اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


اخبارالتعليم الخميس 14/ 7 / 1429هـ

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حبر @ ورق, بتاريخ ‏2008-07-17.


  1. حبر @ ورق

    حبر @ ورق <font color="#008080">أمير الذوق</font> عضو ملتقى المعلمين

    446
    0
    0
    ‏2008-06-01
    أخبار الوزارة
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ












    الرياض:الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633
    750مليون ريال كلفتها الإجمالية
    "التربية" تنفذ أكثر من 100صالة رياضية في مدارس البنين
    كتب - راشد السكران:
    أوضح المهندس عبد الله بن حمد الفوزان وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني بتعليم البنين بأن الوزارة قامت خلال العام المالي 1429/28ه بطرح مايزيد على 100مشروع مدرسي بجميع المناطق والمحافظات مدرج بها صالات رياضية ضمن استراتيجية متكاملة لأن تكون مثل تلك المشروعات المتميزة نواة للأندية الصيفية التي تسعى الوزارة لإقامتها بجميع المناطق والمحافظات لشغل أوقات فراغ الطلاب وهي تعد نموذجا رائعا لصقل المواهب وتنمية المهارات واداة عمل وبناء وتصحيح المفاهيم والأفكار التي قد يتعرض لها أبناؤ نا الطلاب.
    وتبلغ مساحة الصالة 1760متراً مربعاً وتشتمل على ملاعب لكرة القدم والطائرة والسلة ومدرجات تتسع لحوالي 300شخص وقاعة مناسبات مزودة بمسرح لحوالي 150شخصاً بالاضافة لوجود قاعة ترفيهية بدور الميزانين أسفل المدرجات وبها العدد الكافي من الخدمات للصالة . وأضاف بأن مثل تلك المشاريع تأتي استكمالا لمابدأته الوزارة من تخصيص مبان متخصصة للأنشطة الطلابية انتشرت بكامل مناطق المملكة. والجدير بالذكر ان الوزارة سبق ونفذت 300صالة رياضية بتكاليف بلغت 900مليون ريال وكذلك 13مجمعا للأنشطة الطلابية بتكلفة بلغت 300مليون ريال إضافة لعدد 16معسكرا كشفيا بتكلفة بلغت 115مليون ريال. وقال الفوزان أن هذه المشاريع ستساعد بإذن الله تعالي على نجاح اتفاقية تطوير كرة السلة في المدارس التي تم توقيعها مؤخرا برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ومعالى وزير التربية والتعليم .




    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    اعتماد جداول اختبارات (البديل) للثانوية (بنات)
    «الجزيرة» - عبدالرحمن اليوسف
    اعتمد سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود جداول اختبارات شهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وثانوية تحفيظ القرآن الكريم للدور الثاني للعام الدراسي 1428-1429هـ.
    ووجه سمو النائب جميع إدارات التربية والتعليم بمناطق ومحافظات المملكة بتبليغ هذه الجداول لجميع المندوبيات والمدارس التابعة لإدارات التربية والتعليم للبنات بجميع المناطق والمحافظات والتأكيد على المدارس بإعلانها في مكان بارز في المدارس وتزويد الطالبات ذات العلاقة بنسخة منها.
    الجديد بالذكر أنه يتم تقويم مواد التقويم المستمر وفق التعاميم المنظمة لاختباراتها ويتم اختبار الطالبات في هذه المواد في الفترات التي لا يوجد فيها اختبار في المواد التحريرية، وتبلغ الطالبات بذلك قبل موعد الاختبار.
    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    د. العبيد سلم شيك تبرع المملكة
    كشافة العالم تشكر خادم الحرمين لدعمه برنامج هدية السلام

    الجزيرة - قبلان الحزيمي
    أشاد كشافو العالم المشاركون في المؤتمر الكشفي العالمي الـ 38 في جزيرة جي جو بكوريا الجنوبية بالدعم السخي والمستمر الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لبرنامج هدية السلام من خلال الصندوق الكشفي العالمي. جاء ذلك خلال تقديم معالي رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية الدكتور عبد الله بن صالح العبيد شيكاً يمثل تبرع المملكة العربية السعودية تسلمه رئيس الصندوق الكشفي العالمي السيد لايس كورلانيد أمام أكثر من 1500 مشارك يمثلون أكثر من 160 جمعية وطنية من أنحاء العالم، حيث ألقى السيد جون قيقان مدير الصندوق الكشفي العالمي خلال المؤتمر كلمة أعلن فيها التبرع، وأشاد فيها بالدعم السعودي السخي للصندوق لتحقيق غايته وأهدافه. وبعدها تم عرض عدد من اللقطات التي تمثل أبرز الأنشطة المنفذة في المملكة في برامج هدية السلام.
    وتناول التقرير السنوي للصندوق لقاء خادم الحرمين الشريفين بجلالة ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر الرئيس الفخري للصندوق وتحدث عن دعم المملكة للصندوق.
    وأوضح الدكتور عبد الله الفهد نائب رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية أن التبرع يأتي تتويجاً لدعم خادم الحرمين وولي عهده للكشافة السعودية في برامجها ومشاركاتها المحلية والدولية.
    الوطن:الخميس 14 رجب 1429هـ الموافق 17 يوليو 2008م العدد (2848) السنة الثامنة
    التربية تنفذ 150 صالة رياضية بتكلفة 750 مليون ريال بمدارس البنين
    الرياض: عبدالعزيز العطر
    نفذت وزارة التربية والتعليم 150 صالة رياضية بتكاليف تزيد عن 750 مليون ريال بمدارس البنين.
    أوضح ذلك وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني بتعليم البنين المهندس عبدالله بن حمد الفوزان، مضيفا أن الوزارة قامت خلال العام المالي 1428/1429 بطرح ما يزيد عن 100 مشروع مدرسي بجميع مناطق ومحافظات المملكة مدرج بها تلك الصالات ضمن استراتيجية متكاملة لأن تكون مثل تلك المشروعات المتميزة نواة للأندية الصيفية التي تسعى الوزارة لإقامتها بجميع مناطق ومحافظات المملكة لشغل أوقات فراغ الطلاب.
    مؤكدا أن مثل تلك المشاريع تأتي استكمالا لما بدأته الوزارة من تخصيص مبان للأنشطة الطلابية انتشرت بكامل مناطق المملكة.
    يذكر أن الوزارة سبق أن نفذت 300 صالة رياضية بتكاليف بلغت 900مليون ريال وكذلك 13 مجمعا للأنشطة الطلابية بتكلفة 300 مليون ريال إضافة لـ 16 معسكرا كشفيا بتكلفة بلغت 115 مليون ريال.

