اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ضع أنت عنوانه ..

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة د.ا.عبدالله آل سفر, بتاريخ ‏2008-06-16.


هل انت قريب من أطفالك وتجالسهم وتداعبهم وتقوم على متابعتهم بنفسك ؟

  1. نعم

    62.5%
  2. لا

    0 صوت
    0.0%
  3. نسبياً

    37.5%
التصويت المتعدد مسموح به
  1. د.ا.عبدالله آل سفر

    د.ا.عبدالله آل سفر مدير موقع عفراء التعليمية عضو ملتقى المعلمين

    31
    0
    0
    ‏2008-01-30
    السلام عليكم رحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه

    محمد بن عبدالله عليه افضل الصلاة والسلام وبعد .



    تفتقر العديد من الأسر الى إحسان مضمون كلمة


    لها من المعاني الجمة ولها من المدلولات التربوية

    ابواب عدة إستشفها أنت من سياق كلامي ..

    فقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما معناه الى حسن

    التعامل مع فلذات الأكباد منذ الولادة وحتى آخر يوم

    ولاتنسى أخي الكريم أختي الكريمة

    إننا محاسبون امام الله عز وجل بذلك

    نحن الان بالقرن ما بعد العشرون واصبحت المغريات

    تتصيد أبناءنا كالفريسة من كل جانب .. ومازاد ذلك غرابة هو نظرة الأسرة

    الى فلذات الأكباد وهم يكبرون يوم بعد يوم وقلوبهم أصبحت

    متعلقة بالمتغيرات والدخيلات الغربية التي اصبحت

    جزءا لايتجزأ من حياة أبناءنا ..

    نحن لسنا ضد التغيير والتطوير ولكننا ضده إذا اصبح

    يشكل خطرا على حياتنا وحياة

    اسرنا ... وهذا ما اصبح عليه الكثير من الأسر


    وهي أنها اتخذت ذلك السكوت عنوانها

    الخطأ بحجة أن لهم جيل ولنا جيل (( وهذا هو الخطأ الفادح ))

    لاتتغير المفاهيم الإسلامية والتي أمرنا بها الله عز وجل وحثنا عليها

    المصطفى الحبيب ولو بعد مئة عام ...

    ومع ذلك لو رجعنا الى الكتاب وإلى السنة لو جدنا ما يفسر


    لنا امور عديده ما زلنا نجهل بعضها ولكن عام بعد عام نجد لها

    مجلدات من التفسيرات الدينية ومعاجم من العلم بل بحور

    قد لانصل الى أعماقها ابداً وفوق كل ذي علم عليم

    ولكن نحن وللأسف أخذنا من هذه الدخيلات حجج أوصلت أبناءنا ومازلت يوم

    بعد يوم الى درجة الإنحطاط والتخلي عن أمورنا الدينية قبل الدنيويه ...



    اليوم هو يوم كسائر الأيام التي تسبقه ولكن يوم عن يوم يفرق

    بالأمس لم يستطيعوا الوصول الى ابناءنا لإنحصار العالم ...

    واليوم وصلوا لأبناءنا وعقولهم عن زرع وبث

    سمومهم وترويج المفاهيم القاتله وبطرق

    عدة ومنها المباشر وغير المباشر بعد الإنفتاحية الكبيرة والعصر المتقدم ....

    نحمد الله تعالى أن هناك من يدارسنا يومياً ويوجهنا التوجيه الصحيح

    ويحذرنا من هذه الأفكار والخطط والدخيلات التي تُرسم لنا ونحن لانعلم

    يوم بعد يوم للقضاء على عقولنا وعقول أبناءنا وإغرائهم ....

    وإلا فقد نكون خسرناأبناءنا وبأعداد هائلة حينما


    يتجهوا الى الإدمان التطويري الخاطيء


    مسئولية الأب والأم بالأسرة أصبحت شبه منعدمه

    إلا ماشاء الله وذلك بسبب إنشغالهم

    عن أسرتهم بأمور قد لاتكون ذات أهمية من أهمية


    متابعتهم لمن هم مسئولون عنهم

    فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته


    ولكن للأسف في الصباح الباكر الى العمل

    وحتى ساعة إنصرافهم

    ثم يتجهون الى المنزل وهم ثقيلي الخطى

    ولاشك أنه قد يكون من التعب

    ثم الى الخلود وبسبات عميق بالنوم ...


