اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التقليد الأعمى وخطره على شبابنا

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عطر الكون, بتاريخ ‏2009-12-25.


  1. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    بين الاحتفال بالسنةالميلادية والسنة الهجرية

    للأسف ما زال كثيرون منا يتطلعون إلى تقليد الغربي بأفعاله وسلوكه ظناً منهم أنهم بذلك يرتقون إلى مستواه الذي يعتقدون أنه مستوى راقٍ، أصبح الاحتفاء بالعام الميلادي الجديد تقليعة محلية تماماً كما هي تقليعة غربية، شباب يرفعون أصواتهم بالصراخ وبالغناء، ويجتمعون في مناطق عامة ليضيئوا الشموع ثم يرقصون على وقع دقات الثواني الأخيرة من منتصف الليل ليبدأوا بعد ذلك صخبهم من جديد منتشين فرحين، لو سألناهم لماذا؟ وما معنى أن يفعلوا ذلك ما عرفوا! إنه مجرد تقليد عقيم، أوحى إليهم به إعلامنا الذي ما فتئ ينقل إليهم كل ما يرد من الغرب حتى صار أمراً محبباً إليهم.
    ما زلنا نعاني من عقدة الأجنبي، ننظر إلى أنفسنا نظرة الضعف والتخلف، وننظر وإلى غيرنا نظرة القوة والتقدم، فنسعى إلى تقليدهم ظناً منا أننا بمثل ذلك ننال منزلتهم، كثير منا ما زال يظن أن التشبه بالأجنبي في قشور الأمور هو السبيل إلى التميز والخروج من نمط التخلف الذي نعيش فيه بحسب ما يظنون، إنهم يهربون من الواقع ليواجهوا الضياع! الغربي له ثقافته، وله طريقته، وله مبرراته، ونحن مختلفون تماماً، نحن أمة لها شأنها وقيمها، ما زلنا نحتفظ بمبادئ ودينٍ صالح للحكم والتربية والتوجيه، ما زال القرآن بين أظهرنا نتلوه ونستقي منه الأحكام في كل مناحي حياتنا.
    لعل أبرز ما يساعد على ذلك التيه ما يمكن أن أسميه بتجار المواسم، هؤلاء التجار الذين لا يتركون مناسبة إلا وروجوا لها بطرق وأساليب كثيرة من أجل ترويج بضائعهم وحصولهم على المال.. في المناسبات الإسلامية تراهم يرفعون صورة الهلال ويبدأوون إعلاناتهم ومشاريعهم بآية أو حديث، وفي المناسبات المسيحية يرفعون الصليب، وفي المناسبات الاجتماعية يلمعون صاحب المناسبة حتى وكأن الاحتفاء به واجباً، إنها تجارة بكل معنى الكلمة لكنها تجارة لا تقوم على مبادئ ولا قيم.
    إذا كان الاحتفاء بالسنةالميلادية أمراً مسيحياً غربياً فما يعنينا نحن، حتى المسيحي العربي الشرقي لم نر أنه يحرص على إقامة تلك الطقوس الغربية العجيبة فهو مثل المسلم تماماً في هذه الثقافة، وإذا كان الاحتفال بالسنةالميلادية المسيحية أصلاً أمراً دينياً بمناسبة ذكرى مولد المسيح عليه السلام فما علاقة ما نرى من الابتذال والتعري والحفلات الماجنة بهذه المناسبة الدينية، الأمر القويم أن نحتفل بنبي من أنبياء الله تعالى بالتوقير والاحترام واكتساب العظات من حياته لا بما نرى من أشياء المسيح منها براء.
    في المقابل لا نرى أيضاً تلك الفزعة بالنسبة للسنة الهجرية، فلا نرى أي اهتمامٍ بالسنة الهجرية من هؤلاء المحتفلين بالسنةالميلادية مما يعزز أنهم يحتفلون بلا هدف إلا التقليد لأن الأجدر بهم إن كانوا محتفلين ولا محالة أن يحتفلوا بجزء من تاريخهم لا تاريخ غيرهم.
    بقي أن نقول إن ذكرى السنة الميلادية، وذكرى السنة الهجرية إنما هو مواقيت تستند إلى مناسبات تتعلق بأنبياء الله، وأن الاحتفال بالسنة الهجرية يجب أن يطغى على الاحتفال بالسنةالميلادية لأنه بالنسبة لنا نحن المسلمين عبارة عن بدء قيام دولة لنا لأول مرة في التاريخ بعد أن أقام النبي صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام على أرض المدينة المنورة واكتملت بذك عناصر الدولة الثلاثة في المفهوم القانوني من السلطة، والأرض، والشعب، وكانت في ذلك دولة الإسلام دولة العدل والحرية والمساواة، وكانت الهجرة إيذاناً بنشر الدين في أرجاء الأرض وفتح من الله كبير، وهذا ما يستحق الاحتفال به خصوصاً في ظل أوضاع أمة الإسلام من التراجع والامتهان بين الأمم.
     
    آخر تعديل: ‏2009-12-25
  2. أبوعبدالرحمن الغامدي

    أبوعبدالرحمن الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    9,812
    0
    0
    ‏2009-05-08
    معلم
    أختي ليلى سلمت أناملك ..

    وعيد الحب " الكريسميس " ليس من هذين العيدين ببعيد

    بل أدهى وأمرّ