    اليوم: الخميس 1429-07-14هـ الموافق 2008-07-17م العدد 12816 السنة الأربعون
    150صالة في مدارس البنين
    غزيل الرميح ـ الرياض
    نفذت وزارة التربية والتعليم ممثلة في وكالة المباني والتجهيزات المدرسية الصالات المتعددة الأغراض والتي صممت لتكون كمجمع رياضي لممارسة الطلاب كافة الأنشطة والهوايات وتساعد على صقل المواهب وتهيئة الناشئة . تحقيقا لمبدأ « العقل السليم في الجسم السليم . وقال وكيل وزارة التربية والتعليم للمباني بتعليم البنين المهندس عبد الله بن حمد الفوزان : إن الوزارة طرحت خلال العام المالي 1428 ــ 1429 ما يزيد على 100 مشروع مدرسي بجميع مناطق ومحافظات المملكة مدرج بها تلك الصالات ضمن استراتيجية متكاملة لأن تكون مثل تلك المشروعات المتميزة نواة للأندية الصيفية التي تسعى الوزارة لإقامتها بجميع مناطق ومحافظات المملكة لشغل أوقات فراغ الطلاب مشيرا إلى أنها تعد نموذجا رائعا لصقل المواهب وتنمية المهارات واداة عمل وبناء وتصحيح المفاهيم والأفكار التي قد يتعرض لها الطلاب. وأضاف انها تأتي ضمن اطار مسؤولية التعليم العام في المملكة حيث تبلغ مساحة الصالة 1760 م2 بأبعاد ( 40x44 م ) وتشتمل على ملاعب لكرة القدم والطائرة والسلة ومدرجات تتسع لحوالي 300 شخص وقاعة مناسبات مزودة بمسرح لحوالي 150 شخصا بالاضافة لوجود قاعة ترفيهية بدور الميزانين أسفل المدرجات وبها العدد الكافي من الخدمات للصالة .
    المدينة:الخَمِيس 14 رجب 1429 - الموافق: 17 يوليه 2008
    العبيد يسلم شيك تبرع المملكة لكشافة العالم
    محمد البيضاني - الباحة
    قدم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، شيكاً يمثل تبرع المملكة للصندوق الكشفي العالمي، تسلمه لايس كورلانيد، رئيس الصندوق, جاء ذلك أثناء جلسة للمؤتمر العالمي 38، أمام 1500 مشارك في المؤتمر العالمي الكشفي العالمي الـ38، المنعقد في جزيرة جيجو بكوريا الجنوبية. وألقى السيد جون قيقان مدير الصندوق الكشفي العالمي، خلال المؤتمر كلمة أعلن فيها التبرع، وأشاد بالدعم السعودي السخي للصندوق لتحقيق غايته وأهدافه في تشجيع شباب الكشافة وتدريب القيادات الكشفية وتنمية المهارات لديهم.وأوضح الدكتور عبدالله الفهد أن التبرع يأتي تتويجا لدعم القيادة للكشافة السعودية في برامجها ومشاركاتها المحلية والدولية.
    عكاظ: الخميس 14/07/1429هـ ) 17/ يوليو/2008 العدد : 2587
    انطلاق فعاليات 147 مركزا صيفيا للبنات 23 الجاري
    عبدالله عبيدالله الغامدي – الرياض
    تنطلق فعاليات المراكز الثقافية الصيفية للبنات يوم السبت الموافق 23 رجب الجاري وتستمر الى نهاية يوم الاربعاء 1429/8/26هـ. واكدت مديرة عام نشاط الطالبات بوزارة التربية والتعليم الدكتورة الجوهرة بنت حمد المبارك ان اهمية المراكز الصيفية تنبع من كونها تهتم بعنصرين يعتبران من اهم واقوى مقومات تقدم المجتمع، وهما الناشئة وأوقات الفراغ فالمراكز الصيفية من اكبر المؤسسات التي تستوعب الطالبات وتستثمر فراغهن فيما يعود عليهن بالفائدة والترويح الهادف. وقالت ان عدد المراكز الثقافية الصيفية للبنات لهذا العام يبلغ 147 مركزا موزعة على مناطق ومحافظات ومندوبيات المملكة بعضها صباحي وآخر مسائي. ويلتحق بهذه المراكز الطالبات في مدارس التعليم العام وطالبات التربية الخاصة المنتظمات بمدارس التعليم العام. واضافت د.الجوهرة بان المراكز الثقافية الصيفية (بنات) في صيف 1428 /1429هـ دخلت عامها السابع تحت اشراف وتنظيم وتخطيط الادارة العامة لنشاط الطالبات حيث بلغ عدد المراكز لهذا العام 147 مركزا شملت جميع المناطق/ المحافظات في المملكة وعدد الطالبات المتوقع التحاقهن بالمراكز 40.000 طالبة واعتمد هذا العام لكل مركز ميزانية خاصة تصرف على احتياجات البرامج والانشطة تبلغ 45000 ريال.



    عكاظ: الخميس 14/07/1429هـ ) 17/ يوليو/2008 العدد : 2587
    جداول الاختبار البديل للدور الثاني في الثانوية العامة
    ياسمين الحمد- جدة
    اعتمد سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود جداول الاختبار البديل لشهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي وثانوية تحفيظ القرآن الكريم للدور الثاني للعام الدراسي1428/1429هـ. ووجه سموه جميع إدارات التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات بتبليغ هذه الجداول لجميع المندوبيات والمدارس التابعة لها والتأكيد عليها بإعلانها في مكان بارز في المدارس وتزويد الطالبات ذات العلاقة بنسخة منه . يذكر أنه يتم تقويم مواد التقويم المستمر وفق التعاميم المنظمة لاختباراتها ويتم اختبار الطالبات في هذه المواد في الفترات التي لا يوجد فيها اختبار في المواد التحريرية وتبلغ الطالبات بذلك قبل موعد الاختبار .
    الجدول منشور بالجريدة الورقية.
     
  2. حبر @ ورق

    حبر @ ورق <font color="#008080">أمير الذوق</font> عضو ملتقى المعلمين

    446
    0
    0
    ‏2008-06-01
    المقال
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ










    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    الطريق الأقصر إلى المقبرة..تعاطي المخدرات إمعان في تهديم الذات
    عبدالله عبدالسلام عيون السود
    ليس كالتربية، وسيلة للحد من انتشار المخدرات.
    فمعظم المدمنين ثمرة فاسدة ل (سوء تربية عائلية بالدرجة الأولى)، إنهم في معظمهم حطام أسرٍ محطمة، اقتصادياً، وعاطفياً، وتربوياً..
    لذا أرى إعطاء (الوقاية التربوية) الحيِّز الأكبر في عملنا الوطني التنويري.

    إن الذين يخطِّطون لإغراق العالمين العربي والإسلامي بالمزيد من التخلّف الذاتي، والمكتسب، المتناميين باطرادٍ مدهش.. يلجأون إلى تقنية لا ترحم حتى الأطفال، ولمَّا يتركوا أرحام أمهاتهم، فهم يفتحون أعينهم على العالم، مع الآلام المبرِّحة التي يسببها لهم انقطاع مدد (الهيروين) الذي تتعاطاه أمهاتهم.
    وتالياً: تجيء الصعوبات التي يواجهها (المراهق) في بيئةٍ أسرية غير آمنة - مضطربة، وممزقة، ومزعزعة، وجهولة، وملأى بالتناقضات.
    علينا أن نعترف: أن الإيقاع السريع للتطور التكنولوجي (فاقم الفجوة) بين الآباء والأبناء.
    حتى إنه لم يعد الآباء والأمهات (المرجعية الأساس) التي يُرجع إليها، ولا المصدر الأهم للمعرفة الحياتية، ومنظومة القيم.
    وإن (الاستبداد..) الذي يسود حياتنا العربية - دينياً، واجتماعياً، وسياسياً.. - جعل (الإنسان) يتمركز حول ذاته.. ومع الزمن: تراجعت ثقافة الحوار، واحترام حق الإنسان، بالاختلاف.. وصار اللجوء إلى (العالم الخاص) سلوكاً شبه عام.
    وهناك، هناك في (العوالم الخاصَّة) حيث الجدران الأكثر صفاقة، وحيث العتمة.. يكون السقوط الأخلاقي، مسيَّجاً بالصمت، إلى أن يتفاقم السقوط، فيتعرَّى الإنسان، ويفتضح..

    ومع (الكبت الجنسي) وصعوبة الحصول على الشريك الحلال، تؤرّق الرذائل، وتثمر:

    اللواط، والسّحاق، وشتى أنواع الشذوذ.

    وثمة ضحايا لتصريف هذا (الكبت..) تتلقفهم شهوة المهرّبين، والمروِّجين، للمال الخسيس.

    الحرية، جوهر الإنسان (متى استعبدتم الناس، وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً)، وحين يتم انتهاكها بشكل ممنهج، يلجأ الإنسان - حسب قواه - إما إلى المقاومة، أو إلى الهروب.

    وما السفر إلى الخارج - سفر بلا محتوى إنساني نبيل - وما الإفراط في الرقص، والشغف بألعاب (الدوار) إلا التعبير الأرهف عن أزمة شبابنا الذي لم يُبن تربوياً بحرية جديرة بالإنسان الحر.

    إن التربية الانفعالية المعافاة، تعطي (فعالية معافاة) وهذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فلقد كانت (الخمرة) حبيبة إلى قلوب أكثر الصحابة، وعند تحريمها: أراقوها حتى آخر قطرة في دن.

    ثمة أسباب للتعاطي، ولكل متعاطٍ (خصوصية) تملي عليه: التعاطي، نوعية - ودرجة - ويمكن إدراجها:

    - سهولة توفر المخدر، والحصول عليه.

    - مخالفة التقاليد والأعراف، والخروج على قيم المجتمع.

    - الهروب من مشاكل الحياة.

    - القلق الزائد، أو التوتر، أو الاكتئاب.

    - تأكيد الذات (وخاصة عند الانفصاميين).

    - التشبث الزائد بملذات الحياة، والخوف من عدم التمتع بالخبرات السارة.

    - الرغبة، والخضوع لمجاراة (جماعة الرفاق!).

    - التقليد الأعمى، والفضول في تجريب ما هو جديد.

    - الأم المسيطرة، أو النابذة للأبناء، أو: المفرطة في الحماية، والرعاية.

    - انخفاض تقدير الذات.

    - الانتماء لبيئات منخفضة اجتماعياً (أمية، أمية ثقافية، أمية عاطفية..).

    - عدم القدرة على مواجهة الصراعات، وإدارتها.

    - ضعف القدرة على تحمل (الإحباط).

    - سعياً للتغلب على نوازع جنسية مكبوتة.

    - رغبة في الاستطلاع والتحقق..

    - لإثارة غضب الوالدين.

    - كتحد للتحريم الديني.

    - دوافع لا شعورية، ذات رغبات اجتماعية.

    - تدمير الذات.

    - العدوانية، أو ما يُعرف: بالمازوشية (يجد لذة في العذاب والحرمان، ويستحث الآخرين على إيقاع الأذى به).

    - الإصابة ببعض الأمراض النفسية (العصاب).

    - بعض الأمراض العقلية (الذهان).

    - عدم إشباع الرغبات من الناحية الانفعالية، والجنسية.

