اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مايعرف ,,,,مايعرف يااستاذ

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة شيهانه, بتاريخ ‏2010-02-07.


  1. شيهانه

    شيهانه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    260
    0
    0
    ‏2009-02-10
    معلمة


    أنصحكم بقراءتها


    بقلم د/محمد بن أحمد الرشيد (وزير سابق) ( ماعرفه عسى بس ماهومن الخمسه )


    قال: بداية القصة كانت حين كلفت بتدريس مادة القرآن الكريم والتوحيد للصف الثالث الابتدائي قبل نهاية الفصل الدراسي الأول بشهر واحد، حينها طلبت من كل تلميذ أن يقرأ، حتى أعرف مستواهم، وبعدها أضع خطتي حسب المستوى الذي أجده عندهم.

    فلما وصل الدور إلى أحد التلاميذ وكان قابعاً في آخر زاوية في الصف، قلت له اقرأ.. قال الجميع بصوت واحد (ما يعرف، ما يعرف يا أستاذ)؛ فآلمني الكلام،
    وأوجعني منظر الطفل البريء الذي احمر وجهه، وأخذ العرق يتصبب منه، دق الجرس وخرج التلاميذ للفسحة، وبقيتُ مع هذا الطفل الذي آلمني وضعه، وتكلمت معه، أناقشه، لعلي أساعده،

    فاتضح لي أنه محبط، وغير واثق من قدراته، حتى هانت عليه نفسه؛ لأنه يرى أن جميع التلاميذ أحسن منه، وأنه لا يستطيع أن يقرأ مثلهم، ذهبت من فوري، وطلبت ملف هذا الطفل؛ لأطلع على حالته الأسرية، فوجدته من أسرة ميسورة، ويعيش مع أمه، وأبيه، وإخوته، وبيته مستقر، واستنتجت بعدها أن الدمار النفسي الذي يسيطر عليه ليس من البيت والأسرة،

    بل إنه من المدرسة، ويرجع السبب حتماً إلى موقف محرج عرض له من معلم، أو زميل صده بعنف، أو تهكم على إجابته، أو قراءته، شعر بعدها بهوان النفس والإحباط، وأخذت المواقف المحرجة والإحباطات تتراكم عليه في كل حصة من المعلمين والزملاء، عندها فكرت جدياً في انتشال هذا الطفل مما هو فيه، خاصة وأنني أعرف بحكم الخبرة مع الأطفال أن كل ذكي حساس، وكل ذكي مرهف المشاعر، ولا يدافع عن نفسه، ولا يدخل في مهاترات قد يكون بعدها أكثرخسارة.

    وبدأت معه خطتي، بأن غيرت مكان جلوسه، وأجلسته أمامي في الصف الأول، وقررت أن أعطي هذا التلميذ تميزاً لا يوجد إلا فيه وحده، ليتحدى به الجميع، وعندها تعود له ثقته بنفسه، ويشعر بقيمته وإنسانيته بين زملائه، خاصة بعد أن عرفت قوة ذكائه.

    كتبت له جملة صعبة النطق، وأفهمته معاني كلماتها، حتى يتخيلها فيسهل عليه حفظها. كنا نرددها ونحن صغار، كتبتها على ورقة صغيرة، ووضعت عليها الحركات، وقلت له: احفظ هذه الجملة غيباً بسرعة، ولا يطَّلع عليها أحد من أسرتك، ولا من زملائك، وراجعتها معه خلسة عن أعين التلاميذ حين خرجوا إلى الفسحة، إذ لم يكن هو حريصاً على الفسحة، لأنه ليس له صاحب ولا رفيق، وكنت قد عودت تلاميذي على أن أروي لهم قصة في نهاية كل حصة شريطة أن يؤدوا كل ما أكلفهم به من حفظ وواجبات، وإذا تعثر بعضهم أو أحدهم في الحفظ أو الواجب منعت عنهم القصة، ليساعدوا زميلهم المتعثر في حفظه، أو واجبه، ويعاتبوه لأنه ضيَّع عليهم القصة. بعدها التزم الجميع بواجباتي لهم؛ حفاظاً على رضاي، وتشوقاً إلى استمرار القصة.

