اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ملخص ولا احلى للحديث ثالث ثانوي بنات ف 2.................

الموضوع في 'المرحلة الثانوية' بواسطة نجم سهيل, بتاريخ ‏2008-06-17.


  1. نجم سهيل

    نجم سهيل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-06-16
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    لقيت ملخص حديث بنات الفصل الثاني.......................
    وحبيت افيدكم ......................
    تفصلوا الملخص...........................

    على اجزاء.......................

    عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها ......... الحديث الخامس :


    س/ ما تعرف عن جابر رضي الله عنه ؟
    هو الصحابي الجليل جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري شهد مع أبيه بيعة العقبة الأخيرة وكان أبوه أحد النقباء في البيعة يقول رضي الله عنه غزوت مع رسول الله تسع عشرة غزوة وهو أحد المكثرين لرواية الحديث عن الرسول من أواخر الصحابة الذين ماتوا بالمدينة توفي سنة 78 هـ وعاش عاش 94 سنه .
    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    الاستخارة : أصلها من الخير , واستخار الله : طلب منه الخيرة , والمراد هنا : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلي أحدهما
    في الأمور كلها : هذه جملة عامة أريد بها الخصوص وذلك أن :
    1- الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما .
    2- والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما . فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه .
    كالسورة من القرآن : كعموم الحاجة إلي الصلاة .
    إذا همّ : إذا أراد .
    أستخيرك بعلمك : أي أطلب الخيرة مما تعلم لأنك أعلم .
    وأستقدرك بقدرتك : أي لأنك أقدر .
    وأسألك من فضلك العظيم : إشارة إلي أن عطاء الرب فضل منه تعالى ونعمة .
    فاقدره : أي اجعله مقدوراً لي وميسراً .
    واصرفني عنه : أي حتى لا يبقى القلب بعد صرف الأمر عنه متعلقاً به .
    س/ ما فائدة قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ؟
    لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة لأن فيها تفويض كل شئ لله سبحانه وتعالى .
    س/ عرف الاستخارة ؟ وما حكمها ؟ وما الحكمة من مشروعيتها ؟
    الاستخارة صلاة ودعاء والسعيد من يقوم بها . ومن تركها فوت على نفسه خيراً عظيماً
    حكمها مشروعه أي جائزة .
    الحكمة من مشروعيتها : أنها تفعل إذا أراد الإنسان عملاً من الأعمال المباحة أو في حال تعارض مستحبين أيهما أولي .
    س/ اذكر بعض الأمور التي تستحب لها الاستخارة ؟
    مثل : السفر – الوظيفة – الزواج – وشراء منزل واستئجاره .
    س/ كم عدد ركعات الاستخارة ؟
    صلاة الاستخارة ركعتان على الأقل , بشرطة ألا تكون صلاة فريضة واشترط بعض أهل العلم ألا تكون سنة راتبة , ولا مانع أن تكون تحية المسجد إذا نواهما جميعاً ولا تجزئ ركعة واحدة .
    س/ متى يكون دعاء الاستخارة ؟
    يكون دعاء الاستخارة بعد أداء الركعتين , وذكر أهل العلم أنه لا مانع منه أثناء الصلاة . أي في السجود أو بعد التشهد .
    س/ ورد في الحديث صفتين لله اذكرهما ؟
    العلم – والقدرة .
    س /ما الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء في صلاة الاستخارة ؟
    لأن المراد من الاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة .
     
  2. نجم سهيل

    نجم سهيل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-06-16
    عن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن رسول قال (( كل غلام رهينة بعقيقتة تذبح ....... الحديث السادس :


    س/ ماذا تعرف عن سمرة رضي الله عنه ؟
    هو الصحابي الجليل سمرة بن جندب الفزاري يكنى أبا سليمان وكان من حلفاء الأنصار نشأ سمرة تقياً صدوقاً حافظاً كان من الحفاظ المكثرين عن رسول الله وقد كان يشتد على الخوارج نزل البصرة وسكن بها مات قبل سنة 60 .
    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    رهينة : معناه مرهون .
    عقيقته : العقيقة / هو أسم لما يذبح عن المولود
    س/ اختلف في اشتقاق العقيقة وضح ذلك ؟
    قيل :
    * أصلها الشعر الذي يخرج على رأس المولود , وسميت الشاة التي تذبح عنه في تلك الحالة عقيقة لأنه يحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح .
    * مأخوذة من العق وهو الشق والقطع .
    س/ اختلف العلماء في المراد بقوله (( رهينة بعقيقته )) وضح هذا الاختلاف ؟
    * أجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال : هذا في الشفاعة يراد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلاً لم يشفع في أبويه .
    وقيل : معناه أن العقيقة لازمة لا بد منها فشبه المولود في لزومها وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن .
    س/ عرف العقيقة ؟ وما حكمها ؟ مع الدليل من السنة ؟
    العقيقة : هي ما يذبح عن المولود من بهيمة الأنعام من الشياه وغيرها .
    حكمها : مستحبة استحباباً مؤكداً كما ذكر أهل العلم .
    الدليل من السنة : أن الرسول ( عق عن الحسن والحسين ابنا علي رضي الله عنهم )
    س/ كم يعق عن الذكر والأنثى ؟ مع الدليل ؟
    يستحب أن يعق عن الذكر شاتان . وعن الأنثى شاة . ويستحب أن تذبح في اليوم السابع للمولود .
    الدليل قول الرسول (( عن الغلام شاتان مكافئتان , وعن الجارية شاة ))
    ولكن إن لم يجد الوالد شاتين فتجزئ شاة واحدة .
    س/ ما النوع المجزئ الذي يعق به عن المولود ؟
    يجزئ كلاً من الإبل والغنم والبقر . ففي الإبل لا يقل سنها عن خمس سنين – والبقر لا تقل عن سنتين – والغنم سنة .
    س/ ما هو الفضل في العقيقة من الأنعام ؟
    الأفضل شاه . لأنه لم يرد عن الرسول أنه عق بغير شاة , وتوزع أثلاثاً .
    س/ اذكر بعضاً مما دل عليه الحديث ؟
    مما دل عليه الحديث :
    أن يحلق رأس المولود جميعه في يوم سابعه , أما الجارية فيكره .
    يستحب تسمية المولود يوم سابعه , ويستحب تحسين الاسم قال الرسول (( إنكم تدعون بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم )) وكذلك قال الرسول (( إن أحب أسمائكم إلي الله عبد الله وعبد الرحمن ))
    يسن الأذان في أذن المولود لفعل الرسول في أذن الحسن..

