اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الفرح الكئيب..كما يطيب...لوزارة التربية والتعليم

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حسن الفيفي, بتاريخ ‏2010-01-09.


  1. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    كتاب اليوم
    حصة محمد آل الشيخ

    الفرح الكئيب..كما يطيب...لوزارة التربية والتعليم "انطلاقا من فرحة أبناء المملكة العربية السعودية بشفاء وعودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.. ورغبة من وزارة التربية والتعليم في تنظيم مشاركة أبناء الوطن من طلاب وطالبات التعليم العام لإبراز مشاعرهم الوطنية والتعبير عن تلاحمهم مع قيادتنا أدام الله عزها، عليه اعتمدوا تخصيص الحصة الأولى والثانية من يوم الاثنين الموافق 27/12/1430هـ لإظهار الابتهاج بهذه المناسبة، وكذلك المشاركة من خلال الأنشطة.."، هذا مجمل التعميم رقم 2220 99/18 بتاريخ 25/12/1430هـ، مما يعني أن إظهار البهجة ينحو منحى الطبيعة البشرية للفرح الذي يقابله كما هو شأن فهم خلق الله الأسوياء"الغناء" ولأنه لايستطيع قلب موازين الأمور بل الشعور إلا وزارة التربية والتعليم، حيث تستنطق التعبير عن الفرح بحزن، وتفعل السعادة بكآبة، قالبة مفاهيم الاستدلال المعنوية والحسية والنفسية حسب اعتبارات الرأي الواحد المتميز بأقصى درجات التشدد الفقهي والإقصاء المؤسساتي، فليس بعجيب أن تتخذ قياداتها إجراءات عقابية بحق مديرات المدارس اللاتي فعّلن الغناء كعلامة"بهجة"، البهجة التي تم استبدال مفهومها حسب مقتضيات المعاني المعكوسة - إلى حزن وملل، لتتحول المدارس لمكان يبعث الكآبة ويقلص مساحات السرور داخل النفس، وفي الجو الكئيب تموت القدرة على الإنجاز والإبداع. مع أن الدين لايشقي أحدا وليس عسيرا على أحد إلا إذا جعله الإنسان كذلك.
    ورغم إلحاح ولي أمرنا حفظه الله على ضرورة تقبل التعددية ونشر التسامح الفكري.. يحضر في مؤسسة التعليم وبقوة فرض الرأي الواحد، لا يخص إذ يخص سوى قناعات دعاة مفسرين ومختصين كان لهم ظروفهم "الزمكانية" المختلفة بكل تأكيد عن حاضرنا، هذا عدا سوء فهم النقولات الفقهية والاختلافات المذهبية التي لاتمس الأصول، وتهويلها لرفعها لدرجة التشدد القصوى.
    وبدلا من الاهتمام بأن تحيا المرأة إنسانا يدرك ذاته ويملك قراره، جعلها التعليم للأسف مجرد أداة لتنفيذ التعاميم التي وضعها الرجال، رغم ماتبذله مشكورة الأستاذة هدى العياف مديرة مركز التربية والتعليم/شمال الرياض لجذب القيادات التربوية لحضور الدورات التدريبية، محاولة ترتيب القناعات المعتدلة وإعادتها للواجهة كبداية للتغيير، إلا أن تفعيل ما يدار في تلك الأنشطة غائب عن المدارس بشكل جلي، فمديرة المدرسة التي فعّلت البهجة بأغنية وطنية مموسقة، قامت بالإجراء وتشجعت له بعد حضورها لقاء تربويا مميزا للدكتور صالح الشويرخ المحاضر في جامعة الإمام محمد بن سعود عن الإدارة المدرسية، والذي قال فيه للمديرات غيروا ولاتنتظروا التعاميم المحبطة، فالتغيير يبدأ من المديرة، إلا أن التغيير مازالت وطأته ثقيلة تحتاج تجاوز الرغبات لتفعيل قرارات تزيح شبح التشدد وتحريم الفرح، ولا تستسلم لرؤى انغلاقية تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة.
