اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


سفر التثنية والخروج

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة بلا أسوار...وكفى, بتاريخ ‏2009-12-10.


  1. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28
    أمام المرآة التي صُنعت من الاستيل الخالص, وقف يتأمّل ملامحه, ولأوّل مرة يشعر أنّه غريب عن نفسه, ولم يطأ قط مطاراتها، أو يسافر في رحلاتها، لم يعد يحمل أيّ رغبة بأن يتغيّر في مظهره شيء مما كان قبلاً يزعجه.. حتى تلك الشعرات البيضاء التي ساقتها الأحداث إلى لحيته يرحب بها، ويداعبها بحنوّ ورفق..
    لقد ساعدته المرآة بأن ينظر في عيني نفسه, كما لم يكن يفعل من قبل:
    "إنني أواجه نفسي
    إنني أرى نفسي
    إنني أعرف نفسي"
    حدثته صورته أنك لن تستطيع أن تسمّي نفسك صابراً إلاّ حينما تتحمل ما لا تريده. كم هو رائع أن يكون من يلامس جوهرك، ويرى حقيقتك هو ذاتك!
    في موقف مغاير لموقفه ومكان مخالف لمكانه ما كان للعزلة أن تكون حليفه، لقد جعلته وحدته مزدحماً بشكل آخر، لقد أصبحت مركزاً للطاقة لديه، فالوحدة قد تكون امتيازاً ولو أُريد بها أن تكون عقاباً.. فمعظم الأفكار الرائعة، والنسمات الوادعة، واللحظات الصافية، والتأملات الروحانية تسير في أروقة الوحدة.
    إن الأشياء الخفيّة قد تكون أشدّ فتكاً بنا من الأشياء الظاهرة, وهذا ما لم يسمح هو به من خلال إحكام صلته بالله تعالى وتكثيفها, مما جعله يشعر بتوازن عجيب واستقلال مهيب لعالمه.
    نعم.. أصبح يرى ما يفوق حجم زنزانته, وما خلف جدرانها الأربعة.. لم يعد يرى أنه قابع في جوف شكل هندسي لبنيان معزول, قد يكون مربعاً أو سداسياً أو مخروطياً، بل أصبح يرى عالماً يعيشه وعالماً ينتظره، لم يقل قط إن العالم هو أنا, ولكنه ظل ممسكاً بشدة بالخيط الذي يربط عوالمه, ويقوده إلى حيث تكمن درره..
    تلّمس المنحة الربانية في طيات المحنة الإنسانية، بلّل عروقه بلطائف الله, ورطّب قلبه بخفايا حكمته, ثم غلّف ذلك كله بحسن ظنه بربه, كما في الحديث القدسي الصحيح "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ". (رواه أحمد والحاكم وغيرهما، من حديث أنس. وأصله في الصحيحين).
    أدرك كل ذلك وأعلنه - لقد ربحت ولم تك قط خاسراً -.
    سبعة أشهر حافلة بالأحداث والمفاجآت والاكتشافات.. صغار أبدوا رجولة ومروءة وجلداً لموقف لم ينتظروه، وكبار خارت قواهم، وقدموا ما يعتقدون أنه يعينهم على الخلاص من التفصيلات والمجريات.. والتي ربما كان بَوْحهم بها سراً إيجابياًلم يتوقعه الذين حزنوا لها وتألموا منها.
    لقد كان قصارى الأمر حتى في اللقاءات الخاصة، والأحاديث البينية شيئاً لا يحمل على الخوف، ولا يدعو للقلق، نعم. كانت النفوس تميل إلى الحفاظ على سرّيته، أما وقد ظهر بجليته وممن تطوّع للبوح وقرر التعاون، ثم تواطأ عليه الآخرون بعد ذلك، فقد بدا أمراً عادياً، وليس ينطوي على ما يُعدّ مخالفة صريحة للقانون، فضلاً عما تتخيله بعض الأذهان، أو تتخوّفه، من المقاصد والأهداف والنوايا (!)، أو ما تصوّره بعض التقارير الاحتسابية التي تميل إلى المبالغة، وتجنح للاتهام لأسباب تخصها!
    بعد سبعة أشهر من الوحدة؛ آن لصاحبه ورفيق سفره أن ينضم إليه, يوم الأربعاء 14/10/1415 , حفل بموقف مؤثر, لا يخلو من حرج!
    خالد يدلف إليه، وقد خسر جزءاً من وزنه الجسدي، ولكنه صار أثقل، لقاء حميمي بعد فراق كانوا أحوج ما يكونون فيه إلى الاتصال بينهم؛ لمعرفة ما قيل وما لم يُقل!