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ........ الحديث السابع :


    س/ ما تعرف عن أبي هريرة ؟
    هو الصحابي الجليل عبد الرحمن بن صخر الدوسي أسلم عم خيبر أول سنة سبع حمل عن النبي علما كثيرا طيبا مباركا فيه لم يلحق في كثرته لازم النبي كثيرا بلغت مروياته 5374 حديثاً توفي سنة 57 للهجرة .
    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    طيب : الطاهر . والمراد أن الله منزه عن النقائص والعيوب كلها .
    لا يقبل إلا طيب : المراد أن الله لا يقبل من الصدقات إلا ما كان طيباً حلالاً وقيل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان طيباً طاهراً من المفسدات كلها كالريا والعُجْب .
    إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين : المراد أن الرسل وأممهم مأمورين بالأكل من الطيبات التي هي الحلال والعمل الصالح .
    أشعث أغبر : أي متبذل في لباسه وهيئته .
    غُذِيَ : أي ربي بالحرام .
    فأني يستجاب لذلك : معناه كيف يستجاب له فهو استفهام وقع على وجه التعجب والاستبعاد .
    س/ هل المؤمن ينجس ؟ اذكر الدليل ؟
    المؤمن لا ينجس قال الرسول ( سبحان الله , إن المسلم لا ينجس )
    أما الكافر فكما قال تعالى : ( إنما المشركون نجس .. )
    س/ ذكر الرسول في الحديث بعض آداب الدعاء والتي هي من أسباب الإجابة أذكرها ؟
    1- إطالة السفر . قال الرسول : ( ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن : دعوة المظلوم , ودعوة المسافر , ودعوة الوالد لولده ) .
    2- رفع اليدين في الدعاء قال الرسول : ( إن الله حَيِيّ كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خائبتين ) .
    3- الإلحاح على الله بذكر ربوبيته بقول ( يارب ) . وهو من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء .
    س/ ما أعظم ما يتقرب به العبد إلي الله ؟
    الدعاء .
    س/ ما المانع من اجابه دعوة الداعي إذا دعى الله ؟
    التعامل بالمال الحرام أكلاً وشرباً ولباساً وتغذية .
    س/ هل الصدقة من المال الحرام مقبولة عند الله ؟ مع الدليل ؟
    لا . الدليل قول الرسول (( لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول )) .
    س/ تضافرت نصوص القرآن والسنة على الحث على الأكل والتعامل بالحلال والنهي عن ضده اذكر الأدلة على ذلك ؟
    قال تعالى (( يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ))
    من السنة عن النبي قال (( يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ أمن الحلال أم من الحرام ))
    س/ اذكر الدليل من القرآن على أن الله تعالى وصف رسوله بأنه يحل الطيبات ؟
    قال تعالى (( ويحل لهم الطيبات )) وكذلك وصف المؤمنين بالطيبين قال تعالى (( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين ) )
     
  3. نجم سهيل

    نجم سهيل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-06-16
    الله الله بالردود والدعاء لي بالتوفيق ..............................
    والله الموفق..........
    ماراح اكمل الا بالردود الزينة............................
     
  4. نجم سهيل

    نجم سهيل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    13
    0
    0
    ‏2008-06-16
    عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي فيما يرويه عن ربه قال (( إن الله كتب الحسنات والسيئات .. )) الحديث الثامن:
    س/ ماذا تعرف عن ابن عباس ؟
    هو الصحابي الجليل حبر الأمة وإمام التفسير أبو العباس عبد الله أبن عم النبي العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ولد قبل الهجرة بثلاث سنين انتقل مع أبويه إلي دار الهجرة سنة الفتح دعا له الرسول بسعة العلم والفقه فال له الرسول (( اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل )) توفي سنة 68 هـ وعاش 71 سنة .
    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    فيما يرويه عن ربه عز وجل : هذه إحدى صيغ الرواية للحديث القدسي وتعريفه : هو ما أضيف إلي رسول الله وأسنده إلي ربه .
    إن الله كتب الحسنات والسيئات : يحتمل أن يكون هذا من قول الله أو قول الرسول يحكيه عن فعل الله وكتب أي أمر الله تعالى الحفظة أن تكتب وقيل قدر ذلك .
    ثم بين ذلك : أي أن الله بين ذلك ثم فصله بقوله ( فمن هم ... )
    فمن همّ : الهم ترجيح قصد الفعل وقيل إذا أراد .
    فلم يعملها : بجوارحه أو بقلبه .
    إلي سبعمائة ضعف : الضعف في اللغة المثل .
    س/ ذكر أهل العلم أن هناك عوامل لزيادة الحسنات ومضاعفتها إلي سبعمائة ضعف اذكر تلك العوامل ؟
    * الإخلاص * صدق العزم * حضور القلب * تعدي النفع كالصدقة الجارية * العلم النافع * السنّة الحسنة * شرف العمل .
    س/ إذا نوى الإنسان عمل معصية فهل تكتب عليه وضح ذلك ؟ مع الدليل من السنة ؟
    امتن الله على عباده المؤمنين من عدم مؤاخذتهم بما يجول في خواطرهم من المعاصي التي لم يعزموا عليها ولم تستقر في قلوبهم فإذا تركوها كتبت لهم حسنة وإذا عملوها كتبت عليهم سيئة واحدة ولم تضاعف .
    الدليل من السنة قال الرسول : ( إن الله تجاوز لأمتى ما حدثت به أنفسها م لم يتكلموا أو يعملوا به ) .
    س/ إذا هم الإنسان بعمل صالح ولم يفعله هل يكتب له وضح ؟
    نعم يكتب له حسنه . حتى وان لم يفعله .
    س/ ما الحكم بالنسبة للأعمال المباحة ؟
    الأعمال المباحة لا يثاب عليها العبد ولا يعاقب عليها إلا إذا اقترنت بنية صالحة أو فاسدة فيتحول المباح إلى عمل صالح يؤجر عليه أو فاسد يعاقب عليه .
    س / الله سبحانه وتعالى يمحو السيئات بعمل الحسنات , فما دليلك على ذلك من القرآن , والسنة ؟
    الدليل من القرآن : قال تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار و زلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين )
    وقال رسول الله  لأبي ذر رضي الله عنه ( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) .
    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب)) الحديث التاسع :

    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    إن الله تعالى قال : هذه من صيغ الأحاديث القدسية .
    من عادى لي ولياً : جاء في رواية " من آذى لي ولياً " وفي رواية أخرى " من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة " .
    والولي : هو القريب من الله بعمل الطاعات والكف عن المعاصي .
    فقد آذنته بالحرب : يعني : فقد أعلمته أني محارب له حيث كان محارباً لي بمعاداته أوليائي .
    وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه : لما ذكر أن معاداة أوليائه محاربة له ، ذكر لعد ذلك وصف أوليائه الذين تحرم معاداتهم وتجب موالاتهم ، فأولياء الله هم الذين يتقربون إليه بما يقربهم منه وأول ذلك أداء الفرائض .
    فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها : المراد من هذا أن من اجتهد بالتقرب إلى الله تعالى بالفرائض ثم بالنوافل قربه إليه ورقاه من درجة الإيمان إلى درجة الإحسان فيصير يعبد الله على المراقبة كأنه يراه .
    ولئن سألني لأعطينه ... إلخ : يعني أن المحبوب المقرب له عند الله منزلة خاصة تقتضي أنه إذا سأل الله شيئاً أعطاه الله إياه وإن استعاذ به من شيء أعاذه منه ، وإن دعاه أجابه فيصير مجاب الدعوة لكرامته على الله تعالى .
    س / كيف يكون الإنسان من أولياء الله ؟
    إذا فعل الطاعات من واجبات ومستحبات وابتعد عن المعاصي صغيرها وكبيرها .
    س/ ما حكم موالاة أولياء الله ومحبتهم ؟ مع الدليل من القرآن .
    تجب موالاة أولياء الله ومحبتهم , وتحرم معاداتهم كما أنه تجب معاداة أعدائه وتحرم موالاتهم .
    الدليل من القرآن قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) .
    وقال سبحانه ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) .
    س/ ينقسم أولياء الله إلي قسمين فما هما , مع الاستدلال من السنة ؟
    1- الذين تقربوا إليه بأداء الفرائض ، وهذه درجة المقتصدين أصحاب اليمين ، وأداء الفرائض أفضل الأعمال.
    الدليل كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " أفضل الأعمال أداء ما افترض الله والورع عما حرم الله وصدق النية فيما عند الله " .
    2- الذين تقربوا إليه بعد أداء الفرائض بالاجتهاد في نوافل الطاعات والانكفاف عن المكروهات وذلك يوجب للعبد محبة الله كما قال " ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ".
    س/ كيف تتحقق محبة الله تعالى للعبد ؟
    1- أداء الفرائض التي فرضها الله سبحانه وتعالى " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه " من تحقيق التوحيد وأداء
    الصلاة المفروضة والزكاة الواجبة وصيام رمضان وحج بيت الله الحرام وبر الوالدين وصلة الأرحام والتخلق بالأخلاق الحسنة من الصدق والكرم وطيب الكلام والتواضع وغيرها .
    2- البعد من المحرمات صغيرها وكبيرها وعما استطاع من المكروهات.
    3- التقرب إلى الله بالنوافل من نوافل الصلوات الصدقات والصيام وأعمال البر والذكر وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها ومما يذكر بخصوصه هنا :
    ( أ ) مثل كثرة تلاوة القرآن الكريم بتفكر وتأمل وسماعه بتدبر وتفهم وحفظ ما تيسر منه وترديده والأنس به فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم .
    ( ب ) كثرة ذكر الله تعالى باللسان والقلب ، جاء في الصحيح عن النبي " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه حين يذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم " وقال تعالى ( فاذكروني أذكركم ).
    ( ج ) محبة أحبابه وأوليائه فيه ، ومعاداة أعدائه فيه .