    حاولت استكشاف منهجية تعليمنا؟ ومبني على أي سياسة؟! فوجدته لا يتواكب مع الإعلام الرسمي، فالإعلام فعّل حدث عودة سمو الأمير سلطان ببهجة نثرها بأصوات مميزة يعتلي عرشها محمد عبده، وبجو مفرح وموسيقي جعل مؤسسة التعليم خارج نطاق الحياة والإحساس والإدراك والموقف.
    ليس بغريب أن يفرغ التعليم من أهدافه، مادام استسلم لتوجهات متشددين من الواضح أنها تعمقت وتجذرت فكرياً بعد حركة جهيمان، لكن أن تفعل الشكاوى الهوجاء وإن كان أصحابها يمثلون نسبة 1% من إجمالي المجموع، ليتم صرف اهتمام المدرسة عن دورها الحقيقي، فينقلب شغل الوقت إلى هدر له ولطاقات أفراده، فذلك يؤكد ثقافة السجون التعليمية والأغلال الفكرية التي يعاني منها التعليم، للأسف.
    لقد كان للموسيقى مكان مخصوص ملحوظ في التعليم عند المسلمين، فابن سينا ألف لأثرها في تسكين الأوجاع، وأدرج الموسيقى والغناء في عداد الأدوية التي تعالج بها الحميات، وهو القائل جملته الشهيرة "الغناء تمارين العافية" والرازي لم يغب عنه هذا الحس وهو يرى أن في النبض طبيعة موسيقية، وأنه ذو نسبة إيقاعية في السرعة والتواتر، كما أن الفيلسوف الكندي( 873م)، أبرز من ألف في التصانيف الموسيقية، فقسم الألحان في كتابه "المصوتات الوترية من ذات الوتر الواحد إلى ذات العشرة الأوتار" يتناول النغمات والأوتار والإيقاعات فيورد تأثيرها على أعضاء الجسم، أما الفارابي العظيم(950 م) فقد طغت شهرته بالفلسفة والطب وبسفره الضخم الجليل "كتاب الموسيقى الكبير" وقد كان موسيقياً بارعاً بتأثير الموسيقى على النفس البشرية، يروي (ابن خلكان) في كتابه (وفيات الأعيان) أن الآلة المسماة بالقانون هي من وضع الفارابي، وأنه أول من ركبها هذا التركيب.
    لا شك أن الموسيقى هي أقدر الفنون على خدمة الإنسان، وأرقى أنواع منشطات الحياة والصحة النفسية والعضوية، فالطبيب الحاذق والفنان البارع المصري القديم "أمحتب" كان أول من استخدم الموسيقى في العلاج وأول من أنشأ معهدا طبيا في التاريخ للعلاج بالذبذبات الموسيقية.

    http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=3389&id=16949&R****=257
     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    يعطيك العافية حسن على النقل
     
  3. $الحنين$

    $الحنين$ عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,725
    0
    36
    ‏2009-01-19
    معــــــلم
    شكرا لك اخوي حسن على النقل الموفق
     
  4. مشرفه تربويه

    مشرفه تربويه مشرفة سابقة قديرة عضو مميز

    1,252
    0
    0
    ‏2009-06-20
    مشرفة تربوية
    الغناء والمعازف محرمة وهي رقية الشيطان
    ولكن لو كانت إنشاد فلا بأس بذلك بدليل النشيد الوطني ليس ممنوع في المدارس وكذلك النشيد الإسلامي
    ولكن أن تدرج موسيقى فلا اظن أنه امر صحيح أن يعتمد من مديرة مركز التربية والتعليم شمال الرياض بذلك والمفترض المحاسبة واحترام الأنظمة واللوائح مادام ربً الدار بالدف ضارب فماشيمة اهله الا الرقص
    شكراً لك على النقل
     
  5. حسن الفيفي

    حسن الفيفي عضوية تميّز عضو مميز

    6,235
    0
    36
    ‏2009-05-29
    معلم انجليزي
    واشكركم على مروركم العطر