    ونحن لانقول لهم لاتناموا ولاترتاحوا

    ولكن خذوا قسطاً من الراحة ثم قوموا الى صلاتكم


    والى متابعة شئون أسرتكم

    اول بأول فهناك إبنك يحتاج صداقتك لكي لايبحث


    عنها بالخارج فيلتقي مع من لاوالي له إلا الشيطان


    وهنك بنت لك تحتاج الى حنانك حتى لاتبحث عنه

    عند غيرك ولكن للأسف ناموا وياله من نوم عميق

    وقد اهملوا صلاة العصر والمغرب

    وبعدها يصحوا من النوم فيذهبوا بل وينادوا الى

    من يطعمهم بطعام يسدون به جوعهم وحينها

    يبدأ كل منهم بالإتصال على الأصدقاء والى أين الى


    خارج المنزل فالرجل الى المقاهي ومجمعات

    لافائدة منها سوا ضياع للوقت وللمال ولأسرتك من بعدك وحتى

    ساعة متأخرة من الليل ويعود ثم الى النوم بإنتظار يوم جديد ضائع كسابقه ....



    وإن حصل أي شيء بالمنزل حمل هذه الأم المسكينة نتيجة أخطاءه

    وتغيبه عن أهل بيته ....

    قد تكون مسئولية الأم مسئولية كبيرة بالمنزل أي نعم ولكنها تحتاج الى من يساندها

    ويثبت لها خططها بالتربية لكي تنجح بإنشاء جيل ناجح نافع لأهله وللمسلمين

    ولدينه ووطنه

    ما دعاني لهذا الموضوع هو مارأيته وياليتني لم أراه من إهمال لأبناءنا

    وفلذات الأكباد لارقيب عليهم ولاحسيب كل من الأب والأم في غياب للذاكرة

    التربوية والأسرية التي هم ملزمون بها ولكن للأسف الشديد ...

    فماذا ستتوقع أن يتخرج هذه الطفل أو هذه الطفلة يوماً ما

    أترك لكم القرار بذلك فأنتم تعلمون ما اقصد


    يجب أن نكون حريصون كل الحرص وأن لانغفر صغائر الأخطاء لدى

    أبناءنا وأقصد بقولي أن لاتأخذ العصى والعصى لمن عصى

    ليست هذه التربية والعصى هل هي من ستغير من نهج ابناءنا

    لا فهذا غير صحيح بل هناك امور تربوية لاعيب في أن تستشير بها أهل الخبرة

    من قبلك وليس كل شور أنت ملزم به ولكن الإستشارة بامور

    التربية ومن ذوي الإختصاص ليس به عيب أو فشل


    العيب والفشل هو أن ترى يوماً إبنك أو إبنتك في موقف

    تتحسر وتتندم فيه على ما فاتك من أيام عديده لم تجلس فيها


    وتناصح وتكون الصديق والأب والأخ لهما

    القصة الأولى

    إبن في الحادي عشرة من العمر متعاطي

    وعند التقصي عن ذلك وجدنا السبب الرئيسي هو

    غياب الوالدين عن المتابعة بل وفروا لهم كل السبل الهدامه

    من قنوات مفتوحة بها الصالح والطالح وأنترنت وإتصالات ومال وفير

    وفي النهاية طفل صغير مدمن

    فلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

    طفل صغير اغتصب ووالديه لايعلمون ومن يقوم بذلك

    التعدي عليه اطعموه السم وجعلوه مدمناً

    ومع ذلك زاد ضياعه مما وفروه له بالمنزل من المغريات والدخيلات الغربية



    إنشغال الوالدين عن الأبناء بالأعمال وتكليف

    الخدم بالتربية والتنشئه هذا أمر خطير يجب أن

    يحذروا منه ... لأن هؤلاء الناس القادمون من

    الخارج لم ياتوا ليربوا بل اتوا وهم يعرفون

    حقيقة العمل الذي سيعملونه ... ولكن للأسف


    اصبحت الخادمة هي الأب والأم والأخ والأخت

    وكل شيء متعلق بهؤلاء الأطفال ...


    اعلم أيها الأب وانتي أيتها الأم إن أجمل ما في

    هذه الدنيا هي زينتها وهم فلذات الأكباد ...

