اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


موضوع باطل ( المجنون الذي أبكى العابد !!! )

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة سعد الراقي, بتاريخ ‏2010-01-25.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. سعد الراقي

    سعد الراقي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    532
    0
    0
    ‏2008-09-08
    معلم
    المجنون الذي أبكى العقلاء

    الدنيا ثلاثة أيام.. أما أمس فقد ذهب بمافيه،
    وأما غداً فلعلك لا تدركه، وأما اليوم فلك فاعمل فيه

    مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع
    منهمرة على خديه وهو يقول:


    ربي لا تدخلني النار، فارحمني وأرفق بي، يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار، إني ضعيف
    فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني،
    وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني

    ضحك المجنون بصوت مرتفع، فالتفت إليه العابد قائلاً:


    ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟

    قال: كلامك أضحكني

    فردَّ العابد: وماذا يضحكك فيه ؟
    قال المجنون: لأنك تبكي خوفًا من النار..

    قال: وأنت ألا تخاف من النار ؟؟

    قال المجنون : لا، لا أخاف من النار

    ضحك العابد وقال: صحيح أنك مجنون

    قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم،

    رحمته وسعت كل شيء ؟


    قال العابد : إن عليَّ ذنوبًا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار، وإني أبكي كي يرحمني

    ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه، ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟

    هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة


    انزعج العابد وقال: ما يضحكك ؟؟

    قال: أيها العابد عندك ربٌّ عادلٌ لا يجور وتخاف عدله ؟ عندك

    ربٌّ غفورٌ رحيمٌ تواب، وتخاف ناره ؟؟
    قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون ؟؟
    قال المجنون: بلى إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره


    تعجب العابد وقال: إذا لم يكن من ناره فمِمَّ خوفك ؟

    قال المجنون: إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي، لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟

    فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني، فعذاب النار أهون

    عندي من سؤاله سبحانه، فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنة، وأجيبه بلسان كاذب..
    إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس

    تعجب العابد وأخذ يفكر في كلام هذا المجنون

    قال المجنون: أيها العابد سأقول لك سرًّا، فلا تذِعه لأحد


    فقال العابد: ما هو هذا السرُّ أيها المجنون العاقل ؟
    فردَّ المجنون: أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟

    قال العابد: لماذا يا مجنون ؟
    فردَّ عليه: لأني عبدته حبًّا وشوقًا، وأنت يا عابد عبدته خوفًا وطمعًا، وظني به أفضل

    من ظنك، ورجائي منه أفضلُ من رجائك، فكُن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو،
    فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفأ بها فرجع بالنبوة، وأنا ذهبت
    لأرى جمال ربي فرجعت مجنونًا،

    ذهب المجنون يضحك، والعابد يبكي، ويقول: لا أصدق أن هذا مجنون، فهذا أعقل العقلاء
    وأنا المجنون الحقيقي، فسوف أكتب كلامه بالدمــــوع



    !! فعلاً مجنونٌ عاقل !!

    من الإيميل
     
    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏2010-01-25
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خير أخي سعد على حسن القصد بنقل هذا الموضوع
    ولكن هذا موضوع باطل وقديم وفيه هنا بعض التعديلات عن صيغته القديمة ولكنه مازال يحوم حول الحمى
    وفيما يلي رد لي سابق على نفس الموضوع ولكن بصيغته القديمة التي كان يحتوي فيها بعض العبارات التي تم حذفها من هذا الموضوع
    وفيما يلي الرد :
    7
    7
    7
    7
    7

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قبل أكثر من عام تقريبا سبب لنا هذا الموضوع مشكلة بين عدد من الأعضاء في أحد المنتديات
    المهم أن هذا الموضوع ( ملغّم )
    وبالنسبة للشخص العامي فقد يبدو له أن الموضوع ظاهره الرحمه وفي حقيقة الأمر أن باطنه العذاب
    ولا أستبعد أن كاتبه الأول هو من أحد طوائف المبتدعة
    وعلى أية حال فإني أقول : هذا الموضوع مليء بالمخالفات في ( العقيدة )
    ولاحظ أني أقول في العقيدة وليس في الفقه
    والخلاف في العقيدة هو من الخلاف الغير معتبر
    ولذلك سأقتطف بعض الردود القديمة لي ولبعض الإخوة الذين ردوا على هذا الموضوع من أجل بيان ضلال كاتبه الأصلي
    وفيما يلي الرد :
    أولا : تأمل هذه الاقتباسات التالية ولاحظ مافيها من ورع بارد :