    (( عن عائشة قالت : قال رسول الله " عشر من الفطرة : قص الشارب ، وإعفاء اللحية ، والسواك...)) الحديث العاشر

    س / ماذا تعرف عن عائشة رضي الله عنها ؟
    هي الصديقة بنت الصديق عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما أم المؤمنين ، زوج النبي وأشهر نسائه عقد عليها النبي وعمرها ست سنين وذلك قبل الهجرة بسنتين ودخل بها وهي ابنة تسع سنين في السنة الثانية للهجرة وهي من أكثر الصحابة رواية للحديث وبخاصة ما يتصل بحياة النبي الأسرية داخل بيته ، اشتهرت – رضي الله عنها – بفقهها وعلمها وحفظها وأدبها ، توفيت – رضي الله عنها – سنة 57 للهجرة وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه .
    س/ بين معاني الكلمات التالية :
    الفطرة : السنة ، والمعنى : من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عشر , وقيل هي الدين ، وقوله " عشر من الفطر " لا يدل على حصر الفطرة بذلك ، فالعدد غير مقصود لذاته ، وإنما المراد أن هذه العشر من الفطرة .
    قص الشارب : أصل القص : تتبع الأثر ، والمراد هنا : قص الشعر النابت على الضفة العليا من غير استئصال.
    إعفاء اللحية : الإعفاء : الترك واللحية بكسر اللام وهي اسم لما نبت على الخدين والذقن وإعفاؤها : تركها .
    السواك : والمراد به : استعمال عود أو نحوه لتنظيف الفم والأسنان .
    استنشاق الماء : اجتذاب الماء بالنفس إلى باطن الأنف .
    البراجم : جمع برجمة وهي عقد الأصابع التي في ظهر الكف .
    العانة : الشعر الذي فوق ذكر الرجل وحواليه ، وكذلك الشعر الذي حوالي فرج المرأة .
    انتقاص الماء : أي الاستنجاء .
    س/ ما حكم قص الشارب وحفه , وإكرام اللحية وإعفاؤها ؟ مع الدليل من السنة ؟
    قص الشارب وحفه ، وإكرام اللحية وإعفاؤها واجب من الواجبات ، ومما يتميز به المسلم عن غيره ، روى البخاري وغيره عن ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي قال " خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب " ويحرم حلق اللحية وتقصيرها ، ويكره حلق الشارب من أصله .
    س/ يتأكد استخدام السواك في مواضع اذكر بعضاً منها ؟
    1- عند الوضوء .
    2- عند الصلاة .
    3- دخول المنزل .
    4- قراءة القرآن .
    5- القيام من النوم .
    6- تغير رائحة الفم .
    س/ اذكر بعض الأدلة من السنة على أن السواك من السنن المؤكدة ؟
    قال الرسول : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة )
    وقال أيضاً : ( السواك مطهرة للفم , مرضاة للرب )
    س/ ما حكم الاستنشاق عند الوضوء ؟
    واجب في الوضوء والغسل .
    س/ لماذا كان من السنة تقليم الأظافر ؟
    لأن الوسخ يجتمع فيه فيستقذر وقد ينتهي إلي حد يمنع من وصول الماء إلي ما يجب غسله في الطهارة .
    س/ ما الحكمة من حلق العانة ونتف الإبط ؟
    الحكمة في ذلك إزالة أو تخفيف ما تسببه تلك الشعور من الرائحة الكريهة .
    س/ لماذا يستحب للمسلم أن يتعهد قص الأظفار والشارب وحلق العانة ونتف الإبط يوم الجمعة ؟
    لاستحباب الغسل والنظافة في ذلك اليوم
    س/ أثنى الله سبحانه وتعالى على رسوله , اذكر الدليل من القرآن ؟
    الدليل من القرآن : ( وإنك لعلى خلق عظيم )
    س/ أمر الله تعالى الخلق أن يقتدوا بالرسول ويتأسوا بفعاله ويهتدوا بهديه ويتخلقوا بأخلاقه , فما دليلك على ذلك من القرآن ؟
    الدليل من القرآن : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ". )
    س/ اذكر بعض صفات الرسول الخَلْقِقيّة ؟
    1- عن أنس بن مالك ـ قال : ( كان رسول الله ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ، ولا بالأبيض الأمهق ، وبالا بالآدم ، ولا بالجعد القطط ، ولا بالبسبط ، بعثه الله على رأس أربعين سنة .... ) .
    2- وعن البراء بن عازب ـ قال : ( كان رسول الله رجلاً مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، عظيم الجمة ، إلى شحمة إذنيه ، عليه حلة حمراء ، ما رأيت شيئاً قط أحسن منه ) .
    س/ كيف كان لباس الرسول ؟
    1- عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسه القميص )
    2- وعن أبي سعيد الخدري ـ قال : كان رسول الله إذا استجد ثوباً سماه باسمه : عمامة ، أو قميصاً ، أو رداء ، ثم يقول : ( اللهم لك الحمد كما كسوتنيه ، أسألك خيره وخير ما صُنع له ، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له ) .
    3- وعن حذيفة بن اليمان ، قال : أخذ رسول الله بعضلة ساقي أو ساقه ، فقال : ( هذا موضع الإزار ، فإن أبيت فأسفل ، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين ) . والمعنى ، لا تستر الكعبين بالإزار .
    س/ كيف كان الرسول يمشي ؟
    عن أبي هريرة ـ قال : ( ما رأيت شيئاً أحسن من رسول اله ، كأن الشمس تجري في وجه ، ولا رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله كأنما الأرض تنطوي له ، إنا لنجهد أنفسنا ، وإنه لغير مكترث ) .
    س / كيف كان عيش الرسول ؟
    1- عن النعمان بن بشير ـ قال : ( ألستم في طعام وشراب ما شئتم ؟ لقد رأيت نبيكم وما يجد من الدقل ما يملأ بطنه ) .
    2- وعن عائشة ـ قالت : ( إنا كنا آل محمد ، نمكث شهراً ما نستوقد بنار ، إنْ هو إلا التمر والماء ) .
    س/ كيف كان كلام الرسول ؟
    1- عن عائشة ـ قالت : ( ما كان رسول الله يسرد سردكم هذا ، ولكنه يتكلم بكلام يبينه فصل ، يحفظه من جلس إليه ) .
    2- وعن أنس بن مالك قال : ( كان رسول اله يعيد الكلمة ثلاثاً لتعقل عنه ) .
    س/ صف كيف كان النبي يضحك ؟
    عن عبد الله بن الحرث بن جزء ـ قال : ( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله ) وفي رواية أخرى : ( ما كان ضحك رسول الله
    إلا تبسماً ) .
    س / كيف كان مُزاح الرسول ؟
    عن أنس بن مالك ـ قال : إن كان رسول الله ليخالطنا حتى يقول لأخِ لي صغير : ( يا أبا عمير ، ما فعل النغير ) . قال الترمذي : وفقه هذا الحديث أن النبي  كان يمازح ، وفيه أنه كنى غلاماً صغيراً ، فقال له : " يا أبا عمير " .
    س / صف كيفية بكاء الرسول ؟
    عن عبد الله بن الشخير ـ قال : أتيت رسول الله  وهو يصلي ، ولجوفه أزير كأزيز المرجل من البكاء .
    س /كيف كان تواضع الرسول ؟
    عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله  : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم ، إنما أنا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله ) .
    س / كيف كانت معاملة الرسول لأهل بيته ؟
    عن عمرة قالت : قيل لعائشة رضي الله عنها : ماذا كان يفعل رسول الله  في بيته ؟ قالت : ( كان بشراً من البشر ، يفلي ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه ) .
    س / كيف كان خلق الرسول ؟
    1- عن أنس بن مالك ـ قال : خدمت رسول  عشر سنين ، فما قال لي : أف ، قط ، وما قال لي شيء صنعته : لم صنعته ، ولا ، ولا لشيء تركته لم تركته ، وكان رسول الله  من أحسن الناس خلقاً ، ولا مسست خزاً ولا حريراً ولا شيئاً كان ألين من كف رسول الله  ، ولا شممت مسكاً قط ولا عطراً كان أطيب من عرق النبي  .
    2- وعن عائشة ـ قالت : لم يكن رسول الله  فاحشاً ولا متفحشاً ، ولا صخاباً في الأسواق ، ولا يجزئ بالسيئة ، ولكن يعفو ويصفح .
    يكتفى بحفظ صورة واحده من صور أخلاق النبي – وصورة واحدة من صور أخلاق الصحابة
    س / اذكر صورة واحدة من صور كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    1- عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ : " ما ضرب رسول اله  بيده شيئاً قط ، لا عبداً ، ولا امرأة ، ولا خادماً ، إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ولا نيل منه شيء فينتقم من صاحبه ، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل " .

    2- قال أنس رضي الله عنه : كنت أمشي مع رسول الله  وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي ، فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله  قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ، ثم قال : يا محمد ! مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه رسول الله  ثم ضحك ، ثم أمر له بعطاء " .

    3- قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله  من أحسن الناس خلقاً ، فأرسلني يوماً لحاجة ، فقلت : والله لا أذهب ـ وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به رسول الله  ـ فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق ، فإذا رسول الله  قد قبض بقفاي من ورائي ، قال : فنظرت إليه وهو يضحك فقال : يا أنيس ! أذهبت حيث أمرتك ؟ قال : قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله ، قال أنس : والله لقد خدمته تسع سنين ، ما علمته قال لشيء صنعته : لم فعلت كذا وكذا ، أو لشيء تركته : هلا فعلت كذا وكذا .

    س / اذكر صورة واحدة من صور أخلاق الصحابة رضي الله عنهم ؟

    1- قال أبو الدرداء رضي الله عنه : كنت جالساً عند النبي  إذ أقبل أبو بكر آخذاّ بطرف ثوبه ، حتى أبدى عن ركبتيه ، فقال النبي  ، " أما صاحبكم فقد غامر " ، فسلم ، وقال : يا رسول الله ، إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ثم ندمت ، فسألته أن يغفر لي ، فأبى علي ، فأقبلت إليك ، فقال : ( يغفر الله لك يا أبا بكر) ثلاثاً . ثم إن عمر ندم ، فأتى منزل أبي بكر ، فسأل : أثم أبو بكر ؟ فقالوا : لا ، فأتى إلى النبي  فجعل وجه النبي  يتعمر حتى أشفق أبو بكر ، فجثا على ركبتيه ، فقال : يا رسول الله ، والله أنا كنت أظلم (مرتين) ، فقال النبي  : " إن الله بعثني إليكم ، فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدق ، وواساني بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي ؟" (مرتين) ، فما أوذي بعدها .

    2- عن عائذ بن عمرو المزني ـ رضي الله عنه ـ أن أبا سفيان أتى على سلمان ، وصهيب ، وبلال ، في نفر ، فقالوا : ما أخذت سيوف الله من عدو الله مأخذها. فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي  فأخبره ، فقال : " يا أبا بكر ، لعلك أغضبتهم ؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك " ، فأتاهم فقال : يا إخوتاه أغضبتكم ؟ قالوا : لا ، يغفر الله لك يا أخي .

    3- عن سنان بن سلمة الهذلي ، قال : خرجت مع الغلمان ونحن بالمدينة نلتقط البلح ، فإذا عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ معه الدرة ـ فلما رآه الغلمان تفرقوا في النخل ، قال : وقمت وفي إزاري شيء قد لقظته ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، هذا ما تُلقي الريح ، قال : فنظر إليه في إزاري ، فلم يضربني فقلت : يا أمير المؤمنين ، الغلمان الآن بين يدي ، وسيأخذون ما معي ، قال : كلا ، امش ، قال : فجاء معي إلى أهلي .

    4- عن عبد الله الرومي قال : كان عثمان ـ رضي الله عنه ـ يلي وضوء الليل بنفسه ، فقيل : لو أمرت بعض الخدم فكفوك ، فقال : لا ، إن الليل لهم يستريحون فيه .

    5- اشترى علي ـ رضي الله عنه ـ تمراً بدرهم ، فحمله في ملحفته ، فقال له رجل : أحمل عنك يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا ، أبو العيال أحق أن يحمل .
















