اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


طلاب ومعلمون تجاوزوا الرهاب النفسي للمرض

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2009-11-06.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    [​IMG]


    طلاب ومعلمون تجاوزوا الرهاب النفسي للمرض

    مقاومـة (الخنازيـر) بـ.. التوكل

    الرياض - أماني محمد

    [​IMG]
    اتفق عدد من الطلاب والمعلمين مع توجهات وزارة التربية والتعليم لعدم تأجيل الدراسة، وطالبوا باستمراريتها وعدم إيقافها وذلك لعدم تخوفهم من المرض مستدلين بالآيات القرآنية وبقضاء الله وقدره عند إصابتهم بالمرض أو انتقال العدوى.
    وكان الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم أكد عدم تأجيل الدراسة وأنه لا داعي للقلق خاصة مع اتخاذ واتباع الإرشادات والإجراءات الاحترازية الوقائية الصحية، ولذلك فإن الثقافة الذهنية لأفراد المجتمع حضرت بقوة من خلال التوكل واليقين، خاصة أن الوزير المختص أكد إصابته وشفاءه من المرض، وذلك ما يعني أنه لا ينجي حذر من قدر.
    ورغم أن كثيرا من أولياء الأمور لا يزالون مترددين في تطعيم أبنائهم، إلا أنه مع التطمينات الرسمية والصحية وتجاوز مرحلة الرهاب النفسي من مرض إنفلونزا الخنازير فإنه من المتوقع أن يتراجع المترددون والرافضون، وتشهد المدارس استقرارا نفسيا أكبر بعد استيعاب المرض ومعرفة كيفية التعامل الفوري والطارئ مع الحالات المشتبه في إصابتها.
    نظافة يومية


    بشكل عام هناك اطمئنان للتجهيزات الصحية بالمدارس، ويدعم ذلك القناعات التي أنتجتها الجائحة بعد فترة من ظهورها ومعرفة أدوات وطرق الوقاية والتعامل مع المرض. فهد الناصر، معلم، يقول: “الوسائل الوقائية التي وضعتها وزارة التربية بالتنسيق مع وزارة الصحة في المدارس كافية إلى حد ما للوقاية من انتشار المرض”، ولكنه يطالب في الوقت نفسه بضرورة إجراء عملية تطهير ومسح الأرضيات في الممرات والفصول بشكل يومي، بالإضافة إلى زيادة وسائل التوعية لدى المواطن والمقيم ليتمكنوا من التعامل مع هذا المرض.ويخالفه أبو عبدالله، معلم، الرأي ويقول: “الوسائل الوقائية في المدارس لا تكفي للحد من انتشار المرض، بل هناك نقص في أدوات النظافة، وليست هناك متابعة بشكل جدي من قبل وزارة الصحة أو التربية، ما سبب تخوفا شديدا من قبل أولياء الأمور على أبنائهم، لذا يجب أن تشكل وزارة التربية بالتنسيق مع وزارة الصحة لجانا تزور المدارس بشكل يومي لتتابع مراحل تطور وانتشار المرض، وتوزع نشرات توعوية للطلاب”.
    الجهل سبب التخوف


    يؤكد عدد من الطلاب قناعتهم بأن ما يكتبه الله هو ما سيحدث، ولكنهم يأملون أن تكتمل الإجراءات الوقائية كنوع من الاحتراز الطبيعي في مثل هذه الحالات.
    يقول الطالب أنس الجهني إن الوسائل الوقائية في المدارس لا تكفي، خاصة أن المرض يكمن انتشاره في مقابض الأبواب أو عربات التسوق، كما أن الازدحام داخل الفصل أو عند (المقصف) يساعد في انتشار المرض، فالفصل يحتوي على 40 طالبا يكادون لا يتنفسون من الازدحام الشديد، لذا فإني أرى أن الوسائل الوقائية لن تفيد في هذه الحالة.
    أما الطالب مسلم حبيب، فيقول: “الإنفلونزا الموسمية أشد خطورة من إنفلونزا الخنازير، وتخوف الطلاب وأولياء أمورهم بسبب عدم التوعية والجهل بأعراض هذا المرض، أما الأساليب الوقائية بالمدارس فلا تكفي للحد من انتشار المرض، بل يتطلب ذلك تجهيزات طبية منها تزويد الفصول بأجهزة تنقية الهواء، وتكثيف التوعية وذلك من خلال إلقاء المحاضرات.


    اللقاح آمن وأعراضه الجانبية بسيطة

    أوضح الدكتور سعود الحسن عضو اللجنة الوطنية للأمراض المعدية أنه لا يوجد مصدر علمي أو بحث علمي أو هيئة علمية أثبتت خطورة اللقاح كما انتشر أخيرا، وقال إن الفحوصات البدائية للقاح التي خضعت للاختبارات أثبتت أنه آمن وأعراضه الجانبية بسيطة وله فوائد عديدة. وبين أن المرض مثل أمراض الإنفلونزا الموسمية، وللوقاية منه لا بد من أخذ الحذر والترقب وتجنب الازدحام والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالمرض، وغسل اليدين بشكل دائم. مشيرا إلى أنه لا يوجد حرج من السفر والحركة والدخول في التجمعات كالملاعب والمدارس إذا التزم الشخص بوسائل الوقاية.


    60 %من الطلاب والمعلمين ضد التأجيل

    أجرت “شمس” استبيانا لعينة عشوائية من معلمي وطلاب بعض مدارس مدينة الرياض حول تأجيل أو استمرارية الدراسة على الرغم من تفشي جائحة إنفلونزا الخنازير، فكانت النتائج إيجابية لصالح استمرارية الدراسة بصورة كبيرة، إذ أكد 60 في المئة منهم استمرارية الدراسة دون تحفظ ، فيما رأى 20 في المئة منهم تأجيلها، بينما كان 20 في المئة محايدين من خلال رؤيتهم، إلا أن أمر الاستمرارية أو التأجيل سيان بالنسبة لهم، وذلك ما يؤكد وجهة نظر الوزارة التي أعلن عنها وزير التربية والتعليم أمس الأول على الرغم من أن الاستبانة سابق لما صرح به الوزير، وذلك ما يعطي الوزارة دفعة للاستمرارية وعدم التأجيل.


    (الخنازير)
.. أسئلة وأجوبة


    ـ كيف أعرف إذا ما كنت بحاجة للذهاب إلى الطبيب؟

    إذا أحسست بأعراض المرض وكنت تعيش في أماكن تأكدت فيها حالات إصابة بإنفلونزا الخنازير، يجب عليك حينئذ أن تطلب استشارة طبية. والمطلوب من المرضى ألا يذهبوا إلى عيادات الأطباء لتقليل خطر نقل المرض إلى الآخرين. وبدلا من ذلك ينبغي أن يلازموا منازلهم واستدعاء الطبيب للمشورة.
    ـ هل هو قابل للعلاج؟

    ممكن باستعمال عقاقير الإنفلونزا مثل تاميفلو أو ريلينيز، وليس هناك دواء للإنفلونزا أقدم منهما.
    ـ كيف أحمي نفسي؟

    خذ الاحتياطات العادية. استر الكحة والعطسة بمنديل ورقي تلقيه بعدها مباشرة، واغسل يديك كثيرا. وعلى الكبار أن يلازموا بيوتهم إذا مرضوا.
     
  2. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    شكراً لك أخي حسن

    نعم يجب الإيمان بقضاء الله وقدره مع بذل الأسباب


    " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا "