اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قصة الحوثيين (( موضوع مختصر ))

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة فارس الحجاز, بتاريخ ‏2009-11-10.


  1. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية



    الدكـتور راغب السرجـاني
    كتب عنهم


    [gdwl]( قصةالحوثيـين ) [/gdwl]

    بدر الدين الحوثي


    بدأت القصة في محافظة صعدة (علىبُعد 240 كم شمال صنعاء)، حيث يوجد أكبر تجمعات الزيدية في اليمن، وفي عام 1986م تمإنشاء "اتحاد الشباب"، وهي هيئة تهدف إلى تدريس المذهب الزيدي لمعتنقيه، كان بدرالدين الحوثي -وهو من كبار علماء الزيدية آنذاك- من ضمن المدرِّسين في هذهالهيئة.



    وفي عام 1990م حدثت الوَحْدة اليمنية، وفُتحالمجال أمام التعددية الحزبية، ومن ثَمَّ تحول اتحاد الشباب إلى حزب الحق الذييمثِّل الطائفة الزيدية في اليمن، وظهر حسين بدر الدين الحوثي -وهو ابن العالم بدرالدين الحوثي- كأحد أبرز القياديين السياسيين فيه، ودخل مجلس النواب في سنة 1993م،وكذلك في سنة 1997م.


    تزامن مع هذه الأحداث حدوث خلافكبير جدًّا بين بدر الدين الحوثي وبين بقية علماء الزيدية في اليمن حول فتوىتاريخية وافق عليها علماء الزيدية اليمنيون، وعلى رأسهم المرجع مجد الدين المؤيدي،والتي تقضي بأن شرط النسب الهاشميّ للإمامة صار غير مقبولاً اليوم، وأن هذا كانلظروف تاريخية، وأن الشعب يمكن له أن يختار مَن هو جديرٌ لحكمه دون شرط أن يكون مننسل الحسن أو الحسين رضي الله عنهما.


    اعترض بدر الدين الحوثي على هذه الفتوىبشدَّة، خاصة أنه من فرقة "الجارودية"، وهي إحدى فرق الزيدية التي تتقارب فيأفكارها نسبيًّا مع الاثني عشرية. وتطوَّر الأمر أكثر مع بدر الدين الحوثي، حيث بدأيدافع بصراحة عن المذهب الاثني عشري، بل إنه أصدر كتابًا بعنوان "الزيدية فياليمن"، يشرح فيه أوجه التقارب بين الزيدية والاثني عشرية؛ ونظرًا للمقاومة الشديدةلفكره المنحرف عن الزيدية، فإنّه اضطر إلى الهجرة إلى طهران حيث عاش هناك عدةسنوات.



    وعلى الرغم من ترك بدر الدين الحوثيللساحة اليمنية إلا أن أفكاره الاثني عشرية بدأت في الانتشار، خاصة في منطقة صعدةوالمناطق المحيطة، وهذا منذ نهاية التسعينيات، وتحديدًا منذ سنة 1997م، وفي نفسالوقت انشقَّ ابنه حسين بدر الدين الحوثي عن حزب الحق، وكوَّن جماعة خاصة به، وكانتفي البداية جماعة ثقافية دينية فكرية، بل إنها كانت تتعاون مع الحكومة لمقاومة المدالإسلامي السُّنِّي المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولكن الجماعة ما لبثت أنأخذت اتجاهًا معارضا للحكومة أبتداءا من 2002م .


    وفي هذه الأثناء توسَّط عدد منعلماء اليمن عند الرئيس علي عبد الله صالح لإعادة بدر الدين الحوثي إلى اليمن،فوافق الرئيس، وعاد بدر الدين الحوثي إلى اليمن ليمارس من جديد تدريس أفكاره لطلبتهومريديه. ومن الواضح أن الحكومة اليمنية لم تكن تعطي هذه الجماعة شأنًا ولا قيمة،ولا تعتقد أن هناك مشاكل ذات بالٍ يمكن أن تأتي من ورائها


    مظاهرات ضخمة للحوثيين وبدايةالحرب


    حسين بدر الدين الحوثي


    أنظر صورته في المرفقات


    وفي عام 2004م حدث تطوُّر خطير،حيث خرج الحوثيون بقيادة حسين بدر الدين الحوثي بمظاهرات ضخمة في شوارع اليمنمناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق، وواجهت الحكومة هذه المظاهرات بشدَّة، وذكرت أنالحوثي يدَّعِي الإمامة والمهديّة، بل ويدَّعِي النبوَّة. وأعقب ذلك قيام الحكومةاليمنية بشنّ حرب مفتوحة على جماعة الحوثيين الشيعية، واستخدمت فيها أكثر من 30 ألفجندي يمني، واستخدمت أيضًا الطائرات والمدفعية، وأسفرت المواجهة عن مقتل زعيمالتنظيم حسين بدر الدين الحوثي، واعتقال المئات، ومصادرة عدد كبير من أسلحةالحوثيين.