    - توفر القدوات السيئة (المخدرات، ظاهرة ليست موروثة بقدر ما هي أسلوب متعلَّم عن طريق القدوة).

    - إدمان الآباء، قد يؤدي إلى إدمان بعض الأبناء.

    - الحزن، السوداوية، الاكتئاب، أو ما يُسمى ب (المتلازمة الهمودية).

    - استبعاد الواقع.

    - الفشل الدراسي.

    - عدم التحكم بالاستجابات اللا إرادية.

    - الخيالات المريضة.

    - ضعف مهارات التواصل مع الآخرين.

    - عدم القدرة على اتخاذ الاختيارات المناسبة.

    - الإخفاقات المتكررة.

    - التلوث الفكري.

    - عدم امتلاك، العقل النقدي...

    - انعدام الهوية - الخمول.

    - القطيعة النفسائية.

    - ضعف الوازع الديني.

    - سيادة قيم (المجتمع الاستهلاكي)، حيث تهدم (المصلحة) كل عاطفة في العلاقات الإنسانية.

    - إعطاء الأولوية لعلاقات العنف، ولقوانين الغابة.

    - الانفصام الموجود بين المستويات العمرية (أعني بين الصغار والكبار).

    - سوء إدارة الخلاف بين الآباء والأبناء.

    - بتأثير من السائق، والخادمة، والعمالة الرثة..

    - الطلاق (العاطفي والبائن..).

    - الإعلام (الرسائل الخاطئة..).

    - الحروب.. والكوارث.

    - بتأثير مشاهد الدراما، والفن - الإثارة.

    - النقص في وسائل الترويح الذكية، وقضاء وقت الفراغ.

    - احتراف القمار.

    - العنوسة.

    - الفشل في الحب.

    - القنوط الذي قد يسببه بلوغ المرأة سن اليأس.

    - عندما يتوفر لبعض النساء متسع من الوقت، وليس لها عمل، والزوج مشغول وليس لها أبناء.. مع حب المغامرة والتحدي.

    - إجبار الزوج للزوجة بمشاركته تعاطي المخدرات.

    - البطالة، وانعدام الفرص للارتزاق الحلال.

    - الاستعلاء حدَّ التألُّه..

    - الإخفاقات المتكررة في الحياة (اقتصادية، دراسية، عائلية، اجتماعية).

    - الاضطهاد الاجتماعي.

    - أوهام الأدباء والفنانين، وأنه يساعد على الإبداع.

    - الشخصية المفككة.

    - عدم محبة الأبوين والتنكر لهما وقلة احترامهما والخروج على سلطة الأبوين.

    - التقلّب العاطفي (يكره بسرعة، ويحب بسرعة).

    الانتقال المباغت في المواقف من النقيض، إلى النقيض.

    - عدم القدرة على التحكم في العواطف، والغرائز، والدوافع.

    - الاكتفاء الذاتي (يحس بأنه يعرف كل شيء، وأنه لا يحتاج لمن حوله أبداً).

    - النزعة إلى الإجرام والسرقة.

    - الكذب والغش والغرور الشديد في النفس.

    - مركَّب النقص، ومركَّب العظمة.

    - الرغبة في الفرفشة والشرود والراحة والنسيان وتحقيق الإثارة.

    - تناول الأدوية دون وصفة الطبيب.

    - الأجواء الملوّثة في الشقق الخاصة والشاليهات التي تمارس فيها الرذيلة.

    - الخروج من الأسرة دون إذن وعلم الأسرة.

    - التأخر خارج المنزل لساعات طويلة.

    - الجلوس في الأماكن المهجورة والبعيدة.

    - الحفلات الصاخبة دون رقيب.

    - الإنترنت وما يردد فيها من معلومات مضلِّلة.

    - ازدواجية الأشخاص الذين كثيراً ما يعتبرون: - قدوة تُحتذى كالأطباء المدخنين، والمتعاطين للمسكرات..

    لا مناص...

    ونحن نستجيب لهذا التحدي الذنبي.. (المخدرات) لا بد من أن نشتغل حفراً وتنزيلاً على كل البوابات التي تجعل عبور هذا (المميت) إلى شبابنا وشاباتنا ممكناً.

    ليكن تخصصنا - في الجمعية الوطنية الخيرية، للوقاية من المخدرات - الدقيق: بث ثقافة، تزاوج بين الإثارة والإنارة.. متوسلين إلى ذلك: - كل ما تفتق عنه الذهن الإنساني من وسائل

    كاللوحة، والمنحوتة، والقصة، والقصيدة، والنشيد، والمسرح،.. ، إلخ.

    ومن قبل: (الأسرة، والمسجد، والمدرسة) لنصل إلى رؤوس شبابنا وشاباتنا، مسهمين - وبمحبة - بصوغ وعي يجعل (إنساننا) عصياً على التعاطي لتلك المواد المخدرة، المجهولة المصدر، والمجهولة التركيب، والمصنعة بمصانع أعداء لنا، لا يريدون لنا الخير بحال، وممتنعاً عن التفاهة، والانحطاط، وهدر طاقاته الخلاَّقة في العبثية، والمجون الذهني، واللا جدوى.

    دون تجاهلٍ لأدواء البيئة، وما تحمله لنا (العولمة) من خطايا توفر المناخ الجاذب للتعاطي.بظل مشروع نهضوي تنويري وطني، يتسامى الإنسان إلى فوق، حيث يصبح ضنيناً بطاقاته أن تذهب عبثاً؟!

    ما نحتاجه لكي نسهم في الحضارة الإنسانية، عقل لا يكف عن اجتراح الإبداع..

    أما تغييب العقل فهو الطريق الأقصر، إلى: - ومالي لا أقولها - المقبرة!!

    (من حذَّر، كمن بشَّر).
    الوطن:الخميس 14 رجب 1429هـ الموافق 17 يوليو 2008م العدد (2848) السنة الثامنة
    الخطط التعليمية يجب أن تقوم على مخططين متصلين مع الميدان التربوي
    بدأت فكرة التعليم على المعرفة والتربية، ولم يكن لها طريق إلا المعلم والمدرسة. وكانت باقي المهارات يتعلمها الطفل عن طريق المتابعة والممارسة، تغيرت الحياة، وصارت المعارف تلقن من عدة مصادر وانفتحت الثقافات، وأصبح الاستثمار أساسه التعليم والتنظيم.
    تقتضي مهمة التعليم النهوض بالكائن البشري وجعله صالحاً مساهماً في إعمار الأرض وبناء المجتمع بدءاً من العناية بالفرد وبناء معارفه والرقي بمهاراته وتهذيب أخلاقه ومن ثم يصبح شجرة مثمرة يستظل بها أو يأكل من ثمرها الآخرون، ولكن لا تحتطب.

    وأصبحت الفكرة التعليمية أسساً دولية تبدأ بالإلزامية للمراحل الابتدائية وحصول الفرد على التعليم الأساسي المعرفي ومن ثم الانتقال إلى المرحلة المتوسطة وانتهاء بالمرحلة الثانوية، ولكن مضمونات التعليم وطرق التعلم وأهدافه والمؤثرات تختلف من دولة إلى أخرى.

    في السعودية، ننتقل من التعليم الابتدائي إلى التعليم "البدائي"، بحيث ينتقل الطالب من الحروف البسيطة من زرع، حصد، كتب.. إلى التشديد في "قلّد" في المتوسط والثانوي. وعندما طلبنا تغيير "التشديد" الموجود إلى "تشييد" محمود باستبدال قلّد بـ"طّور"، قوبلنا بالرفض، وكان السبب أن الشدة في قلد على حرف ساكن والشدة في طور على حرف علة، ورجاء لا تعلنا!

    حين تتفحص التعليم لدينا في المتوسطة والثانوية وهما مرحلتا انتقال وتحول في التكوين والصفات والسلوك في الطالب، وأيضاً تمثل مرحلة المراهقة بكل أطوارها والميول والغرائز والبلوغ والاستقلالية والطاقة، تجد أنه تعليم حشو معرفي عقيم لا يناسب إلا 7% من الطلاب الأذكياء المعتدلين والمستقرين أسريا ومادياً فقط، بينما يتضجر منه الكثير ولا يخرجون منه إلا بالقشور وليس الثمر. فما المشكلة؟

    المشكلة تكمن في عدة مسائل ولها عدة حلول:

    *التهيئة، فبعض المعارف الهامة تحتاج إلى تهيئة ومقدمات من محفزات أو تشويق بالوسائل التعليمية أو المقدمات الترويحية لثقل محتواها أو صعوبة تقبلها. فتستخدم الوسائل التقنية أو المقدمات الترويحية أو الخروج من الفصول الدراسية والتعليم المباشر.