    والله هذا هو منطق الصوفية وعقيدتهم ..
    ولايخفى على الجميع خطر عقيدة الصوفية المبتدعة ..
    وغلوهم الذي يصل الى حد الشرك ..
    فهم يهيمون حباً وشوقاً بالله كما يعشقون المخلوق ..
    ويصفون الله دائما بكلمات العشق والحب ...تعالى وتنزه الله عن ذلك علواً كبيرا ..
    =====================
    ثانيا : الله يعبد على ثلاثة أمور ..
    ( الحب - والخوف - والرجاء )
    فالخوف والرجاء كجناحي طائر والحب رأسه ..
    اذا سقط أحد الجناحين سقطت العقيدة ..
    وكذلك اذا سقط الرأس سقطت العقيدة ..
    فعبادة الله تقوم على الثلاثة معاً ..وليس على أحدهما فقط ..
    فلابد من أجتماعهما معاً .. لكي تتحقق العبادة الصحيحة ..
    خوف ورجاء وحب ...
    أم من يعبد الله بحب وشوق بدون خوف فقد خاب وخسر ..
    هذا اذا كان الحب الذي يليق بجلال الله ...
    وليس الحب والعشق الذي يساوي بين الخالق والمخلوق في الطريقة والعبارات ...

    ====================

    ثالثا : في هذا الموضوع يوجد مفترق طرق في جانب ( العقيدة ) بين أهل السنة والجماعة وغيرهم من الفرق الأخرى مثل الصوفية والمعتزلة والخوارج والصوفية وفيما يلي تبيان ذلك :
    في عقيدة أهل السنة والجماعة العبادة لها ثلاثة أركان :
    1- الحب.
    2- الخوف.
    3- الرجاء.

    وفي أي عبادة يجب توفر الأركان الثلاثة جميعها وقد شبهها ابن القيم رحمه الله بقوله " فالخوف والرجاء كجناحي طائر والحب رأسه "

    فمن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق قال تعالى عن اليهود والنصارى ( نحن أبناء الله وأحبائه )

    وكذلك من عبد الله بالخوف وحده فهو من المعتزلة والخوارج قال الرسول صلى الله عليه وسلم (تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم، وقراءتكم إلى قراءتهم ) ثم قال عنهم ( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية )

    ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجيء وهذا حال أكثر الناس فتجده يعمل المعاصي ويقول الله غفور رحيم ونسي أن الله شديد العقاب

    أما أهل السنة والجماعة فيعبدون الله بالحب والخوف والرجاء ( أمة وسطا )

    وقد جمعت أركان العبادة الثلاثة في هذه الآية :
    قال تعالى ( أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً )

    قوله تعالى ( أيهم أقرب ): هذا الحب
    وقوله ( يرجون ): الرجاء
    وقوله ( ويخافون ) : الخوف

    ===============
    رابعا :
    مما يثبت أن الكاتب الأول لهذا الموضوع ضل سواء السبيل مصادمته لصريح القرآن الكريم بقوله في الاقتباس التالي :


    ردا على العبارة التي كتبت باللون الأحمر في الأعلى قال تعالى في سورة السجدة ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) 16



    انظر وتأمل الله سبحانه وتعالى يصف عباده المؤمنين بقوله ( يدعون ربهم خوفا وطمعا ) وهذا الأحمق الذي كتب القصة يقول غير ذلك سبحان الله


    ================


    خامسا : لاحظ هذا الاقتباس التالي :

    لايلتزم قول ( عليه السلام ) عند ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلا أهل البدع








     
  3. فيصل الغامدي

    فيصل الغامدي عضوية تميز عضو مميز

    8,412
    0
    0
    ‏2008-08-08
    معلم
    جزاك الله خيرعلى التوضيح
     
حالة الموضوع:
مغلق