    تأزَّم الموقف تمامًا، وتولى قيادة الحوثيينبعد مقتل حسين الحوثي أبوه بدر الدين الحوثي، ووضح أن الجماعة الشيعية سلحت نفسهاسرًّا قبل ذلك بشكل جيد؛ حيث تمكنت من مواجهة الجيش اليمني على مدار عدةسنوات.


    وقامت دولة قطر بوساطة بين الحوثيين والحكومةاليمنية في سنة 2008م، عقدت بمقتضاها اتفاقية سلام انتقل على إثرها يحيى الحوثيوعبد الكريم الحوثي -أشقاء حسين بدر الدين الحوثي- إلى قطر، مع تسليم أسلحتهمللحكومة اليمنية، ولكن ما لبثت هذه الاتفاقية أن انتُقضت، وعادت الحرب من جديد، بلوظهر أن الحوثيين يتوسعون في السيطرة على محافظات مجاورة لصعدة، بل ويحاولون الوصولإلى ساحل البحر الأحمر للحصول على سيطرة بحريَّة لأحد الموانئ؛ يكفل لهم تلقِّيالمدد من خارج اليمن.



    لقد صارت الدعوة الآن واضحة، والمواجهة صريحة،بل وصار الكلام الآن يهدِّد القيادة في اليمن كلها، وليس مجرَّد الانفصال بجزء شيعيعن الدولة اليمنية.








    أسباب قوةالحوثيين



    والسؤال الذي ينبغي أن يشغلناهو: كيف تمكّنت جماعة حديثة مثل هذه الجماعة أن تواجه الحكومة طوال هذه الفترة،خاصَّة أنها تدعو إلى فكر شيعي اثني عشري، وهو ليس فكرًا سائدًا في اليمن بشكل عام،مما يجعلنا نفترض أن أتباعه قلة؟! لذلك تبريرات كثيرة تنير لنا الطريق في فهمالقضية، لعل من أبرزها ما يلي:


    أولاً: لا يمكن استيعاب أن جماعة قليلة في إحدى المحافظات اليمنيةالصغيرة يمكن أن تصمد هذه الفترة الطويلة دون مساعدة خارجية مستمرة، وعند تحليلالوضع نجد أن الدولة الوحيدة التي تستفيد من ازدياد قوة التمرد الحوثي هي دولةإيران، فهي دولة اثنا عشرية تجتهد بكل وسيلة لنشر مذهبها، وإذااستطاعت

    أن تدفع حركةالحوثيين إلى السيطرة على الحكم في اليمن، فإنّ هذا سيصبح نصرًا مجيدًا لها، خاصةأنها ستحاصر أحد أكبر المعاقل المناوئة لها وهي السعودية، فتصبح السعودية محاصَرةمن شمالها في العراق، ومن شرقها في المنطقة الشرقية السعودية والكويت والبحرين،وكذلك من جنوبها في اليمن، وهذا سيعطي إيران أوراق ضغط هائلة، سواء في علاقتها معالعالم الإسلامي السُّني، أو في علاقتها مع أمريكا.



    وليس هذا الفرض نظريًّا، إنما هوأمر واقعي له شواهد كثيرة، منها التحوُّل العجيب لبدر الدين الحوثي من الفكرالزيديّ المعتدل إلى الفكر الاثني عشري المنحرف، مع أن البيئة اليمنية لم تشهد مثلهذا الفكر الاثني عشري في كل مراحل تاريخها، وقد احتضنته إيران بقوَّة، بلواستضافته في طهران عدة سنوات، وقد وجد بدر الدين الحوثي فكرة "ولاية الفقيه" التيأتى بها الخوميني حلاًّ مناسبًا للصعود إلى الحكم حتى لو لم يكن من نسل السيدةفاطمة رضي الله عنها، وهو ما ليس موجودًا في الفكر الزيدي. كما أن إيران دولة قويةتستطيع مدَّ يد العون السياسي والاقتصادي والعسكري للمتمردين، وقد أكّد على مساعدةإيران للحوثيين تبنِّي وسائل الإعلام الإيرانية الشيعية، والمتمثلة في قنواتهمالفضائية المتعددة مثل "العالم"