    *التسلية في المدرسة، تجد أن أغلب المدارس أبنية وجدران وحجرات خالية من العناصر الجمالية، أو فناء لا توجد فيه إلا أرصفة أسمنتية أو ساحات ترابية أو مظلات حديدية، تجعل التعليم وتلقين المعارف عملية ضد المتعة، حيث إن الطالب ميال إلى المتعة من جهة، وواجب حصوله على المعرفة مهم من الجهة الأخرى، فلا يمكن أن نهتم بما نريد ونلغي ما يريد، ولكن يجب أن نهتم بجانب المتعة في المدرسة، من صالات ألعاب وفسح رياضية وبرامج تنشيطية أو ترويحية تتخلل الحصص أو تكون في أوقات الحصص.

    هذا يذكرني بالدواء والطفل، فغالب الأطباء يصفون الدواء مستقلاً مراً للطفل الذي لا يبتلعه إلا بشق الأنفس، وقد يرمي أغلبه، بينما وجدت قلة أطباء يقولون لا مانع من وضعه مع الحليب!

    *الجوانب المهارية، الجانب المعرفي هو المسيطر على المدارس، لماذا؟ لأنه الأسهل على المعلم وعلى المنظمين، وليس لأنه الأفضل. نجد أن لدينا حصص أنشطة ولكنه عقيمة ودون ترتيب مضيعة للوقت، ويقال "قيمة كل إنسان ما يحسن". ومن باب أولى فالمدرسة هي مكان صقل المواهب وتحديد الاتجاه للطالب، فلا بد من وجود خيارات متعددة وتوجيهات متقنة من ورش فنية وليست حصة فنية، ووجود مكتبات ثرية وليست مادة مكتبة، وجود معارض سنوية وليس يوماً مفتوحاً، من قبول لكل التوجهات والهوايات - حتى لو كانت غريبة على المحافظين والتقليديين - ومن ثم صقلها وتوجيهها على النحو الصحيح.

    *الاختصاصيون النفسيون، فمع تعقد المجتمعات وتفكك الأسر حصلت مشكلات نفسية مع الطلاب تظهر على شكل انعزالية أو تردٍ في المستوى الدراسي والاجتماعي أو الانحراف السلوكي أو غيرها من السلبيات. نحتاج إلى اختصاصيين نفسيين - بدلاً من مرشد طلابي واحد في المدرسة - لكي يتعامل مع المرض المتفشي وعلاجه قبل أن يستفحل ويكبر ضرره ويتحول من أثر جانبي إلى صفة ملازمة.

    *العولمة، ظاهرة تنمو بقوة ولا يمكن أن نغض الطرف عنها ونقول ليس لنا بها شأن في التعليم. يجب أن يتم تحضير الطالب للعولمة بتوضيح السلبيات والإيجابيات المحتملة لها، ومن باب العولمة، فلا بد من النظر في مادة الجغرافيا والتاريخ واللغة الإنجليزية، فالجغرافيا على زمننا كنا ندرس فيها دولاً أوروبية وأمريكية وآسيوية وحتى القطبين، في حين أنني أرى أن المناهج الحالية تحزبية للدول العربية والإسلامية بشكل لا يتماشى مع حيادية التعليم. التاريخ يجب أن يشتمل على بعض الحضارات المهمة والحروب العالمية والثقافات البدائية، وليس ذكر الدولة الأموية أو العباسية فرداً فرداً بينما يكفينا من الحضارات الإسلامية الرموز والمآثر، لكي نعطي زبدة للتاريخ ترسخ في ذهن الطالب المتلقي.

    *اللغة الإنجليزية، هي لسان العالم والعولمة، فلا بد من تغيير مناهج الثانوي بالذات، من تفريق بين مضمون مناهج "الشرعي" و"الطبيعي" ولا بد من وجود معمل للغة، ولا بد من وجود حصص أكثر للغة، ولا بد من التقليل من القواعد المعقدة والتركيز على بناء الجمل السليمة، واللسان الطلق، وبناء المهارات الأربع (التحدث - القراءة - الكتابة - الاستماع) بشكل سليم.

    *مدارس الموهوبين، عملية أرى أنها اجتهادية وليست تقنية، حيث إن أسسها ضعيفة وغير مقننة، فهي تخدم البعض من الطلاب وتظلم الكثير، فالأصل في اختيار الموهوبين هو وجود الورش والملاعب والمكتبات وغيرها من المرافق الدراسية تحفز إبداع الطالب وليس البحث عن المواهب في الفصول، فالموهوبون غالباً ما يتم اختيارهم من قبل معلمين غير مؤهلين لذلك، وأيضاً ليس من الضروري أن يكون الموهوب ذكياً كما يحصل عندنا في البحث عن الموهوبين.

    *من أمن العقوبة أساء الأدب، ونظام العقوبة غير مجدٍ، فجانب التعليم والتربية هما الرغبة والرهبة، يقال أن كسرى رزق بمولود فجاء به عند الحكيم وقال له "ما خير شيء أوتي هذا الصبي". قال الحكيم "علم ينتفع به". قال "فإن لم يكن"؟ قال له الحكيم "فأدب يتحلى به". قال "فإن لم يكن"؟ قال الحكيم "فموته خير له..".

    يجب الفصل بين العقوبة على التعلم والعقوبة على السلوك، فإلغاء عقوبة الضرب قرار حضاري لا يتناسب مع مجتمعنا التقليدي، الغلام يؤدب بالتوجيه، ثم التوبيخ، ثم التأنيب، ثم الضرب. الضرب ليس جريمة، ولكن هو آخر الطب الذي نرجو منه الشفاء. نحن لا ننفي وجود أضرار من سوء استخدام الضرب في المدارس، ولكنها حالات شاذة وليست عامة، وليس من الصواب الاعتماد على الشواذ في بناء القرار. وليس من الحكمة منع الكي، لأنه يشوه البشرة دون النظر في مردود الكي على العافية.

    *إدارات التعليم ليست التعاميم، فنجد إدارات التعليم تصرف سنوياً مبالغ طائلة نسبياً على الحبر وآلات التصوير والورق بتعاميم لا تسمن ولا تغني من جوع بشكل رجعي وأسلوب قديم وحشو كلام وتغييرات في النظام من مناصب تعليمية غير مسؤولة عن التطوير، ولكن تحاول البقاء بالتدوير وتغيير الألوان والعنوان والفواصل دون النظر لقيمة المحتوى الإنتاجي.

    ولذلك الخطط التعليمية والتربوية يجب أن تكون قائمة على نوعية مرنة من المخططين باتصال مباشر مع أهل الميدان من المعلمين وليس إدارات التعليم.

    وفي النهاية، نحن نبحث ونأمل في التعليم المفيد الممتع المتطور، ولسنا بحاجة انتظار للغرب أو الشرق ليرموا لنا نتائجهم التجريبية بعد عشرات السنين من التطبيق ونبقى في الصفوف التابعة في كل شيء حتى التعليم.

    نحن من أكبر الدول نمواً سكانياً ولدينا - ولله الحمد - ثروة مادية ومالية وبشرية ولم نصل للتضخم أو ازدحام الطرق، ولذلك وجب التفكير في التطوير المناسب للمستقبل والتطلعات، ولا بد من التنازل عن النظام التقليدي والتبسيط في المناهج والتركيز على المفيد اليسير لتخرج لنا جيلاً قوياً.

    من الخطأ أن يقاس التعليم أو الطالب بالمقاييس المالية، بحيث إنه تم قياس ميزانية التعليم على الطلاب، فكانت مساحة كل طالب تساوي 2500 دولار تقريباً، ومن ثم أتت نظرية التسريب في التعليم والخسارة من تراكم الطلاب، فتمت عملية تدرج التقويم للابتدائي ومن ثم تخفيض درجة النجاح، وبعد ذلك تجاوز الكمبيوتر عن بعض المواد. ليست العملية "حرك يا حاج"! أو فك ازدحام على خط سريع. المهم هو توسيع الميدان وتحفيز المتعلمين وتبسيط الطريق، وكلٌ ميسّر لما خلق له.
    محمد سعد فارس
     
  3. حبر @ ورق

    حبر @ ورق <font color="#008080">أمير الذوق</font> عضو ملتقى المعلمين

    446
    0
    0
    ‏2008-06-01
    أخبار إدارات التعليم
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ











    الرياض:الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633
    الربيعة يرعى حفل استقبال وتوديع مديري التربية والتعليم بنين بالقويعية
    القويعية - عبدالمجيد الجبيري:
    رعى محافظ القويعية الأستاذ عبدالله بن محمد الربيعة مؤخراً حفل استقبال مدير التربية والتعليم الجديد (للبنين) الأستاذ سعود بن رباح القويعي وتوديع المدير السابق الأستاذ عبدالملك بن عبدالرحمن الهويمل والذي أقامته إدارة التربية والتعليم في استراحة البلدية بحضور كافة منسوبيها وحضور وكيل المحافظة الأستاذ سعود الزنيدي وعدد من المسؤولين بالمحافظة، وبدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية ألقاها مساعد مدير التعليم للبنين الدكتور نايف المطوع، تلا ذلك كلمة لمدير التعليم السابق رحب فيها بمدير التعليم الجديد الأستاذ وسأل الله له التوفيق والسداد كما شكر خلالها كافة زملاءه بالعمل على ما وجده من تعاون طيلة فترة عمله، بعد ذلك ألقى القويعي كلمة شكر فيها الجميع على هذا الاستقبال الحافل وكرم الضيافة غير المستغرب على أبناء هذه المحافظة وأثنى على ما بذله الهويمل من جهود ملموسة لخدمة التعليم في المحافظة، معربا عن شكره لوزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد على الثقة الكريمة سائلا المولى القدير أن يعينه على تحقيق تطلعات الأهالي والمسؤولين في تطوير العملية التعليمية في محافظة القويعية، بعد ذلك قام الربيعة بتسليم الدروع التذكارية للقويعي والهويمل التي قدمها منسوبو الإدارة.
    وفي ختام الحفل تناول الجميع طعام العشاء المعد به






    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    الزهراني يعتمد مشاركة القادة الكشفيين بالصيف
    الخرج - مسفر القحطاني
    اعتمد مدير التربية والتعليم بمحافظة الخرج الدكتور سعود بن حسين الزهراني مشاركات القادة الكشفيين لصيف هذا العام وضمت مشاركة الأستاذ محمد بن حسن الغريبي قائداً للتدريب في الدراسة المتقدمة لقادة الوحدات الكشفية والمقامة في منطقة عسير والأستاذ عبدالله بن ناصر الشدي متدرباً في نفس الدراسة. والأستاذ أحمد بن سعد الدريهم قائداً للتدريب في مخيم بناء المهارات والمقام في محافظة عنيزة والأستاذ عبدالله بن حسن الرمثي للمشاركة في نفس المخيم.
    والأستاذ ناصر بن سعد الدريهم في مخيم المهارات بمنطقة عسير والأستاذ عبدالرحمن بن حمد السويحب والأستاذ فيصل بن سيف المساعد في الدراسة التأسيسية للشارة الخشبية والمقامة في محافظة سراة عبيدة.
    والأستاذ إبراهيم بن سعيد العسيم في الندوة الرابعة لعرفاء الطلائع والمقامة في منطقة مكة المكرمة. والأستاذ خالد بن عبدالعزيز المحسن في دراسة مساعدي مفوضي الحاسب الآلي والمعلومات والمقامة في محافظة جدة.









    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    أسماء معلمات محو الأمية (مسائي) في المجمعة
    المجمعة - إبراهيم الروساء

    اعتمدت مديرة عام برامج محو الأمية بتعليم البنات الأستاذة فوزية بنت عبد الله الصقر أسماء معلمات محو الأمية المسائية المجدد لهن للعام الدراسي 1430-1429هـ في إدارات التربية والتعليم للبنات في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، ومن بينها محافظة المجمعة حيث بلغ المجدد عقودهن (155) معلمة هذا وقد هنأ سعادة مدير التربية والتعليم الأستاذ سليمان بن عبد الرحمن الدخيل جميع المعلمات المجدد لهن سائلة المولى عز وجل لهن التوفيق والنجاح في حمل الرسالة وتأدية الأمانة.
     
  4. حبر @ ورق

    حبر @ ورق <font color="#008080">أمير الذوق</font> عضو ملتقى المعلمين

    446
    0
    0
    ‏2008-06-01
    متابعات
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ














    الرياض:الخميس 14 رجب 1429هـ -17 يوليو2008م - العدد 14633
    "التربية" تمنع (المهرجين) من دخول الأندية الصيفية
    رفحاء - عيادة الجنيدي:
    أبلغت وزارة التربية والتعليم إدارات التعليم بالمناطق والمحافظات بعدم السماح للاعبين والمهرجين الذين يزعمون أن لهم قدرات فائقة كتكسير الصخور على صدورهم، والنوم على المسامير والأدوات، وأكل الأمواس، والزجاج، وسحب السيارات بشعورهم وأسنانهم، وثني الحديد بأعينهم إلى آخر تلك الحركات من ممارسة هذه الأعمال داخل الأندية الصيفية التي تقيمها الوزارة وكذا المدارس لما فيها من الدجل والشعوذة حسب فتوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء..
    الجزيرة:الخميس 14 رجب 1429 العدد 13076
    التربية والتعليم تتبنى فكر (التطوير) بمشروعات وطنية إستراتيجية
    إحداث نقلة نوعية في المناهج الدراسية يلبي حاجات سوق العمل

    «الجزيرة» - عبدالله الحصان
    العملية التطويرية بمفاهيمها المتعددة مثل (إدارة التغيير أو تحسين الأداء أو تحديث الأساليب.. وغير ذلك)، تعد هاجساً رئيساً في وجدان أية وزارة خدمية أو جهة حكومية أو قطاع خاص، وبالذات في المجالات الحيوية بالنسبة لتنمية أية دولة أو نهضة أي شعب، والتعليم في المملكة يعد الركيزة الأساسية في النهضة الوطنية، كونه المصدر الرئيس والمغذي الأساس في برامج التنمية الشاملة وخططها الوطنية المستقبلية، لهذا أولت وزارة التربية والتعليم (تطوير التعليم) عناية خاصة وكبرى بتوجيهٍ كريم من رجل التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لمواكبة القفزات العالمية الحديثة، التي يلعب فيها (التعليم) دوراً محورياً في كثير من الدول المتقدمة ذات الخبرات الحضارية، فتم رصد الميزانيات المالية الضخمة والإمكانات المادية الكبيرة لتلبية كل احتياجات هذا القطاع الحيوي والنهج الحضاري، خلال العملية التطويرية التي بدأتها الوزارة المعنية منذ بضع سنوات في بعض مشروعاتها التعليمية الجديدة والحديثة في مقياس فكر التطوير.
    (الجزيرة) أعدت تقريراً عن تلك المشروعات الإستراتيجية لوزارة التربية والتعليم، التي تكشف حجم (التطوير) القائم، حيث تستعرض من خلاله طبيعتها وأهدافها وأين وصلت في بعض محطاتها؟، والمشروعات المعتمدة هي: (تطوير مناهج الرياضيات والعلوم الطبيعية)، و(المشروع الشامل لتطوير المناهج)، و(التعليم الثانوي المرن ونظام المقررات)، و(البوابة التعليمية)، و(الاختبارات الوطنية)، و(الاختبارات المهنية)، و(البحوث التربوية).
    الرياضيات والعلوم في مناهج مغايرة
    صدر توجيه خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله- بموجب الخطاب رقم 3- ب -43854 بتاريخ 26-8-1425هـ الموجه إلى وزارة التربية والتعليم بتنفيذ (مشروع تطوير الرياضيات والعلوم الطبيعية) وفق أحدث منتجات دور النشر العالمية المتخصصة في هذا المجال، حيث يهدف المشروع إلى تطوير قدرات وإبداعات طلبة التعليم العام (بنين وبنات)، وكذلك تطوير الأداء المهني للمعلمين والمعلمات، وتوظيف التقنيات الحديثة في مجال مادتي الرياضيات والعلوم، عن طريق وضع وتصميم وإعداد المناهج والمواد التعليمية والوسائل التوضيحية لهاتين المادتين، وفق المعايير العالمية، لهذا يأتي المشروع موائماً لأحدث طبعة من سلاسل (ماك قروهل) الأمريكية McGraw-Hill للرياضيات والعلوم الطبيعية بجميع مكوناتها المطبوعة والرقمية، ولكل مراحل التعليم العام (الابتدائي والمتوسط والثانوي)، حيث تقوم فلسفة هذا المشروع على تضمينات السلاسل العالمية للرياضيات والعلوم الطبيعية، من خلال الفهم العميق (Deep Understanding) لمحتوياتها المستند على الدور النشط للمتعلم (Active Learning) والقائم على التجريب والاستقصاء والتعليل، لغرض تلبية حاجات الأفراد ومراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين، وتطوير مهارتهم وتطبيق التقنية في الصف الدراسي والتكامل بين العلوم وتوظيفها في فروع المعرفة الأخرى، لذا فإن فلسفة هذا المشروع تنطلق من النظريات التربوية المتقدمة للتعليم والتعليم التي بنيت عليها السلاسل العالمية.

    من أبرز أهداف المشروع إعداد جيل من المبدعين والمبتكرين الذين يمكنهم توظيف الرياضيات والعلوم الطبيعية في نقل التقنية وتطبيقاتها والاستفادة من التطور التقني والتربوي، الذي توفره بيوت الخبرة العالمية المنتجة للمواد الأصل وتوطين صناعة وإنتاج المواد التعليمية والتطوير المهني المستمر للمعلمين والمعلمات.