    الدموع كانت لغة التعبير، تختلط بها وفيها الابتسامات، ولو تركا الأمر للعواطف لتمادت؛ فلا بد من إلجامها، ويبقى المعدن الأصيل يتضح بجوهره، وكأن كلاً منهما يتغنى بأبيات البحتري:
    دَنَوتَ تَواضُعاً وَعَلَوتَ مَجْداً فَشَأناكَ اِنحِدارٌ وَاِرتِفاعُ
    كَذاكَ الشَمسُ تَبعُدُ أَن تُسامى وَيَدنو الضَوءُ مِنها وَالشُعاعُ
    كان يشعر أنه المضيف، وقد سبق إلى المسكن، وآنس ضيفه بوجهه الطلق وقلبه المفتوح، وحديثه المسترسل، واحتوائه المعنوي، وبزاده المتواضع من سلطة الفواكه التي يصنعها بيديه، وتعلمه الحياة من تجاربها الصغيرة مالم يكن يعلم! ومن التناوب على الطعام لعمل "الريجيم" للضيف طلباً لمزيد من الرشاقة، فيكتفي باللبن حيناً ليترك الباقي للمضيف، أو يكتفي بالفواكه، أو يكتفي باللحم، والنتيجة أن الريجيم صار لهما معاً، وزاد النحيف نحافة دون الآخر!
    أجنحة الفرح والسرور ترفرف في الأرجاء، وقد تكيّف مع الوضع الجديد، واستقر الضيف، وانتظم البرنامج، وبدأت الأسئلة الملحّة تتفلّت من قيودها، وتتسابق بلهفة وإشفاق.. وغدا خالد ثاني اثنين، وبدأ عهد من الاجتماع جديد.
    منذ الأيام الأولى، بل الساعات بدأ البرنامج السلوكي والعلمي؛ مراجعة القرآن يومياً بمعدل سبعة أجزاء وزيادة في صلاة الليل، كما في التحزيب الوارد في مسند الإمام أحمد, عن أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلاَثَ سُوَرٍ، وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ سُورَةً، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مِنْ (ق) حَتَّى يُخْتَمَ.
    قراءة في صحيح مسلم, مع المقابلة والمطابقة مع مختصر المنذري الذي يحفظونه ويراجعونه، ويتمّ التعليق عليه.
    قراءة في المطولات: فتاوى ابن تيمية – المغني – الإحسان – شرح العمدة لابن دقيق العيد – العقد الفريد – الأغاني -... الخ.
    حفظ القصائد, وخاصة العاطفية وذوات الحكم.
    ثَمَّ قدرة على صنع التوافق وتجاوز المواقف العابرة، مما أهلهما للبقاء معاً طيلة الوقت, حتى خرج الضيف بعد أربع سنوات.
    انضم إليه عدد آخر، أبو سهيل، أبو يوسف، عبد العزيز، والشيء ذاته تحقق، ظلوا هنا حتى خرجوا لأهليهم, دون مشكلة أو احتكاك..
    في الأوقات الصعبة، والمكث الطويل تتكشف طبيعة النفس، وتنخلع الأقنعة والمجاملات والتكلف. يختلف صديقان عزيزان على وقت النوم، أو وجبة الطعام، أو وقت الرياضة، يختلفون على التوافه من أشياء الحياة فتبقى في النفوس، وتتراكم المواقف، ويبدأ كل منهما بمراجعة علاقته مع الآخر، والتشكيك في صلاحيته للصحبة.
    النفوس الضيقة تصنع هذا، وتكاد النفوس كلها أن تكون ضيقة مالم يتعاهدها صاحبها بالتمرين والتيقظ والتسامح, ومالم تكن قابلة للتجاوز عن الصغائر, وعدم الوقوف عندها.
    على رفيقي ما يتغضب حجاجي إن قال: قمْ.سوّ الغرض، قمْت أسوّيه
    أدرى رفيقي مثل ضو السراج أقلْ نسناس من الريح يطفيه!
    هو يحب الجو الطبيعي ولو كان حاراً، وقلّما يحتاج المكيف إلاّ إذا كان خارج الغرفة ليلطّفها، مع وجود الجدران الأسمنتية العازلة، والجو الصحراوي اللافح، وأجسادهم تتعوّد على ذلك وتألفه حتى يقول الرقيب الداخل إليهم: كأنكم في صيف تهامة!
    هذه صنعت مشكلة عند آخرين، بيد أن هذه الغرفةلم تشهد تنقلاً، ولا تبديلاً، ولا جدلاً حول التفصيلات اليومية..