    و"الكوثر" وغيرهما لقضية الحوثيين. كما أن الحوثيين أنفسهم طلبوا قبلذلك وساطة المرجع الشيعي العراقي الأعلى آية الله السيستاني، وهو اثنا عشري قديستغربه أهل اليمن، لكن هذا لتأكيد مذهبيَّة التمرد، هذا إضافةً إلى أن الحكومةاليمنية أعلنت عن مصادرتها لأسلحة كثيرة خاصة بالحوثيين، وهي إيرانية الصنع. وقددأبت الحكومة اليمنية على التلميح دون التصريح بمساعدة إيران للحوثيين، وأنكرتإيران بالطبع المساعدة، وهي لعبة سياسية مفهومة، خاصة في ضوء عقيدة "التقية" الاثنيعشرية، والتي تجيز لأصحاب المذهب الكذب دون قيود.

    ثانيًا: من العوامل أيضًا التي ساعدت على استمرار حركةالحوثيين في اليمن التعاطف الجماهيري النسبي من أهالي المنطقة مع حركة التمرد، حتىوإن لم يميلوا إلى فكرهم المنحرف، وذلك للظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدًّاالتي تعيشها المنطقة؛ فاليمن بشكل عام يعاني من ضعف شديد في بنيته التحتية، وحالةفقر مزمن تشمل معظم سكانه، لكن يبدو أن هذه المناطق تعاني أكثر من غيرها، وليس هناكاهتمام بها يوازي الاهتمام بالمدن اليمنية الكبرى، ويؤكد هذا أن اتفاقية السلامالتي توسَّطت لعقدها دولة قطر سنة 2008م بين الحكومة اليمنية والحوثيين، كانت تنصعلى أن الحكومة اليمنية ستقوم بخطة لإعادة إعمار منطقة صعدة، وأن قطر ستموِّلمشاريع الإعمار، لكن كل هذا توقف عند استمرار القتال، ولكن الشاهد من الموقف أنالشعوب التي تعيش حالة التهميش والإهمال قد تقوم للاعتراض والتمرد حتى مع أناسٍ لايتفقون مع عقائدهم ولا مبادئهم

    ثالثًا: ساعد أيضًا على استمرار التمرد، الوضعُ القبلي الذي يهيمن علىاليمن؛ فاليمن عبارة عن عشائر وقبائل، وهناك توازنات مهمَّة بين القبائل المختلفة،وتشير مصادر كثيرة أن المتمردين الحوثيين يتلقون دعمًا من قبائل كثيرة معارضةللنظام الحاكم؛ لوجود ثارات بينهم وبين هذا النظام، بصرف النظر عن الدين أوالمذهب.

    رابعًا: ومن العواملالمساعدة كذلك الطبيعة الجبلية لليمن، والتي تجعل سيطرة الجيوش النظامية علىالأوضاع أمرًا صعبًا؛ وذلك لتعذر حركة الجيوش، ولكثرة الخبايا والكهوف، ولعدم وجوددراسات علمية توضح الطرق في داخل هذه الجبال، ولا وجود الأدوات العلمية والأقمارالصناعية التي ترصد الحركة بشكل دقيق.

    خامسًا: ساهم أيضًا في استمرار المشكلة انشغال الحكومة اليمنية فيمسألة المناداة بانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي، وخروج مظاهرات تنادي بهذاالأمر، وظهور الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق "علي سالم البيض" من مقره في ألمانياوهو ينادي بنفس الأمر. هذا الوضع لا شك أنه شتَّت الحكومة اليمنية وجيشهاومخابراتها؛ مما أضعف قبضتها عن الحوثيين.