    وعليه شرعت الوزارة بتنفيذ هذا المشروع الوطني الإستراتيجي المهم بالتعاون مع شركات محلية وعالمية متخصصة في إنتاج المواد التعليمية، فتم توقيع عقد التنفيذ بين الوزارة ومجموعة العبيكان ****ل محلي لبيت الخبرة العالمي المتخصص الذي اعتمدته الوزارة بتاريخ 17 شوال من العام 1425هـ ولقد حرصت الوزارة في اختيار أعضاء اللجان العلمية من الكوادر السعودية المتخصصة البارزة الذي قاموا بدراسة أبرز السلاسل العالمية في مجال الرياضيات والعلوم الطبيعية.
    تتضمن مراحل هذا المشروع، مرحلة (الإعداد والتهيئة)، ومرحلة (التطوير المهني) للمختصين كتصميم حقائب وبرامج تدريبية، ومرحلة (إنتاج المواد التعليمية) كالكتب الدراسية والأدلة والمواد الإثرائية، ومرحلة (التطبيق التجريبي)، ثم مرحلة (التقويم)، وتتوقع الوزارة اكتمال معظم منتجات المشروع خلال ثلاث سنوات من بداية العام الدراسي القادم 1429- 1430هـ إن شاء الله وباقي مدة العقد هي للتقويم والتطوير والتعديل ولقد رصدت حكومة خادم الحرمين الشريفين لهذا المشروع مبلغاً ضخماً يقدر بأكثر من تسعمائة مليون ريال، كما حددت الوزارة عدد 16 إدارة تربية وتعليم لتجريب منتجات المشروع في 66 مدرسة ابتدائية و44 مدرسة متوسطة في العام الدراسي القادم ويدرس في تلك المدارس قرابة 500 معلم ومعلمة، وعلمت الوزارة على تهيئة إدارات التربية والتعليم والمدارس، من خلال ورش العمل واللقاءات، التي أنجزها المختصون في الوزارة، كما تم تنفيذ العديد من البرامج وورش العمل للمختصين والمشرفين والمشرفات في جهاز الوزارة وإدارات التربية والتعليم، بمشاركة فاعلة من المؤلفين والخبراء لدى شركة (ماك قروهل) المنتجة للمواد الأصل.
    نقلة نوعية في المناهج الدراسية

    يعد (المشروع الشامل لتطوير المناهج)، من أهم المشروعات التعليمية التي تتبناها الوزارة مشروعات إستراتيجية، كونه يشكل نقلة نوعية تعليمية في خطة التطوير الشاملة، فهو يهدف إلى تطوير جميع عناصر المنهج وفق أحدث النظريات والأساليب التربوية والعلمية، بالاشتراك مع بيوت الخبرة والمؤسسات التعليمية والأكاديمية المعاصرة، من خلال توفير مناهج تربوية تعليمية متكاملة ومتوازنة ومرنة ومتطورة، تلبي حاجات الطلاب ومتطلبات خطط التنمية الوطنية واحتياجات سوق العمل المستقبلية، وتستوعب المتغيرات المحلية والعالمية، وتحقق تفاعلاً واعياً مع التطورات التقنية والاتجاهات التربوية الحديثة، وترسخ القيم والمبادئ الإسلامية السامية وروح الولاء للوطن وتؤكد على الوسطية والاعتدال، وتكسب الطلاب المعارف والمهارات والاتجاهات النافعة اللازمة للحياة والتعلم والتعايش الاجتماعي، وتقود إلى التفكير والتأمل والتدبر والتعلم المستمر واستخدام التقنيات ومصادر التعلم المختلفة. خصوصاً أن هناك دواعي ملحة لتطوير المناهج التعليمية، سواء على المستوى الداخلي (المحلي) المتمثل بالتطور السريع الذي حصل في المجتمع السعودي المعاصر، من حيث المستوى الثقافي والاقتصادي، والتقني، وأساليب الحياة اليومية، وأنماط المعيشة ووسائل الإنتاج ووسائل المواصلات والاتصالات والتوسع العمراني في المدن والقرى، أو على المستوى الخارجي (العالمي) بتلك التغيرات العالمية الهائلة والمتسارعة في مجالات الاقتصاد والاجتماع والعلوم والتقنية والثقافة والتواصل مع الآخر والعلاقات الدولية، والثورات المتتابعة من اتصالات ومواصلات ومعرفة التي حدثت خلال العقود الأخيرة.

    لكل ذلك كانت الحاجة ماسة لتطوير المناهج بهذا المشروع الإستراتيجي الوطني، ولأنه يهدف إلى تطوير عناصر المنهج وفق أحدث الأساليب والدراسات، فإن هذا الهدف العام يتحقق من خلال أهداف رئيسة منها: تضمين المناهج القيم الإسلامية والمعارف والمهارات والاتجاهات الإيجابية اللازمة للتعلم وللمواطنة الصالحة والعمل المنتج والمشاركة الفاعلة في تحقيق برامج التنمية والمحافظة على الأمن والسلامة والبيئة والصحة وحقوق الإنسان، وكذلك تضمينها التوجهات الإيجابية الحديثة مثل مهارات التفكير وحل المشكلات والتعلم الذاتي والتعلم التعاوني والتواصل الجيد مع مصادر المعرفة، ورفع مستوى التعليم الأساسي الابتدائي والمتوسط بتوجيهه وإكساب الفرد الكفايات اللازمة له في حياته الاجتماعية والدراسية والعلمية، وإيجاد تفاعل واعٍ مع التطورات التقنية المعاصرة وبخاصة التفجر المعرفي والثورة المعلوماتية، مع تحقيق التكامل بين المواد الدراسية عبر المراحل المختلفة، وربط المعلومات والتعلم بالحياة العملية والتقنية المعاصرة من خلال التركيز على الأمثلة العملية المستمدة من الحياة الواقعية.

    ولأن هذا المشروع يتعلق بأهم أطراف المعادلة التعليمية وهو (المنهج)، فقد تبنت الوزارة خطة عمل مرحلية لتنفيذه، تجسدها (ست مراحل) بفترات زمنية محددة، فالمرحلة الأولى بدأت منذ العام 1419هـ وفيها دراسة الواقع والتهيئة والإعداد والتخطيط للمشروع الشامل إلى العام 1422هـ، ثم المرحلة الثانية وفيها تحديد كفايات المتعلمين وبناء الخطة الدراسية وإعداد وثائق المنهج. وتبدأ من عام 1422هـ حتى عام 1425هـ، ثم المرحلة الثالثة المخصصة لتدريب المؤلفين وإعداد وتأليف المواد التعليمية، وتوصيف وإعداد المواد المصاحبة. وتبدأ من عام 1425هـ حتى عام 1428هـ، ثم الرابعة وفيها تجريب المواد التعليمية وتقويمها وتطويرها وتهيئة الميدان للتطبيق بمشاركة جميع قطاعات الوزارة. وتبدأ من عام 1428هـ، أما المرحلة الخامسة وتبدأ من عام 1430هـ حتى عام تعميم منتجات المشروع الشامل على مدارس المملكة بعد إنجازها في المرحلة الرابعة، وأخيراً المرحلة السادسة التي يستمر التقويم والتطوير. وتبدأ من عام 1433هـ.

    مرونة التعليم الثانوي الجديد

    من المشروعات التي بدأتها الوزارة، وتتعلق أيضاً بالمناهج، ولكن بشكل محدد، ومشروع (التعليم الثانوي المرن) هو الجديد، ومقرراته، الذي يهدف إلى رفع الكفاية الخارجية للتعليم الثانوي، لتلائم حاجات المجتمع، سواءً على المستوى الاجتماعي أو التنموي، عن طريق تقديم أنموذج متكامل للتعليم الثانوي يضم مجالات متعددة، ولأن المشروع متعدد البرامج، فقد تم إنجاز برامج (تطوير اللوائح والأنظمة وإجراءات العمل)، و(إعداد وتطوير المناهج)، و(الإشراف والمتابعة)، و(تحديد الاحتياج والتجهيز)، و(تطوير الخطة الدراسية)، و(البرامج الحاسوبية والرقمية)، (النشاط الإعلامي). من مميزات هذا التعليم المرنة و(المعدل التراكمي) الذي يدفع الطالب إلى التواصل المستمر مع المادة والحضور المستمر، وكذلك خفض المواد، وإمكانية تقليص المدة الزمنية للدراسة في حال مثابرة الطالب، وغيرها من المميزات.

    دخول البوابة التعليمية

    في وقت سابق دشن معالي وزير التربية والتعليم (البوابة التعليمية)، التي تعتبر من مشروعات الوزارة الحيوية نظراً لأهمية التقنية والثقافة المهنية، وأهمية استفادة الجيل من استخدام التقنية التي توفرها الدولة في تعليمهم، وهي عبارة (بوابة إلكترونية)، تعمل على تقديم الخدمات التعليمية، التي يحتاجها المعلم والمعلمة والطلبة (بنين وبنات) إلكترونياً، حيث تتضمن البوابة العديد من البرامج والأدوات والروابط والمواد التعليمية اللازمة للتطبيق في المرحلة الحالية، وقد تم إنجاز (نظام التعليم الإلكتروني)، و(الموسوعة التعليمية)، و(المكتبة الإلكترونية)، و(البحوث والدراسات)، و(مدونة المعلومات)، و(مركز حفظ الملفات)، إضافة إلى إمكانية مشاهدة عروض الفيديو والاختبارات، كما يتوقع الانتهاء قريباً من إنشاء مكتبة إسلامية، وإعادة تصنيف المكتبة الإلكترونية وزيادة الطاقة الاستيعابية، مع سرعة الوصول للمعلومة.

