اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الفروقات والدرجة المستحقة ...

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة aaa_3424, بتاريخ ‏2009-11-06.


  1. aaa_3424

    aaa_3424 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    250
    0
    0
    ‏2008-02-08
    معلم
    وربي تبطون عظم يا من انتم تركتم الرزاق

    واتجهتم ترجون من دونه

    بأن تأخذون حقوقكم التي سلبت

    ارجأتم بأن اللجنة الوزارية سوف تعطيكم حقوقم وأتت الصفعة للجميع

    ثم ارجأتم بأن الوزير سوف ينهي القضية ولم يحدث ذلك وأتت صفعة ثانية

    ثم فرحتم بأن القضية ذهبت الى سيدي خادم الحرمين ( وهنا لا جديد ) وهذه صفعة اخرى

    واخيرا اتجهت قضيتنا الى ديوان المظالم مكة الشرقية الرياض

    وكانت صفعة مدوية حتى لي انا شخصيا وكانت اكبر من سا بقاتها

    كل هولاء لم ينصفونا

    فمن ينصفنا يا ترا ؟؟؟

    اترك الجواب لك اخي القاري وانت تعلم ما أقصده

    فلا تتعلق بغير الله

    انت وانا ظلمنا والمظلوم هنا

    قد قال الله في دعوته وبعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين

    فلا تكل من الدعا فورب السماء والأرض انا لنحن المنصورون بأمر ه
     
  2. أبو فيصل السبيعي

    أبو فيصل السبيعي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,554
    0
    0
    ‏2008-01-03
    معلم
    الجميع إن شاء الله معلقين آمالهم بالله ثم بالعمل بالأسباب التي ذكرت
    تحياتي
     
  3. الشهري

    الشهري تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    222
    0
    0
    ‏2008-03-02
    معلم
    ترك الأخذ بالأسباب بحجة التوكل على الله​
    بعض الصوفية يقول بترك الأخذ بالأسباب ، بحجة التوكل على الله والتسليم لقضائه وقدره ، فهل هذا الكلام صحيح ، وما هو المذهب الصحيح ؟.