    سادسًا: وهناك بعض التحليلات تفسِّر استمرار التمرد بأن الحكومةاليمنية نفسها تريد للموضوع أن يستمر! والسبب في ذلك أنها تعتبر وجود هذا التمردورقة ضغط قوية في يدها تحصِّل بها منافع دولية، وأهم هذه المنافع هي التعاونالأمريكي فيما يسمَّى بالحرب ضد الإرهاب، حيث تشير أمريكا إلى وجود علاقة بين تنظيمالقاعدة

    وبين الحوثيين. وأناأرى أن هذا احتمال بعيد جدًّا؛ لكون المنهج الذي يتبعه تنظيم القاعدة مخالف كُلِّيةللمناهج الاثني عشرية، ومع ذلك فأمريكا تريد أن تضع أنفها في كل بقاع العالمالإسلامي، وتتحجج بحججٍ مختلفة لتحقيق ما تريد، واليمن تريد أن تستفيد من هذهالعلاقة في دعمها سياسيًّا واقتصاديًّا، أو على الأقل التغاضي عن فتح ملفات حقوقالإنسان والدكتاتورية، وغير ذلك من ملفات يسعى الغرب إلىفتحها.

    وإضافةً إلىاستفادة اليمن من علاقتها بأمريكا، فإنها ستستفيد كذلك من علاقتها بالسعودية، حيثتسعى السعودية إلى دعم اليمن سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا لمقاومة المشروعالشيعي للحوثيين، واستمرار المشكلة سيوفِّر دعمًا مطَّردًا لليمن، ولعل الدعم لايتوقف على السعودية، بل يمتد إلى قطر والإمارات وغيرها.

    وبصرف النظر عن الأسباب فالمشكلة ما زالت قائمة، والوضعفيما أراه خطير، ووجب على اليمن أن تقف وقفة جادة مع الحدث، ووجب عليها كذلك أنتنشر الفكر الإسلامي الصحيح؛ ليواجه هذه الأفكار المنحرفة، وأن تهتم اهتمامًاكبيرًا بأهالي هذه المناطق حتى تضمن ولاءهم بشكل طبيعي لليمن وحكومتها. ويجب علىالعالم الإسلامي أن يقف مع اليمن في هذه الأزمة، وإلاّ أحاط المشروع الشيعي بالعالمالإسلامي من كل أطرافه، والأهم من ذلك أن يُعيد شعب اليمن حساباته وينظر إلى مصلحةاليمن، وأن هذه المصلحة تقتضي الوحدة، وتقتضي الفكر السليم، وتقتضي التجمُّع علىكتاب الله وسُنَّة رسوله r، وعندها سنخرج من أزماتنا، ونبصر حلولمشاكلنا.

    ونسأل الله أنيُعِزَّ الإسلام والمسلمين.



    [​IMG]



    [​IMG]
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    كنت أقرا سابقا عن جهود إيرانية في السودان حتى في مصر لنشر الفكر الضال الفكر الرافضي
    وما نشاهده الان من الحوثيين يؤكد سعي إيران لتطويق المنطقة
    والواقع أن الدولة الوحيدة المستفيدة من الحرب على الإرهاب هي إيران
    فتركيع أفغانستان وتسليم العراق على طبق من ذهب لإيران واحتواء حزب الله ( حزب الشيطان ) ماهي إلا من المصلحة الكبرى لإيران التي تشكل أكبر تهديد على دول المنطقة لا بارك الله فيهم
     
  3. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية

    صدقت ،،، ويــاليت دولتنا تعي هـــذا الخطر الإيـــراني الشيعي الـــذي يريـــد أن يحكم قبضته بنا ،،، وأن يكونوا على مستوى من التخطيط العسكري والعتاد لمواجهتهم ...
     
  4. الزعيم 20

    الزعيم 20 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    135
    0
    0
    ‏2009-10-21
    نسأل الله العلي القدير أن يعز دينه ويعلي رايته

    وأن يدحر هذه الشرذمة النتنة وينصر أهل التوحيد

    أبطالنا الأشاوس ويحفظ علينا ديننا وأمننا وولاة أمرنا .

    إنه هو السميع المجيب سبحانه .

    شكراً أخي على موضوعك .
     
  5. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية

    وشكراً على مرورك ...
     
  6. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية
    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl]
    [gdwl]

    حذر وزير خارجية إيران السعودية (العربية) من التدخل في الشأن الداخلي اليمني (العربي!!) في كلمته اليوم.وذكر بأن الخلاف في اليمن هو بين الحكومة اليمنية وبين أتباع الطائفة الشيعية.





    [/gdwl]



    أخيراً خرج الفأر من جحره !!!

    طيب ،،، إذا هو صادق في حديثه ما دخل إيران في الشأن اليمني عندما يقوم بتسليح الحوثيين وتدريبهم ،،، أو أن يجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم ...
     
