اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


على الطريقة اللبنانية // وزارة التربية والتعليم تعين النساء لإدارة مكاتب الرجال

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة ابو فيصل المهدي, بتاريخ ‏2010-02-04.


  1. ابو فيصل المهدي

    ابو فيصل المهدي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    142
    0
    0
    ‏2009-08-25
    معلم
    :36_1_2[1]: في البداية عذرا إن أخطأت أو كنت مبالغا في الرد ولاكنها الغيرة
    على الطريقة اللبنانية / وزارة التربية والتعليم تعين النساء لإدارة مكاتب الرجال


    تسعى وزارة التربية والتعليم كما لا يخفاكم إلى دمج الإدارات الرجالية والنسائية لتعمل في وسط واحد يباشر فيها الرجال النساء والعكس ( بصريح العبارة خلط الجنسين .. )

    وهذا وأضح لعامة الناس ..( فمشروع وزارة التربية والتعليم أصبح مكشوف ) وكأنه قد أصبح مؤخراً من أهم مهام العمل المناط بوزارة التربية والتعليم والذي يعد الركن القوي من أركان الدولة , والأهم فهو عماد يهتم بنشأة المستقبل ..
    حيث أنه عبر هذه الوزارة والتي تلامس فلذات قلوبنا وتباشر عقولهم نجد أنها الجهة التي تقوم على تزويدهم بكل العلوم والمعارف ونقل الثقافات المختلفة من خلال مخططاتها التعليمية ومشاريعها التي تعتقد الوزارة بأنها تنموية وهي للأسف أصبحت تتمركز بالدرجة الأولى في تحقيق أهداف المشروع التغريبي سواء كان بقصد أو بغيره .

    في هذا الخبرعشت واقع الاستعمار الفرنسي


    فقد نشر في يوم الأثنين 1431-01-25هـ بصحيفة اليوم الإلكتروني خبر كان نصه كما يلي :

    صدر قرار مدير عام تعليم البنات بالمنطقة الشرقية الدكتور سمير العمران بتعيين الاستاذة فاطمة هلال الغامدي مديرة لمكتب التربية والتعليم بمحافظة الخبر.
    يشار إلى أن الاستاذة فاطمة تقلدت عدة مناصب إدارية في قطاع التربية والتعليم وتتمتع بخبرة واسعة في مجال عملها تمتد لسنوات كانت خلالها مثالا للعمل المتميز والناجح . و(اليوم) التي أسعدها الخبر تتمنى للاستاذة فاطمة في منصبها الجديد المزيد من التوفيق والنجاح.
    المصدر / http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13359&I=729219&G=6


    وما دعاني إلى كتابة هذا ... هو استنكاري والذي ألمس حقيقة توافقه مع كل أراء المجتمع رغم اختلاف الآراء باختلاف الأطروحات التي تسعى لمناقشة كل ما من شأنها توجيه المجتمع ولكن الوضع هنا غير .. فقد شهدنا في الفترة الأخيرة اعتداء غاشم تتسلط فيه السلطة الرابعة ( الإعلام )
    ومازالت .. قاصدة بذالك تطبيع المجتمع على كل أمر مخالف لأمر الله , ناهيك عن العرف والتقاليد بإظهار الصور واللقاءات المختلطة
    ولكن في هذا الخبر تنفرد ( وزارة التربية والتعليم ) في تحدٍ قوي لفرض مخططاتها والتي ليست بالبعيدة عن تسلط السلطة الرابعة وتشرع في تحقيق مصالح ( تصب لصالح مجهول.. يثير تساؤلاتنا دائماً بمن المستفيد..!! ) حيث أنها غير متوافقة مع ما يتطلع إليه المجتمع فهو وبكل تأكيد أمر مرفوض لا يقبله أحد من عامة المجتمع , ولا أشرك في ذلك أحد من المنافقين والذين في قلوبهم مرض في هذا , لأنه من المعروف تطاولهم على أوامر الله فكيف بالعرف والعادات والتقاليد , أن مثل هذا الخبر والذي بلا شك يُفرح قلوبهم المريضة في تحرير المرأة حتى تصبح سهلة المنال
    يعد إنجاز يشبه في حقيقته إنجاز المستعمرين باحتلال أرض ليست لهم تعد حرمة لدولة أخرى تغتصب عنوة فما يزال المستعمر الغاشم يعايشهم حتى يطبعهم بما يريد .

    فهل تقصد وزارة التربية والتعليم ذات الاستعمار الفرنسي الذي مازالت تعيشه لبنان ..
    وتريد أن تؤسس له ..



    بالعربي أنا متحضر أم رجعي ومتخلف أرشدوني