اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


توقع حدوث زلازل في السعودية واثيوبيا والمكسيك وفيضان لنهر النيل خلال نفس الفترة

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة ابو فيصل المهدي, بتاريخ ‏2010-01-17.


  1. ابو فيصل المهدي

    ابو فيصل المهدي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    142
    0
    0
    ‏2009-08-25
    معلم
    لا حول ولا قوة الا بالله
    الباحث الزيدي يحذر من زلزال مدمر في اليمن أواخر الشهر


    الجمعة, 15-يناير-2010
    [​IMG] الجمهور/ خاص

    حذر الباحث والفلكي اليمني حمود الزيدي من وقوع زلازل مدمرة تتوزع قوتها بين 6 و7 درجات بمقياس ريختر، يتوقع حدوثها في وسط وغرب اليمن وجنوب غرب السعودية، وفي كل من اثيوبيا والمكسيك أيام 21 و 22 و 23 يناير الجاري، وكذا فيضان نهر النيل في جنوب مصر وشمال السودان في الأيام الثلاثة المذكورة.

    وذكر الباحث حمود الزيدي رئيس مركز النجم الثاقب العلمي للهندسة الفلكية وتحديد الكوارث والظواهر والثروات الطبيعية في بيان علمي صدر الثلاثاء 12 يناير 2010م –تلقت "الجمهور" نسخة منه- أن هذه الكوارث المتوقعة سوف تأتي عقب وقوع اطول كسوف "حلقي" للشمس بعد ألف سنة مضت، وذلك صباح يوم الجمعة 15 يناير 2010م يشمل اليمن ومعظم الدول العربية وافريقيا وبعض دول اوربا وآسيا، وان مركز الكسوف سيكون في نقطة تقع وسط المحيط الهندي.. مشيراً إلى ان كل كسوف كلي للشمس لا يعني بالضرورة أنه ستعقبه زلازل مدمرة، ولكن الزلازل والفيضانات المذكورة يتوقع حدوثها نتيجة لتركز وحدات جبارة من القوى الطبيعية (قوة المد الثقالي والقوى الكهرومغناطيسية).. مضيفاً في هذا الصدد ان الوحدات الكهرومغناطيسية كانت قد تركزت على شمال الكرة الارضية خلال الفترة من 20 ديسمبر 2009م وحتى 6 يناير 2010م، وتسببت في وقوع عواصف ثلجية تأثرت بهام معظم دول اوربا والشام والمغرب العربي وبعض دول امريكا وآسيا، وأن تلك الوحدات انتقلت يوم 7 يناير 2010م من رأس الشمال في القارة الاوربية إلى أقصى جنوب القارة الافريقية، وستستمر في تركزها على قارة افريقيا والبحر الأحمر حتى نهاية الشهر الحالي قبل ان تنتقل بعد ذلك نحو امريكا الوسطى والمحيط الهادي، لافتاً إلى ان تأثير انتقال تلك الوحدات من رأس شمال اوربا قد لوحظ من خلال موجة الصقيع الشديدة التي تشهدها اليمن خلال هذه الأيام، والتي ستبدأ بالزوال تدريجياً ابتداءً من يوم 23 يناير الجاري.

    ودعا الباحث الزيدي كافة الجهات المختصة في كل من السعودية ومصر والسودان واثيوبيا والمكسيك إلى أخذ الحيطة والحذر، كما دعا الجهات المختصة في اليمن إلى الاستعداد لكارثة زلازل قادمة ومتوقعة نتيجة تلك القوى الطبيعية المذكورة التي بدأت تسلك طريق تركزها هذه الأيام نحو المناطق الوسطى والغربية لبلادنا، حيث تشمل مناطق زبيد والعدين وذمار والحيمة الخارجية، وذلك استناداً إلى نتائج مؤشرات السجلات الجيولوجية والخرائط الخاصة بالمركز ومراجع فلكية أخرى.

    وتعزيزاً لمصداقية التوقعات بشأن الكوارث الطبيعية المذكورة، قال الباحث الزيدي في بيانه: يلاحظ في التحليل العام الذي اعتمدنا عليه أنه عندما وقعت فيضانات متوسطة في حضرموت عام 1988م حدث بعدها بفارق عام وتحديداً في عام 1990م زلزال العدين، واقترن ذلك بحدوث صقيع استمر لبضعة أشهر تأثرت منه المحاصيل الزراعية في اليمن وعدد من دول المنطقة، كما حدث فيضان لنهر النيل في تلك الفترة، وبمقارنة ذلك خلال هذين العامين، فقد حدثت فيضانات مدمرة في 24 اكتوبر 2008م في حضرموت والمهرة، وبعدها بفارق عام –أي في أواخر عام 2008م ومطلع هذا العام 2010م- تأثرت معظم المناطق الشمالية والوسطى من بلادنا بموجات صقيع شديدة.. ويبقى شيئاً واحداً إذا اردنا المقارنة بين عام 1990م وعام 2010م فاننا نتوقع حدوث زلزال هذا العام في اليمن، يكون مناظراً لزلزال العدين الذي حدث عام 1990م، بحسب البيان.

    يذكر ان الباحث والفلكي اليمني حمود الزيدي كان قد توقع العديد من الكوارث الطبيعية في بلادنا وعدد من دول العالم قبل وقوعها، أبرزها زلزال باكستان وبركان جبل الطير بالإضافة إلى كارثة الفيضانات في حضرموت والمهرة عام 2008م والتي توقع الزيدي حدوثها قبل شهرين من وقوعها، حيث قوبلت تحذيراته حينها بالنفي الجازم من بعض الجهات المختصة بالكوارث الطبيعية في بلادنا قبل ان تصدق توقعاته بحدوثها بعد ذلك.

     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-01-18