    البرنامج محكم وصارم، حتى الترفيه والمزاح مقنن، هم يشتركون هنا في كل شيء، وعلى مدى أربع وعشرين ساعة، ولفترة مفتوحة قد تطول، الصحو مبكراً للتهجد، والذي يتثاقل يقرع بأبيات من الشعر من جنس أبيات المسحراتية:
    يا نائماً أغراه طيبُ المنامْ قمْ واذكرِ الحيّ الذي لا ينامْ
    مولاك يدعوك إلى ذكرِه وأنت مشغولٌ بطيب المنامْ
    ويفزّ النائم إلى الورقة والقلم ليكتبها, وأنت لا تدري أفي يقظة هو أم لا يزال يحلم! يضحك وهو يردّد قصة ذكرها الذهبي في السير قال: انكسر قلم محمد بن سلام البيكندي -شيخ البخاري أثناء الطلب - في مجلس شيخه، فأمر أن يُنَادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام.
    يا نائماً أغراه طيبُ الكرى قمْ واذكرِ الرحمنَ ربَّ الورى..
    يندفع الجميع في صنع أبيات على هذه الطريقة السهلة؛كما لو كانوا في مهمة بناءٍ جماعية.. وهم كانوا على التحقيق كذلك، أو هكذا يظنون!
    قراءة وتفسير، أنجزوا عبرها تفسير ابن كثير، وأضافوا التعليقات والفوائد.
    إفطار يتخلّله حديث الذكريات والطرائف والضحكات الصافية.
    انكباب على القراءة الفردية..
    الزيارات وقد حميت وتتابعت وبدأت تسرق الوقت، ثم رجع الصدى عن أخبار الزوّار، وما الذي يتم خارج هذا العالم الصغير: مَن سافر، ومَن تزوج، ومَن وُلد له، ومَن توفي، وماذا قال الناس، وماذا قال الشيخ فلان، وماذا قال المسؤول...
    حديث يستفيض فيه من حوله، وهو يشاطرهم الاهتمام, إلاّ ما يخص قصة الخروج، فهو يضرب عنها صفحاً, وكأنها لا تعنيه، وهو يردّد:
    أنا لا أقرأُ في سِفر الخروج ها هنا الأرواحُ تاقتْ للعروجْ
    ربما أقضي هنا في عزلتي دون دمعٍ أو صياحٍ أو ضجيجْ
    لستُ في الصحراء رملاً تائهاً بل أراني في بروجٍ ومروجْ!
    القوة النفسية يجب ألاّ تنكسر، ولا قوة إلاّ بالله، العزائم معها الغنائم، لا وقت للاسترخاء والتفكير والهواجس، الرحيل الرحيل.
    برامج، يفصل بينها دروس، ودروس تتخللها مراجعات، يتمادى الأمر لاستثمار وقت الترويش في قراءة جهورية يسمعها المشغول، وحين يخلد إلى النوم يقرأ الآخر عليه حتى يغفو، وفي وقت الأكل، خاصة في رمضان، يقرأ هذا ليأكل الآخرون، ثم تصير النوبة إلى سواه ليفطر هو أو يتسحر!
    ما كانوا يقرؤونه عن الإمام أحمد؛ أنه كان يأمر من يقرأ عليه وهو في الحمام شاهدوه ومارسوه.
    أرادوا مرة ليتأكدوا من الوقت الذي لا يمكن ختم القرآن في أقل منه، وقرؤوا بصورة مستمرة، قراءة حدر بغير ترتيل, وظهر لهم أن الجزء الواحد يُقرأ في نحو عشرين دقيقة، وأن ختم المصحف في عشر ساعات، وقد تقلّ لمن كان أسرع في القراءة.
    برنامج للختم والاستذكار، وآخر للتدبر والتفكر، وثالث للتخشع ومعالجة القلب.
    دورة مكثفة دخلها بغير اختياره، امتدت لأكثر من ألف وثمانمائة يوم متصلة, دون إجازة ولا فاصل، الأيام كلها متشابهة، الأعياد وأيام المآتم سواء، الاختيار فيها كان لله وحده.
    يشعر بأنه مدين لتلك الأيام والليالي بالأثر الروحي الذي لامس قلبه, وشحنه بدفعة مهما شغلته عنها تصرفات الحياة، إلاّ أن أثرها ما زال باقياً، فهي تجربة إيمانية غنية لا تعبّر عنها الكلمات، ولا تحتويها الحروف، جرّب أن يردّد دون انقطاع: يا صمد.. وفي كل مرة يشعر بأنه يصعد درجة، ويتخفف من ثقلة الطين والجسد.
    أدرك معنى الافتقار الذاتي، وكيف يتمّ تجاوزه بالالتجاء إلى صاحب الغنى المطلق..
    كلّما أمعنَ الدجى وتحالكْ شمتُ في غورِه الرهيبِ جلالكْ!
    وتراءت لعين قلبي برايا من جمالٍ آنستُ فيها جمالَكْ!
    وتراءى لمسمعِ العقلِ همسٌ من شفاه النجومِ يتلو الثنا لكْ
    واعتراني تولُّهٌ وخشوعٌ واحتواني الشعورُ: أني حيالكْ
    ما تمالكتُ أن يخرَّ كياني ساجدًا عابدًا، ومن يتمالكْ؟
    جرّب أن يردّد دون انقطاع، وبغير عدّ: يا لطيف.. وهو يستشعر القدرة الظاهرة والخفية التي لا تحتاج إلى أسباب ومحاولات.
    جرب أن يردّد: يا حيّ.. مستحضراً ومضة الحياة السريعة الخاطفة التي يعيشها البشر هنا، وهو من بينهم طيف عابر ليس له قرار.. الحياة السرمدية تستمد من الحي الذي لا يموت:
    منطرحاً أمام بابك الكبيرِ أصرخُ في الظلامِ أستجير
    يا راعي النمالِ في الرمالِ وسامعَ الحصاةِ في قرارةِ الغدير
    هو مدين لتلك الأيام بالأثر المعرفي الناتج عن قراءات فاحصة ومنوعة لألوان المعارف والعلوم، قديمها وحديثها، الشرعي منها واللغوي والأدبي والتاريخي والفكري.. والذي فتحه على اهتمامات ورؤى ومفهومات جديدةلم تكن دراسته النظامية، ولا قراءته المتخصصة لتوصله إليها..
    وهو مدين لتلك المرحلة بقدر معتبر لقيم وأخلاقيات تعلمها من دروس الحياة حين قابلها وجهاً لوجه، بعيداً عن تحليلات الآخرين وإيحاءاتهم وإملاءاتهم وضغوطهم.. صار معتمداً على نفسه في قراءة الأشياء والتعاطي معها وفهمها.
    ليس يعدّ نفسه خارجاً عن المدرسة العلمية التي ترعرع فيها، ولكنه تخفف من الأثر الشخصي للمعلمين، وسمح لقدراته الذاتية أن تظهر وتساهم في تكوينه الأخلاقي والمعرفي والفكري، وأصبح يمتلك قدراً من المعرفة بنفسه وبالناس من حوله، وقدراً آخر من الشجاعة ليتحدث عن رؤيته الخاصة واجتهاده الشخصي المعبر عن ذاته، بما فيها من خطأ وصواب، ونجاح وفشل، وقوة وضعف، هو ليس مدرسة ولا منهجاً، بل قارئ عادي يحاول أن يفهم، وأن يصل، وأن يصحح لنفسه قبل أن يصحح للآخرين.
    تعلم كيف يتخلص من الأبّهة ورؤية الذات، وكيف يتجرع بعض المواقف التي تبدو أحياناً وكأنها مساس بالكرامة..
    كثيراً ما يسأل نفسه: لو لم يخض هذه الدورة القسرية هل كان سيكون شيئاً آخر؟!
    يغلب على ظنه أنه سينكسر لضغوط ألفها واستسلم لها تقيد حركته، وتلجم تفكيره.. كثيرون ربما كانوا بحاجة إلى الخلاص من النمط المدرسي المحكم ليمارسوا ذاتهم، وليعيشوا حقيقتهم، وليحيوا بشخصياتهم المعبرة عن قابليتهم التكوينية وميولهم الفطرية، لا ليكونوا معبرين عن آخرين، أو ناطقين باسمهم.
    تعلّم سعة العذر ما استطاع لمن يعبّرون عن أنفسهم، ولمن يعبّرون عن غيرهم، ليس من الجيد أن تحاسب الناس وفق تجربة عشتها، أو مرحلة وصلت إليها.
    استفاض عن الرازي أنه كان يقول في آخر حياته: (مَنْ جَرَّبَ مِثْلَ تَجْرِبَتِي عَرَفَ مِثْلَ مَعْرِفَتِي)، كما في سير الذهبي وطبقات السبكي.
    أما هو فلا يقول هذا ولا يظن، كثيرون يخوضون تجربة واحدة، ويخرجون مخارج شتى.
    لا يجب أن يكون ما تقوله ناسخاً لما يقوله سواك، يكفي أن تستطيع أن تقول ما تراه، أن تتحدث بصوت واضح ومسموع عما تريد.. لا تصرخ حيث يفزع الناس، و لاتهمس حيث يرتابون:
    (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا). [الإسراء:110].


    د: سلمان العودة
     
  2. هدوء إمرأة

    هدوء إمرأة عضوية تميز عضو مميز

    19,372
    0
    0
    ‏2009-02-02
    مستوره والحمد لله
    حديث مع النفس وللنفس
    استمتعت بالقرااءه
    شكرا بلااسوار .. وكفى على الطرح
     
  3. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28
    شكرا ً كثيرا ً هدوء لنزولك هذا المكاان