اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


((لا تـدمـر حـياة ابـنـتـك بـيـديـك))

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة نايف البلوي, بتاريخ ‏2009-12-04.


  1. نايف البلوي

    نايف البلوي تربوي مميز عضو مميز

    2,680
    0
    0
    ‏2009-05-19
    موظف حكـومي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن فتياتنا هن أمانة في أعناقنا قبل أن يتزوجن وبعد الزواج هن أمانة في أعناق أزواجهن سلمت هذه الأمانة الغالية بطيب نفس وعنوان الوفاء وعربون الامتياز وروعة العطف والحب وصدق العطاء وطيب التضحية وجوهرة الإجلال والعظمة ثم تبدأ الحياة بين الحبيبين وردية رومانسية. هى تعتقد أنه فارسها المنتظر، وهو يعتبرها سندريللا العصر الحديث. هى تراه قادما على فرسه الأبيض ليختطفها إلى عش الزوجية، وهو يراها أميرة من الأحلام جاءت لتحول حياته إلى نعيم دائم. ولكن رياح الحياة الزوجية تأتى أحيانا بما لا يشتهى أهل الزوجين. تبدأ المشاكل، وبدلا من أن تنتهى نهاية عادية، يتدخل الأهل، لتنتهى المسألة بكارثة
    . لاتخلو الحياة بين أى زوجين من مشاكل طبيعية. وفى العادة، يتغلب الزوجان على تلك المشاكل التى تنشأ بينهما نتيجة اختلاف التقاليد، والطبائع. لكن فى بعض الأحيان لا يتمتع الزوجان بالحكمة الكافية لحصر مشاكل حياتهما الزوجية داخل جدران منزلهما الخاصة. وأحيانا تكون الأمور بينهما قد وصلت إلى حد لم يستطع هو، ولا هى السكوت عنه. وهنا يتم اللجوء إلى الأهل.
    هى تشتكى منه، وهو يشتكى منها. وأحيانا يكون الأهل من الحكماء، يتدخلون لفض الخلاف، وإنهاء المشكلة. ولكن، فى أحيان أخرى يصب الأهل الزيت على النار. فيحرص الأهل ويتم التحريض على الطلاق ولم يعلموا أن المتضرر الأول والأخير هي أبنتهم وأبنائها إن كان لديها أبناء.
    ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما علم بالخلاف بين علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها أرسل في البحث عن علي رضي الله عنه وعن سبب غيابه؟
    ولم يقل لها اتركيه وجهزي ملابسك وتعالي معي وبيتي أولى بك اتركي له الاولاد ليعرف قيمتك...
    إلى آخر هذا الكلام المشهور عند الناس
    ذهب عليه صلاة ربي وسلامه عليه بنفسه إلى المسجد عندما علم أنه به وهنا فائدة أن الزوج عندما يحصل خلاف بينه وبين زوجته يخرج من المنزل لفترة حتى تهدئ النفوس ويحسن التصرف بعدها ،،
    لم يقل لها لن نكلمه ولن يراك إلا أن يأتي لحد عندكِ في بيتي، بل ذهب إليه بنفسه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم كل أب يريد أن يتق الله كيف يتصرف إذا وقع مشكلة زوجية بين ابنته وزوجها وقدر الله أن علم الأب بها لأن الأصل ألا تخرج مشاكل البيت لأب أو لأم أو لاي أحد إلا إذا كانت هناك حاجة وضرورة لذلك
    ذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد بدون ما يعملها قضية ويسمع الطرفين وكل منهما يفضح الآخر في خطؤه وبدون أن يعرف هل ابنته مخطئة ولا صاحبة حق ، لأنه لا يحكم في قضية بيع وشراء بل لأمر زوج وزوجته فلا نحتاج فيه أن نحقق بدقة من صاحب الحق وما الواجب عليه ، فليست قضية مالية في بيع وشراء وليست نزاع قضائي بل هي أقرب علاقة بين اثنين شرعها الله جل وعلا ، بدون أي من الأشياء التي تحدث الآن ولم يسمع منها ولا منه شىء ذهب إليه في المسجد ، ووالله لذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه في المسجد لكفى ولا يحتاج أن يقول له ولا كلمة بعد هذا لترضى وتسعد نفس علي رضي الله عنه
    فلما وجد علي في المسجد وجد مضطجع وسقط الرداء عن شقه فأصابه من تراب المسجد ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يمسح التراب عن علي زوج ابنته الذي غاضبها ، والله الكلمات كلها تعجز عن وصف آداب النبوة وأخلاق الاسلام ، أيفعل أب مسلم في زماننا هذا؟ أين الآداب والاخلاق الإسلامية في حياتنا ، هل نطمع أن نجد أب يذهب إلى زوج ابنته بعد مشاجرة بينهما ويجد عليه تراب فيجلس ويمسحه عنه، من الذي فعل هذا ؟ إنه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ، ثم لم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بذهابه الى علي بنفسه ولا بمسحه التراب عنه ، بل وزاد على ذلك أن يمزح معه حتى يذهب ما في نفسه من غضب ويقول له (قم أبا تراب) ، واحدة من هؤلاء فقط أيها الأب المسلم تكفيك لإصلاح المشكلة ، فما بالك إن فعل كل هذا النبي صلى الله عليه وسلم بقدره ومقامه
    أقول لك أيها الأب من أنت في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ابنتك في خير نساء الجنة بنت خير نساء الجنة بنت خير خلق الله؟؟؟ لعلك إن كنت متبع السنة تتق الله في ابنتك وزوجها يحسن اليها الزوج حتى وان كرهها اكراما لك
    أما نحن فقد أقمنا لكل شيء مأتماً دفنا الحق ووأدنا الشرف وعلى قبر الشفافية نصبنا لوحة الفجور وصارت حياتنا مصالح وصفقات وحرمنا أنفسنا وأبنائنا وبناتنا من العفاف والطهر وكانت الخسارة الكبرى أن ضاعت هوية الحب وصار أمرا مستهجنا حاربه البعض لجهله وأنكر وجوده الغبي لعجزه وتاجر به من لا قلب له وسار في جنازته من استبدل بالأحاسيس والمشاعر السامية حب الذات والأنانية والتسلط.
    عندما يقرر أهل الزوجة تشريح الجثة التي هي أبنتهم وتعددت القتلة : العادة خططت والتقاليد قررت والمصالح تآمرت والسلطة الأبوية الجائرة نفذت والنتيجة ضحية عدوان يستمر وفي كل يوم تزداد جرائمه ويستفحل شره
    متى يرفرف الحب فوق بيوت المتزوجين ومتى يسعى الشباب والفتيات لإنشاء أكواخ وقصور يزين الحب جدرانها وتمتن المشاعر أركانها بعيد تدخلات الأهل والآخرين.
    احذر أيها الأب المتسلط أن تشرح جثة ابنتك المصون الطاهرة لأنك لن تجد غير بصماتك على صفحة قلبها ولن تجد غير حبال مصالحك وعاداتك وتقاليد على عنق مشاعر ابنتك التي حرم الله وأدها وانتظر يوم القيامة عتابها وحسابها:
    ((وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت))
    فإياك أن تقتل الفرحة والسعادة لابنتك!!