    فلا تفرطوا في ذلك

    وكونوا على علم بان هناك من يتمنى أن يكون له

    اطفال ولكن قدرة الله ومشيئة لم تعطيه ما يتمنى

    وأعلموا إنها من أفضل سنوات العمر وهي أن تقضي

    مع ابنك أو بنتك ايام الطفولة وأنت معهم وأيام الصبا

    وأنت معهم وأيام الكبر وأنت معهم خيراً لكم من أن

    يتولى أمرهم الغرباء والدخلاء فتصبح غريباً عن

    أطفالك ويصبح طفلك غريباً عنك

    القصة الثانية

    مررت بأحد المستشفيات لأمر طاريء فوجدت هناك طفلة

    مسكينة لم تتعدى الثمانية اشهر في حالة إغماء

    وفقدان للوعي تماماً وإذا بوالديها ينتظرون ماذا سيستجد لها

    فقربت من الأب وسألته ... لاأراكم الله مكروهاً خيراً إن شاء الله

    فقال وقلبه بعيداً تماماً عن قلب الأب العطوف لي خير

    الأمر بسيط جرعة دواء زائده

    وهل هذا بسيط ياناس ؟

    ثم قال لي الأمر من زاوية أخرى وهي

    يقول هذه الطفلة من صباح اليوم وهي تمر بحالة صحية

    سيئة وفي الليل وفي ساعة متأخرة منه

    صرخت الطفلة من أثر حرارة كانت ملازمة لها من الصباح

    وطبعاً نحن بالعمل انا بعملي والأم كذلك والخادمة أو المربية

    كما يقول هي من تقوم بدور الأم في ذلك

    صرخت الأم على الخادمة بان تلاحظ الطفلة وتلاحظ

    حرارتها فأيقظت الخادمة من النوم

    طبعاً هذه الخادمة كانت نائمه وقد ارغموها على ذلك بوقت

    راحتها فما كان منها إلا أن سكبت للطفلة المسكينة

    مايتجاوز نصف القارورة من العلاج لكي تخمدها تماماً

    ويالها من مصيبة طفلة صغيرة لاذنب لها إلا كونها صغيرة


    أُوكلت الى الخدم فتسببوا لها بفقدان للوعي لاأعلم متى تفوق منه


    والعجيب من ذلك أن الأب والأم لم أرى عليهم أو

    أو التمس أي حزن أو خوف أو أي شيء آخر


    اتعلمون لماذا لأنهم لم يعيشوا مع هذه الفتاة ولم يحسوا

    بها ولم يعبروها ولم يتقربوا منها ويتذوقوا

    برائتها بل أشغلتهم أعمالهم عن زينة الحياة الدنيا

    انظروا الى هذا الإهمال الذي وصلنا له

    انظروا الى الأمانة التي نفرط فيها






    أخي العزيز وأختي العزيزة /

    اليوم اصبح الطفل الصغير أعلم من الكبير عبر التقدم الذي نشهده

    وتعلم من زملائه بالمدرسة أو بالشارع أو باي مكان آخر

    ما يجهله الأب والأم

    فكونوا على حذر شديد

    واستعدوا للأيام القادمه


    بقلم / د . عبدالله آل سفر
    المدير العام لصحيفة وساحات عفراء التعليمية التربوية




    طلب أخير اتمنى الجواب
    على الإستفتاء المطروح للفائدة ....




    .
     
  2. أبوجود الشهري

    أبوجود الشهري تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    257
    0
    0
    ‏2008-05-04
    معلم
    رد على الموضوع

    جزاك الله خير على الطرح الجيد يادكتور عبدالله ونتمنى أن نأخذ هذه النصيحة بعين الإهتمام
     
  3. سلطان الشريف

    سلطان الشريف إدارة الملتقى إدارة الملتقى

    5,093
    1
    36
    ‏2008-01-03
    معلم
    مشكور ابو حاتم على هذا الموضوع المهم جداً .فقرب الاب من ابناءه يختصر الكثير في بناء شخصية الأبناء وبنا العلاقة الأسريه بشكل عام .خصوصا في زمن توفر بدائل تجعل افراد العائلة الواحدة يقيمون مع بعض وكل واحد له صداقات وعالم لا يعرف الأخر عنه شي وهذا بدور يساهم في برود العلاقات والمودة والتواصل . الف شكر ابو حاتم على هذا الطرح الرائع .
     
  4. اللؤلؤ المكنون

    اللؤلؤ المكنون مشرفة سابقة عضو ملتقى المعلمين

    7,287
    0
    0
    ‏2008-05-17
    ...
    ... د.ا.عبدالله آل سفر ...


    كل الشكر والتقدير لك اخي الفاضل على هذا الطرح الرائع . وهذا الموضوع المفيد


    ولو طبق الجميع قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته )) لاصبحنا باحسن حال

    كنت اتمنى ان اعبيء الاستفتاء ولكن .....

    تحياتي

    :)
     
  5. وارث الطيب

    وارث الطيب عضوية تميّز عضو مميز

    1,530
    0
    0
    ‏2008-05-17
    معلم
    اخي واستاذي القدير : د.ا.عبدالله آل سفر ...