    وفي أحد الأيام، وبعد أن قام الجميع بالتسميع طلبوا مني إكمال قصة الأمس، فقلت لهم: إلى أين وصلنا فيها؟ قالوا: وصلنا عند السيدة حليمة السعدية مرضعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ديار بني سعد، ماذا حدث بعد ذلك؟ فقلت لهم: لن أكملها لكم اليوم، فتساءلوا جميعاً: لماذا يا أستاذ؟ كلنا أدينا التسميع والواجبات!

    قلت لهم: عندي قصة جديدة، أرويها لكم اليوم فقط، وغداً نعود لإكمال قصة الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا وما هي؟ فسردت عليهم قصة من خيالي، من أجل أن أُدخل فيها الجملة الصعبة التي حفظها ذلك الطالب وفهمها سلفاً، وقلت لهم: إن هناك جماعة يسكنون قرية واحدة يقال لهم (القراقبة)، كانوا يحتفلون بعيد الأضحى، ويذبحون فيه البقر، ويتفاخرون بذبائحهم، حتى أن كل واحد منهم يربي بقرته من شهر الحج إلى شهر الحج سنة كاملة، يغذيها بأجود الأعلاف، حتى تكون سمينة، وكان عند (علي القرقبي) بقرة يربطها أمام باب بيته في القرية، وكانت أكبر وأسمن بقرة في القرية كلها، والكل يتمنون متى يأتي الحج، وتذبح هذه البقرة، ليشربوا من مرقها، ويأكلوا من لحمها.

    ولكن المشكلة أن أهل القرية عندهم عادة هي أنهم إذا ذبحوا الأضاحي يطبخون رقابها، ويضعون المرق في أوانٍ، تجمع في المكان الذي يتعايدون فيه، فدخل الشباب وأخذوا يتذوقون المرق من كل إناء، فصاح أحدهم مفتخراً بذكائه: عرفتها، عرفتها، فقالوا له: ماذا عرفت؟

    قال: ( أنا عرفت مرقة رقبة بقرة علي القرقبي من بين مراق رقاب أبقار القراقبة )

    وبعد هذه العبارة قلت لتلاميذي: من الذكي الذي يعيد هذه العبارة، فتفاجأوا جميعاً، وطلبوا مني إعادتها، فأعدتها لهم، وقلت: من الذكي الذي يعيدها؟ فحاول رائد الصف، والذين يشعرون في أنفسهم بالتميز، فلم يستطيعوا إعادة حتى ثلاث كلمات منها، فقلت لهم: هذه لا يستطيع أن يقولها إلا ذكي فهم معناها، أين الذكي فيكم؟ والذي يريد المشاركة أطلب منه الخروج عند السبورة ومواجهة زملائه، وأنا أنظر إلى هذا التلميذ، فإذا نظرت إليه يخفض يده؛ لأنه يخشى الإخفاق، فثقته بنفسه معدومة، خاصة أنه رأى فلاناً وفلاناً من الذين يشار إليهم بالبنان يتعثرون، وأين هو من هؤلاء الذين أخفقوا؟ وإذا أعرضت عنه ألمحُ أنه يرفع إصبعه عالياً. وبعد أن عجز الجميع طلبت من هذا الصبي:

    1-
    أن يقول الجملة وهو جالس في مكانه، وذلك لخوفي عليه إذا خرج ونظر إلى التلاميذ أن يصيبه البكم الاختياري، من شدة خجله وحساسيته، فقالها وهو جالس على كرسيه؛ فصفقت له، وإذا بي أنا الوحيد المصفق، وكأن التلاميذ لم يصدقوني، لأنه قالها بصوت خافت، علاوة على أن التلاميذ لم يلقوا له بالاً.

    2-
    طلبت منه إعادتها مرة ثانية، ولكن أمرته بالوقوف في مكانه، مع رفع الصوت، وابتسمت في وجهه، وقلت له: أنت البطل، أنت أذكى من في الفصل، فقام وأعاد الجملة، ورفع صوته، فصفقت له أنا ومن حوله من التلاميذ، فقال الآخرون: قالها يا أستاذ! قلت نعم، لأنه ذكي.

