اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


انتبه ..ترى بتطيح على راسك..!!!(تحذير جاد)

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سيف المراجل, بتاريخ ‏2009-12-27.


  1. سيف المراجل

    سيف المراجل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    276
    0
    0
    ‏2009-02-12
    يُقال أني معلّم !
    بسم الله الرحمن الرحيم


    لا تتعلًق



    [​IMG]

    نعم لا يأخذك الحماس وتنسى



    وتعبث بدون تفكير وفهم




    فينقطع الحبل

    [​IMG]




    وتهوي في هاوية سحيقة ربما تتكسر كل أعضاءك



    [​IMG]

    أحكم قياده ولا تجعله يتعلق فلا تجني من وراءه

    إلا

    الأمراض النفسية والفشل والسقوط كسيرا حسيرا


    نعم أبذل السبب إن كنت تريد رزقا وابحدث واسعى في الأرض

    لكن لا تتعلق بالسبب
    وتنسى أنه مجرد سبب لا يضر ولا ينفع إلا أن أذن برزقك مالك الملوك

    وأبذل الأسباب بالبحث والسؤال يا من أردت الزواج لكن لا تتعلق في

    سعيك ولا ذكاءك ولا جدك وبحثك

    في كل أمورك

    قلبك أجعله متعلق كل التعلق بمدبر الأمور رب كل شيء ومليكه


    ستتذوق طعم النجاح الحقيقي


    ستعرف معنى الطمأنينة والعزة والثبات

    ستعيش راحة عريضة تكون سعيدا عزيزا

    ترى العالم قلقة هائمة لان الاسباب لا ثبات لها تموج كما يموج البحر فمن تعلق قلبه بها كان حاله كحالها مضطرب غارق في القلق

    [​IMG]

    وهنا تعلق وتعلق وتعلق بشدة بخير الرازقين مصرف الأمور جل وزد من التشبث به ولسانك يقول اللهم لا حولي لي ولا قوة إلا بك

    وقلبك يصرخ لا غنى لي عنك طرفت عين ولا أقل


    محسن الظن لاهجا بالدعاء

    كأنما أنت على خشبت في بحر لا تجيد السباحه أنقطع رجاءك من كل أحد وكل شيء إلا رب السماء والأرض

    لا يتعلق بغيره إطلاقا فيتخلى عنك العزيز الرحيم



    والان تطمن على قلبك


    بمن تعلقه؟








    خاتمة


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : " ومما ينبغي أن يعلم : ما قاله طائفة من العلماء ، قالوا : " الالتفات إلى الأسباب : شرك في التوحيد ، ومحو الأسباب أن تكون أسباباً : نقص في العقل ، والإعراض عن الأسباب بالكلية : قدح في الشرع ، وإنما التوكل ، والرجاء : معنى يتألف من موجب التوحيد ، والعقل ، والشرع " .


    وقال – رحمه الله - :
    " فعلى العبد أن يكون قلبه معتمداً على الله ، لا على سببٍ من الأسباب ، والله ييسر له من الأسباب ما يصلحه في الدنيا والآخرة ، فإن كانت الأسباب مقدورة له ، وهو مأمور بها : فَعَلَها ، مع التوكل على الله ، كما يؤدي الفرائض ، وكما يجاهد العدو ، ويحمل السلاح ، ويلبس جُنَّة الحرب ، ولا يكتفي في دفع العدو على مجرد توكله بدون أن يفعل ما أُمر به من الجهاد ، ومَن ترك الأسباب المأمور بها : فهو عاجز ، مفرط ، مذموم " انتهى .
    " مجموع الفتاوى " ( 8 / 528 ، 529 ) .


    منقول من بحر العفاف
     
  2. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    ماشاء الله عليك اختيار موفق ونقل رائع

    مميز دائما

    تقبل مروري