    س/ ما المراد بالمعروف في اللغة , وفي الشرع ؟
    المعروف في اللغة : المعلوم , والمعروف ، ضد المكر ، وكلمة المعروف تتضمن المعرفة والاستحسان .
    والمعروف شرعاً : اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى ، والتقرب إليه بفعل الواجبات والمندوبات
    س/ ما المراد بالمنكر ؟
    والمنكر : ضد المعروف ، وهو : كل ما قبحه الشرع وحرمه وكرهه .
    س /هل يشمل المعروف والمنكر جميع أصول الشريعة ؟ مثل لذلك .
    ومن خلال هذين التعريفين نلحظ شمول المعروف والمنكر لجميع أصول الشريعة وفروعها .
    مثل : العقائد والعبادات والأخلاق ، والسلوك ، والمعاملات ، سواء كانت واجبة أو محرمة ، مندوبة أو مكروهة ، فما كان منها من خير يدخل في باب المعروف ، وما كان من شر فيدخل في باب المنكر .
    س/ ما حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ مع الدليل من القرآن والسنة ؟ .
    واجب .
    ولكن هذا الوجوب وجوب كفائي ، إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين .
    1- الدليل من القرآن يقول تعالى ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) .
    فقوله : (ولتكن) ، أمر ، والأمر يقتضي الوجوب.
    2 - ويقول تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ........ ) ،
    3- وقال تعالى عن المنافقين : ( المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكرين وينهون عن المعروف... ) ، فجعل سبحانه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر علامة فارقة بين المؤمنين والمنافقين .
    الدليل من السنة : عن أبي سيعد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله  يقول : " من رأى منكم منكراً فليغيره ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان " ، فقوله  " فليغيره " أمر ، والأمر يقتضي الوجوب .
    س/ ما الحكمة من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ مع الدليل من القرآن ؟
    يقول العلامة الشنقيطي رحمه الله : الأمر بالمعروف له ثلاث حكم :
    الأول : إقامة حجة الله على خلقه ، كما قال تعالى : " رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ... " .
    الثانية : خروج الأمر من عهدة التكليف بالأمر بالمعروف ، كما قال تعالى في صالحي القوم الذين اعتدى قوم منهم في السبت : ( قالوا معذرة إلى ربكم)
    الثالثة : رجاء النفع للمأمور ، كما قال تعالى : " قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون" ، وقال سبحانه : " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " .
    س/ اذكر فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من واجبات هذا الدين ، ومن دعائمه الأساسية ، ومن مميزته الظاهرة ، وهو من أكبر عوامل الصلاح والإصلاح ، به يعلو الحق ، ويندحر الباطل ، وبه تتفشى السعادة والأمان ، وينتشر الخير والإيمان ، وفيه أجر عظيم ، وثواب جزيل لمن قام به مخلصاً صادقاً ، دل على هذا نصوص الكتاب والسنة ، ومن ذلك :
    1- قال تعالى : " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله ، أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكم ) . ، فجعل سبحانه الرحمة مترتبة على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    2- وقال سبحانه مثنياً على الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، جاعلاً عاقبتهم الفلاح : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وألئك هم المفلحون " .
    3- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للنجاة من مصائب الدنيا وعذاب الآخرة ، يقول تعالى : " فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون " .
    س/ ما سوء عاقبة ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ مع الدليل من القرآن ؟
    ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبب للعن الله تعالى وغضبه ومقته وحلول عقابه في الدنيا والآخرة .
    قال تعالى : ( لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ) .
    س/ اذكر شروط وجوب إنكار المنكر ؟
    أولاً : الشروط المتعلقة بالآمر والناهي :
    1- الإيمان ، فمن كان غير مسلم فلا يلتزم بهذا الواجب .
    2- التكليف ، بمعنى أن يكون الآمر والناهي مكلفاً ، فمن لم يكن كذلك فلا يجب عليه الأمر والنهي .
    3- القدرة ، فمن لم يكن قادراً فلا يجب عليه إلا الإنكار بالقلب ، بمعنى أن يكره المنكر ويبغضه .

    ثانياً : الشروط المتعلقة بالمنكر الذي لا يجب إنكاره :
    1- تحقق كون الفعل منكراً ، فلا يجوز الإنكار بالظن والاحتمال .
    2- أن يكون موجوداً في الحال ، وصاحبه مباشر له وقت النهي .
    3- أن يكون ظاهراً دون تجسس ، فإذا كان إنكار المنكر متوقفاً على التجسس ، فلا يجوز الإنكار ، لقوله تعالى : " ولا تجسسوا " ، ولأن للبيوت وما شابهها حرمة لا يجوز انتهاكها بغير مبرر شرعي .

    س/ اذكر بعض الآداب التي يجب أن يلتزمها الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ؟
    1- الإخلاص .
    2- العلم .
    3- الحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب اللطيف مع إيضاح الحق .
    4- الصبر والحلم .
    5- مراعاة المصالح والمفاسد .
    6- الإنكار بحسب درجاته .