  7. شااهر

    شااهر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    114
    0
    0
    ‏2009-10-23
    سلم العالم
    يعطيك العافية

    ايران دولة لها اطماع ولكن الله مع الحق
    ولابد لليل ان ينجلي
     
  8. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية

    صدقت ..

    وكـــذلك إيران ترتكزعلى معتقدات دينية تمشي عليها وتخطط على المــدى البعيد للوصول إليها ،،، وعندها عزة وعــدم رضوخ للأخرين ،، وتصريحاتها نارية ترعب القريب والبــعيد ولديها أجندة في كل مكان وجواسيسها بالآف منتشرين حول العالم ...

    وفي النهاية سوف يعز الله الحق ويعلي أتباعه ... عند تمسكنا بالثوابت والعودة الحقيقية لديننا والتخطيط الجيـــد لمواجهة هـــذا المد الشيعي وعدم التهاون فيه ،،، وتطويرقدراتنا العسكرية والعلمية ....
     
  9. وحي القلم

    وحي القلم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    15
    0
    0
    ‏2009-02-14
    افتقدنا ابو عدي والله انه كان كاتم على انفاس الشيعة
     
  10. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم

    إيران الدولة المنحرفة تريد السيطرة ونشر مذهبها القذر

    ولكن أبشرك الفأر بيرجع لجحره وبالقوة وسيلقى حتفه بإذن الله هناك


    شكراً أخي الفارس على هذة المعلومات القيمة
     
  11. بنت الشريف

    بنت الشريف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    92
    0
    0
    ‏2009-02-17
    نسأل الله العلي القدير أن يعز دينه ويعلي رايته

    وأن يدحر هذه الشرذمة النتنة وينصر أهل التوحيد

    أبطالنا الأشاوس ويحفظ علينا ديننا وأمننا وولاة أمرنا .

    إنه هو السميع المجيب سبحانه .

    شكراً أخي على موضوعك .
     
  12. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية

    فعلاً أبو عدي كانت هــذه من حسناته التي لن ينساها التاريخ ...

    ولــكن سيظهر لنا المستقبل من يبيدهم من الأرض ، ويجعلهم عبرة لمن تسول له نفسه التعدي على مبادئنا ، ومعتقداتنا ..
     
  13. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية

    الفأر ماله إلا جحره ،،، وسوف يتيهون يوماً ما عن العودة إلى جحورهم ...

    مشكور أخي على التعليق والمرور ...
     
  14. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية


    آمين يا رب العالمين ...

    وشكراً على مرورك ...
     
  15. فارس الحجاز

    فارس الحجاز <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">- أبوأ عضو مميز