    نايف البلوي
     
  2. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    دائما المشاكل تبدأصغيرة وتكبر إذا تدخل الأهل في الموضوع
    المفروض المشاكل والخلافات بين الزوجة وزوجها ماتطلع من البيت بتاتا
    اذا غضب أحدهما مثلا الزوج يخرج من البيت فترة بسيطة حتى يهدأ ثم يعود
    إذا اصبحت الحياة مستحيلة من وجهة نظري امساك بمعروف أو تسريح بإحساان وطبعا هذا ابغض الحلال عندالله الطلاق لكن اذا اصبحت الحياة ليس لها هدف ولا تطاق
    فيعلم كل أب وأم أن يبتعدو كل البعد عن حياة أبنائهم الخاصة وعدم التدخل إلا إذا طلب منهم
    موضوع مهم اشكرك أخي على الطرح الموفق والرائع
     
  3. أبله كهله

    أبله كهله تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    438
    0
    0
    ‏2009-05-23
    المفروض مايتدخل الاب بقرارات بنته بعد سن 18 خاصة بامورها الشخصية زواج او عمل طالما هي مكلفه تتحمل مسؤولية قراراتها
    والا اذا بتستمر الوصاية بكل شي ماله داعي نصلي ونصوم خلاص يتكفلون هم حتى بصلاتنا وصمونا
    ربي خلقني حره ليه الاستعباد لييييييه عشان بنت خلاص وربي لو فيه عندنا تغير جنس لكان انحلت مشاكل البنات كان الحرام للبنات والحلال للذكور وجع وش ذا الظلم
    ايقنت ان الأهل احيانا نقمة مو نعمة "وليسقط الحوثيين "[​IMG]