اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أشياء خاصة !

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة بلا أسوار...وكفى, بتاريخ ‏2010-01-04.


  1. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28
    علمتني التجربة أن لا أؤمن بأحد بعد الله سواي !, و علمتني أن أتنازل عن كل شيء إلا " نفسي " و أن نفسي لابد أن تكون شيئا مني لا يمتلكه أحد غيري , هي أشيائي الخاصة التي إن فقدتها فلن أستطيع أن أجدها أبدا . و علمتني أن الكون بأسره قائم على " نسبية العلاقات " فلا يوجد شيء يساوي ما يوصف به إلا نسبة لشيء ما . فلا الأخلاق أخلاقا مجردة و لا المبادئ كذلك و إنما هي تصرفات و أفكار و مشاعر تنساق متناسبة مع شيء ما فتخرج بشكلها الذي تعارف عليه الناس . فكل الناس قد يتخلون عنك و لكن في لحظة معينة تكون فيها خصما لأشيائهم الخاصة و لو نظرت إلى كل شيء جميل ستجد أنه يدور بعيدا عن محاور الأنانية التي هي " أشياء الآخرين الخاصة " التي يحبونها جدا ! .
    كل شيء حولنا نفعي و كل الناس يتبعون مصالحهم بشكل أو بآخر بل حتى الله سبحانه لا نعبده إلا لنشعر بالقوة أو لندخل الجنة أو لننجو من النار و لهذا وضع الله الحسنات لكي نقيس بها مقدار ما جنينا من منفعة . و لهذا أقول لا تتنازل عن نفسك لأجل الريال أو لأجل امرأة أو أي شيء تظن أنه سبيلك إلى أن تشعر بنفسك على نحو فخور فأنت بحاجة إلى نفسك أكثر من حاجتك للناس ! .
    لا أحب طريقة " الحياة بالتقسيط " , أبيع كل يوم قطعة مني لكي أحصل على لعوق ما أكمل به حياتي لأن حياتي لن تكون كاملة بدوني ! . تعودت أن لا أحمل تصرفات الآخرين على أنها " قرار نهائي " لما يريدون قوله أو فعله و لن أحملها على ذلك حتى يموتون أو أموت . و من الطبيعي جدا أن يحاول الناس الوصول إلى أقصى النهايات فيك ليشعروا أنهم يمشون على أرض آمنة و لهذا لا أحب أن أكون واضحا بما يكفي لطمأنة الآخرين , فشعورهم بالغموض و التوجس لما في داخلك يمنعهم من العيث فسادا في داخلك و من التمدد البليد على أعتاب نفسك و كل هذه الأشياء تسلب " النفس " قداستها و كبريائها و سرها و الأشياء السهلة غالبا ما تكون شيئا من أشياء كثيرة مثلها !.
    كل الذين صحبتهم لم أجد فيهم من يقبل الصداقة أو الأخوة بلا مبررات و على الرغم من توافقي مع كثير منهم في الأشياء السامية فوق المنفعة إلا أنهم لا يتوانون عن نسيان كل شيء لمجرد أنك جعلت نفسك في لحظة ما في الكفة المقابلة لـ " أشيائهم الخاصة " على ميزان المقابلة و الترجيح !. لهذا أنا على يقين تام بأنني أستطيع الاستغناء عن الجميع و في أي لحظة طالما أنني على يقين من عدم دوامهم و طالما أنا قادر على الحديث مع نفسي و لو مغمض العينين في بئر سحيق !.
    هل هذا توحش و شذوذ و استعلاء ؟
    لا , و لكنه ممارسة الحقيقة بعيدا عن نعمة الأكاذيب التي نغلف بها حياتنا و نصنع منها وسادة وثيرة تحمل رؤوسنا كلما أنهكنا التعب و عجزنا عن حملها أكثر من ذلك ! .