    3-
    الآن وثقت من هذا التلميذ العجيب بعد أن حمسته، وشجعته، وظهر لي ذلك في نبرات صوته. فقلت: أخرج أمام السبورة، وقلها مرة أخرى، وأخذت أشحذ همته وشجاعته، أنت الذكي، أنت البطل، فخرج وقالها والجميع منصتون، ويستمعون في ذهول.

    4-
    ثم طلب مني التلاميذ أن آمره بأن يعيدها لهم.. فرفضت طلبهم، وقلت لهم: اطلبوا أنتم منه. وهدفي من ذلك أولاً: أن أشعرهم أنه أحسن منهم، وأنه ذكي، وثانياً: حتى يثق هو بنفسه، وأن التلاميذ يخطبون وده، وأنه مهم بينهم، وثالثاً: أن الفهم الذي عنده ليس عند غيره، وأن التلعثم وتقطيع الكلام الذي كان يصيبه أصاب جميع زملائه في هذا الموقف.

    5-
    وطلبوا منه الإعادة مرة أخرى، فأخذت بيده، وقلت لهم أتعبتموه وهو يعيد لكم وأنتم لا تحفظون، ولا تفهمون، لأنني على ثقة أنهم سيطلبون إعادتها منه مرات كثيرة، فتركت ذلك له حتى يزداد ثقة بنفسه.

    6-
    دق جرس انتهاء الحصة، وجاء وقت النزول إلى فناء المدرسة للفسحة، فلم يخرجوا من الصف إلا بهذا الطالب معهم، وأخذوا ينادونه باسمه، وكوّنوا كوكبة تمشي وهو يمشي بينهم كأنه قائد، أو لاعب كرة يحمل الكأس، والفريق من حوله، فخرجت خلفهم، وشاهدت التلاميذ ينادون إخوانهم وأصدقاءهم في الصفوف العليا، ويجتمعون حول هذا الطالب النجيب وهو يعيد لهم، وهم يرددون خلفه، وهو يصحح لهم، وكثر أصدقاء هذا الولد وجلساؤه بعد أن كان نسياً منسياً، ووثق بنفسه، وفي هذا اليوم نفسه طلبت منه أن يعرض هذه الجملة على أبيه وأمه، وإخوته، وجميع معارفه، وأن يتحداهم بإعادتها، وما هو إلا أسبوع واحد وجاءت إجازة نصف العام، وهنا ينبغي التنويه إلى أن حفظ تلك العبارة جاء نتيجة الفهم لمعناها. إذ إن عدم إدراك مفهوم كل كلمة فيها سيجعل حفظها حفظاً ببغاوياً، وهو ما ليس ينشده التربويون.


    وبعد الإجازة جاء والده إلى المدرسة، ولأول مرة أقابله، فقال: جزاك الله خيراً يا أستاذ، بارك الله لك في أولادك، جزاء ما فعلت مع ولدي، وقال: لقد سألني الأقارب الذين زارونا في الإجازة: من هو الطبيب الذي عالجت عنده ولدك، إذ كنا نعرفه يتهته في كلامه، خجولاً منطوياً على نفسه، والآن تحدى الكبار والصغار رجالاً ونساءً، وتحداهم بإعادة جملة صعبة، عجزنا نحن أن نرددها بعده، فقلت لهم إنه معلمه عوض الزايدي، جزاه الله خيراً.

    واستمرت علاقتي بالأب حتى الآن، وأخذ يخبرني عن ولده، وأنه انطلق بعد هذه القصة العلاجية وحقق ما لم يكن متوقعاً أبداً:

    1-
    حفظ القرآن الكريم حاملاً، وأصبح عضواً فاعلاً في نشاطات الجماعة ورحلاتها.

    2-
    تخرج في الثانوية العامة القسم العلمي بامتياز، حيث حقق 96% في المجموع الكلي للدرجات.

    3-
    التحق بالجامعة قسم الرياضيات، وفي كل سنة دراسية كان ينال الكثير من شهادات الشكر والثناء والتميز، حتى أنه تخرج بامتياز مع مرتبة شرف.