    الحمد لله
    هذا الأمر مما عمت به البلوى ، واشتدت به المحنة ، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الأمة .
    فأمة الإسلام مرت بأزمات كثيرة ، وفترات عسيرة ، وكانت تخرج منها بالتفكير المستنير ، والنظرة الثاقبة ، والتصور الصحيح ، فتبحث في الأسباب والمسببات ، وتنظر في العواقب والمقدمات ، ثم بعد ذلك تأخذ بالأسباب ، وتلج البيوت من الأبواب ، فتجتاز - بأمر الله - تلك الأزمات ، وتخرج من تلك النكبات ، فتعود لها عزتها ، ويرجع لها سالف مجدها ، هكذا كانت أمة الإسلام في عصورها الزاهية .
    أما في هذه العصور المتأخرة التي غشت فيها غواشي الجهل ، وعصفت فيها أعاصير الإلحاد والتغريب ، وشاعت فيها البدع والضلالات ، فقد اختلط هذا الأمر على كثير من المسلمين ، فجعلوا من الإيمان بالقضاء والقدر تكأة للإخلاد في الأرض ، ومسوغاً لترك الحزم والجد والتفكير في معالي الأمور ، وسبل العزة والفلاح ، فآثروا ركوب السهل الوطيء الوبيء على ركوب الصعب الأشق المريء .
    فكان المخرج لهم أن يتكل المرء على القدر ، وأن الله هو الفعال لما يريد ، وأن ما شاءه كان وما لم يشأه لم يكن ، فلتمض إرادته ، ولتكن مشيئئته ، وليجر قضاءه وقدره ، فلا حول لنا ولا طول ، ولا يد لنا في ذلك كله .
    هكذا بكل يسر وسهولة ، استسلام للأقدار دون منازعة لها في فعل الأسباب المشروعة والمباحة .
    فلا أمر بالمعروف ، ولا نهي عن المنكر ، ولا جهاد لأعداء الله ، ولا حرص على نشر العلم ورفع الجهل ، ولا محاربة للأفكار الهدامة والمبادئ المضللة ، كل ذلك بحجة أن الله شاء ذلك !
    والحقيقة أن هذه مصيبة كبرى ، وضلالة عظمى ، أدت بالأمة إلى هوة سحيقة من التخلف والانحطاط ، وسببت لها تسلط الأعداء ، وجرت عليها ويلات إثر ويلات .
    وإلا فالأخذ بالأسباب لا ينافي الإيمان بالقدر ، بل إنه من تمامه ، فالله عز وجل أراد بنا أشياء ، وأراد منا أشياء ، فما أراده بنا طواه عنا ، وما أراده منا أمرنا بالقيام به ، فقد أراد منا حمل الدعوة إلى الكفار وإن كان يعلم أنهم لن يؤمنوا ، وأراد منا قتالهم وإن كان يعلم أننا سُنهزم أمامهم ، وأراد منا أن نكون أمة واحدة وإن كان يعلم أننا سنتفرق ونختلف ، وأراد منا أن نكون أشداء على الكفار رحماء بيننا وإن كان يعلم أن بأسنا سيكون بيننا شديداً وهكذا ...
    فالخلط بين ما أريد بنا وما أريد منا هو الذي يُلبس الأمر ، ويوقع في المحذور .
    صحيح أن الله عز وجل هو الفعال لما يريد ، الخالق لكل شيء ، الذي بيده ملكوت كل شيء ، الذي له مقاليد السموات والأرض ، ولكنه تبارك وتعلى جعل لهذا الكون نواميس يسير عليها ، وقوانين ينتظم بها ، وإن كان هو عز وجل قادراًَ على خرق هذه النواميس وتلك القوانين ، وإن كان أيضاً لا يخرقها لكل أحد .
    فالإيمان بأن الله قادر على نصر المؤمنين على الكافرين - لا يعني أنه سينصر المؤمنين وهم قاعدون عن الأخذ بالأسباب ، لأن النصر بدون الأخذ بالأسباب مستحيل ، وقدرة الله لا تتعلق بالمستحيل ولأنه منافٍ لحكمة الله ، وقدرته عز وجل متعلقة بحكمته .
    فكون الله قادراً على الشيء لا يعني أن الفرد أو الجماعة أو الأمة قادرة عليه ، فقدرة الله صفة خاصة به ، وقدرة العبد صفة خاصة به ـ فالخلط بين قدرة الله والإيمان بها وقدرة العبد وقيامه بما أمره الله به هو الذي يحمل على القعود ، وهو الذي يخدر الأمم والشعوب .
    وهذا ما لاحظه وألمح إليه أحد المستشرقين الألمان فقال وهو يؤرخ لحال المسلمين في عصورهم المتأخرة : ( طبيعة المسلم التسليم لإرادة الله ، والرضا بقضائه وقدره ، والخضوع بكل ما يملك للواحد القهار )
    وكان لهذه الطاعة أُثران مختلفان ؛ ففي العصر الإسلامي الأول لعبت دوراً كبيراً في الحروب ، وحققت نصراً متواصلاً ، لأنها دفعت في الجندي روح الفداء .
    وفي العصور المتأخرة كانت سبباً في الجمود الذي خيم على العالم الإسلامي ، فقذف به إلى الإنحدار ، وعزله وطواه عن تيار الأحداث العالمية . العلمانية للشيخ سفر الحوالي نقلاً عن باول شمتز في كتابه الإسلام قوة الغد العالمية ص 87 ​


    من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر لـ محمد بن إبراهيم الحمد ص 144.