    كتبها - جميل الرويلي
     
  2. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    مقال رائِع وهادف والتجارب خير برهان فلابدّ أن يكون
    لنا خصوصياتنا وأن تكون أفعالنا عن قناعة
    ووعي دون أن يكون لِإرضاء الغير
    فرضا الناس غاية لاتُدرك
    فكم وثقنا بِأناس وخانوا الثقة بيننا فلن يكون هناك أفضل
    من أنفسنا لِنحافظ على ممتلكاتنا وخصوصياتنا
    وحتى لايأتي يوم نكون فيه أضحوكة في مجتمع يعيشه
    الصالح والطالح
    *
    *
    شكراً لك 00بلا أسوار

    دمتَ بنقـــــــــــــــاء
     
  3. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    ابداع واضح وكلام جميل

    شكرا لك

    تقبل مروري
     
  4. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28

    أهلا ً وسهلا ً

    شكر يليق
     
  5. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28

    لكريم حضورك تحية تليق

    أهلا ً وسهلا ً
     
  6. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    و من الطبيعي جدا أن يحاول الناس الوصول إلى أقصى النهايات فيك ليشعروا أنهم يمشون على أرض آمنة و لهذا لا أحب أن أكون واضحا بما يكفي لطمأنة الآخرين , فشعورهم بالغموض و التوجس لما في داخلك يمنعهم من العيث فسادا في داخلك و من التمدد البليد على أعتاب نفسك و كل هذه الأشياء تسلب " النفس " قداستها و كبريائها و سرها و الأشياء السهلة غالبا ما تكون شيئا من أشياء كثيرة مثلها !.




    ^
    ^
    ^

    تلك حقيقة ..بل حكمة أشي بها دائماً لصديقتي المقربة..حتى أنها حفظتها عني..


    أما بقية ما كتب فتحوي كل عبارة فيه زاوية و ربما زوايا قابلة للنقاش..

    ليتني أمتلك الوقت و شيئاً آخر..

    أظنني سأزور الموضوع مجدداً..
     
  7. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28
    ســـ أدعو معكِ حتى تزوري فــــ أنا أتطور بكــــ

    بهكذا ردود قد نصـــــل ..وقد لا نصـــــل



    هامة نجم آخر تنثي هنـــا - على غرار تلك - حتى لو كنتُ مجرد ناقل .. لا أكثر

    شكرا ومليون مثلها
     
  8. عـزف منفرد

    عـزف منفرد عضوية تميز عضو مميز

    6,697
    0
    36
    ‏2009-10-01
    مُـعلـِّمـةٌ
    أنا على يقين تام بأنني أستطيع الاستغناء عن الجميع و في أي لحظة طالما أنني على يقين من عدم دوامهم و طالما أنا قادر على الحديث مع نفسي و لو مغمض العينين في بئر سحيق !.
    هل هذا توحش و شذوذ و استعلاء ؟


    لا ليس توحشاً أو شذوذاً أو استعلاءً..هو ببساطة مبالغة كبيرة جداً جداً..

    فقد نسبت لشخصك القدرة على تحقيق المستحيل..ولا أظن بشراً.. أياً كان - حتى سوبرمان و باتمان :) -

    يمكنه التعايش مع الوحدة التامة أبداً..

    ؛؛شاهد:

    { سمع أحمد بن حنبل رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة يقول: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال هذا رجل تمنى الموت!!}

    و إن فكرت قليلاً .. وجدت أننا لا يمكن أن نستغني عن الآخرين بشكلِ تام إلا بعد أن توارى أجسادنا الثرى../ حتى الميت يحتاج لمن يدفنه!!


    و إلاَّ فما الرأي يا أصحاب الرأي..؟؟
     
  9. بلا أسوار...وكفى

    بلا أسوار...وكفى تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    210
    0
    0
    ‏2009-10-28

    ليس الوحدة التامة أنا معكِ ولكن الإستغناء التام هناك مَن يعيشه واقعا ً بما أنه

    قادر على الحديث مع نفســه ولو مغمض العينين في بئر سحيق .

    الاستغناء يعني الاستقلالية -طالما أنني على يقين من عدم دوامهم - بمعنى أن هنا ك أشخاص

    يربطون محياهم ومماتهم بوجود أشخاص آخرين في حياتهم لا يستطيعون البقاء إلا بهم .



    أسعدني كثيرا ً حضورك




    هل من مزيد ؟