    4-
    عُين معيداً في إحدى الكليات بجامعاتنا.. وعلمت أنه حصل على قبول للدراسات العليا في واحدة من أعرق الجامعات العالمية، ولا يزال المستقبل الواعد ينتظره بالكثير، خاصة أنه ذاق حلاوة تميزه.

    هذا ... وإني لعلى يقين من أن أحداث هذه القصة الكبيرة جداً.. العظيمة أثراً لا تحتاج إلى تعليق، أو في حاجة إلى ثناء وتقدير للمعلم الذي هو بطلها، وفاعل حقيقي لأحداثها، وإني لأدعو الكُتَّاب إلى تلمس مثل هذه النجاحات وإبرازها، وعدم الإقلال من شأنها؛ لأن لها مردودها العظيم على الأجيال كلها، كما عرفنا. هكذا تكون التربية الناجعة، وهكذا المربي المحلق الناجح


    الأعمال الكبيرة تحتاج إلى همم كبيرة، مع رغبة صادقة في التعامل مع المواقف بصدق وإخلاص . .


     
  2. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    شكرا لك على النقل المفيد
    وجزى الله هذا المعلم خير الجزاء
    وهو بذلك يسن لنا سنة حسنة عن البحث في مشاكل الطلاب ومحاولة حلها بشتى الطرق
    وما أجمل أن يرى المعلم أحد تلامذته دكتورا أو طيارا أو مهندسا ...
    ويقول كان هذا طالبا عندي !
     
  3. واحد من الناس

    واحد من الناس تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    437
    0
    0
    ‏2009-01-10
    Teacher
    أقول للرشيد بلا فلسفة كلامية

    على أيامك كان في الفصل 7 طلاب يمكن او أقل أو اكثر بقليل

    ولكن في عهدك كوزير
    تدهور كل شئ
    أصبح يدرس في الفصل الواحد لا يقل عن 37 طالب
    فكيف نناقش مشاكلهم أم غيابهم أم مذاكرتهم لدروسهم
    أم إهمال أسرهم

    ياينك ساكت يا رشيد
     
  4. واضح!

    واضح! تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    422
    0
    0
    ‏2008-11-25
    معلم
    ظنتي يالربع أنه صاروخ أرض جو من الوزير السابق لا أعاد الله أيامه
     
  5. شيهانه

    شيهانه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    260
    0
    0
    ‏2009-02-10
    معلمة
    كلل الشكر لمن مر هنا
    ههههههههه شكلي سديت انفسكم بالرشيد والله كنت خايفه انه يكون المكروه لديكم
    بس اهم شي القصه معبره كثيييير ولازم نستفيدمنها
     
  6. آذريـونة

    آذريـونة مشرفة سابقة عضو مميز

    1,995
    0
    0
    ‏2010-02-02
    قلق
    الموضوع سبق وضعه في القسم العااام منذ اشهر ...مكرر
     
  7. واضح!

    واضح! تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    422
    0
    0
    ‏2008-11-25
    معلم
    على قولة المصري يخرب شيطان سمو سعادتك يا معالي الوزير
     
  8. عــهــد

    عــهــد عضوية تميّز عضو مميز

    1,464
    0
    0
    ‏2009-09-02
    معلم
    قصه رااااااااائعه ومفيده
    بس مثل ما قال احد الزملاء تلقى الفصل فيه 7 او 8 طلاب وفي هذه الحال تقدر تسوي اي شي تبغاه

    اما الان فياحسره تلقى الفصل فيه من 20 الى 25 طالب ولا اكثر من النصف مثل هالحاله
     
  9. المعلم المحتسب

    المعلم المحتسب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    129
    0
    0
    ‏2010-02-05
    شكرا على النقل...
    وكثير هي من المواقف التي تشابه هذا الموقف وأكثر مررنا بها لاننا مربين قبل ان نكون معلمين.

