اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


((اياكم والفتن))

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2009-11-19.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حديث إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا
    وَلَهُمَا: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .


    ------------------
    هذا الحديث عام في الفتن وغيرها، إن هذا يدل على عظم خطر اللسان ، وأنه يجب على الإنسان أن يكف لسانه، وأن يزن كلامه، وأن يحذر من المجازفة في الكلام، إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالا ما يقدر قدرها، ولا يظن أن تبلغ ما بلغت، يهوي بها في النار؛ أبعد مما بين المشرق والمغرب في الأمر الآخر: إن العبد يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يظن أن تبلغ ما بلغ، يكتب الله له بها صدقة إلى يوم يلقاه أو كما قال عليه الصلاة والسلام. وهكذا في الخير قد يتكلم اللسان بكلمة طيبة من رضوان الله ما يظن أنها بهذا القدر، فيكتب الله له بها رضاه.

    فاللسان يعني خطره عظيم، وكذلك نفعه كبير، فهو أداة للخير والشر، اللسان أداة للخير والشر؛ ولكن كثيرا ما يجني الناس على أنفسهم بألسنتهم وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. الكفر يكون في الكلام، وكثير من الكبائر هي في اللسان، كشاهدة الزور ألا وقول الزور؛ ألا وشاهدة الزور قد يكفر الإنسان بكلمة يتكلم بها. نعم.

    أعد الحديث..

    ولهما: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لِيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. نعم. بعده.

    من أحاديث النهي عن السعي في الفتنة.قف على هذا الحديث.
    بُخَارِيِّ عَنْ اَلْأَحْنَفِ قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ هَذَا اَلرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَحْنَفُ فَقُلْتُ: أُرِيدُ نُصْرَةَ اِبْنِ عَمِّ اَلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم -يعني- عَلِيًّا -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ- فَقَالَ لِي: يَا أَحْنَفُ اِرْجِعْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا تَوَاجَهَ اَلْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي اَلنَّارِ فَقُلْتُ، أَوْ قِيلَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَا اَلْقَاتِلُ فَمَا بَالُ اَلْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ. .


    ------------------
    الأحنف بن قيس يقول خرجت لأنصر هذا الرجل -يعني- عليا لأنصره في حربه لخصومه من أهل الشام أو غيرهم -يعني- إما في وقعة الجمل أو في وقعة صفين يقول: فلقيني أبو بكرة فقال: ارجع فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا التقى المسلمان بسيفيهما، أو تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. يقول: قيل: أو قلت: هذا القاتل أمره بين ظاهر فما بال المقتول؟ ما ذنب المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه. وفي لفظ: إنه كان حريصا على قتل صاحبه. فهذا يدل على تحريم القتال الذي لم يتبين وجهه الشرعي.

    فالقتال إما أن يكون ظاهر التحريم، وإما أن يكون مشتبها ملتبسا فهذا لا يجوز الدخول فيه الأول: قتال -يعني- ظلم وعدوان وقتال الباطل والثاني: قتال فتنة قتال فتنة. أما القتال المشروع فهو قتال جهادا في سبيل الله؛ قتال الكفار لإعلاء كلمة الله. أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله. وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً لكن هناك قتال بين المسلمين. ففي هذا وعيد شديد يدل على لفظ تحريم القتال بين المسلمين
     
  2. سعد الراقي

    سعد الراقي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    532
    0
    0
    ‏2008-09-08
    معلم
    جزاك الله خير ....
     
  3. ! فــ ج ــر !

    ! فــ ج ــر ! عضوية تميّز عضو مميز

    11,071
    0
    0
    ‏2008-01-17
    معلمــــة
    بارك الله فيكِ أختي
    [​IMG] عذبة المعاني[​IMG]

    على النقل الطيب
    نفعنا الله وإياكم به
     
  4. * أبو عبدالملك *

    * أبو عبدالملك * عضوية تميّز عضو مميز

    7,861
    0
    0
    ‏2009-04-23
    مــعــــلّــــم
    [frame="7 80"]
    باركـ الله فيكـ وأثابكـ ..

    ووفقكـ لكل خير ..
    [/frame]