    اشكرك من اعماق القلب على موضوعك الذي هو موضوع كل والد ووالدة ، جزاك الله خيرا وجعل كل حرف كتبته في موازين حسناتك يوم تلقاه .
    لقد تألمت كثيرا بسبب القصتين ، واللتان ذهب ضحيتهما طفلان بريئان . لاحول لهما ولا قوة .
    وسيسأل والديهما عما حدث لهما ،وهناك العشرات وربما المئات حدث لهم مثل ذلك .
    فكم نادى المنادون ونصح الناصحون امثال سعادتكم بالقرب من الابناء بل الالتصاق بهم ، ولكن .... !
    فأكثر الناس الذين رزقهم الله بالذرية من بنات وبنين . لم يعرفوا هذه النعمة التي حرم منها كثير غيرهم
    ولم يقدروها حق قدرها فتسببوا في هدم مستقبلهم بالاهمال والتربية السيئة مما نتج عنه ضررا بالغا
    بالمجتمع عامة . ولا نلوم الشباب الذين نتحسر على ضياعهم ، بل نلوم انفسنا نحن اولياء امورهم
    ومعلميهم وقدوتهم التي يفتخرون بها . وخلاصة القول : اننا اذا أردنا شبابا ينهض بالأمة ويتحمل
    مسؤلياته ، فعلينا ان نتحمل مسؤلياتنا تجاههم ومن اولها واهمها التربية الصالحة التي تقوم على
    المحبة والثقة في النفس والسلوك القويم .

    عذرا على الاطالة وهي لست تعقيبا فإنك قد كتبت وابدعت واوفيت . ولكنني اعجبت بالموضوع وحرك
    لدي الشعور بالمسؤلية فأحببت ان اشاطرك الرأي وأؤيد نصيحتك . فعذرا على الاطالة .

    تقبل تحياتي العطرة ودمت بخير ​
     
  6. الماجد

    الماجد عضوية تميّز عضو مميز

    809
    0
    0
    ‏2008-01-15
    شكراً يادكتور على هذا الموضوع الرائع

    الحقيقة ان الأبناء هم زينة الحياة الدنيا كما ذكر في القرآن فلماذا الأباء والأمهات يهملون أو يقصرون

    في رعايتها ؟
     
  7. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,725
    110
    63
    ‏2008-01-03
    اخى الدكتور عبدالله آل سفر بارك الله فيك وفي قلمك ...

    كثير من الاسر تهمل جانب الاطفال ولا أعلم هل هو قلة وعى أو قلة عاطفة او ..او ..


    فأجد احياناً فى الاماكن العامه ما يعزز قولي فمثلا تجد الفصل شتاء قارص والطفل لُبس ملابس

    لايستطيع رجل كبير ان يتحمل بها البرد!!

    ايضاً تختلف درجات الإهتمام فليس كل قريبـ(هـ) من طفله يدل على حسن تعامله وإهتمامه

    فبعض اولياء الامور يبخلون فى العطاء لأبنائهم وهذا يولد شعور بالنقص ويتسبب فى حرمان الطفل

    عاطفياً ومادياً عن أبسط ما يتمع به أطفال آخرون !

    ايضاً بالمقابل تجد هناك من هو مفرط(هـ) فى الحنان الزائد الغير واقعي وهذا ايضاً يقوى سلوك التمرد

    لدى النشأ من الصغر....

    ربما أضع عنوان لعله يكون مقبول شكلاً للجميع
    بإذن الله
    وهو من حديث صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم

    كلكم راع ٍ وكل مسوؤل عن رعيتة
     
  8. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    جزاك الله خيراً دكتور عبدالله آل سفر موضوع قيم ومهم

    وتفريط الاهل في الاهتمام بأبنائهم واضح جداً في كثير من القصص والحكايات التي نسمعها

    عن هؤلاء الصغار ,, الانحراف ,, الادمان ,, المشاكل الاخلاقية وغيرها من الامور الناتجة عن

    الاهمال او التدليل الزائد ( فلا افراط ولاتفريط ) لابد من الوسطية في التعامل مع فلذات اكبادنا

    حتى نصل بهم الى بر الامان .
     
  9. د.ا.عبدالله آل سفر

    د.ا.عبدالله آل سفر مدير موقع عفراء التعليمية عضو ملتقى المعلمين

    31
    0
    0
    ‏2008-01-30
    اشكر كل من ساهم معنا بفكره أو رأي

    شكرا لكم جميعا وسعداء بتواصلنا معكم

    أخوكم أبو حاتم