    قياس نقاط القوة والضعف

    لدى الوزارة مشروع رائع في فكرته، كونه يقيس الوعي ويقرأ الواقع التعليمي بشكل علمي، وهو مشروع (الاختبارات الوطنية)، الذي يهدف إلى اكتشاف نقاط القوة والضعف في المناهج الدراسية وأسلوب التدريس وواقع الطلبة، من خلال تقديم مؤشرات علمية تساعد في الحكم على جودة النظام التعليمي، وفعالية بعض البرامج التربوية الميدانية، ومراقبة مستوى التحصيل الدراسي، بالإضافة إلى تقديم معلومات عن الطالب والمعلم، وتطوير المنهج، والمشروع حالياً في مرحلة (إعداد الخطة التفصيلية) و(إعداد الكفايات الأساسية والفرعية) للمواد الدراسية المستهدفة وتحكيمها، بالإضافة إلى (إعداد فقرات الاختبار وتحكيمها)، و(إعداد المواصفات ونماذج الاختبارات)، و(إعداد أدلة التنفيذ والتطبيق التجريبي)، كما تم تطبيق الاختبارات الوطنية على الصف الرابع الابتدائي كعينة من مدارس جميع إدارات التربية والتعليم لمواد التربية الإسلامية، واللغة العربية والعلوم والرياضيات، وتتطلع الوزارة مستقبلاً لتشمل صف ثاني متوسط، وثالث ثانوي، مع التهيئة لاتخاذ قرارات في ضوء نتائج التطبيق.

    رجال التعليم يحددون مواصفاتهم

    على غرار الاختبارات الوطنية، وضعت الوزارة أيضاً مشروعاً مماثلاً يتعلق ب(الاختبارات المهنية)، التي تتلخص في تحديد المواصفات والمعايير المطلوب توفرها في المعلمين والمشرفين والمرشدين الطلابيين، إضافة إلى إدارة المدرسة (المدير والوكيل)، ومن ثم التعرف على مدى توفر تلك المواصفات والمعايير في العاملين المستهدفين، الذين هم على رأس العمل التعليمي، أو حتى المرشحين لممارسة هذه المهنة التعليمية أو المهمة الإدارية، أما مراحل هذا المشروع الواقعي، فتتلخص في (إعداد وثائق المعايير والمواصفات)، و(تحكيمها)، و(إعداد وثائق مكافئة لها)، بالإضافة إلى (تحكيم النماذج)، وقد تم إنجاز المراحل الثلاثة الأولى ويجري حالياً استكمال المرحلة الرابعة.

    هل يعرف الطالب حقوقه كإنسان؟

    المشروعات الإستراتيجية التي تمثل العملية التطويرية التي تنفذها الوزارة، لا تقف عند الأساليب التطبيقية، إنما هناك نظريات ودراسات وبحوث مساندة، من خلال مشروع (البحوث التربوية) الذي يهدف إلى رفع كفاية وفعالية العملية التربوية التعليمية، عن طريق تشجيع إجراءات الدراسات والبحوث اللازمة، من خلال تنفيذ العديد من البحوث والدراسات المتخصصة ذات العلاقة، فلقد أنجز المشروع حتى الآن (حقوق الإنسان في الإسلام)، ووضعه في قلب العملية التعليمية، من خلال تضمين الكتب الدراسية هذا الموضوع الحيوي، في جميع مراحل التعليم العام في المملكة، مع اقتراح تصور كيفية تدريسها، والمشكلات الصحية والنفسية لدى المعلمين والمعلمات، وتقويم البرامج التدريبية الفصلية لمنسوبي وزارة التربية والتعليم، ومجلة التوثيق التربوي.

