانب.


    وقال عضو المجمع الفقهي الإسلامي أنا لا أؤمن بالقرارات الارتجالية، مشيراً إلى أن الموضوع قد طرح في الصحف منذ زمن طويل ومنذ ذلك ونحن ندور في دائرة مفرغة، مطالباً بإيجاد مراكز أبحاث متخصصة لمناقشة مثل هذه القضايا الحساسة والهامة.


    من جانبه, قال عضو اللجنة الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى عوض الردادي إن هذه الفكرة ليست جديدة وسبق بحثها وطرحت في الصحف منذ ما يقارب 35 سنة مضت.


    لافتاً النظر إلى أن الوضع تغير والمدارس أصبحت أكثر تهيئة لتطبيق التجربة في حال نجاحها.


    وأضاف الردادي لـ"سبق" أن هذه تجربة خاضعة للقياس والتقييم وبعد مضي فترة سيقيم مسؤولو التربية والتعليم هذه التجربة وفي حال نجاحها ستطبق على 20 مدرسة أخرى كما أن المسألة اختيارية.


    ومن الناحية الشرعية، أشار الردادي إلى أن الإخوة والأخوات يفرق بينهم في سن العاشرة وأن تجربة دمج الصفوف الأولى في مدارس البنات لها ضوابط، فالتلاميذ يأتون للمعلمات لتدريسهم في فصول منفصلة عن البنات وهذا ليس اختلاطاً.


    وأوضح الردادي أن هؤلاء الأطفال في هذه المرحلة العمرية يختلطون بأبناء الجيران والأقارب كما أنهم لا يزالوا صغاراً ولن يفكروا بما يفكر به الكبار.


    وحول ردود فعل بعض أولياء الأمور إزاء هذه الخطوة ما بين مؤيد ومعارض، قال عوض الردادي دائماً الجديد في كل مكان وزمان يقابل بالتأييد أو التحفظ أو الرفض وهذا أمر طبيعي جداً، مشيراً إلى أن الظروف إختلفت عن ذي قبل ولكل زمن متغيراته وتطوراته.


    الصورة تعبيرية
     
  2. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    الهدف يصب في مصلحة الجيل الجديد
    ونحن مؤيدين للفكرة
    ونأمل تعميمها مستقبلاً على جميع المدارس للصفوف الأولية