    886
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم لغة إنــجليزية
    تصريحات وزير الخارجية الإيراني، أمس، منوشهر متكي أو متقي (لم يحسم الإعلام العربي بعد كتابة إسمه كون اللغة الفارسية تمتاز برطانة في النطق!) والتي بدا فيها أسداً جريحاً يئن من وقع الضربات التي تنهال على رأس حلفائه المختبئين في جحور مابين السعودية واليمن، لاتعني إلا شيئا واحدا: إنها مجاملات الوداع لحليف تم علفه وتسمينه ليقوم بمعركة خاسرة ومن الجولة الأولى.
    حقا، لقد قام متقي بتوديع أفراد الجالية الإيرانية الحوثية، واحداً واحداً، وأخبرهم أن عين مرشد الثورة تقرحت من شدة البكاء عليهم. وشرح لهم أن عجز إيران عن الدفاع عن الجالية الحوثية مردّه أن الجمهورية الإسلامية بالكاد تستطيع الدفاع عن نفسها فكيف لها أن ترسل عمر الخيام ليقوّي عزيمة بني حوث! أو لعلّ خمريات الخيام أطاحت بأدمغة الجالية فقضت في كهوف جبل دخان منشدة بعض خمريات الخميني: " يانقطة عطف سر الوجود ... خذ من يد المحب كأس الثمل". أو إنشاد قوله: " أيها الساقي املأ بالخمر كأسي ... فإنه يخلص روحي". ويبدو أن الجيش السعودي وفّر عليهم ارتكاب تلك المعصية فخلّص روحهم بالعمل العسكري فقضَوا مقاتلين لا سكارى ..
    متقي الذي تغرق بلاده في اليمن من رأسها حتى أخمص قدميها، تسليحاً ودعماً وتدريبا للحوثيين، وجد نفسه الآن وقد خاب مسعاه ومسعى الثورة. إنها بداية انهيارهم بالتفصيل وعلى مرأى الناس. لم يجد التاريخ السياسي للبلدان حكومة كالتي لإيران، طموح مرَضي بالتدخل في شؤون البلدان وفي الوقت نفسه لايتنازلون عن التقى والورع والتواضع الى درجة تعميم صورة لرئيس الدولة نجاد بأنه جالس على حصيرة .. مايجعل واحداً مثل أنيس النقاش يقع في غرام الثورة الإيرانية وينسحر بعينيها في حب من النظرة الأولى. إلا أن الحصيرة يبدو أنها سحبت من تحت نجاد فأوفد متقّيه ليلوح بيده مودعاً للحوثيين وأن إيران واللهِ لم تتقصد تركهم كالنعاج تحت ضربات الجيش اليمني في الداخل، وضربات الجيش السعودي على الحدود.
    متقي لم يتقِ الله. فلو فعل لأقام مجلس عزاء على جاليتهم في صعدة. هو يخجل من ذلك. وقد يخترعون فتوى بـ"الغيبة الكبرى" للجماعة. لأول مرة قد يقع الفقه الخميني بما هو غيبة كبرى. فذلك المصطلح يمس فردا بعينه فقط، ولايعني خلاصا جماعيا. إلا أنه وبعد اختفاء الحوثيين تحت ضربات اليمنيين والسعوديين، صار من اللازم تدبيج فتوى بأنهم غابوا الغيبة الكبرى..
    متقي ونجاده يعرفان أزمة الحوثيين الآن. فهما لم يستطيعا تسويق آل الحوثي كما تم تسويق حسن نصرالله. فالأخير قاتل الإسرائيليين وصنع مجدا في ذلك. لكن كيف لهما أن يدافعا عن عصابة تقطع الطرقات وتسرق الجيش اليمني وتقتل اليمنيين؟ يقول باحثون بأن علاقة إيران بالجماعات المتعويّة – من المتعة – قديمة ومتأصلة، كفرقة الحشاشين وغيرها. قد يكون هذا هو سبب الربط. كما أن ابن بطوطة في كتابه أشار الى أن الحشاشين كانوا "سهام الملك الناصر" حيث كان يعهد إليهم تنفيذ الاغتيالات السياسية التي برعوا فيها.
    يبدو أن الحوثيين هم فرقة الحشاشين المتوارية في صعدة. ويجد متقي ونجاد صعوبة في الدفاع عن قاطعي طرقات وقتّالين قتلة .. بلفظ إخوتنا المصريين. لذلك لم يفهم الحوثيون على متقي أنه يودعهم، ظنوا بأنه يدعمهم. فعل الخمر ماذا تفعل؟ وربما فعل الحشيش أو فعل فاعل. من يدري؟
    متقي يعرف، وقبله نجاد وخامنئي، بأن جاليته ستنتهي في صعدة. لا يوجد اي تعاطف مع هذه الجالية إلا من قبله هو وحكومته ومرشده. ما أصعب أن تدافع عن قوم لا أحد يدافع عنهم إلا أنت؟! متقي يعرف ذلك. قد تتم الإطاحة بمتقي على هذا الخطأ. أو نجاد أو ربما المرشد. الخطأ الذي فهمته السعودية فورا هو أن الحوثيين اعترفوا بأنهم قتلوا من حرس الحدود السعوديين. لماذا اعترفوا في ذلك؟ كان يمكنهم التكتم وعدم الإفصاح. الاعتراف قصد منه توجيه رسالة من طهران الى الرياض. لم يتوقع متقي الرد: قام الجيش السعودي بقلب الأرض من تحت أقدام فرقة الحشاشين والطيران العسكري السعودي يدك كهوفهم كهفا كهفاً. سيقطعون رقبة متقي في طهران. لقد أخطأ وورط حكومته. قد يكون خطأ نجاد أو المرشد. إلا أن استماتة متقي بالتلويح والوعيد تعكس أنه هو صاحب هذه الخطة القاتلة التي أطاحت بعصابة الحشاشين. سيعاقبون متقي حتى لو أعاد قراءة كل خمريات الخيام، أو حتى لو شربها كلها دفعة واحدة. لن يندفع الندم. وكما يقول القول العربي البليغ:
    يداكَ أُوكتا .. وفوكَ نفَخ !! يامتقي..
    عبد الرؤوف مدلّل

    منقول