    س/ اذكر بعض الفوائد المترتبة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
    1- البعد عن عقاب الله وعذابه ، فترك المنكر بدون إنكار سبب للعقوبة .
    2- التعاون على فعل الخير والمعروف .
    3- أم المجتمع وطمأنينته ، إذ به يندفع الشر ، ويأمن الناس على دينهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم .
    4- فيه تقليل للشر ، وإزالة للمظاهر السيئة في المجتمع ، التي قد تدعو للفساد وتزينه حتى عند من لا يفكر فيه .
    س/ عرف الصبر لغة , وشرعاً ؟
    الصبر لغة : الحبس والكف والمنع .
    أما معناه الشرعي : فتأتي الإشارة إليه في ذكر أنواع الصبر ، إذ لكل نوع مفهوم .
    س / ما حكم الصبر ؟
    ينقسم ذلك إلى أقسام :
    1- صبر واجب : وهو ثلاث أنواع :
    ( أ ) الصبر عن المحرمات بتركها .
    ( ب ) وعلى الواجبات بفعلها .
    ( ج ) وعلى المصائب التي يقدرها الله على العبد ، كالمرض ، والفقر ، وموت القريب ، ونحو ذلك .
    قال ابن تيمية رحمه الله : الصبر على المصائب واجب باتفاق أئمة الدين . و هذا هو الذي جاءت النصوص بالحث عليه ، وهو المراد عند الإطلاق .
    2- صبر مستحب : وهو الصبر عن المكروهات بتركها ، على المستحبات بفعلها ، ونحو ذلك ، كالصبر على مقابلة الجاني بمثل فعله .
    3- صبر محرم : كالصبر عن الطعام والشراب حتى الموت ، وصبر الإنسان على ما فيه هلاكه ، كحريق أو كافر يريد قتله ، أو صبره على ما أراده وأهله بفاحشة .
    4- صبر مكروه : كالصبر على فعل المكروه ، وترك المستحب .
    5- صبر مباح : كالصبر عن الأكل فترة لا يحصل بها ضرر ، أو على البرد فترة لا يحصل له به أذى .
    س/ اذكر بعض فضائل الصبر ؟
    1- أنه ما في قربة إلا وأجرها بتقدير و حساب إلا الصبر .
    2- ما تضمنته هذه الآية العظيمة من البشارة لهم .
    قال تعالى : ( وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)
    3- معية الله الخاصة ،ومحبته للصابرين ، قال تعالى : " واصبروا إن الله مع الصابرين " ، وقال : " والله يحب الصابرين " .
    4- أن الصبر خير لأصحابه ، قال تعالى : ( ولئن صبرتهم لهو خير للصابرين ) ،
    وقال  : ( ما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر ) .
    5- أن الله أوجب لهم الجزاء بأحسن أعمالهم ، قال تعالى : ( ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )
    س /اذكر أنواع الصبر ؟
    1- صبر على طاعة الله عزل و جل ، والمراد به : حبس النفس على القيام بالطاعة ومداومتها ، كالصبر على أداء الصلوات الخمس في أوقاتها مع المسلمين ، والصبر على إخراج الزكاة ، وبر الوالدين .
    2- صبر عن معاصي الله عز وجل ، والمراد به : حبس النفس عن ارتكاب المعصية ، ومنعها من الاسترسال مع الهوى ، وذلك كالصبر على منع النفس من النظر الحرام ، ومجاهدتها في ترك المال الحرام ، والصبر على ترك الغيبة وأصحاب السوء .
    3- صبر على أقدار الله المؤلفة ، والمراد به : حبس النفس عن الجزع والتسخط ، واللسان عن الشكوى ، والجوارح عن فعل مالا ينبغي ، كلطم الخدود ، وشق الثياب ، ونحوها ، وذلك كالصبر على فقد أخ أو قريب ، أو فقد مال ، أو على مرض ، ويدخل فيه أيضاً : الصبر على أذى الناس .
    وضده : التسخط : والتشكي ، واستبطاء الفرج واليأس من روح الله ، و الجزع الذي يؤدي إلى قوات الأجر ، وتضاعف المصيبة ، ونقصان الإيمان .
    س/ هل تتفاوت مراتب الصبر , وضح .
    نعم تتفاوت مراتب الصبر ,
    فالصبر على الطاعات وعن المحرمات أفضل من الصبر على الأقدار المؤلمة .
    ثم إن الصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل .
    س/ ما أفضل أنواع الصبر ؟ ولماذا , مع الدليل من السنة ؟
    من أفضل أنواع الصبر : الصيام ، فإنه يجمع أنواع الصبر الثلاثة ، فهو صبر على طاعة الله ، وصبر عن معصيته ، لأن العبد يترك شهواته لله .
    الدليل من السنة عن أبي هريرة ـ قال : سمعت رسول اله  يقول : ( صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر ) .
    س / كيف يكون الصبر على المسرات ؟
    يفهم الكثيرون أن الصبر خاص بالمكاره ، وهذا فهم خاطئ ، فكما أن على العبد الصبر على المكاره فعليه الصبر على النعم والمسرات ، بل إن الصبر عليها أشق من الصبر على المكاره ، ولذلك لا يستعمله هنا إلا الصادقون ، ويغفل عنه سواهم ، وسبب ذلك أنه مقرون بالقدرة والتمكن ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : والعبد مأمور بالصبر في السراء أعظم من الصبر في الضراء ، قال تعالى : ( ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور * ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور * إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير ) . ويكون الصبر على النعمة والمسرة من وجوه :
    1- ألا يركن إليها ، ولا يغتر بها ، ولا تحمله على البطر والأشر ، والفرح المذموم الذي لا يحب الله أهله .
    2- ألا ينهمك في نيلها ويبالغ في استقصائها حتى تنقلب إلى أضدادها ،
    3- أن يصبر على أداء حق الله فيها ، ولا يضيعه .
    4- أن يصبر عن صرفها في الحرام ، فلا يمكن نفسه من كل ما تهواه فتوصله للباطل ، وتوقعه في الحرام
    س/ اذكر بعضاً من آداب الصبر ؟
    1- أن يكون الصبر في أول حدوث المصيبة ، قال  : " وإنما الصبر عند الصدمة الأولى"
    2- الاسترجاع عند المصيبة ، قال تعالى : " الذين إذا أصبتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون " .
    وفي حديث أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : سمعت رسول الله  يقول : ( ما من مسلم تصيبه مصيبة ، فيقول ما أمره الله : إنا لله ، وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها ، قالت : فلما مات أبو سلمة ، قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله  ، ثم إني قلتها ، فأخلف الله لي رسول الله .
    3- سكون الجوارح واللسان عند حدوث المصيبة ، أما البكاء بدون نياحة ، ورفع صوت فجائز .
    س/ ما المراد بالذنوب والمعاصي ؟
    المراد بالذنوب والمعاصي ، ترك الواجبات الشرعية ، أو ارتكاب المحرمات بالشرع. ويطلق على المعصية : الخطيئة و الإثم ، والسيئة ، وغير ذلك .
    س/ ما هو خطر الذنوب , مع الدليل من القرآن والسنة ؟
    إن خطر الذنوب يكمن في كونها مبعدة عن الله تعالى ، وعن رحمته ، مقربة إلى سخطه والنار .
    الدليل من القرآن قال تعالى : ( فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم )
    الدليل من السنة : وقال  : " اجتنبوا السبع الموبقات ... " فأمر باجتناب الذنوب ، وذلك أبلغ مما لو نهى عن اقترافها ، لأن الاجتناب يقتضي ترك الذنب وما يوصل إليه ، ثم أخبر  أنها مهلكة لمن واقعها .
    س/ اذكر أنواع الذنوب , مع الدليل من القرآن والسنة ؟
    تنقسم الذنوب إلى قسمين : كبائر وصغائر ، والأدلة على هذا التقسيم كثيرة ، منها :
    1- من القرآن : قال تعالى : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) .
    2- وقال تعالى : ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم )
    3- من السنة قوله  : ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر ) .
    أولاً : الكبائر :