    ولكن ثقي ان انجاز المعلم الان مع طلابه يفوق من سبقوه في الزمن الماضي في التعليم ....والسبب واضح وجميعنا متفق عليه وهو كثرة الاعداد في الفصل الواحد0
     
  10. عمر العتيبي

    عمر العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,089
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    أبشرك الحين في الاول ثانوي مايعرف يقرأ والله مايعرف يأستاذ
    وخل اليابان في ديارهم تقويمكم المستمر أثبت فشلة
    وعظم اجركم في نتاج الواحدات
     
  11. teacher.net

    teacher.net تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    306
    0
    0
    ‏2009-06-09
    معلم
    بصراحه قصه معبره جداً حتى لو انها من نسج خيال الرشيد
    اشكرك اختي شيهانه
     
  12. الحياة حلوه

    الحياة حلوه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    53
    0
    0
    ‏2009-06-15
    دمر التعليم تدميرا
     
  13. *المستشار*

    *المستشار* تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    6
    0
    0
    ‏2010-01-17
    معلم
    ممكن ياسعادة الوزير يحدث هذا على ايام زمان ونحن معك ان التعليم ايام زمان فيه علاقه قويه بين المعلم والطلاب لان فيه احترام من الطلاب للمعلم ألان لو تسال طالب ويغلط امام زملائه الله يخلف على زجاج
    سيارتك وحتى لو كانفي الصف الثالث ابتدائي على ايامنا ما كنا نعرف لون سيارة المعلم
    >>>> بس كل قصه فيها فائدة حتى قصص كابتن باسم وميكي ماوس>>>>>
     
  14. سمو الروح

    سمو الروح <font color="#0066FF">حكاية قلم </font> عضو مميز

    5,887
    0
    0
    ‏2009-07-27
    تيــتـشــــر
    الرشيد وزير مفلس فكرياُ وإجتماعياُ ...

    عتبي على من وثق فيه ....
     
  15. نبراااس

    نبراااس تربوي عضو ملتقى المعلمين

    713
    0
    16
    ‏2009-01-29
    معلم
    مع إعجابي بالقصة كخير مثال على عدم اليأس تجاه هذه النوعية من الطلاب , إلا أن هذا الرجل مهما فعل ليس له أي محبة في قلوب المعلمين وما أنظمته الفاشلة التي لازال التعليم تجرع مرارتها حتى الآن إلا دليل على سوء إدارته مهما حاول تغطيتها بمقالاته وإسترجاع بريق لمعانه

     
  16. ابا سلمان

    ابا سلمان تربوي عضو ملتقى المعلمين

    339
    1
    18
    ‏2009-02-02
    معلم
    صدقني لو الفصل فيه خمسين طالب وانت معلم صف ان تعرف جميع خصائصهم بعد شهر اذا كنت مجتهد وتعمل لوجه الله لا تحاول تضع شماعه لإخفاقك
     
  17. حافظ الود

    حافظ الود عضوية تميّز عضو مميز

    658
    0
    16
    ‏2008-09-07
    معلم

    الشكر لك على نقل القصة الراااائعة والمعبرة

    ولمحمد أقول ..... مثل هذا يا محمد هم من انزلت مستوياتهم وعينتهم على البند .....
     
  18. نصير

    نصير تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    11
    0
    0
    ‏2009-05-11
    قصة رائعة

    وفيها الكثير من الفوائد والعبر

    ما أجمل المعلم حينما يخلص في عمله ويكون سببا في انتشال طالب من وضع سلبي قابع فيه
     
  19. شارف

    شارف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    86
    0
    0
    ‏2009-10-09
    معلم
    المعلم او اي موظف او عامل الذي يكثر الشكوة ويلوم الاخرين ويبرئي نفسه من هذا الاخفاق لن يعمل حتى لو جعلوا كل شي على كيفه لن يعمل ولاشي يضل يشتكي ( الطلاب كثيرين, الحصص كثيرة, لايوجد تشجيع, المسؤولين غير متفاهمين ..........الخ) .
    و اتعجب من معلمين طلابه كثيرين و نصابه فوق ال20 حصة و مدرسة بعيدة عن سكنه و مبنى مستأجر ولا وسائل تعليمية وراتبه منقوص ورغم هذا كله تجده متفاني في عمله راضي بنصيبه وطلابه متميزين
     
  20. معلم علم

    معلم علم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    5
    0
    0
    ‏2009-09-26
    القصة لعوض الزايدي وليست للظالم الرشيد