    http://islamqa.com/ar/ref/11749
     
  4. إبراهيم بن سليمان

    إبراهيم بن سليمان تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    110
    0
    0
    ‏2009-06-12
    في الحقيقة أريد في هذا الموضع التركيز على نقطتين مهمتين كثر فيهن اللغط في هذا المنتدى المبارك وهما:
    الأولى: التوكل على الله سبحانه.
    قال تعالى : ((ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه))
    فالملاحظ لهذه الآية الكريمة أن الله ربط التوكل بالعبادة وسبقها بعلمه سبحانه وتعالى للغيب فحينما نتوكل على الله سبحانه وتعالى لابد أن نخلص العبادة له ولابد أن نعلم علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى هو العالم بالغيب وهو من يقدر الأمور. ولعلي لن أطيل في هذه النقطة فالكل منا يعلم حقيقة ذلك إن شاء الله.
    ولكن مايهمني هنا في قضية التوكل أن البعض منا يتقاعس أو يتكاسل عن المطالبة في حقه بحجة التوكل على الله وهذا الأمر غير صحيح فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصاً - جياعاً - وتروح بطاناً - شباعاً )) [رواه أحمد والترمذي]. ففي هذا الحديث تتضح لنا حقيقة التوكل فالنبي صلى الله عليه وسلم قد ربط رزق الطير بالغدو بعد التوكل فلو توكلت الطير ولم تغدو لما رزقت وفي الحديث الآخر حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال له: أأعقل ناقتي أم أتوكل قال صلى الله عليه وسلم : (( إعقلها وتوكل)).
    إخواني الأعزاء يتضح لنا مما سبق أنه لاتوكل بلا عمل ولا عمل بلا توكل وكما قال عمر رضي الله عنه: ((لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق إن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة)).
    ثانيا: الغيبة.
    وما جعلني أكتب عن هذه النقطة هو موضع أحد الإخوان في هذا المنتدى المبارك حينما سرد جزاه الله خيرا بعض الأحاديث والآيات التي تحرم الغيبة- وأنا أتكلم هنا عن قضيتنا- فرد عليه أحد الأخوان بسؤال عفوي فقال له : هذه الأحاديث والأيات تدعو الى تكميم الأفواه وقد صدق بذلك ولعل صاحب الموضوع قد إجتهد فله أجر الإجتهاد وإن كان قد إجتهد وأخطأ.
    فقد جمع بعض أهل العلم المواضع التي يجوز فيها الغيبة في بيتين وهما قوله:
    الذم ليس بغيبة في ستة.... متظلـــم ومعـــرف ومحــذر
    ولمظهر فسقا ومستفت.... ومن طلـب الإعانـة فـي إزالـة منكر
    ونحن نعلم علم اليقين أنه وقع علينا الظلم وحينما نتكلم بأحد من الناس بأنه ظلمنا أو علم مابنا من ظلم وكان بيده إزالته ولم يزله فإننا حينما نتكلم عن ذلك الشخص ليس بغيبه شرط أن لا نرمي الناس جزافا بأفعال ليست بهم.
    فذكر القاضي أو غيره بالظلم أو الخيانة أو أخذ الرشوة.... حينما يقع عليك الظلم منه ليس بغيبة بل هو من إظهار الحق ولو كان عكس ذلك لكان كما قال صاحبنا : هذا تكميم أفواه.
    خلاصة:
    إخواني فلنتوكل على الله أولا ولنعمل ثانيا على إرجاع حقوقنا التي قد كفلتها لنا أنظمة هذه الدولة المباركة ولنعلم أن الحق أبلج ولنصر على قول الحق وإظهاره لولاة الأمر في كل وسيلة كفلتها لنا الأنظمة فلا نعلم متى يسخر الله لنا من يرد لنا حقوقنا .
    ولنبتعد عن السب والشتم فليست بهذه الطريقة ترجع الحقوق بل لابد بأن نسير بطريقة تمثل شخصياتنا ومستونا العلمي والثقافي فنحن من يعلم الناس القيم ومن يدرس لهم المثل.
    وهذا وصلى الله على نبينا محمد فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
     
  5. ابو باسل التميمي

    ابو باسل التميمي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    184
    0
    0
    ‏2009-05-28
    معلم
    على ما اعتقد اخواني ردو الرد الكافي
    جزاكم الله خير

    اخي نحن متوكلين واملنا بالله ثم بمن يرجع حقوقنا بأي طريقة مشروعة
     
  6. سنابل الخير

    سنابل الخير تربوي عضو ملتقى المعلمين

    973
    0
    16
    ‏2009-05-13
    معلم
    التوكل على الله سبحانه وتعالى أمر مهم جدا
    ولكن لابد الأخذ بالأسباب
    ومازال المعلمون والمعلمات ينتظرون الفرج من المولى جل شأنه ثم من ولاة أمرنا
    لأن الموضوع طول أكثر من اللازم
     
  7. rekson

    rekson تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    318
    0
    0
    ‏2009-01-17
    معلم
    اول شئ انشاء الله يكون اعتمادنا على الله وحده ثم الاخذ بالاسباب
    من مبداء اعقلها و توكل
    rekson يتمنى لك حياة طيبة
     
  8. moonte

    moonte تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    292
    0
    0
    ‏2009-05-07
    معلمه
    خلاص راحت زي ما راح الكثير
     
  9. amk3000

    amk3000 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    734
    0
    0
    ‏2009-05-11
    معلم
    اللهم يسر امورنا يارب العالمين
     
  10. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    التوكل على الله في كل الأمور
    والله سبحانة امرنا بأخذ الأسباب
    فما المانع من طرق جميع الأبواب بالطرق الشرعية