    هناك معاصٍ كثيرة جاء في الأدلة اعتبارها من الكبائر صراحة ، مثل : الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس التي حرم الله ، والسحر ، وشهادة الزور ، وغير ذلك . وأما ما لم يرد دليل خاص بتسميته كبيرة ، فقد اجتهد العلماء في وضع ضابط تعرف به الكبيرة من غيرها ، فقالوا في تعريف الكبيرة : كل معصية دل الدليل على تغليظ تحريمها ، إما بلعنٍ أو غضبٍ ، أو نار ، أو حد في الدنيا ، ونحو ذلك .
    ثانياً : الصغائر :
    الصغيرة هي : ما لم ينطبق عليها حد الكبيرة ، ومن أمثلتها : الخروج من المسجد بعد الآذان لغير حاجة ، وترك إجابة دعوة العرس بدون عذر ، وترك رد السلام ، وعدم تشميت العاطس الذي حمد الله ، وغير ذلك .
    س/ اذكر بعض التحذيرات من الاستهانة بالصغائر ؟
    مما يدل على خطورة الاستهانة بالصغائر ما يلي :
    1- أن من الواجب على المسلم ترك جميع ما نهى الله عنه ورسوله ، لا فرق في ذلك بين الصغائر والكبائر ، قال  : ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) .
    2- أن ترك الذنب تعظيم لحق الله تعالى على العبد ، وتعظيم لما نهى الله عنه ورسوله  ، ولذلك قال بلال بن سعد التابعي رحمه الله : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر إلى من عصيت .
    3- أنه قد ورد التحذير من التهاون بالصغائر بنص خاص ، وذلك في قوله  : ( إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ ، فجاءوا بعود ، وجاء ذات بعود ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه " .
    4- أن الصغيرة قد تجر إلى غيرها من صائر أو كبائر ، وهذا إنما يكون من استدراج الشيطان للعبد ، قال تعالى : " يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ........ " .
    5- أن الصغائر تتحول إلى كبائر بعدة أسباب ، منها :
    ( أ ) الاستمرار عليها والاعتياد لها ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : " لا كبيرة مع استغفار ، ولا صغيرة مع إصرار "
    ( ب ) الفرح بفعلها أو الافتخار ، به قال  : ( كل أمتي معافى إلا المهاجرين وإن من المهاجرة أن يعمل الرجل بالدليل عملاً ثم يُصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربه ويُصبح يكشف ستر الله عنه " .
    ( ج ) أن تصدر عمن يقتدي به الناس ، لأنه بفعله يتسبب في إغوائهم ، فيكون عليه وزر نفسه ومثل أوزارهم .
    س / ما آثار المعاصي والذنوب ؟
    للذنوب والمعاصي آثار سيئة على الفرد والمجتمع :
    1- على الفرد : وتظهر آثارها على الفرد بظلمة القلب ، وعدم انشراحه ، وابتلاءه بالمصائب والمشاكل ، وقلة التوفيق .
    2- على المجتمع : وتظهر آثارها على المجتمع بكثرة الأمراض والأوبئة ، واختلال الأمن وظهور الخوف وفقد الطمأنينة ، وقلة نزول الأمطار أو كثرتها كثرة مؤذية ، وظهور الزلازل والبراكين ، والحروب المدمرة وغير ذلك .
    س/ ما كيفية الوقاية والتخلص من المعاصي ؟
    1- واجب المجتمع :
    على المجتمع محاربة الذنوب والمعاصي بأنواعها ، و التكاتف على إزالتها ، والتناصح فيما بينهم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتساهل بذلك خطر عليهم من سخط الله وعقوبته ، ومن دلائل ذلك ما يلي :
    قال تعالى : " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون"
    2- واجب الفرد :
    وعلى المسلم المبادرة بالتوبة النصوح ، وكثرة الاستغفار ، ودعاء الله تعالى أن يغفر ذنوبه ، واستشعار مراقبة الله تعالى ، والاستكثار من فعل الحسنات المكفرة للسيئات ، كما أن عليه البعد عن الأسباب الموقعة في الذنوب و التي منها : الجهل بحق الله تعالى ، والتهاون بالمعصية ، ومقارنة العصاة ، والفراغ وضعف الإيمان .
    س/ عرف التوبة ؟ وما حكمها , مع الدليل من القرآن والسنة ؟
    التوبة هي : الرجوع إلى الله تعالى بالتزام فعل ما يحب ، وترك ما يكره .
    حكمها : واجبة على الفور . من جميع الذنوب
    الدليل من القرآن :
    1- قال تعالى : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيه المؤمنون لعلكم تفلحون ) .
    2- قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ) .
    الدليل من السنة : فقال  : ( يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة ) .
    س/ ما أهمية التوبة وفضلها ؟
    للتوبة فضائل كثيرة منها :
    1- محبة الله للتائبين ، قال تعالى ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) .
    2- مغفرته لسيئاتهم وتكفيره لخطاياهم ، قال تعالى :( يا أيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .
    3- أن الله تعالى ـ من رحمته بعباده ـ يفرح بتوبة عبده .
    س / ما شروط صحة التوبة ؟
    1- الإقلاع عن الذنب .
    2- الندم على ما فت من مفارقة الخطايا .
    3- العزم الصادق على عدم العودة إلى الذنب .
    4- أن يكون تركها لأجل الله تعالى .
    وإن كان الذنب في حق آدمي فلا بد من شرط آخر ، وهو : أن نعيد الحق لصاحبه ، أو يتحلل منه .
    س/ ما اللازم على العبد بعد التوبة ؟
    وعلى العبد إذا تاب أن يستكثر من الطاعات وذكر الله تعالى ، وأن يدعو الله أن يثبته على التوبة ويقبلها منه .
    س /ما هو الزمن الذي لا تقبل فيه التوبة ؟ مع الدليل من القرآن والسنة ؟
    1- وقت الاحتضار : قال تعالى : " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ... " .
    وقال  : " إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر "
    2- إذا طلعت المشمس من مغربها : قال  : " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه " .
    س/ اذكر بعض الأمور الصارفة عن التوبة ؟
    1- الاعتماد على رحمة الله تعالى وغفوه مع الغفلة عن عقابه .
    2- التسويف ، وطول الأمل ، وتأجيل التوبة إلى حين الكبر .
    3- الانهماك في متع الحياة الدنيا ، و الغفلة عن الآخرة ، ونسيان الموت .
    4- استصغار الذنب واحتقاره .
    5- الاغترار بالحسنات التي يفعلها العبد ، ونسيان الذنوب .
    6- مصاحبة المنهمكين في الذنوب ، ولو لم يكن فيها من المفاسد إلا أنهم يهونون الذنب بقولهم وفعلهم ، ويثبطون عن التوبة .
    7- ظن المسرف على نفسه أن الله لا يقبل توبته ، وأنه لابد وأن يعذبه .
    س/ ما معنى الاستشراق ؟ وماذا تتناول دراساتهم ,
    تهني كلمة ( الاستشراق) ذلك النشاط العلمي الذي اهتم بالدراسات الشرقية من قبل علماء الغرب الذين سموا لهذا العمل بالمستشرقين .
    وتتناول الدراسات الشرقية : القرآن والسنة ، واللغة العربية ، والتاريخ والحضارة الإسلامية ، وما نبغ فيه المسلمون من فلسفة ، وطب ، ورياضيات ، وفلك .... إلخ .
    س/ ما هي بداية الاستشراق ؟
    في الواقع لا يعرف من هو أول غربي عُني بالدراسات الشرقية ، ولا في أي وقت كان ذلك ، ولكن من المؤكد أن بعض الرهبان الغربيين قصدوا الأندلس في إبان عظمتها ومجدها ، وتثقفوا في مدارسها وترجموا معاني القرآن الكريم والكتب الإسلامية العربية إلى لغاتهم ، وتتلمذوا على علماء المسلمين في مختلف العلوم .
    ويذكر بعض الباحثين أن هذه المحاولات الاستشراقية التي بدأت في وقت مبكر لا تعدو أن تكون فردية أو جماعية محدودة ، برزت بشكل أكثر شمولاً في بعض البلاد الأوربية خلال القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) ، ويكاد الدارسون لتاريخ الاستشراق يجمعون على أن انتشاره في أوروبا ظهر بصفة جدية بعد فترة ما يسمى في التأريخ الأوربي ( عهد الإصلاح الديني) في القرن العشر الهجري .
    س/ ما أهداف الدراسات الاستشراقية ؟
    1- حماية الإنسان من أن يرى نور الإسلام ويتأثر به .
    2- معرفة الشرق الإسلامي ودراسة أحواله ومواطن قوته وضعفه ، ليسهل اختراقه والسيطرة عليه .