    التطوير هاجس التعليم الأول

    كثيراً ما أكد كبار مسؤولي التربية والتعليم وعلى رأسهم معالي الدكتور عبدالله العبيد على أهمية (التطوير) فكراً وممارسة وإنتاجاً، خصوصاً أنه ينطلق من دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتطوير التعليم للإيفاء بمتطلبات التنمية الوطنية الشاملة التي تشهدها المملكة في كافة جوانبها، وعليه وقع مدير والتربية والتعليم في المناطق والمحافظات على مذكرة تفاهم تهدف إلى تحديد إطار عام للتعاون بين إدارة المشروع وإدارات التربية والتعليم في سبيل تطبيق برامج المشروع وتحديد الأدوار والمهام والمسؤوليات لكلا الطرفين نحو تنفيذ تطبيق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام (تطوير) حيث تأتي هذه الاتفاقية تطبيقاً عملياً لذلك التوجيه السامي الكريم.
    الوطن:الخميس 14 رجب 1429هـ الموافق 17 يوليو 2008م العدد (2848) السنة الثامنة
    إعلان مرشحات الـ18 ألف وظيفة نسوية بعد 9 أيام
    القويعية: صالح الزهراني
    تعتزم وزارتا التربية والتعليم والخدمة المدنية إعلان أسماء المرشحات لـ18 ألف وظيفة تعليمية نسوية خلال الفترة بين 23 - 26 من رجب الجاري، وذلك بعد تأجيل الإعلان الذي كان مقررا أمس بسبب تمديد فترة التقديم على الوظائف.
    وبحسب مصادر "الوطن" فإن اتفاقا تم بين الوزارتين قضى بتأجيل الإعلان لعدم انتهاء الترشيحات من قبل وزارة الخدمة المدنية نظرا لتقاطر طلبات التقديم في الأيام التسعة التي أضيفت إلى الفترة المحددة للتقديم وانتهت الجمعة الماضية.
    وقالت المصادر إن اللجان المشكلة في إدارات التربية لإثبات الإقامة وإجراء المقابلات الشخصية للمعلمات المرشحات ستباشر عملها فور وصول الأسماء.
    الوطن:الخميس 14 رجب 1429هـ الموافق 17 يوليو 2008م العدد (2848) السنة الثامنة
    يطالبن بإنشاء نقابة نسائية من الأكاديميات والمعلمات بكل منطقة تعليمية
    معلمات "حملة المساواة" يبدأن مخاطبة ثلاث جهات رسمية بشأن إلغاء التمييز
    خطاب من أعضاء الحملة لوزير التربية والتعليم للمطالبة بمساواتهن بالمعلمين في الحقوق والواجبات.
    جدة: حسن السلمي
    بدأت أمس حملة "معلمات ضد التمييز" للمطالبة بالمساواة مع المعلمين في الحقوق والواجبات وذلك بمخاطبة جمعية حقوق الإنسان وهيئة حقوق الإنسان بمطالبهن ووصف نقاط التمييز التي ترى عضوات الحملة أنها مورست بحقهن منذ أكثر من 14 عاما في قطاع التربية والتعليم، على أن تتم مخاطبة وزير التربية والتعليم بأهداف الحملة يوم السبت المقبل.
    وقالت المتحدثة باسم الحملة أم أحمد إن قائدات الحملة انتهين أمس وأول من أمس من الخطوة الأولى للحملة وهي مخاطبة جمعية حقوق الإنسان، وهيئة حقوق الإنسان كل منهما على حدة، وأن هذه المخاطبات تضمنت شرحا مفصلا لجميع عناصر التمييز التي مورست ضد المعلمات منذ أكثر من 14 عاما تقريبا وتحديدا منذ عام 1415، ومن أمثلتها تعيين المعلمات على بند الأجور، وعدم احتساب خدماتهن، وعدم تحسين مستوياتهن، وعدم الاهتمام بهن تدريبيا، وعدم الوقوف بجانبهن في ما يتعلق بالنقل المدرسي والتعيين والنقل وغير ذلك من التمييز في الواجبات التي يمارسنها داخل مدارسهن، والأعمال التي يكلفن بها وتكون فوق طاقتهن، وأن جميع هذه المخاطبات مدعمة بالأوراق التي تثبت هذه النقاط.
    وأشارت إلى أنه تم مساء أمس الترتيب للخطوة الثانية للحملة، وهي إعداد عريضة يتم من خلالها مخاطبة وزير التربية والتعليم بشأن التفريق بين المعلمين والمعلمات في الحقوق الوظيفية والواجبات.
    وأكدت أم أحمد أن الحملة تسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف والمطالب التي ترى المعلمات أن تكون بداية لسماع صوتهن، وتيسير قيامهن بواجباتهن الوظيفية على الوجه الأكمل، وأنهن يراعين بذلك النواحي الإنسانية والمجتمعية في مطالبهن.
    وطالبت أم أحمد بتكوين نقابة نسائية تشترك في عضويتها معلمات وأكاديميات من ذوات الشهادات العليا لتُعنى بدراسة قضايا وشؤون منسوبات التعليم وما يواجهنه من صعوبات وعراقيل ومشكلات ويطرحن الحلول والبدائل للمسؤولين عن هذه المشكلات، وكذلك إنشاء دوائر نسائية في كل منطقة تعليمية من مجتمع المعلمات ذاته لعرض المصاعب الوظيفية التي تواجه المعلمة، وإيصال أصوات المعلمات كمتحدثات رسميات بديلات عن زميلاتهن، وتشييد مجمعات تعليميّة مزودة بجميع المرافق التي من شأنها تسهيل إقامة المعلمات في القرى والهجر، والتعاقد مع مؤسسات نقل ومواصلات كفيلة بنقل معلمات القرى والهجر لتقيهن شرور الحوادث اليومية التي راح ضحيتها كثير من المعلمات في السنوات الأخيرة.
    واختتمت أم أحمد حديثها بتأكيدها على أن الحملة وجهتها شرعية بحتة، ولا تحمل أي مقاصد أخرى. وقالت "نربأ بالحملة وبأنفسنا أن نوافق على تسييسها من أي جهة كانت، وسنواصلها وفق ما يراه أولو الأمر". وأكدت أن مطالبهن الأساسية في المستوى والدرجة المستحقين حسب لائحة الوظائف.
    وأشارت مناف الغامدي من تعليم الطائف إلى أن أبرز مطالبهن تتلخص في إرجاع حقوق المعلمات المسلوبة، وإعادة الكرامة للمعلمة، ومراعاة حال المغتربات منهن، وتهيئة سبل المواصلات والسكنى الكريمة لهن في القرى والهجر التي يعين فيها من قبل الوزارة، وتحديد سنوات الغربة بالنسبة للمغتربات بحيث لا تزيد عن ثلاث سنوات تنقل بعدها المعلمة إلى المدنية التي تطلبها، وتقليص اليوم الدراسي بالنسبة للمعلمات المغتربات اللاتي لا يمكنهن السكن في الهجر النائية.
    وترى المعلمة رنا من تعليم الخرج ضرورة مراعاة الحامل والنفساء في الأعمال الموكلة إليهما ومنح المرضع ساعة رضاعة بحيث تنصرف من المدرسة مبكرا لهذه الغاية، والاهتمام بمدارس البنات الحكومية أسوة بمدارس البنين من حيث النظافة والصيانة والتكييف، وإعطاء حوافز مالية للمغتربات والمنتدبات والمعلمات في مدارس غير حكومية، وتوفير مستشفيات خاصة مجانية أو بسعر رمزي للمعلمات، وتكفل الوزارة بعلاج وتعويض كل من تتعرض لإصابة تتعلق بالعمل من حين خروجها من بيتها حتى عودتها إليه، وعدم إجبار أي معلمة بالانتداب ما لم توفر لها الوزارة سائقاً وسيارة خاصة تقوم بنقلها للمدرسة المطلوبة وبحوافز مالية أسوة بالمشرفات التربويات هي أبرز مطالب أكثر من 100 ألف معلمة انضممن لهذه الحملة الإنسانية.
    وقالت المعلمة منارة من تعليم رابغ إن هناك مطالب أخرى للمعلمات تتمثل في توفير الدورات المفيدة حتى لو كانت بالخارج، وتحسين البيئة التعليمية من حيث توفير مبان واسعة كاملة المرافق لأن الحاصل في المباني الجديدة من ضيق وخلو من المرافق كالمعامل والمطبخ يزيد معاناة المعلمات لدرجة أن بعض المدارس ألغت فصولا لتوفير هذه المرافق، وكذلك توفير سبورات جديدة وماسات وكراسي أفضل من المتهالكة حاليا بالمدارس، والمرونة في التعامل مع المعلمات. وأضافت أنه يجب إعفاء معلمات القرى النائية من الدوام الصباحي، والتساهل معهن وظيفيا وعدم تعقيد الإجراءات معهن من توقيع ومناوبة أثناء فترة الظهر وأيام التصحيح، وإعطائهن حقوقهن المالية البسيطة للدورات أو الجولات الإشرافية.
    وشددت منارة على أهمية النظر في نظام التقاعد الذي يحرم المعلمة من استمرار تقاعدها لورثتها بعد وفاتها، ووصفت كثير من المعلمات بأنهن يقمن بدور الرجل كونهن مطلقات وأرامل ولديهن أسر وأطفال.
    وقالت المعلمة عزة السبيعي من تعليم جدة: "مللنا من الصمت وادعاء الرضا على وضع غاشم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وإن هذه الحملة هي الحلم الذي أعطانا حق النطق والتعبير عن آلام رافقتنا لسنوات عشنا فيها ازدواجية محبطة نستمع لقادتنا وهم يقرّون حقوقنا كنساء ثم نرى الوزارة على النقيض تأكل حقوقنا عيانا بيانا". ووصفت ما حصل من بخس لحقوقهن في المستويات والأمور المادية بأنه مثال أكيد على الظلم والكيل بمكيالين للمعلمات والمعلمين. وتساءلت عن سبب وجود فرق بين راتبها وراتب المعلم الذي عين معها في نفس العام.
    وأضافت أنهن يردن الإنصاف من الوزارة فيما يتعلق بالحافز المعنوي لقاء ما تفعله المعلمة من حضور دورات وانتدابات والقيام بأنشطة لا منهجية والمشاركة في اللجان الإرشادية، ووصفت المعلمة بأنها لا تجد أي حافز لقاء ما تقدمه من نشاطات ومجالات مختلفة منهجية ولا منهجية.
    وكانت "الوطن" قد نشرت نهاية الأسبوع الماضي تقريرا عن بدء أكثر من 100 ألف معلمة بالمملكة تنظيم حملة أطلقن عليها اسم "الحملة الإنسانية للعدل في الحقوق بين المعلمات والمعلمين" للمطالبة بمساواتهن بزملائهن المعلمين الذين عينتهم الوزارة معهن في نفس التاريخ ويحملون نفس المؤهل ويقومون بنفس العمل، وربما تتجاوز أعباء هؤلاء المعلمات العملية والتربوية في مدارس البنات ما يقوم به المعلم في مدرسة البنين.
    ووضح أول من أمس موقف جمعية حقوق الإنسان من مطالب المعلمات على لسان نائب المشرف العام على الجمعية الجوهرة العنقري التي وصفت هذه الممارسات ضد المعلمات بأنها "تعسف وظيفي"، ويجب تصعيد الأمر للمقام السامي كي يتم اتخاذ إجراء عاجل لعلاجه.
    اليوم: الخميس 1429-07-14هـ الموافق 2008-07-17م العدد 12816 السنة الأربعون
    لقاء الإشراف التربوي يوصي ببرنامج الكتروني يوطن في الشرقية
    حمدان سفر - الدمام
    أوصى اللقاء الثالث لبرنامج الإشراف التربوي، في ختام فعالياته يوم أمس الأربعاء في الدمام، باستحداث برنامج للإشراف الالكتروني جديد أو إصدار جديد يتم توطينه في الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية بحيث يتوافق مع البرنامج المطبق في الميدان ويواكب متطلبات وزارة التربية والتعليم من حيث التعاملات الالكترونية وفقا لآلية مصممة مسبقاً.
    ودعا اللقاء، الذي اختتم ثلاثة أيام من المناقشات، إلى التكامل بين قطاعات الوزارة لتوحيد الجهود بما يتفق مع الرؤية التكاملية بما يحقق تطبيق دمج تقنية التعليم. وشدد اللقاء على أهمية أن تكون الإدارة المدرسية جزءا من الإشراف التربوي والانطلاق من المدرسة عند بناء آليات الإشراف التربوي الالكتروني. واتفق المجتمعون على معايير تقييم برامج الإشراف الالكتروني الموجودة في الميدان وتطبيقها على البرامج المشاركة للوصول إلى تصور محدد عن البرامج. ورشح اللقاء برنامج الإشراف الالكتروني الذي أعدته الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة، للتطبيق الميداني.
    يذكر أن الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنين بالمنطقة الشرقية قد استضافت فعاليات البرنامج بحضور مدير عام الإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم الدكتور غانم بن سعد الغانم وهدف البرنامج إلى تصميم برنامج إشراف الكتروني يطبق على مستوى إدارات التربية والتعليم. وشارك في فعاليات اللقاء إدارات التربية والتعليم في كل من المنطقة الشرقية ومحافظة الأحساء ومحافظة بيشة ومكة المكرمة ومحافظة جدة والرياض (بنات) والمدينة المنورة.
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,725
    110
    63
    ‏2008-01-03
    شكرا لك يا غالي
     
  6. سلطان الشريف

    سلطان الشريف إدارة الملتقى إدارة الملتقى

    5,093
    1
    36
    ‏2008-01-03
    معلم
    يعطيك الف عافية على هذا المجهود
     
  7. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    بارك الله في جهودك