    3- نقل العلوم الدنيوية التي عند المسلمين إلى الغرب ، للاستفادة منها .
    4- وفي مرحلة تالية للاستشراق أصبح من أهدافه محاولة صرف المسلمين عن دينهم وتشكيكهم فيه بإتباع ما يلي :
    ( أ ) التشكيك بصحة رسالة نبينا محمد  ومصدرها الإلهي .
    ( ب ) التشكيك في صحة الحديث النبوي .
    ( ج ) التشكيك في قدرة اللغة العربية على مسايرة التطور العلمي .
    ( د ) التشكيك في قيمة تراثنا الحضاري ، وإنكار المقومات التاريخية والثقافية في ماضي أمتنا المجيدة ، والاستخفاف بها .
    ( هـ ) بعث روح الفرقة لتمزيق شمل الأمة الإسلامية بإحياء القوميات ، وإثارة الخلافات والنعرات التي قضى عليها الإسلام.
    س /ما هي الوسائل التي استخدمها المستشرقون لتحقيق أهدافهم ؟
    1- تأليف الكتب في موضوعات مختلفة عن الإسلام ، منتحلين صفات العلماء والباحثين ، ولكنهم نفثوا سمومهم فيها ، فحرفوا النصوص ، وشوهوا الوقائع التاريخية ، ووضعوا مقدمات فاسدة ، واستنتجوا منها استنتاجات باطلة ، وأردفوا هذه الكتب بالمجلات التي تنشر بحوثاً مغرضة ، تغمر في الإسلام ، وتنتقص أمته ، ومن أشر هذه المجلات (مجلة شؤون الشرق الأوسط) ، ويصدرها المستشرقون الأمريكيون في ، ومجلة (العالم الإسلامي) التي أنشأها المستشرق الأمريكي (صَمْوِيلْ زْوِيْمَرْ) .
    2- تحقيق وطباعة أسوأ ما في التراث العربي ، ككتب الزندقة والفلسفة وعقائد الفرق المنحرفة والأدب المنحل .
    2- التسلل إلى بعض الصحف المحلية في البلاد الإسلامية باستخدام تلاميذهم ، أو شراء النفوس الضعيفة المتأثرة بهم .
    3- عقد المؤتمرات التي تعالج القضايا الإسلامية ، والتقريب بين النصرانية والإسلام ، وتبحث في فلسفة الأديان ، وتقارن بينهما ، وتطرح هذه الموضوعات من زوايا النظرة الاستشراقية ، بما يحقق أهدافها ، وينشر رسالتها .
    س/ اذكر بعض نماذج المستشرقين ومؤسساتهم التعليمية ؟
    1- (جُولدْ زِيَهر) مجري عرف بعدائه للإسلام ، وبخطورة كتاباته عنه ، ومن كتبه : (مذاهب التفسير الإسلامي) .
    2- (لْوي مَسِنْيُونْ) أكبر مستشرقي فرنسا المعاصرين ، ومن كتبه : (الحلاج الصوفي الشهيد في الإسلام) .
    3- (مَرْجليوت) إنجليزي متعصب ضد الإسلام ، ومن كتبه : ( التطورات المبكرة في الإسلام ) .
    4- (يوسف شاخت) ألماني متعصب ضد الإسلام والمسلمين ، وأشهر كتبه ( أصول الفقه الإسلام) .
    5- (فليب حتي) لبناني تأمرك ، كان رئيساً لقسم الدراسات الشرقية بجامعة برتستون بأمريكا ، من ألد أعداء الإسلام ، ومن كتبه
    ( تاريخ العرب) .
    ومن أشهر المؤسسات التعليمية التي تمارس التنصير وتقوم بوظيفة الاستشراق (الجامعة اليسوعية) في لبنان و (الجامعة الأمريكية) بالقاهرة و (الجامعة الأمريكية) ببيروت و (الجامعة الأمريكية) في استنبول ، و(الكلية الفرنسية) في لاهور .
    س/ ما هي خطورة الاستشراق ؟
    يكمن خطر الاستشراق في أنه يرتدي لباس العلم ، ويقتحم جامعاته ، ويتصل بالطبقة المثقفة ، ويحارب الإسلام حرباً مقنعة بوسائل الخداع والتمويه ، وقد وجد ركائز له في كثير من البلاد الإسلامية ، ووقع في شركة نفر ليس بالقليل من الذين تسلموا مناصب القيادة والتوجيه .
    وعلى شبابنا المسلم أن يعي هذه الحقائق حتى يأخذ حذره ، ويؤهل نفسه تأهيلاً علمياً واعياً ، كي يتصدى لأي غزو فكري لديار الإسلام .
    س / عرف الورع لغة وشرعاً ؟
    الورع لغة : بمعنى : تحرج وتوقى عن المحارم ، فهو ورعٌ ومتورّع .
    وشرعاً : ترك ما يخاف ضرره في الآخرة .
    س / استدل بدليل من السنة على فضل الورع ؟
    1- قال  : ( كن ورعاً تكن أعبد الناس ) .
    2- وقال : ( فضل العلم أحب إليّ من فضل العبادة ، وخير دينكم الورع ) .
    س/ اذكر أنواع الورع ؟
    1- ورعٌ واجب : وهو الورع عن فعل المحرمات وترك الواجبات ، وأمثلته لا حصر لها.
    2- ورعٌ مستحب : وهو الورع عن فعل المكروهات وترك المستحبات ، وأمثلته كثيرة لا حصر لها .
    ويدخل فيه الورع عن الشبهة ، ومن أمثلته قول النبي  : " إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي ، فأرفعها لآكلها ، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها " .
    وهذا الحديث أصل من أصول الورع ، فالنبي  تحرم عليه الصدقة ، وهذه التمرة احتمل فيها أمران : إما أن تكون من مال النبي  ، أو من مال الصدقة المحرم عليه ، فلما اشتبه عليه أمرها تركها تورعاً .
    س/ ما ضوابط الورع ؟
    هذه بعض الضوابط التي لابد من معرفتها لتحقيق الورع المشروع ، والإخلالٌ بها أو ببعضها ينتج عنه ورع فاسد غير مشروع ، إما إلى غلو مذموم ، أو إلى تقصير ممنوع :
    1- الورع يكون في فعل الواجب ، وترك المحرم ، كما يكون أيضاً في فعل المستحب ، وترك المكروه ، ويكون أيضاً في ترك ما أصله مباح ، إما لشبهة عارضة ، وإما لخوف جلبه مفسدة ، أو غير ذلك ، مما قد يعرض للمباح ، أما المباح المحض فلا يصلح فيه الورع ، لأنه لا يُخاف ضرره .
    2- أن يكون الورع صادراً عن علم حاصل بالأدلة الشرعية ، الكتاب والسنة ، فورعٌ مصدره الجهل أو الاحتياط الفاسد ، قد يؤدي إلى فساد أعظم من صلاح يرتجى منه .
    3- الموازنة بين المفاسد والمصالح ، فما غلبت مصلحته فالورع فعله ، وما غلبت مفسدته فالورع تركه .
    س/ اذكر بعض الأمثلة على ما ينبغي فيه الورع ؟
    1- ورع الباطن : بترك العمل لغير الله ، وتطهير القلب من الرياء .
    2- الطعام والشراب : ومن أعظم الورع في المطاعم والمشارب ، وذلك بتحري الحلال ، والبعد عن الحرام ، أو ما فيه شبهة لم تتبين .
    3- المنطق أو الكلام ، ولشدته قال بعض السلف : الورع في المنطق أشد منه في الذهب والفضة .
    4- الورع في المشتبهات : والمراد بالمشتبهات : أمور بين الحلال والحرام ، تشتبه على كثير من الناس هل هي من الحرام أم من الحلال ؟ أما الراسخون في العلم فلا يشتبه عليهم الأمر ، وذلك لأنها لا تكون مشتبهة في ذاتها ، لأن الله قد بين الحلال والحرام ، لكن تشتبه لمن لم يعلمها .
    5- في البيع والشراء ، ومن أمثلته : التورع عن بيع السلعة المعيبة مع إخفاء عيبها ولو لم يكن ظاهراً ، فمن الورع بيانه وأن نزلت قيمتها ، والورع في إعطاء البائع الدراهم الممزقة ووضعها بين السلمية حتى تختفي .
    6- التورع في الفتوى : وذلك بترك الإقدام عليها دون علم وتثبيت .
    7- الورع عن الخوض في أعراض الناس وأموالهم .
     
  5. انشطة مصلى

    انشطة مصلى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    21
    0
    0
    ‏2010-01-14
    جزاك الله خير
     
  6. ام وعد@

    ام وعد@ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2
    0
    0
    ‏2009-12-25
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
     
  7. عبدالله الحريري

    عبدالله الحريري عضوية تميّز عضو مميز

    6,489
    0
    36
    ‏2008-09-16
    قــائــد مـدرسـة
    الله يعطيك العافيه اخوي نجم سهيل

    كتب الله لك الاجر
     
  8. الريـــــــــــــــم

    الريـــــــــــــــم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3
    0
    0
    ‏2010-01-17
    جزاك الله كل خير وجعلها في ميزان حسناتك
     
  9. ابو الوليد 2

    ابو الوليد 2 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    570
    0
    0
    ‏2010-10-17
    معلــــــــــــــم
    اله يثيبك ويعاااافيك